اليمن: قرار صالح :كتب محمد كريشان المذيع بقناة الجزيرة

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 667   الردود : 8    ‏2005-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-23
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    اليمن: قرار صالح
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كتب : محمد كريشان - المذيع المتألق بقناة الجزيرة - نقلا عن القدس العربي
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    جميل جدا إلي درجة لا تصدق ... هكذا يقول المثل الفرنسي وهذا ما يمكن قوله عن قرار الرئيس علي عبد الله صالح عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة في أيلول (سبتمبر) 2006. جميل جدا إلي درجة أنه بمجرد انتهاء صالح من جملته علا لتصفيق حار سرعان ما خبا لأن الأمر فعلا لا يصدق، وقد يكون من التهور التهليل له بهذه العفوية الفورية التي قد يحاسب لاحقا من أقدم عليها، من يدري، لهذا ترك المجال بعد ثوان معدودة لأصوات المصدومين المحتجين الذين أرادوا أن يقولوا، حبا أو تزلفا، أن لا قبل لهم بتحمل مفاجأة من هذا الوزن الثقيل فراحوا يستصرخون الرئيس أن ابق ولا تتركنا... فما كان منه إلا أن نهرهم وحسنا فعل.

    واضح الآن أن الرئيس صالح، بغض النظر عن الخلفية الحقيقية لما جري، إنما رمي بحجر كبير في بركة راكدة بل وآسنة ولهذا فإن الأمواج الأولي التي دفعت بها ليست بعد بالصفاء التي يسمح بفرز حقيقي لطبيعة ردود الفعل وتمييز الجدي منها من المنافق، المنفعل من الرصين، ولهذا لم يكن غريبا أن يعلق أحد الكتاب اليمنيين بأن ما أعلنه الرئيس أحدث ارتباكا أقرب إلي عدم الصديق لكون القرار جاء دون مقدمات.

    الحزب الحاكم سارع إلي التأكيد أنه لن يفرط في زعامة صالح للحزب والبلاد مستبقا مؤتمره المقبل في تشرين الثاني (نوفمبر) ليقول من الآن، وعلي لسان نائب رئيس الحزب ونائب رئيس الجمهورية، أن صالح هو مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم للرئاسية. أما المعارضة فبدت كمن فقد توازنه فبعضها يصف ما أقدم عليه الرئيس اليمني بأنه مجرد دعاية انتخابية وبأنه إذا كان جادا فعلا في ترك المنصب فسيورث الحكم لابنه أما البعض الآخر فرأي أن صالح دخل التاريخ من أوسع أبوابه وأن ما فعله نقطة تحول لخلق ثقافة سياسية مغايرة ليس في اليمن وحده بل في المنطقة كلها . كل هذه المواقف تدل علي أن الحكم والمعارضة علي حد سواء لم يكونا في وارد التحسب للحظة من هذا القبيل فلجأ الحزب الحاكم لحماية نفسه ومكتسباته السياسية وغيرها بمحاولة الشروع في التعبئة ضد القرار فيما بدت المعارضة منقسمة علي نفسها لأن مطالبتها الدائمة بضرورة التداول السلمي علي السلطة وادعاء بعضها بأنها تشكل البديل لم تقرأ حسابا، علي ما يبدو، إلي أن لحظة كهذه قد تطرح قريبا جدا.

    المخيف في الأمر كله أن الرئيس علي عبد الله صالح، وغيره بالتأكيد في كذا بلد عربي، وعلي عكس ما يبدو ظاهريا ربما لم يعد يملك قرار التنحي ساعة ما يشاء بمعني أن المافيات التي تغولت وتوغلت في أجهزة الدولة السياسية والأمنية وأصبح لها نصيب الأسد في دنيا المال والأعمال قد لا تترك الرئيس يرحل ويتركها عارية دون غطاء ولهذا فقد تحوله رهينة لمطامعها الجارفة، وإن قبلت بذلك في النهاية عن مضض وبعد إصرار محتمل للقائد فليس أقل أن تسعي، وبمساعدته ربما، إلي البحث عن بديل يضمن إما استمرارا في المكاسب أو عفوا عما مضي علي طريقة الانتقال من يلتسين إلي بوتين في سورية.

    لقد أقدم صالح فعلا علي عمل صالح لا أحد يعلم الآن بالضبط إن كان لوجه الله أم لوجه غيره لكنه بالتأكيد أول من صدق حين اعترف بأن الناس ملوا من كثرة بقاء الزعماء العرب فترة طويلة في سدة الحكم وهذا ما قاله الناس كثيرا قبله لينتقلوا بعده لتأسيس كفاية و ارحلوا والبقية علي الطريق بلهجات مختلفة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-23
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    محمد كريشان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-23
  5. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0
    فهمنا كريشان --- وبعض الدجالين لم يفهموا الى الآن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-23
  7. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    كريشان مذيع متميز ..

