مطلوبين للعدالة؟

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 1,384   الردود : 20    ‏2005-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-23
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    أخواني اعضاء منتدى المجلس اليمني

    مامن شك أن من يلجأ إلى الشغب والعنف وممارسة أعمال التخريب والترويع إنما هو الذي اختار لنفسه السير في طريق الغي والضلال بما يترتب على ذلك من عواقب وتبعات عليه أن يتحملها ويدفع ثمنها كنتاج طبيعي لما سولت له نفسه اقترافه بحق نفسه ووطنه وشعبه.
    - إن أولئك الأشخاص الذين دفعتهم عناصر موتورة أو مصلحية للقيام بذلك الحجم من التخريب والعبث والتدمير الذي طال الخاص والعام والشجر والمرافق والمنشآت التي تقدم خدماتها للمواطنين قد كشفوا عن مساوئ المفاهيم المغلوطة لحرية الرأي والتعبير التي تسوقها بعض الأحزاب ليس بهدف إثراء هذه الحرية وتكريس ثقافتها الأصيلة وإنما لغرض إشاعة المزيد من التجهيل بحقائق الديمقراطية ومنهجيتها وجوهرها الأصيل الذي جعل الحرية رديفاً للمسئولية.
    - ومع أن من أسهموا في التحريض على أعمال الشغب أكان ذلك من خلال إثارة مشاعر الناس وتأليبهم ضد الإصلاحات السعرية التي اتخذتها الحكومة لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار ووقف حمى التهريب للمشتقات النفطية والتي وصلت خسائرها إلى مليارات من الريالات تضيع هدرا ودون أن تستفيد منها خطط التنمية، لم يتعظوا من تجاربهم السابقة والتي منيت في كل مرة بالخيبة والفشل فإنهم الذين برهنوا هذه المرة وأكثر من أي وقت مضى على أن هناك نفسيات مريضة لايروق لها أن ترى الوطن ينعم بالأمن والاستقرار وحركة التنمية وفرص الإنتاج مكللة بالنجاح وتسير بوتيرة عالية بما يحقق النفع لمختلف أبناء المجتمع وتحسين معيشتهم وأوضاعهم الحياتية.
    - ونتساءل في هذا الصدد: إذا كان أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع في أمانة العاصمة وعواصم بعض المحافظات إلى جانب من حرضهم أو من شجعهم على ذلك حريصين فعلاً على مسيرة البناء في بلادهم والارتقاء بحياة أبنائها، فلمصلحة من ذلك التكسير والتدمير وإشعال الحرائق والإضرار الذي امتد بعبثية إلى الكثير من المرافق والمؤسسات التي تم الإنفاق عليها من الخزينة العامة كجزء من واقع التنمية الذي ينعكس بخيراته وثماره على الجميع.
    - وليس هذا وحسب ، بل من هو المستفيد من استمرار تهريب المشتقات النفطية إلى الخارج والتي يتوقع أن تنضب في المستقبل القريب إذا ما علمنا بأن عوائد الدعم المخصص من الدولة لأسعار هذه المشتقات لاتعود بأية فائدة على الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود. وإذا كان هناك من مردود على هذه الفئات من ذلك الدعم فإنه لا يتجاوز نسبة الـ4% بينما العائد الكبير يذهب لصالح أصحاب المزارع الكبيرة أو من يقومون بتهريب هذه المشتقات إلى الدول المجاورة.
    - فهل كان أولئك الذين يتباكون زوراً وبهتاناً على مصلحة المواطنين يريدون إعاقة تلك الإصلاحات التي لو لم تتم لكان من الممكن أن يصل سعر الدولار إلى ما يقارب الـ1000 ريال وأن يرتفع معدل البطالة إلى مستوى يصعب احتماله؟.. أم أنهم الذين أرادوا أن تتوقف عجلة التنمية عن الدوران وأن تغدو الدولة عاجزة عن بناء طريق أو مستشفى أو مدرسة أو مشروع للمياه؟!.
    - أم أنهم الذين كانوا يبتغون أن يتراجع دخل الفرد بشكل أكبر مما هو عليه اليوم إلى درجة لا يستطيع معها توفير الحد الأدنى من احتياجات العيش له ولأولاده.
    - أم أن ما كان يساورهم هو أن يغيب الأمن والاستقرار وتسود الفوضى ربوع الوطن كما هو الحال في العراق أو الصومال مع انهم الذين يعرفون تماماً أنهم سيكونون أول من يكتوي بنار هذه الفوضى إن سادت لاسمح الله.
    - لقد تعرضت صورة اليمن بفعل تلك التصرفات الهمجية وأعمال الشغب والتخريب لإساءة بالغة وتشويه متعمد لمضمون تجربتها الديمقراطية التي أضحت من العلامات المشعة في المنطقة العربية بأكملها.
    - فما بدا جراء ذلك أن هناك من سعى بانتهازية مفرطة إلى دفع بعض البسطاء والغوغاء لإظهار المواطن اليمني على شاشات الفضائيات في حالة من عدم الوعي والعجز عن ملامسة الخصائص المتحضرة للعملية الديمقراطية.
    - بل ان هناك من تمادى ومضى تحت ضغط تفكير عليل نفسيا وذهنيا إلى تأجيج تفاعلات ذلك التعامل السيئ والمشين لتصوير اليمنيين كشعب يغلب عليه التفكير السطحي والتصرفات غير المسؤولة مع أن الحقيقة أن من ارتكبوا تلك الحماقات لا يمثلون المجتمع اليمني الذي يتمتع بمستويات رفيعة من الوعي بالنهج الديمقراطي والشعور الصادق بالمسؤولية.
    - وأمام تلك المواقف التي ألحقت أبلغ الضرر بصورة بلادنا فليس ثمة خيار سوى مطالبة الدولة بأن تمارس صلاحياتها الدستورية والقانونية في ملاحقة كل من كان له علاقة بتلك الأحداث وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع خاصة وأن مثل تلك الأفعال المتجردة من كل مبدأ قد أرادت بهمجيتها تقديم اليمن واليمنيين على أنهم ما يزالون خارج العصر.
    - وتلك أبشع أنواع العقوق والجحود لوطن وهب أبناءه الحرية والأمن والأمان والحياة المستقرة.



