هنا تقبل التعازي بوفاة شهيد الوطن: الزبيري

الكاتب : بروكسي   المشاهدات : 560   الردود : 6    ‏2005-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-23
  1. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    اللهم ارحم شهيدنا محمد محمود الزبيري

    "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"


    رحمك الله يا شهيد الوطن ....


    الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري ( أبو الأحرار ) رحمه الله

    - اليمـــن -

    1328هـ إلى 1384هـ - 1910م إلى 1965م


    في مدينة صنعاء وفي حارة بستان السلطان ولد الشاعر المجاهد محمد محمود الزبيري سنة 1910م حيث تعيش أسرة الزبيري، وهي من الأسر الصنعانية العريقة، التي نبغ فيها قضاة وعلماء وشعراء، ومنهم والده محمد الزبيري، حيث اشتغل بالقضاء، فأسرته أسرة قضاة.

    حفظ الأخ الزبيري القرآن الكريم صغيراً، وكان ندي الصوت بالقرآن يستمع إليه بخشوع، وقد أم الناس في صلاتهم وهو في العشرين من عمره.

    بدأ دراسته في الكتّاب، ثم في المدرسة العلية، ثم بجامع صنعاء الكبير وكان من هواة المطالعة، نظم الشعر وهو دون العشرين.

    وفي سنة 1937م ذهب لتأدية فريضة الحج، والتقى بالملك عبد العزيز وألقى قصيدة في الحفل السنوي الذي كان يقيمه الملك لكبار الحجاج.. وبقي مجاوراً في مكة لمدة سنتين حيث سافر إلى مصر سنة 1939م والتحق بكلية دار العلوم، وهناك تعرف على الإمام حسن البنا رحمه الله وعلى الأستاذ فضيل الورتلاني، واطلع على مبادئ الإخوان المسلمين بمصر وعلى الفكر الثوري الجزائري، وشرع في تجميع اليمنيين الدارسين في المعاهد المصرية.

    وفي سنة 1941م قطع دراسته وعاد إلى اليمن، حيث قدم للإمام يحيى مذكر تتضمن مشروعاً لإنشاء جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في صنعاء، مما أغضب الإمام يحيى الذي لم يرضه ذلك، كما ألقى خطبة في الجامع الكبير بصنعاء، فكان جزاؤه السجن مع عدد من شباب اليمن القريبين منه.

    وبعد خروجه من السجن بمساعدة إخوانه ومحبيه لم يطق البقاء في اليمن فذهب إلى عدن، حيث بدأ مرحلة الكفاح المنظم، واستمر في كفاحه حتى قامت ثورة اليمن سنة 1948م حيث قتل الإمام يحيى، وعين عبد الله الوزير إماماً جديداً، وكان للعالم الجزائري الفضيل الورتلاني (واسمه الحقيقي ابراهيم بن مصطفى الجزائري من بني ورتلان في الشرق الجزائري) كان له الدور الرئيس في الحركة، فعاد الزبيري من عدن إلى اليمن حيث تولى وزارة التعليم، وحين فشلت الثورة غادر اليمن إلى باكستان، تعرف هناك على سفير مصر عبد الوهام عزام، وعلى سفير سوريا عمر بهاء الدين الأميري وأقام حتى سنة 1952م، حيث غادرها إلى مصر بعد الانقلاب العسكري على الملك فاروق، وفي مصر بدأ نشاطه في صفوف اليمنيين، وامتد نشاطه إلى اليمنيين في السودان وحين قامت الثورة اليمنية سنة 1962م التي أطاحت بالحكم الحميدي، عاد الزبيري إلى اليمن، وعين وزيراً للمعارف في حكومة الثورة.

    ثم حصلت التدخلات من الدول العربية وغيرها، فدخلت اليمن في حرب أهلية أكلت الأخضر واليابس فسارع الزبيري لإصلاح ذات البين بين القبائل واشترك في عدة مؤتمرات للإصلاح في اليمن وفي السودان سنة 1964م وقد تبين له بعد تلك الجهود أن الملكيين والجمهوريين سواء في المطامع، فأعلن تأسيس (حزب الله) وأخذ يزور القبائل والمدن اليمنية، فاستجاب له الكثيرون، وقد أدرك بعض الإخوة الذين التقوا به وتعرفوا عليه أن الرجل ليس شاعراً فحسب، بل قائداً متمرساً، ومجاهداً صلباً، وسياسياً بارعاً، ومثقفاً واعياً، له اطلاع واسع على مجريات الأحداث، وأوضاع العالم العربي والإسلامي ومشكلات المسلمين وقضاياهم.

    لقد كان الأستاذ الزبيري من العاملين بجد وإخلاص لرفع الظلم عن الشعوب وإقامة العدالة بين الناس، وتحقيق الشورى بين الحاكم والمحكوم.

    وكان رحمه الله طلق المحيا، يهش في وجوه الجميع، يتناول القضايا والمشكلات بأسلوب متوازن من حيث بسطها، وجوانبها، وتشخيص عللها وبيان طرق علاجها.

    كما كان منزله مأوى للوافدين إلى مصر من أحرار اليمن الذين فروا من الظلم والاضطهاد، وكانوا يمثلون شرائح المجتع اليمني من أدباء وعلماء وسياسيين وغيرهم من شباب وشيوخ أحرار، وكانوا ينظرون إلى الزبيري نظر تجلة واحترام وتقدير وإكبار، ويكثرون من مشورته، وينصتون إلى آرائه وتوجهاه.

    وقد كان للأستاذ الزبيري اتصالاته الواسعة، وله معارف كثيرون معظمهم من العاملين في حقل الدول الإسلامية، كالأستاذ الإمام حسن البنا الذي التقاه عام 1939م بمصر، والأستاذ الفضيل الورتلاني، والأستاذ عبد الحكيم عابدين والأستاذ عمر بهاء الدين الأميري، والأستاذ علي أحمد باكثير وغيرهم.

    لقد كانت اليمن في عهد الزبيري تعيش حالة تأخر وعزلة، بعيدة عما وصل إليه العالم المتحضر من تقدم علمي تكنولوجي في مجالات شتى يحسن الاستفادة منها لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها، غير أن المشكلة كانت تكمن فيمن بيدهم الأمر في ذلك الوقت، الذين كانوا يريدون تجهيل الشعب وعزله عن العالم الآخر، حيث استشرى فيهم الجهل والفقر والظلم، التعصب القبلي والتزمُّت المقيت الذي لا أصل له في الإسلام، وتحول الشعب إلى طبقة من العبيد المسخرين لخدمة فرد على حساب الأمة بكالمها، حتى لقد قال أحد الغربيين في ذلك الوقت ( إن مصر متخلفة عن أوروبا مائة عام، أما اليمن فإنها لا زالت تعيش عصر ما قبل التوراة).

    كل هذه الآفاق من الظلم والفقر والمرض، فضلا ًعن الكبت والتضييق والحرمان من إبداء الرأي أو تقديم النصيحة، وإبداء المشورة، جعلت الأستاذ الزبيري وإخوانه المخلصين والمسلمين العاملين من أهل الحل والعقد، يبحثون لهم عن مكان يلتقون فيه وإخوان يشدون أزرهم، ويقفون إلى جانبهم لإنقاذ أمتهم وتحرير شعوبهم من القيود التي تكبلهم وتثقل كاهلهم، فكانت مصر هي المقر، وكان رجال الحركة الإسلامية فيها هم الأنصار الذين شدو أزر إخوانهم اليمنيين ووقفوا إلى جانبهم، وقدموا كل ما يلزم من المال والرجال، وأخذوا بكل الأسباب المستطاعة والإمكانات المتوافرة.

    إن الإرادة الصلبة التي تميز بها الأستاذ الزبيري والإصرار العنيد على تحقيق الهدف الذي كان يصبو إليه، قد جعلت منه وإخوانه نماذج متميزة في النشاط والحركة، بحيث استقطبوا كثيراً من رجال اليمن وشبابها للسير معهم في طريق الدعوة الإسلامية، باعتبار أن الإسلام هو المنهج الأمثل لحياة الأمم والشعوب، والأفراد والجماعة، والدول والحكومات، ومن ثم فلا بد من توحيد كل الجهود لاستئناف الحياة الإسلامية، وفق منهج الكتاب والسنة، وما أجمع عليه سلف الأمة ما لم يرد فيه نص.

    وقد وفق الله تعالى الأستاذ الزبيري إلى قطع مراحل طيبة في هذا السبيل حيث كان التجمع اليمني يتخذ الإسلام أساساً كتحركه، ويلتزم أفراده منهج الإسلام خلقاً وسلوكاً وعقيدة وشريعة ونظام حياة للأفراد والمجتمعات والدول، فكان هذا الشباب المسلم اليمني يمثل في صفاته ونقائه أهل اليمن الأصلاء الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جاءكم أهل اليمن ألين قلوباً وأرق أفئدة ) وكما قال صلى الله عليه وسلم ( الإيماني يماني، والحكمة يمانية ).

