الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 3,023   الردود : 2    ‏2002-02-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-15
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    سئل مالك رحمه الله وغيره من السلف عن قوله الرحمن على العرش استوى قالوا الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وكذلك قال ربيعة شيخ مالك قبله الاستواء معلوم والكيف مجهول ومن الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا الايمان
    قال تعالى:< فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون > < وقوله إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش > وفي سورة يونس مثله وفي سورة الرعد <الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش > وفي سورة طه< الرحمن على العرش استوى> وفي سورة الفرقان< ثم استوى على العرش > وفي سورة السجدة <الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش > وفي سورة الحديد <هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير > فهذه سبعة مواطن أخبر فيها بأنه سبحانه استوى على العرش وفي هذه المسألة أدلة من السنة والآثار الصحيحة الكثيرة يطول بذكرها الكتاب فمن أنكر كونه سبحانه في جهة العلو بعد هذه الآيات والأخبار فقد خالف الكتاب والسنة وقد ثبت بالأدلة الصحيحة أن الله خلق سبع سموات بعضها فوق بعض وسبع أرضين بعضها أسفل من بعض بين الأرض العليا والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام وبين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام والماء فوق السماء العليا السابعة وعرش الرحمن عز وجل فوق الماء والله عز وجل على العرش والكرسي موضع قدميه وهو يعلم ما في السموات والأرضين السبع وما بينهما وما تحت الثرى وما في قعر البحر ومنبت كل شعرة وشجرة وكل زرع ونبات ومسقط كل ورقة وعدد كل كلمة وعدد الرمل والحصى والتراب ومثاقيل الجبال وأعمال العباد وآثارهم وكلامهم وأنفاسهم ويعلم كل شيء لا يخفى عليه من ذلك شيء وهوعلى العرش فوق السماء السابعة دونه حجب من نار ونور وظلمة وما هو أعلم به فإن احتج مبتدع ومخالف بقول الله عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وبقوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ونحو هذا من متشابه القرآن فقل إنما يعني العلم لأن الله عز وجل فوق السماء السابعة العليا يعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه لا يخلو عن علمه مكان وليس معنى ذلك أن الله في جوف السماء وأن السماء تحصره وتحويه فإن هذا لم يقله أحد من سلف الأمه وأئمتها بل هم متفقون على أن الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته هي ولا في ذاته من مخلوقاته وقد قال مالك بن أنس إن الله في السماء وعلمه في كل مكان وقيل لابن المبارك بماذا تعرف ربنا قال بأنه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه وبه قال أحمد ابن حنبل وقال الشافعي خلافة أبي بكر قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب أوليائه فمن اعتقد أن الله في جوف السموات محصور محاط أو أنه مفتقر إلى العرش أو غير العرش من المخلوقات أو أن استواءه على عرشه كاستواء المخلوق على كرسيه فهو ضال مبتدع جاهل
    وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن الممارسة والإستقرار والتمكن والحلول والإنتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش وفوق كل شىء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء بل هو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد
    إن قال ما تقولون في الإستواء قيل له نقول إن الله عز وجل يستوى على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال الرحمن على العرش استوى
    وقد قال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه من الآية
    وقال تعالى بل رفعه الله إليه من الآية
    وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب اسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا
    هل كذب موسى عليه السلام في قوله إن الله سبحانه فوق السموات وقال تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض
    فالسموات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السموات قال أأمنتم من في السماء
    لأنه مستو على العرشالذي فوق السموات وكل ماعلا فهو سماء والعرش أعلى السموات وليس إذا قال أأمنتم من في السماء
    يعنى جميع السموات وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات ألا ترى الله تعالى ذكر السموات فقال تعالى وجعل القمر فيهن نورا
    ولم يرد أن القمر يملؤهن جميعا وأنه فيهن جميعا ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السموات فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعو إلى الأرض
    وأنه عز وجل استوى على العرش بلا كيف فإن الله تعالى انتهى من ذلك إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه
    تعالى الله عما يقول الظالمون
    ابو اسامة السلفي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-15
  3. قاصد كريم

    قاصد كريم عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-22
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    أبو اسامة السلفي

    جزاك الله خيرا

    لتثبيت الموضوع

    يمنع تعقيب :

    1

    ههههههههههههههههههههههههههه

    ثقيل الدم دائما................قاصد كريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-16
  5. قاصد كريم

    قاصد كريم عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-22
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههههههه

    والله أمر المشرفين مضحك جدا ههههههه

    يانعوي ويابو الفتوح ....................والله ليس فيما ذركت مايستدعي
    الحذف ...............؟؟؟؟!!!!!هههههههههه

    ايها الأعضاء الكرام .......ذكرت بعض اسماء الأعضاء وطالبت بعدم تعليقهم على الموضوع من باب الدعابة فقط ......ولكن مقص الرقب كان بالمرصاد ؟؟؟؟
    ............قبح الله التعصب ..............فغلاتترك القبة ويحذف الحبة
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه
    اتمنى ان لاتحذف الضحكة ايضا هههههههههههههههههه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة