حكم الإسلام في طائفة الرافضة " طائفة الكفر والعهر والشرك والردة "

الكاتب : mouritanya   المشاهدات : 582   الردود : 3    ‏2005-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-19
  1. mouritanya

    mouritanya عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-28
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    حكم الإسلام في طائفة الرافضة " طائفة الكفر والعهر والشرك والردة "
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين

    وبعد فإلى الإخوة الأحبة أهل الإخلاص نقدم هذا المبحث الرائع

    حول (( حكم الإسلام في الرافضة )) وهو بحث مستل من الرسالة

    أكثر من الرائعة للشيخ أبو حمزة البغدادي عضو الهيئة الشرعية

    بتنظيم الجهاد في بلاد الرافدين المسلمة

    وقد آثرت البدء بهذا المطلب وفي النية أيضا باقي المطالب

    والرسالة على روعتها صغيرة الحجم يسيرة الطلب تجدونها في مشاركة أخرى

    ولكن السبب هو ما دار من نقاش قبل يومين ظنه البعض عمليا

    وإنما هو شرعي بحت وتدخل بعض الإخوة بآرائهم في الموضوع

    وهو عن حكم قتل المدنيين المرتدين من الرافضة وقال البعض

    إن المسألة عملية في قتالهم وقتلهم تشبه مسألة الاشارة بحفر الخندق

    أو حفر آبار بدر والحق أن المسألة شرعية بحتة لا مجال للرأي فيها

    وإنما الرأي في المصلحة في قتالهم أي هل نبدأ بقتالهم أولا أو لا !

    فهاهنا هو مجال الرأي وما هو أقرب للحق والصواب يأخذ به أهل الثفور

    أما أن نقدر نحن مصلحة أهل الثغور ومهما كانت رتبتنا فب العلم فهذا

    هو قمة الافتئات على أهل الثغور من المجاهدين فإن المصلحة هم من يقدرها

    لا نحن ولا يعني ذلك أن لا يكون لأنصار الجهاد والمجاهدين رأي ولكن

    بشروط وضوابط أهمها عدم الافتئات على المجاهدين والعلم بالمطروح عمليا

    أي التكلم بعلم لا العلم الشرعي المعروف وإنما العلم في القضية المطروحة

    ولذلك بما ان موضوع المرتدين من الرافضة والمدنيين خاصة قد طرح وثار الجدال حوله (( علما ان الإسلام لا يفرق بين المرتد المدني والعسكري فكلهم واجب قتالهم وكلهم حلال الدم ولكن الخلاف أي المصلحة في تقديم قتالهم على الكفار الأصليين أو عدم ذلك ))

    آثرنا أن نبدأ بعرض موضوع الرافضة من الرسالة القيمة للشيخ أبو حمزة

    وأنصح كل مريد للحق بقراءتها وهي يسيرة الحجم بإذن الله ومن القطع الصغير

    وتأتي في نحو 50 صفحة لا تأخذ من القرائ العادي أكثر من ساعتين على الأكثر

    فتح الله عقولكم بالعلم وقلوبكم بالفهم وزادنا الله من علمه والمخلصين

    بورك فيكم ودمتم فخرا وذخرا لكل فضيلة ومكرمة أخوكم سيف الإسلام

    =======================


    حكم طائفة الرافضة :

    إننا نعتقد بان الرافضة طائفة كفر وردة لأنها جمعت بين الشرك الأكبر والأصغر والكفر الاعتقادي والكفر العملي والنفاق الأكبر والأصغر ،فتراهم يؤلهون أهل البيت رضي الله تعالى عنهم ،ويعتقدون عصمتهم وعصمة ذرياتهم وأئمتهم و (آياتهم) ! هذا من جهة ومن جهة أخرى يسبون أبا بكر وعمر ويقذفون أم المؤمنين عائشة ويلعنون أبا هريرة ومعاوية و أبا سفيان وهذا دينهم الذي يدينون به فجعلوا من القبور معابد لهم ومن زنى المتعة زواجاً وقربة حتى أفتى علماؤهم بإعارة الفروج , أما تخوينهم لجبريل عليه السلام وتنقصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج , وكتبهم زاخرة بمثل هذا الكفر البواح .