    وثق الناس بهذا الرجل الكبير لصدقه وإخلاصه وطهارته، فكان يتحرك بالإسلام وللإسلام، وفي سبيل الله وابتغاء مرضاته، ولا غرو فهو أبو الأحرار وزينة رجال اليمن، ثم هو الشاعر الملهم الذي جعل من شعره مشعلاً ينير للرجال سبيل الحق والحرية ويحث الشباب على التضحية والفداء في سبيل هذا الدين، ومما قال في إحدى قصائده والتي عنوانها ( الثورة ) :

    سجّل مكانك في التاريخ يا قلم فها هنا تبعث الأجيال والأمـــم

    هنا القلوب الأبيّات التي اتحدت هنا الحنان، هنا القربى، هنا الرحم

    هنا الشريعة من مشكاتها لمعت هنا العدالة والأخلاق والشيـــم

    إلى أن قال فيها :

    إن القيود التي كانت على قدمي صارت سهاماً من السجان تنقـم

    إن الأنين الذي كنـا نـردده سراً غدا صيحة تُصغي لها الأمم

    والحق يبدأ في آهات مكتئب وينتهي بزئير ملؤه نقـــــم

    جودوا بأنفسكم للحق واتحدوا في حزبه وثقوا بالله واعتصمـوا

    وقال في قصيدة عنوانها ( في سبيل فلسطين ) :

    ما للدماء التي تجري بساحتنا هانت فما قام في إنصافها حكـم

    ما للظَّلوم الذي اشتدت ضراوته في ظلمنا نتلقاه فنبتســـــم

    نرى مخالبه في جرح أمتنـا تدمى ونسعى إليه اليوم نختصم

    يا قادة العرب والإسلام قاطبة قوموا فقد طال بعد الصبح نومكم

    يقول الأستاذ أحمد الجدع : [ إذا أردت أن تتحدث عن اليمن الجمهورية، فلا بد لك أن تذكر الزبيري، وإذا أردت أن تتحدث عن الشعر في اليمن فلا بد أن تذكر الزبيري، وإذا تحدثت عن الثورة اليمنية، ولم تتحدث عن الزبيري وشعره، فإنك لم تتحدث عن أهم دعائم هذه الثورة، فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره، وقاد مسيرتها بشعره أيضاً، وهو لذلك استحق من مواطنيه أن يلقب بأبي الأحرار وشاعر الثوار ].

    فالشعب اليمني كان يجد متنفساً في شعر الزبيري، ذلك الشعر الذي كان يجلجل في سماء اليمن كأنه هدير المدافع وأزيز الرصاص.

    أما مؤلفات الأستاذ الزبيري في الشعر والسياسة فقد بلغت اثنا عشر كتاباً، وأما المخطوطات فهي كثيرة لدى اصدقائه وأفراد أسرته.

    فمن مؤلفاته :

    1. الإسلام دين وثورة .

    2. بحوث ومقالات سياسية وأدبية .

    3. الخدعة الكبرى في السياسة العربية .

    4. ديوان ( ثورة الشعر ).

    كما أنه كان محور الكثير من الدراسات والكتب التي تناولت جوانب من حياته ونضاله وشعره، منها:

    1. الزبيري شاعر اليمن / هلال الحلوجي.

    2. الزبيري الشهيد المجاهد / للأستاذ عبد الرحمن الطيب.

    3. الزبيري ضمير اليمن الثقافي / عبد العزيز المقالح.

    4. التاريخ يتكلم / للأستاذ عبد الملك الطيب.

    5. الزبيري أديب اليمن الثائر / عبد الرحمن العمراني

    ومن أقوال الشهيد الزبيري : (إن حكاية وحدة الصف بدون وحدة الهدف حكاية تافهة وخرافة ولا تعدو أن تكون في الواقع غير اتفاق على نفاق متبادل وغش مشترك، ولقد أنكرنا الظلم في العهد الإمامي، ثم أنكرنا الخطأ في العهد الجمهوري، لأن المبدأ لا يتغير بتغير الأشخاص والأسماء والأشكال، الحكم الجمهوري الذي نريده هو الحكم الجمهوي الإسلامي الصحيح الذي يقوم على أساس الشورى والذي يتمكن فيه أبسط أبناء الشعب أن يقوِّم رئيس الجمهورية، وأن ينتقد أي وزير دون خوف من حبس أو لغم ينفجر في بيته، أو عزله من الوظيفة فذلك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمرنا الله به ورسوله.