    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082 FF0000"]{.. شكراً لخطباء الجمعة الذين حثوا الناس على عدم الانجرار وراء الشائعات وكل من يسعى للمساس بالأمن والاستقرار..
    {{{{
    {.. شكراً لمؤسسة النقل البري التي لم تتوقف باصاتها عن التنقل بين المحافظات.
    {{{{
    {.. شكراً لرجال الأمن الذين حموا - وما يزالون - حياة الناس وأمنهم وممتلكاتهم الخاصة والعامة.
    {{{{
    {.. شكراً للمواطن الذي أعاد بعض الأخشاب التي سرقها الجهلاء من مشروع نفق الـ45 .[/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-23
  3. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    على الأقل لو قلت يرحم الله الأموات
    ألى يستحق الميت حتى الترحم عليه!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-23
  5. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]ان الذي يستحق المحاكمه هو من اصدر اوامرة لقتل الناس في الشوارع ,
    ومعروف ان العالم يستخدم القنابل المسيله للدموع والمياه لتفريق المظاهرات ,
    وليس القنابل والرصاص الحي واخراج الجيش لقتل الشعب وقمع احرارة,
    قل هل يستوي كسر زجاج بقتل انسان ,؟؟
    ان الذي يستحق المحاكمه هو من اقر الجرعة القاتلة وهو (صاحب الصوره المرفقه) وهو مطلوب للمحاكمه في محكمة الجزاء الدوليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق الانسانيه وقتل 55 يمني وجرح المئات واعتقال مثلهم في يومين , ناهيك عن قتل الشعب كله في محرقة الجرع منذ 27 عام ,
    [/grade]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-23
  7. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [grade="008000 32CD32 008000 32CD32 008000"]رحم الله الاموات جميعاً[/grade]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-23
  9. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    يا رئيس هل انت راضي عن هذا سؤال ايش قال كنت نائم والا والله ...........................
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-23
  11. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF6347 FF6347 FF4500 FF4500"]اليمن سيعفي عن الفوضويين ..[/grade]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-23
  13. بنت الصحن

