بيان رقم 1

الكاتب : جنوبي قح   المشاهدات : 386   الردود : 0    ‏2005-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-24
  1. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0



    • مقدمة:



      يوشك اليمن على السقوط فى الهاوية جراء الاخطاء المتراكمة والتجاوزات الخطيرة والتداخلات فى المهام والصلاحيات وعدم الالتزام بالد ستور والقوانين والنظم النافذة. مما ادى الى تفاقم و تدهور الاوضاع الامنية والاقتصادية . ان ا ستـشراء الفساد بحيث اصبح هو القاعدة التى تـتحكم بالدولة وجعل مقدرات الوطن والشعب فى يد مجموعة من الفاسد ين ، قد ادت الى افقار الغالبية من المواطنيين وجعل غالبية السكان تحت خط الفقر مقابل أ قلية مترفة صنعت ثروتها من نهب قوت الشعب.



      ان جعل القوة فوق القانون ، وا لقانون مسخرا لخدمة اصحاب النفوذ، وكذا التضييق على الحريات وفى مقدمتها حرية الصحافة، وانتهاكات حقوق الانسان ، وحبس الصحفيين، قد ا سقطت كل حق من حقوق المواطنه .



      ان تردى مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، وانعدامها فى بعض الاحيان، وانتشار الأوبئة والا مراض، وتفشى الأمية، وا زد يادة نسبة البطالة بشكل عام، وبين المتعلمين بشكل خاص، وتردى نوعية التعليم ، وشحة المياه، دليل على عجز النظام او عدم محاولته لوضع الحلول للمشاكل المتـفاقمة.



      وفى مجال الوحدة ، فان الوحدة اصبحت مجرد خطاب عاطفى يقصد به الكيد السياسى ويتخفى تحته الفاسدون الذ ين ما انفكوا يتهمون كل شخص يواجه الفساد بانه عدو للوحدة واصبحت الوحدة مغـنـم للنافذين فى الحكم ومـغـرم للقطاع الاوسع من الشعب وهكذا بدأت بعض الاصوات تطالب بالانفصال وتـتـذ كر الماضى ، ولم نكن لنصل الى هذا الوضع التعيس لولا القائمين على النظام الحالى. ان الو ضع التعيس ليس بسبب الوحدة وانما بسبب الذين يد يرون دولة الوحدة ويسخرونها لمصلحة فئة على حساب الشعب .



      وفى مجال احزاب المعارضة، فان جزءا كبيرا منها قد ترعـرع تحت هذا النظام ايام الشمولية او خرج من هذا النظام فى ضل دولة الوحدة ، فبعض قيادات الاحزاب مازالت تربطها مودة وعلاقات و تلا قى مصالح مع ما يسمى الحزب الحاكم . وهكذا فان احزاب المعارضة لن تـستـطيع ان تحمل المستـقبل داخل نفس التابوت الذى صنعه هذا النظام، وهو تابوت يمكن تحويله عند الحاجة الى نعش، وعند الضرورة الى صندوق للاقتراع، واحيانا الى قانون بهراوة غليظة، او الى قناص من النوع الذى لايخطى الهدف. هذا التابوت السحرى تجد المعارضة نفسها مجبرة على المشاركة فى حمله من مكان فى المؤخرة.



      ونستخلص مما ذكرناه انفا بان الدولة اليمنية قد افرغت من محتواها وان هذه الدولة قد فقدت وظيفتها تجاه مواطنيها، وأ صبحت الدولة تمارس السياسة بالكذب ولا يوجد أ خطر من ممارسة السياسة بالاكاذيب، وخصوصا حين تكون الاكاذيب على الشعب. ومن هنا ارتأت نخبة من الشباب المتحمس لقضايا الوطن تشكيل منظمة شعبية تدعى حركة كفاية ليست بديلا لاحزاب المعارضة بل سندا يشد من عضدها ويحميها من الانحراف ويقـيـمها لما هو فى مصلحة الشعب.



      اهداف الحركة:

      · توعية الشعب واعادة الـثـقه له بقدرته على التصدى للفسا د وهزيمته.

      · اظهار مرشح جديد للرئاسة، بدلا للرئيس على صالح، بعيدا عن التوريث و من خارج حلقة المفسدين، قادرا على موجهة متطلبات الحياة.



      اساليب الحركة ورؤيتها:

      · التـثـقـيف والحوار هو الوسيلة لتـقريب وجهات النظر لحل المشاكل.

      · رفض العنف والإرهاب لأنهما من افرازات الانظمة الدكتاتورية.

      · كل ابناء المجتمع مسلمون وانما ينـتـج التصادم فى بعض الاحيان من اختلاف قدرات مستوى الفهم. لذ لك ينبغى الرجوع لجهات الاختصاص فى اتخاذ الاجراءت اللازمة ضد اية شخص يخل بشريعة المجتمع.

      · عدم الأ تاحة للرئيس على صالح فى ترشيح نفسه فى الانتخابات القادمة لعدم قدر ته على ادارة شئون الدولة ولتجاوزه الفترة المسموحة ، بل يؤمل منه ان يشرف على انتقال السلطة سلميا لمن يختاره الشعب لشغل هذه الوظيفة المهمة.

      · ترى الحركة بان تغـيـير فترة البرلمان من اربعة الى ستة سنوات والرئاسة من خمسة الى سبعة سنوات شئ مجحف ومحبط لعملية التـغيـير والانـتـقال الى مجتمع حضارى إ نسانى.

      · فترة تولى المسؤلية فى الدولة لاتزيد عن دورتين انتخابيتن .

      · وظائف الخدمة يـنـبغى ان يراعى فيها التخصص والتـنافس بين حملة الشهادات العليا وذوى الخبرة.

      · الد ساتير والقوانين ينبغى ان توضع لخدمة المجتمع وليس لخدمة تكريس الحكم للنافذين فى الدولة.









     

مشاركة هذه الصفحة