نناشد وزارة الأوقاف لتحمل مسؤوليتها إزاء تحريف بعض المصاحف

الكاتب : الفقير إلى الله   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2005-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-23
  1. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    حصلت »البلاغُ« على أربعة مصاحف مختلفة الحجم والشكل تحتوي على بعض الأخطاء الإملائية الطباعية التي تؤدي إلى تغيُّر وتحريف معاني الآيات بصورة تستفزُ مشاعرَ المسلمين وتسيءُ وتسخرُ بمُعتقداتهم وقرآنهم.

    وقد تبين لـ»البلاغ« من خلال تصفـُّحها للمصاحف الأربعة الصادرة عن جهات مختلفة التي تقدم بها أحدُ المواطنين / بركان محمد محسن الكرب أن بعضَ الأخطاء الواردة في تلك المصاحف، ((خاصةَ المصحفان الصادران عن »مؤسسة الكتب الثقافية« لسنة 1423هـ »الطبعة الأولى«، و»دار علوم القرآن« لسنة 1413هـ »الطبعة الأولى«)) تستهدفُ النـَّيلَ من ديننا ومعتقداتنا لورودها في آيات ومواضع حساسة وتكررها في المصحفـَين رغم اختلاف تأريخهما والدار الصادرة عنهما، ما يوحي بعدم عفوية تلك الأخطاء!!!.

    كما تبين للصحيفة أن تلك الأخطاء قد أدت إلى تحريف لفظ (رَبِّي) إلى (زبي) في الآيات الواردة في المصحفين، حيث أدى الخطأُ الواردُ في المصحف الصادر عن دار علوم القرآن إلى تحريف قول الله تعالى في سورة »هود« الآية رقم (٧٥): (ويستخلفُ ربي قوماً غيرَكم) إلى (ويستخلف زبي قوماً غيركم)!!!!!!!، كما ورد نفسُ الخطأ في المصحف الصادر عن مؤسسة الكتب الثقافية ليحرِّفَ هو الآخرُ قولَ الله تعالى في سورة مريم الآية رقم (٤): (ولم أكنْ بدُعائك رَبِّي شقياً) إلى (ولم أكن بدعائك زبي شقياً)!!!!! ، بالإضافة إلى غير ذلك من الأخطاء الإملائية الطباعية الأخرى الواردة في المصاحف الأربعة التي حصلت الصحيفة على نسَخ منها، المصحفُ الأولُ صادرٌ عن »دار مطبعة محمد هاشم الكثير« بدمشق لسنة 1411هـ، والمصحفُ الثانيُّ صادرٌ عن »مؤسسة الإيمان ببيروت« لسنة 1402هـ، إضافة إلى المصحفين المذكورين آنفاً، ونحن إذ نقوم بنشر هذه الأخطاء بغضِّ النظر عن الأسباب التي تكمُنُ وراءَ حدوثها لا نريدُ من وراء ذلك التشهيرَ بأحد بقدر ما نريدُ فقط التنبيهَ إلى خطورة تلك الأخطاء؛ لتلافيها ولفت أنظار إخواننا في وزارة الأوقاف؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه تلك الأخطاء حتى يظلَّ قرآنـُنا محفوظاً من أي تحريف مهما كانت بساطتـُه وضآلتـُه وحتى يعلمَ الجميعُ أن قرآنـَنا هو الكتابُ السماوي الوحيدُ الذي (لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه)، ولا يمكن لأحد أن يزيدُ فيه حرفاً واحداً، باعتبار ذلك إحدى معجزاته الأبدية

    نقلا عن البلاغ نت
     

مشاركة هذه الصفحة