هل ضحايا التظاهرات شهداء..؟؟!!!

الكاتب : Dilemma   المشاهدات : 428   الردود : 2    ‏2005-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-24
  1. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم..


    قُتل في المظاهرات كل من رجال الأمن و مواطنين..
    و كلهم في نظر الأقارب شهداء..
    وهل جزاء القتلة هو القتل أم أنهم مأمورون من قبل الحاكم فلا لوم عليهم..؟
    و هل المتظاهرين خرجوا عن الحاكم حتى يكونوا من فئة الخارجين عن الحاكم..؟؟

    الإسرائيليات و آراء العلماء و مثقفي الأمة, كل هذه الآراء موجودة في الشارع الإسلامي....

    من جد لم نعرف من هو الذي على صواب و من هو الخاطئ و من هو المخطئ..

    السلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-25
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    وعليكم السلام

    اخي الكريم الشهيد في الجنة مع الانبياء والصديقين
    ونحن إذا حكما على فلان من الناس بأنه شهيد فقد حكمنا له بدخول الجنة وبهذا فقد تعدينا على أمور ليست من أختصاصنا وإنما هي بيد الله فمن شاء عذبه ومن شاء غفر له
    ونسأل الله أن يغفر لمومتا المسلمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-25
  5. أبو هاجر

    أبو هاجر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    212
    الإعجاب :
    0
    المنع من تسمية هؤلاء القتلى شهداء لعلة كون تسميتهم بالشهيد ؛ شهادةٌ لهم بالجنة تعليلٌ غير سديد ، ويأتي بيانه .

    والأصح أن يقال فيمن لا يقول في قتلى أحد الطرفين المذكورين في سؤال السائل أو كليها أنه لا يُسمون شهداء ، لأن الشهيد اسمٌ على قتيل المعركة مع الكفار ، وما حصل في المظاهرات هو قتال فتنة ، وقتيل الفتنة لا يُسمى شهيداً على المشهور .

    غير أن من ينظر إلى الحاكم أنه كافرٌ بخروجه عن الإسلام بمكفرات الحكم بغير ما أنزل الله ، والتولي للكافرين ، وغيرها ، جاز له تسمية من يقتل في مدافعة جند الحاكم شهيداً .

    ومن نظر للحاكم أنه ظالمٌ ، وكان رأيه جواز الخروج على الظالم اقتداءً بأئمة السلف من آل البيت وغيرهم ، جاز له تسمية من يقتل في مدافعة جند الظالم شهيداً ، ومنه إطباق الأئمة على تسمية الحسين وزيد رضي الله عنهما شهيدين .

    ومن رأى أن الحاكم له ولايةٌ شرعيةٌ لم تنتقض ، فلا يجوز عنده الخروج عليه ، والخارج عليه باغٍ لا يسمى شهيداً إذا قتل ، وفي تسمية من يُقتل من جند الحاكم الشرعي في قتاله البغاة شهيداً خلافٌ بين أهل العلم .

    أما كون التعليل بأنه لا يسمى قتيل هؤلاء شهيداً لأنه شهادةٌ له بالجنة غير سديدٍ ؛ فلأنه يُطلق اسم الشهيد ولا يُراد به معنى الشهادة له بالجنة ، بل قد يراد به الاسم الدنيوي الذي تنبني عليه أحكامه الدنيوية دون الأخروية .

    فيقال فلانٌ شهيد : أي قُتل في معركةٍ مع الكفار ، ولا يصلى عليه ولا يكفن ولا يغسل .
    وقد يكون من معانيه : الفأل بكونه من أهل الجنة لا الجزم .

    ولو أُريد بقول : " فلانٌ شهيد " الجزم أنه من أهل الجنة ، فهذا تألٍ على الله لا يجوز إطلاقه .

    وما زال العلماء يطلقون لفظ الشهيد على شهداء المسلمين في معاركهم مع الكفار بدون نكير ، وإنما اشتهر عند بعض المعاصرين اليوم النهي عن تعيين الشخص به حذراً من التزكية .

    وقد تقدم أنه إنما يطلق اسماً دنيوياً ، كاسم " المسلم " ، فيقال : فلانٌ مسلم بناءً على الظاهر ، وينبني عليه أحكامه من وجوب موالاته ، وتزويجه ، وتوريثه ، وغير ذلك . ولا يراد به التزكية المقطوع بها .

    والله أعلم
     

مشاركة هذه الصفحة