    ورئيسنا يظن أن اللعبة أنطلت على الجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-23
  9. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    قرار صالح ضربة معلم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-23
  11. اصيل فارس

    اصيل فارس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    164
    الإعجاب :
    0
    المشكلة ان الساحة خالية من معارضة محترمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-23
  13. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    للاسف يافا رس
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-23
  15. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    الرئيس اليمني .. حقيقة الاستقالة وملل الناس!! -بقلم :ياسر الزعاترة

    الرئيس اليمني .. حقيقة الاستقالة وملل الناس!!
    -بقلم :ياسر الزعاترة

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]من المؤكد أن مضي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في نيته عدم الترشح لانتخابات الرئاسة في العام القادم سيدخله التاريخ من أوسع أبوابه، إذ سيكون أول رئيس عربي يملك كل تلك السلطات ثم يتنازل عنها طواعية وينسحب من الحياة السياسية تاركاً للجماهير حرية البحث عن قائد جديد.

    الناس ملّونا:
    كانت إحدى العبارات التي وردت في خطاب الرئيس اليمني، ومن المؤكد أنه لا يعني نفسه فقط، بل يعني معظم الزعامات العربية الأخرى، وهي ولا شك عبارة تحمل قدراً عالياً من المصداقية، إذ أن الشارع العربي لا يريد التغيير، بل يمكنه التضحية من أجله لو وجد القيادة الواعدة.

    قبل الذهاب بعيداً في هذا السياق نود أن نضع بعض التحفظات على ما جرى، ذلك أن البعد المفاجىء في إعلان الخطوة ما زال يثير الكثير من الشكوك حولها، فمن جهة هناك شكوك حول ما إذا كان الرئيس يريد ترشيح ابنه للرئاسة، فيما تتوفر من جهة أخرى شكوك حول كونها خطوة دعائية على مرمى عام على الانتخابات القادمة.

    نقول ذلك لأن الرئيس اليمني لم يمهد الأرضية لمسار تداول على السلطة، إذ بقي طوال الأعوام الأخيرة يمارس ذات السياسة القائمة على التفرد بالقيادة، إلى جانب تفرد حزبه بمؤسسات الدولة، بما ينطوي عليه ذلك من استبعاد للمعارضة، بل ومطاردة لها على مختلف الأصعدة.

    من هنا يمكن القول إن أية انتخابات جديدة في ظل سيطرة حزب المؤتمر على الدولة ومؤسساتها لن تعدو انتخابات داخلية يحدد فيها الحزب اسم الرئيس الجديد.

    وهكذا يغيب علي عبد الله صالح ليحل مكانه آخر لا يغير في الواقع شيئاً، بل ربما أعاده إلى الوراء لأنه سيبدأ رحلة السلطة والثروة من أولها. ما دام ثمة حزب حاكم تجيش الدولة ومؤسساتها لحسابه، فلا قيمة لما يجري، وقد كان حرياً بالرئيس اليمني أن يعيد النظر في التركيبة السياسية وينفتح على قوى المعارضة ويغير قانون الانتخابات والأحزاب بما يسمح بتداول سلمي حقيقي على السلطة.

    على أن ذلك لا يخفي تصاعد المخاوف من أن تكون الخطوة الأخيرة مجرد دعاية انتخابية، يطلق بعدها الحزب الحاكم حملة من المسيرات التي تطالب الرئيس بالعدول عن الاستقالة انطلاقاً من أن الجماهير لا زالت تريده، وأن أحداً لن يكون مؤهلاً مثله، حتى لو انطوت هذه المقولات على إهانة لشعب عريق فيه الكثيرون ممن يمكنهم التقدم لهذا الموقع.

    إذا كان الرئيس اليمني عازماً بالفعل على ترك المنصب فإن عليه أن يكمل معروفه مع اليمنيين، بل ومع العالم العربي برمته، فخلال ما تبقى من ولايته يمكنه العمل على إصلاحات دستورية وقانونية تمنح خطوته أبعادها الرائعة كمقدمة لديمقراطية حقيقية وتداول سلمي على السلطة، أما أن يبقى حزب المؤتمر سيد الساحة فإن الوضع سيراوح مكانه من دون شك.

    نشير هنا إلى حقيقة أن ما حصل عليه الحزب الحاكم في اليمن إنما يعود إلى كونه حزب الرئيس الذي تتركز بيده السلطات، تماماً كما يحدث في الحالة المصرية والتونسية والموريتانية، وإذا رحل علي عبد الله صالح وترك الحال على ما هو عليه، فإن الرئاسة ستكون جاهزة لآخر من الحزب، سواء أكان ابنه أم سواه.
    نعود إلى الترحيب بخطوة الرئيس اليمني، لكننا نجد من حقنا التساؤل حول ما هو قادم ومواصلة الانتظار بهدف التأكد، إلى جانب التذكير بأن الخطوة تبقى ناقصة إذا لم تؤسس لحالة جديدة في اليمن تمنع استفراد حزب بالسلطة من دون وجه حق.
    [/grade] ( نقلا عن الدستور الأردنية)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-23
  17. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    4
    افلح ان صدق
     

مشاركة هذه الصفحة