ايران الدور والهدف 000000 هذه الحقيقه &إيران في ذاكرة الجيل،

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 437   الردود : 1    ‏2002-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-15
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمةالله..
    وانا أتصفح مجلة اليمن الالكترونية قرأت مقال الدكتور /محمد عبد الملك المتوكل ...إيران في ذاكرة الجيل ...حاولت ان أسترجع معلوماتي عن المتوكل هل هو إمامي أم دكتور باحث معارض في صف المعارضة شيعي يشايع ايران أم عامل في مجال حقوق الانسان ..ثم أغفلت هذه النقاط لأقرأ المقال مبتعداً عن شخص الكاتب فوجدته يلمس حقائق تاريخية وإن نحى في نهايته منحى شخصي ونظرة على السياسة العامة ودور السفراء ..!!

    ما شدني أيضاً أني قرات في ملتقى الحوار العربي عن الدور الايراني والثورة الايرانية المقال الذي وضعته في الأسفل مع مقال د.المتوكل ...((ايران الدور والهدف ))000000 هذه الحقيقه ..فما رأي إخواني في الدور الايراني وهل هو تكامل ودعم للموقف العربي أم تقف سدود الفرقة المذهبية والإرث الثقافي القديم ..وهل ايران للعرب والمسلمين سند وذخيرة أم تراها أشد علينا من اليهود ..فقد قرأت في بحث قديم في مجلة البيان (( ان ايران تسعى لالتهام الخليج اقتصاديا من خلال دعم تجارها في الخليج بالأموال الكبيرة للسيطرة على سوق الخليج ....والجزر الاماراتية التي مازالت ايران تحتلها ..كيف يكون تعاملنا معها في ظل احتلال جزر عربية اين نقف ...لا اود ان افرض او أعرض رأي بل اتركه لنقاشاتكم ....لنناقش الأمر بعقلانية ...فما رأيكم ...:)
    ------------------------------------------------------------
    المقالين كتبا باسلوب سلس وشيق يعذر طولهما الجزئي
    -----------------------------------------------------------





    إيران الدور والهدف .......هذه الحقيقة
    المصدر : h3h3h ملتقى الحوار العربي ملتقى حضرموت


    بعد الحمد للــه :