    بنت الصحن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-21
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    تشتي الصدق ياخي ياثمثمي
    الحجه عند الدوله ليش تغلي الاسعار
    وقد جربنا عدة جرع وماتحسن الوضع
    الاقتصادي قلدك الله في رأس ابوك وامك وجهالك
    من هم الذين يستحقون الغضب
    حمران العيون الذين قتلوا خلق الله
    وميتوا الشعب جوع والا المواطنيين
    الابرياء انا معك تخريب الدكاكين
    وعمارات الدوله ماشي
    غلط لكن عنقل امرهم الى الله
    وحسبهم الله الذين كانوا السبب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-23
  15. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    مارأي الأخوة لوعرفو ان الامن السياسي ارسل ناس من اجل عمل الفوض لهدف ماء:

    ونسئل انفسناءهل ممكن نتوقع الدولة تعمل هذأ



    رحم الله شهدا الفقر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-24
  17. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    أخي المواطن ؟

    لماذا تخرب بيتك اليمني .
    أنها شجرتك أنها طريقك أنها وزارتك انهو نفطك ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-24
  19. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    أقراء هذا المقال ضروري لمعرفة المزيد .

    رسالة يمنية للجميع

    الانفجار الذي شهده الشارع اليمني ، وسقوط هذا العدد من القتلى في أحداث مفاجئة ، حدث يستحق القراءة الواعية من المفكرين ومتخذي القرار السياسي .

    العالم العربي يشهد حركة واسعة تدعو إلى الديمقراطية، إطلاق الحريات، الاحتكام إلى صناديق الانتخاب، ولكن هناك إهمالا في الحديث عن الإصلاح الاقتصادي، وكل الحديث يدور حول الديمقراطية السياسية، في وقت يعاني الناس فيه من الحرمان الاقتصادي والإقصاء الاجتماعي، وتغيب فيه الدعوة إلى الديمقراطية الاقتصادية والاجتماعية.

    في اليمن حرية أحزاب وحرية صحافة وانتخابات، ولكن هناك أزمة اقتصادية خانقة ، وفي مصر هناك حوار جديد وصحي في انتخابات الرئاسة ، وأصبحت صحف المعارضة تتحدث في كل شيء بدون خطوط حمراء ، وهناك حوار واسع لم يشهده المجتمع المصري من قبل ، حتى أن زعماء المعارضة أصبحوا ضيوفا دائمين على المحطات التلفزيونية الحكومية ، لكن الوضع الاقتصادي في مصر ، وتحديدا مستوى معيشة الناس، لم يتغير. والوضع كذلك في المغرب، حيث انفتح ملف حقوق الإنسان على مصراعيه، وشهدت البلاد حالة سياسية جديدة، لكن الأزمة الاقتصادية ما زالت خانقة.

    علينا أن نتذكر أن الناس لا تأكل شعارات سياسية، وإذا مرضت فإنها تريد الذهاب إلى مستشفى نظيف، وليس إلى مقر حزب معارض، والناس تريد الخبز والدواء مثلما تريد الحرية. والشعوب لن تملأ صناديق الانتخاب بالأوراق إذا كانت معدتها خالية من الخبز. هناك حديث طويل حول الديمقراطية السياسية، وإهمال كبير للديمقراطية الاقتصادية والاجتماعية عبر محاربة الفساد المالي والمحافظة على الأموال العامة، وإطلاق مبدأ تكافؤ الفرص بين الناس في الوظائف، وشعور الأقليات بأنها ليست مهمشة، وإصلاح التعليم والخدمات.

    انفجار الشارع اليمني هو رسالة واضحة لأكثر من مجتمع عربي ، يجب قراءتها قبل فوات الأوان ، وقبل أن تنشغل النخبة السياسية ومتخذو القرار السياسي بالإصلاح السياسي ، بينما تتحول المجتمعات إلى قدور كاتمة من خلال الفقر والحرمان والإحباط .
     

مشاركة هذه الصفحة