    يقول عنه الشيخ عبد المجيد الزنداني ( ذلك هو العالم المسلم الواعي المجاهد الصادق محمد محمود الزبيري الذي ما تخلى عن دينه ولا تخلى عن عقيدته، ولا تلوث في سلوكه، ولا في خلقه، بل كان نبراساً منيراً للأجيال يتحرك بوعي وعلم وبصيرة ).

    لكن كثيراً ممن كانوا يخشون من الزبيري وحزبه تأمروا عليه لأنه يشكل خطراً على مطامعهم، فحاربوه، ثم دبروا اغتياله، وهوخارج من المسجد في الحادي والثلاثين من شهر مارس 1965م فخر شهيداً ودفن في تراب اليمن الحزين على فراقه قبل أن تنضج الثمرة ويقر عيناً بتوحيد اليمنين.

    رحم الله الأستاذ الزبيري رحمة واسعة وأفاض عليه من شآبيب رحمته وتقبله في الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.


    والله أكبر ولله الحمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-23
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي بروكسي
    يرحم الله الشهيد الزبيري
    فقد كان بحق ضمير اليمن
    بشعره وفكره وسلوكه
    ولكن ماهي مناسبة هذا الموضوع عنه
    والدعوة لتقبل التعازي بوفاته
    هلا كتبت كلمة أو كلمات تبين الفكرة الكامنة وراء ذلك
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-23
  5. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    الزبيري = الشعب

    _____________
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-23
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي بروكسي
    لقد مات الزبيري ولم يمت فكره وشعره وسيرته
    أما الشعب اليمني الذي انجب الزبيري وغيره من الاحرار
    فما زال حيا وقادرا على انجاب غيرهم
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    إن الانين الذي كنا نردده سرا***غدا صرخة تصغي لها الأمم
    والحق يبدأ في آهات مكتئب***وينتهي بزئير ملوءة نقــم
    ابو الاحرار الزبيري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-23
  9. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,314
    الإعجاب :
    1,592
    يقول الأستاذ أحمد الجدع : [ إذا أردت أن تتحدث عن اليمن الجمهورية، فلا بد لك أن تذكر الزبيري، وإذا أردت أن تتحدث عن الشعر في اليمن فلا بد أن تذكر الزبيري، وإذا تحدثت عن الثورة اليمنية، ولم تتحدث عن الزبيري وشعره، فإنك لم تتحدث عن أهم دعائم هذه الثورة، فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره، وقاد مسيرتها بشعره أيضاً، وهو لذلك استحق من مواطنيه أن يلقب بأبي الأحرار وشاعر الثوار ].





    الله الله
    ماذا اقول في حق ابي الأحرار واول الثوار ماذا اقول ... غير

    يا من بما قد اتا مٍنـك لنا عـلمُ == باقي على كُل ســـوراٍ ينثر الأدبُ
    بيرق بإيدي رجالُ يحملُ القلمُ == ويكتبُ عنك يابن الجود والحسبُ
    مُت نعم يابطل تاريخنا جـسداَ == وإسمُك باقياَ في عـــــــالم العربُ
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-23
  11. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    رحم الله الشهيد الزبيري فقد ضرب أروع الأمثلة بصمودة ودعوته لتحرير الشعب ..!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-23
  13. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    علمنا من مصادر واثقة أنّ خطوات تأسيس لحزبِ يمني اسمه : حزب الأحرار اليمنيين ؛ و لصحيفة " واق الواق " كإحياء لمشروع الزبيري ، تجري صياغتها ، و ربما شارفت على التمام .


    هذه الحركة ، أو الحزب ، تضمُ في صفوفها كل من يحمل شهادة الدبلوما فالبكالوريوس فأعلى ، لتعمل كنخبة هدفها الأول نشر وعي عام بأهم قضايا المرحلة الراهنة لصناعة ذاكرة يمنية محميّة ضد كل الخطابات المخادعة ، و مدركة تماماً لحقوقها و أهدافها .



    هل ستنجح هذه الحركة و تأخذ قصب السبق و تدخل الساحة اليمنيّة كمؤثر فذ علماً بأنّها ستعتمد بالأساس على فلذة أكباد اليمن من المثقفين و حاملي الشهادات .. و تنطلق ، الآن ، أفكارها من الخارج .. بالتحديد : من مصر .


    ؟

    ننتظر .
     

مشاركة هذه الصفحة