    المتتبع لأكثر التصريحات نارية على الصعيد العالمي لوجد انها صادره من الزعامات الشيعيه في جمهورية ايران
    وحزب الله في الجنوب اللبناني ، وتمتاز تلك التصريحات بنبرة العداء الشديد لكل ما هو غربي أو تابع لسياســة
    الولايات المتحده الامريكية ، وهذا العداء المتبادل بين الطرفين مستمر منذ قيام الثورة الايرانية على يد المؤسس
    آية الله الخميني في نهاية عقد السبعينات في القرن الماضي .
    واذا أمعنا في النظر بشمولية عامة على الاحاث التي جرت في أخر عقدين لوجدنا مدى الضغط الهائل الذي ساقته
    ثورة الخميني على منطقتي الخليج وشبه الجزيرة العربيه ذات الاغلبيه سنية المذهب والمختلف اختلافا تاما مع المذهب الشيعي ، والذي اتخذ ارباب الشيعه منذ بزوغ ثورة الخميني على عاتقهم مهمة ( تصدير الثوره ) والحقيقه
    ليست كما يروج لها اصحاب هذا المذهب .
    فدول الخليج وشبه الجزيرة العربية عرفت استقرارا سياسيا مع ارتفاع اسعار النفط واستقلال المنطقه التدريجي عن
    الانتداب البريطاني لتشهد المنطقه فترة ما سمي ب ( الطفره ) والاستثناء الاوحد كان المشهد السياسي المشدود في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بالرغم من انعدام تأثيرها على المستوى الخارجي .
    واذا عدنا الى ما قبل الثورة الايرانية لوجدنا حكم الشاه للدوله في ايران وكان حكما على الاسس الاوربيه بافكار
    علمانية بحته .
    والخميني ذاته انطلق من الغرب وتحديدا من فرنسا بل أن الامام الخميني استقى لفظ ( الثوره ) من كنف فكر الثورة الفرنسية و ان كان قد صبغبها الصبغة الدينية الشيعية .
    وبعد ثورة الخميني دخلت ايران مع العراق في حرب طويلة رفعت شعارات كثيره خلالها وبقي الشعار الابرز والاهم
    على الاطلاق ( تصدير الثوره ) وهو ما أستشعرته الدول الخليجيه والعربيه بالاضافه الى دولة الباكستان ، بايعاز
    من الحكومة الامريكيه في المقام الاول فهذه الدول العربية قائمة على الاساس الملكي وهو الامر الذي تخشاه الانظمه الحاكمه على ممالكها من التهديد والزوال في ظل الاستقرار السياسي والاقتصادي والفكري الذي تعيشه تلك الدول .
    بالنسبة لدول الخليج الست تحديدا المسأله ليست مسألة دين ومعتقد بل مسألة ( وجود ) فايران بعبع ذو توجه ايدلوجي وعقدي ثقيل في منطقه يبحث فيها الجميع لموطىء قدم عليها .
    والحرب العراقيه الايرانيه انهكت العراق وحلفائه العرب عسكريا واقتصاديا وكذلك الطرف الاخر ايران ، والملفت دخول العراق في المراجهه الاكبر مع امريكا بعد مغامرة ( لغز ) الكويت .
    والصراع الجديد هذه المره كشف اقنعة كل الدول العربيه بدون استثناء ويبقى الطرح الحروب مستمره على حدود المذهب السني هل هو قدر مكتوب .....؟
    من المستفيد من حرب الخليج الثانيه الدوله الايرانيه بالطبع اكثر المستفيدين على جميع الصعد بدون ادنى استثناء
    والدليل توجه ايران الى الجانب الغربي بدخول التيار الاصلاحي في لعبة السياسه الداخليه الايرانيه وسط تهليل غربي ظاهر ، ومن يلحظ دور الرئيس الايراني الحالي محمد خاتمي سيرى بسهوله ان ايران لا تبحث عن الانفتاح على العالم الخارجي بل اسلوبا ومنهجا جديدا في التعامل مع دول السنه في المنطقه .
    ايضا ايران احتلت جزر الامارات الثلات ورفضت الحوار وفعلت وفعلت لماذا...؟ هذا تكرسي لواقع ان القوه العسكريه الايرانيه قادره لمواجهة السنيه في شبه الجزيره العربيه .
    ومن بعض الومضات السابقه يتبين ان الغرب حليف استراتيجي لايران فمواجهات عشرون عاما بقيت على صدرالصحف ونشرات الاخبار ولم تصل الى أي ضربه عسكريه أو حصار شامل .
    اطماع الشيعة في المنطقه تقاطعت مع حلم الكنيسه في روما وثأر اليهود في خيبر لذا تشكل الهاجس الاعظم في القضاء على هيكل الاسلام المبني على عقيدة مذهب أهل السنه والجماعه في نجد والحجاز واليمن ودول الخليج
    تلحق بهم بعد ذلك مصر وهذا أمر قد فرغ منه والشاهد الدور الايراني الخطير في افغانستان مثلا .
    خلاصة القول لن تكون هناك حربا بين الغرب الكافر وايران الضاله بل سيستمر الضغط على شبه الجزيرة العربية لمحاولة تفتيت القوه الاسلاميه الحقيقه في مهد الرساله المحمديه .

    0000 سيهزم الجمع ويولون الدبر 0000

    ------------------------------------------------
    إيران في ذاكرة الجيل
    بقلم :د. محمد عبدالملك المتوكل
    أرسلت في 12, 02 02 بواسطة مجلة اليمن
    --------------------------------------------------
    ايران بلد له في تاريخ اليمن سجل حافل إليه لجأ القائد اليمني سيف بن ذي يزن طالباً المساعدة على اجلاء الاحباش المحتلين من اليمن.
    ومن ايران جاء الملك باذان الفارسي الذي حكم اليمن في عصر النبوة والذي اسلم واسلم معه اليمنيون بعد ان وصلتهم رسالة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.

    والايرانيون كانوا الوحيدين من بين من حكم اليمن من غير أهله الذين لم تقم ضدهم ثورة شعبية تطالب بجلائهم.

    وقبل ظهور الدعوة النبوية شكل المناذرة من ابناء اليمن دروعاً تحمي ايران من الغزوات والحروب الرومية.
    ولايران تاريخ حافل في المجتمع الإسلامي فمنها جاء سلمان الفارسي مهندس الخندق الذي حمى المدينة المنورة في غزوة الخندق، وسلمان هو من قال عنه الرسول عليه الصلاة والسلام «سلمان منا آل البيت».
    وعلماء ايران وفلاسفتها وادباؤها هم من أهم من اخصب الفكر الإسلامي بما في ذلك نظام الإدارة الذي طبقه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    ولايران في التاريخ الحديث في ذاكرة الجيل ذكريات عطرة ففي الخمسينيات وفي بداية تفتحنا على العالم الخارجي كان محمد مصدق في خيالنا احد الرموز الاسطورية في مقاومة الاستعمار وقد اقترنت حركته بالنضال العربي ضد الصهيونية والاستعمار بقيادة الرئيس جمال عبدالناصر.
    وفي الثمانينيات قاد الشعب الايراني اعظم ثورة شعبية شدتنا إلى شاشات التلفزيون وتابعناها بإعجاب كبير.
    وقد توجت الثورة الايرانية صورتها المشرقة في اذهاننا بطرد سفير الكيان الصهيوني واحلال السفير الفلسطيني محله. وكذلك بموقفها المبدئي والثابت من القضية الفلسطينية والدعم المتواصل للمقاومة الشجاعة في لبنان وفلسطين.
    ايران بكل تلك الصفات شكلت في اعماقي رغبة جامحة لزيارتها وكما يقال ليس من سمع كمن رأى. والمثير للدهشة انني ابلغت في أكثر من مناسبة انني سوف اتلقى دعوة لزيارة هذا البلد الكريم.
    ولكن المناسبات تمضي والدعوة لم تأت حتى خامرني شك في ان بيني وبين طهران حب مفقود.
    وفي الاخير ظهر السبب وزاد عندي العجب حين علمت من بعض الزملاء ان السفير اليمني السابق عبدالله الرضي كان هو المعترض على دعوتي موحياً للاخوة في ايران ـ الذين يحرصون على علاقتهم الرسمية باليمن ـ ان الحكومة اليمنية لا ترغب في دعوة اشخاص من المعارضة بما فيهم كاتب هذه السطور.. وقد تبين للأخوة الايرانيين ـ بعد ذلك ان موقف السفير كان اجتهاداً شخصياً لا علاقة له بسياسة الحكومة اليمنية والتي لم يعرف عنها انها حظرت على أحد من مواطنيها زيارة أي بلد يرغب في زيارته سوى الكيان الصهيوني.


    ان احد محن الدول المتخلفة ان سفراءها او بعضهم يتصورون انهم لا يمثلون بلادهم بكل فئاته. وأنهم ليسوا اكثر من أجهزة أمن مهمتهم مطاردة المعارضة وكتابة التقارير الملفقة عنها.

    ان كثيراً من هؤلاء السفراء يعيش في كابوس مستمر خشية ان يفقد الكرسي الذي وصل اليه دون وجه حق ولذلك تجده يسعى لان يكون ملكياً اكثر من الملك ولكن دوره في الواقع لا يختلف عن دور مدفع «دنسكر» الذي كان يخرب بقفاه اكثر من امامه، فهم يسيئون إلى سمعة بلادهم وإلى سمعة النظام الذي يتصورون انهم يخدمون ضميره ولهذا يصدق المثل القائل «عدو عاقل خير من صديق جاهل» كان الله في عون الدكتور السفير عبدالقوي الارياني الذي يبذل جهداً مبروراً ومشرفاً لكي يرمم العلاقة اليمنية الايرانية ولكي يخلق صورة طيبة لليمن، وأهله، ونظامه وقد يصلح العطار ما افسده المداد.

    كانت طائرة الامارات العربية المتحدة تحلق بنا في سماء طهران، وكان القادمون لأول مرة ممن دعوا لحضور ندوة العلاقات العربية الايرانية يحلقون بأشواقهم واحلامهم وذكرياتهم عن البلد الذي ظل عبر تاريخ طويل جزءاً من نسيج مجتمعاتهم الإسلامية والعربية بحلوها ومرها وبالكثير الذي نتفق عليه والقليل الذي نختلف فيه، وحين توقف محرك الطائرة في مدرج المطار توقف القلم عن الكتابة والخيال عن التحليق وظل للحديث تتمة في اعداد قادمة ان شاء الله.

    المصدر: البيان



    :rolleyes: :eek: [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-15
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي الصراري

    أولا أود أن أضيف أن العلاقة بين المتوكل وإيران مبنيه على بعد مذهبي وهذا لا يعني أني ضد التمذهب أو وصف بعض المذاهب بأنها أشد من اليهود ، ولكن علينا أن ننظر إلى إيران كدولة مبنية على قومية فارسية تعتد كثيرا بحضارتها الساسانيه حتى وأن توشحت بغطاء ديني مذهبي فلا مساس بقوميتها مقابل الفكرل الديني الذي تدعية ، والأمثلة كثيره من دعمها لأرمينيا ضد الدولة الإسلامية أذربيجان حتى تهديدها بضرب منابع النفط العربي برغم أن التهديد أتى من قبل أميركا !!

    إيران مثل كثير من أتباع الفكر الديني ألذي تجعله مطيه لأهداف سياسية فأن توافق فلا مانع وأن تعارض فيضرب الدين عرض الحائط .

    طبعا لا ننكر وقوفها الصامد حاليا في وجه التعنت الأميركي حتى وأن كان طاهريا وأتمنى أن تتطلع على مقالة الأخ سرحان بهذا الشأن لأن به ترابط كبير حول ما تريد معرفته .
     

مشاركة هذه الصفحة