    أما موالاتهم لليهود والنصارى فهم علمٌ في هذا المضمار الذي لا يباريهم فيه أحد، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر لذلك فإننا نعتقد بأنهم كفروا بأصول الدين كلِها فهم كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدرِ خيرِه وشرِه ؛لذا نقول ما قاله أهل العلم في مسألة :

    ( حكم الرافضة في الأصل والرافضة المعاصرين )
    ومن أقوال العلماء الأعلام في حكم الرافضة ما يأتي :
    -احمد بن يونس ت 227 ﻫ :(قال عنه أحمد بن حنبل وهو يأمر أحد تلامذته: ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام )[1] وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة,وقد نقل ابن تيمية كلامه في حكم الرافضة فقال ( لو أن يهوديا ذبح شاة , وذبح رافضي لا كلت ذبيحة اليهودي , ولم آكل ذبيحة الرافضي , لأنه مرتد عن الإسلام )[2]

    - الإمام البخاري رحمه الله : قال رحمه الله:( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي , أم صليت خلف اليهود والنصارى , ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم )[3]



    [1] -تهذيب التهذيب 1/29

    [2] -الصارم المسلول 570

    [3] - خلق أفعال العباد 125


    - ابن حزم الأندلسي رحمه الله : قال :(وأما قولهم - يعني النصارى - في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين , إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .... وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر )[1]

    - عبد القاهر البغدادي ت 429 ﻫ : قال ( وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض )[2] وقال أيضا : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء , وقولهم بأنه قد يريد شيئا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه , فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. )[3]

    - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:( ومن اعتقد من المنتسبين إلى العلم أو غيره أن قتال هؤلاء بمنزلة قتال البغاة الخارجين على الإمام بتأويل سائغ فهو غالط جاهل بحقيقة شريعة الإسلام ..لأن هؤلاء خارجون عن نفس شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته شرا من خروج الخوارج الحرورية , وليس لهم تأويل سائغ فإن التأويل السائغ هو الجائز الذي يقر صاحبه عليه إذا لم يكن فيه جواب كتأويل العلماء المتنازعين في موارد الاجتهاد . وهؤلاء ليس لهم ذلك بالكتاب والسنة والإجماع , ولكن لهم تأويل من جنس تأويل اليهود والنصارى , وتأويلهم شر تأويلات أهل الأهواء )[4]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-19
  3. mouritanya

    mouritanya عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-28
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    الإمام ابن كثير الدمشقي : قال رحمه الله تعالى عند قوله سبحانه (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً


    [1] -الفصل 2/213

    [2] - الملل 52

    [3] - المصدر نفسه

    [4] -المجموع 28/482


    مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)الفتح : 29 ،قال : (( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله عليه في رواية عنه بتفكير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم , قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه لآية , ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك )[1] .

    - محمد بن علي الشوكاني رحمه الله قال:( إن أصل دعوة الروافض كياد الدين , ومخالفة شريعة المسلمين والعجب كل العجب من علماء الإسلام , وسلاطين الدين , كيف تركوهم على هذا المنكر البالغ في القبح إلى غايته ونهايته , فإن هؤلاء المخذولين لما أرادوا رد هذه الشريعة المطهرة ومخالفتها طعنوا في أعراض الحاملين لها , الذين لا طريق لنا إليها إلا من طريقهم , واستزلوا أهل العقول الضعيفة بهذه الذريعة الملعونة والوسيلة الشيطانية , فهم يظهرون السب واللعن لخير الخليقة , ويضمرون العناد للشريعة , ورفع أحكامها عن العباد . وليس في الكبائر أشنع من هذه الوسيلة إلا ما توسلوا بها إليه , فإنه أقبح منها , لأنه عناد لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولشريعته .

    فكان حاصل ما هم فيه من ذلك أربع كبائر كل واحدة منها كفر بواح :

    الأولى : العناد لله عز وجل .

    الثانية : العناد لرسوله صلى الله عليه وسلم.

    الثالثة : العناد لشريعته المطهرة ومحاولة إبطالها .



    [1] -ابن كثير 4/219


    الرابعة : تكفير الصحابة رضي الله عنهم , الموصوفين في كتاب الله سبحانه بأنهم أشداء على الكفار , وأن الله تعالى يغيظ بهم الكفار , وأنه قد رضي عنهم , مع أنه قد ثبت في هذه الشريعة المطهرة أن من كفر مسلما كفر كما في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه )

    وبهذا يتبين أن كل رافضي خبيث يصير كافرا بتكفيره لصحابي واحد , فكيف بمن كفر كل الصحابة , واستثنى أفرادا يسيرة تغطية لما هو فيه من الضلال على الطغام الذين لا يعقلون الحجج ؟! )[1] إ.ﻫ .

    - الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال:(فإذا عرفت أن آيات القرآن تكاثرت في فضلهم-يعني الصحابة- والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصة على كمالهم , فمن اعتقد فسقهم أو فسق مجموعهم , وارتدادهم وارتداد معظمهم عن الدين, أو اعتقد حقية سبهم و أباحته,أو سبهم مع اعتقاد حقية سبهم , أو حليته فقد كفر بالله تعالى ورسوله..وغالب هؤلاء الرافضة الذين يسبون الصحابة يعتقدون حقية سبهم أو أباحته بل وجوبه,لأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى ويرون ذلك من أجّل أمور دينهم )[2]

    ولا يخفى ما تفعله الرافضة من غلو في علي والحسين حتى عبدوهما من دون الله وغلوا في سب أبي بكر وعمر حتى كفروهما وقالوا: بأن من اعتقد في أبي بكر وعمر الإسلام فلا ينظر الله إليه ولا يكلمه وله عذاب أليم .وها هي اليوم حسينياتهم الوثنية تعج بسب أصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولعن الشيخين


    [1] -نقلا عن رسالة:"أصول مذهب الشيعة "للقفاري 3/1270-1271

    [2] -الرد على الرافضة ص:18


    وقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وتدعو إلى مولاة حكومة علاوي والجعفري المرتدتين وتقديس دساتيرها وانتخاباتها واحترام الصليبين ومنابذة المجاهدين وتأليب الكفار على الموحدين , وحاملُ لواء ذلك أئمتهم الكفرة من السيستاني وعبد العزيز الحكيم والصدر وأنصارهم وممثليهم في العراق وخارجه .

    - الإمام الآلوسي المفسر : قال رحمه الله : ( ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثني عشرية وحكموا بإباحة دمائهم وأموالهم وفروج نسائهم , حيث إنهم يسبون الصحابة رضي الله عنهم لا سيما الشيخين وهما السمع والبصر منه عليه الصلاة والسلام , وينكرون خلافة الصديق , ويقذفون عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها مما برأها الله تعالى منه , ويفضلون بأسرهم عليا كرم الله وجهه .. على غير أولي العزم من المرسلين , ومنهم من يفضله عليه أيضا ... ويجحدون سلامة القرآن العظيم من الزيادة والنقص )[1]

    -الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن وهو من علماء الدعوة النجدية :

    يقول رحمه الله :(وأما حكم الرافضة فيما تقدم فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله..: ومن سب الصحابة أو أحدا منهم واقترن بسبه أن جبريل غلط في الرسالة فلا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في كفره ومن قذف عائشة فيما برأها الله عنه كفر بلا خلاف - إلى أن قال : وأما من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر وانهم فسقوا فلا ريب أيضا في كفر قائل ذلك بل لا ريب في كفر من لم يكفره ."انتهى كلامه" ,فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح و أشنع لأنهم


    [1] -أصول مذهب الرافضة 3/1271


    أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء الصالحين من أهل البيت وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه , ..إلى قول : وأما مجرد السلام على الرافضة ومصاحبتهم ومعاشرتهم مع اعتقاد كفرهم وضلالهم فخطر عظيم وذنب وخيم يخاف على مرتكبه من موت قلبه وانتكاسه , وفي الأثر أن من الذنوب ذنوبا عقوبتها موت القلوب وزوال الإيمان )[1] إ.ﻫ .

    - الإمام الشنقيطي:قال رحمه الله عند تفسيره لقوله عز وجل(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ...)التوبة : 100: ( ولا يخفى انه تعالى صرح في هذه الآية الكريمة أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار , والذين اتبعوهم بإحسان , وهو دليل قرآني صريح في أن من يسبهم ويبغضهم , أنه ضال مخالف لله جل وعلا , حيث أبغض من رضي الله عنه ولا شك أن بغض من رضي الله عنه مضادة له جل وعلا , وتمرد وطغيان)[2]

    هذه بعض فتاوى أئمة المسلمين وعلمائهم في مسالة حكم الرافضة الذين هم شر من اليهود والنصارى لأنها ارتضت مذهبا لنفسها غير مذهب المسلمين فجاءت بالكفر من أوسع أبوابه فهم يعتقدون بأن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة؛ لذا فإننا نعتقد بأنهم كفرة , ليسوا من الإسلام في شيء بسب شركهم وتكفيرهم للصحابة وطعنهم في كتاب الله وغيرها من عقائد الكفر عندهم .



