الجمال الطبعي

الكاتب : فاروق   المشاهدات : 348   الردود : 1    ‏2005-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-23
  1. فاروق

    فاروق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    289
    الإعجاب :
    0
    في اجتماع عقد أخيراً لأحد النوادي النسائية، قدر أن 100% من الحاضرات كن يضعن طلاء احمر على شفاههن، و75% يصبغن شعورهن، و80% يطلين أظافرهن، و85% يضعن ظلالا حول عيونهن، و35% يستخدمن رموشا صناعية، و90% يرسمن حواجبهن بالقلم، و45% يلبسن عدسات ملونة ـ هذا فقط ما يخص الوجه، أما ما عداه فله حكاية أخرى لا تحكى.

    أما موضوع المناقشة خلال الاجتماع فكان: «التزييف الخادع».

    الحمد لله أن هذا النادي هو في بلاد «الفرنجة»، وأن هؤلاء النسوة هن من نساء الخواجات، فنساء العرب والمسلمين ليس لديهن أي تزييف أو خداع إلا القليل من «اللمم»، وحتى لو استعملت أحداهن الطلاء الأحمر فعلا، فإنها تستعمله بشيء من «الكياسة»، مثلما شاهدت إحداهن، وهي مقدمة برنامج ديني في المحطة الملتزمة (.....) وكانت ـ اسم الله عليها ـ ذات مسحة من جمال «يشرشر»، وزادها الحجاب الهفهاف الأنيق مسحة فوق مسحة، وكانت تضع قليلا من الروج «البنك» على شفتيها، مع بعض من الكحل في عينيها، وتبتسم بين الفينة والفينة بكل خفر وحياء، فيفتر ثغرها عن أسنان «لؤلوية» أجزم أنها لا تستعمل في تفريشها غير أرقى «المعاجين».

    أما عن صبغ شعور بنات «يعرب» سابقا، وقبل أن تصل إليهن مستحضرات الغرب، فلم يكن لديهن غير الحناء ـ هذا بالنسبة لساكنات المدن والقرى.. أما بعض، ولا أقول كل بنات البادية في الجزيرة العربية (قديما جدا)، فأفضل مستحضر كان لصبغ شعورهن هو: «عبس» الإبل ـ والعبس لمن لا يعرف هو «البول» أكرمكم الله ـ على شرط أن يكون مصدره «بكرة» ـ أي ناقة صغيرة مراهقة لم تشب عن الطوق بعد، ولا ترعى سوى العشب وزهور البراري.

    وعندما تغسل الفتاة شعرها تحت «البكرة» كأي «شوَر»، تتركه للهواء الطلق والشمس حتى يجف طبيعياً بدون أي «سشوار»، وما هي إلا فترة قصيرة حتى يتحول الشعر بقدرة قادر، من أسود فاحم، إلى أشقر لامع، وكأنها خارجة لتوها من صالون (ألكسندر دوباري)، بل أين منها شعر بريجيت باردو ـ طبعا عندما كانت في عزها.

    وإنني بهذه المناسبة «المجيدة» أدعو بعض تجار العرب ممن لهم اهتمامات بحاجيات المرأة ومكياجاتها، خصوصا ممن «كوشو» على وكالات مستحضرات التجميل، أن يطوروا هذا «العبس» مع بعض بيوتات التجميل في أوروبا وأميركا، ليكون أروع صبغة طبيعية.

    وإنني أعتبر ذلك عملا وطنيا وقوميا، كيف لا وهو مصدر من مصادرنا لكن الذي ينظر الان للنساء العربيات يلاحظ انهم اصبحوا مثا النعامة يتواجد بشعرها كل الالوان اللهم اهديهم منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-23
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    احسنت واعطاك العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة