الخروج من القصر

الكاتب : العمري من عرش   المشاهدات : 353   الردود : 2    ‏2005-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-22
  1. العمري من عرش

    العمري من عرش عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    هذا مقال منشور في جريدة الشرق الاوسط للصحفي عبدالرحمن الراشد بتاريخ 20 يوليو 2005 يتكلم عن اعلان الرئيس عدم ترشيحة للرئاسة عام 2006م

    الخروج من القصر

    من الصعب علي ان اهضم حكاية ان الرئيس علي عبد الله صالح يعتزم فعلا التخلي عن الرئاسة اليمنية، فالفكرة ثقيلة على المعدة العربية. ثقتي كبيرة مستعد معها للمراهنة بمبلغ محترم على استحالة حدوث ذلك في ظرف طبيعي. هذه هي ردة الفعل التلقائية التي سمعتها من كل من تجشم عناء التعليق، في حين ان البقية ابدت من عدم التصديق لامبالاة بلغة ظلت ساكتة.

    بعد عام من الآن سنرى من سيكسب الرهان. هل يرضى الرئيس ان يغادر قصره الى منزله، ام سيبدل رأيه في اللحظة الأخيرة، وسيسمح لمن حوله ان يتمنوا عليه البقاء ويقبل تضرعهم.

    في الحياة البرلمانية العربية الوضع افضل حالا لأن المنتخبين، في البرلمانات المنتخبة، مستعدون للخسارة والعودة للبيت والاستمتاع بالمعارضة او المشاهدة. وسبق لي ان فهمت سر حرص بعض من لا شأن له في السياسة على خوض الانتخابات النيابية في لبنان هي الخمسة آلاف دولار كراتب شهري ثابت يدفع للنائب مدى الحياة. وأتصور ان الوضع مقارب له في عدد من البرلمانات العربية التي تطمئن العضو بأنه نائب مدى الحياة، ماديا على الاقل، ولا حاجة له للتمسك بكرسي النيابة والمقاتلة من اجله.

    ولا ألوم الراغبين في الرحيل من البيت الرئاسي على ترددهم، فالعازمون على الانتقام يقبعون وراء الباب، وليس هناك من قوانين صارمة تحمي الرئيس بعد خروجه حماية تحفظ له مكانته واحترامه ومنافعه الرئيسية. وحتى لو وجدت فليس هناك ما يضمن عدم نكث وعودها. وأتذكر ان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري عندما استقال من الحكومة في المرة الأولى، نكل به من خلال المعاملات اليومية الصغيرة المحرجة في المطار والمرافق المدنية والاعلام، ومطاردة وزرائه السابقين وتعطيل مصالحه الاستثمارية، حتى اضطر الى تمضية كثير من وقته في الخارج، تلافيا للحرج والشجار. ان احدا منهم لم يقل لنحترم الرئيس المستقيل ونعامله بما يليق بمقامه احتراما للمنصب على الاقل.

    ومن المفهوم لماذا يقل الاحترام، لأن احدا لا يؤمن بأن الرؤساء يمكن ان يستقيلوا او يخسروا كراسيهم بعدل وإنصاف، وبالتالي من فعلها خسر الاحترام. هذه القسوة المنتظرة لا بد انها تخيف الراغبين في الاستقالة او عدم الترشح للرئاسة، ان وجدوا. اما البقية المتمسكة فهي تظن انها تقوم بعمل عظيم وتستحق ان تترك لتنهي مهمتها المقدسة.

    هذه فترة كثر الحديث فيها عن نهاية رئاسات مضمونة، وبلغت زمنا مشوشا يدعو لانتخابات نزيهة، وشفافة في ساحة مفتوحة لأصحاب الخصومات بالترشح. كلها مجرد احاديث، ولا ادري كيف سيحدث الانتقال ومن سيضمن التداول غدا. هل هي القوى الكبرى، او الامم المتحدة، ام الجيش؟

    وهنا يدغدغنا الرئيس صالح بوعده بعدم الترشح، فهي بالفعل مهمة صعبة على أي رئيس في العالم، دعك عن رؤساء في العالم الثالث ادمنوا المشي على السجاد الأحمر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-22
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    یقول الحکماءوالفلاسفه
    {ان للحکم نشوه ولذه اشد من نشوه النکاح}
    فاءنا لا اصدق باءن الرئیس صالح
    لم یرشح نفسه
    بعد ان ادمن المشی علی السجاد الاحمر
    وهو
    من بیت الاحمر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-22
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    كان رهاناً عجيباً وربح من راهن ان الرئيس سوف يخلف وعده ويعود الى الترشح
     

مشاركة هذه الصفحة