    [1] - الدرر السنية 7/214

    [2] -أضواء البيان ص 352

    ::::::::::::::::::::::
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-19
  5. mouritanya

    mouritanya عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-28
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    لا إله إلا الله
    السلام عليكم ورحمة الله



    أثـــابك الرحمن أعـــالي الجـنات يا ســيف الدين الأثري



    س1- ما قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة ؟

    ج1- هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم ورضوا عنه – ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين ، كالنصيرية والإسماعيلية، وغيرهم من الضالين . ص 20 جـ (1)




    س2- هل هم متعاونون مع اليهود ؟
    ج2- معاونتهم لليهود أمرٌ شهير . ص 21جـ (1) .

    س3- يدعي البعض أنّ قلوبهم طيبة ، ما قولكم ؟

    ج3- من أعظم خُبث القلوب أن يكون في قلب العبد غلٌ لخيار المؤمنين وسادات أولياء الله بعد النبيين . ص 22 ج (1)

    س4- متى أطلق عليهم لقب الرافضة ، ولماذا ، ومن أطلقه ؟
    ج4- من زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية ، فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما ، رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني . فسُمّوا رافضة لرفضهم إياه ، وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه . ص 35 جـ (1) .

    س5- ممن يتبرأ الرافضة ؟
    ج5- يتبرءون من سائر أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلاّ نفراً قليلاً نحو بضعة عشر . ص 39 (1) .


    س6- لماذا يكثر فيهم الكذب والجهل ؟
    ج6- لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل ، كانوا أكثر الطوائف كذباً وجهلاً. ص 57 جـ (1) .

    س7- بماذا امتاز الروافض ؟
    ج7- اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد ، على أنّ الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب . ص 59 جـ (1) .

    س8- هل صحيح أنهم يقدسون الكذب والخداع وماذا يسمونه ؟
    ج8- يقولون : ديننا التّقيّة !! وهو: أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه، وهذا هو الكذب والنفاق . ص 68 جـ (1) .

    س9- ما هو موقف الرافضة من ولاة أمور المسلمين ؟
    ج9- هم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور ، وأبعد الناس عن طاعتهم إلاّ كرها. ص 111 جـ (1) .

    س10- كيف تنظرون إلى أعمالهم ؟
    ج10- أيُ سعي أضلُ من سعي من يتعب التعب الطويل ، ويُكثر القال والقيل، ويفارق جماعة المسلمين ، ويلعن السابقين والتابعين ، ويعاون الكفار والمنافقين ، ويحتال بأنواع الحيل ، ويسلك ما أمكنه من السّبل ، ويعتضد بشهود الزور ، ويدلّي أتّباعه بحبل الغرور . ص 121 جـ (1) .

    س11- إلى أي حدٍ بلغ الغلو عندهم فيمن زعموا أنهم أئمة لهم ؟
    ج11- اتخذوهم أرباباً من دون الله. ص 474 جـ (1) .

    س12- هل الروافض من عبّاد القبور ؟
    ج12- صنف شيخهم ابن النعمان كتاباً سمّاه مناسك المشاهد، جعل قبور المخلوقين تُحجُ كما تحج الكعبة . ص 476 جـ (1) .

    س13- هل من أصولهم الكذب والنفاق ؟
    ج13- أخبر الله تعالى عن المنافقين أنّهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والرافضة تجعل ذلك من أصول دينها وتسميه التّقيّة ، وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك ، حتى يحكوا ذلك عن جعفر الصادق أنه قال : التقية ديني ودين آبائي . وقـد نزّه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك ، بل كانوا من أعظم الناس صدقاً وتحقيقاً للإيمان ، وكان دينهم التقوى لا التقية . ص 46 ج (2)

    س14- في أي أصناف الناس يوجد الرافضة ؟

    ج14- أكثر ما تجد الرافضة : إمّا في الزنادقة المنافقين الملحدين ، وإمّا في جهال ليس لهم علم بالمنقولات ولا بالمعقولات . ص 81 ج(2).

    س15- هل عند الرافضة زهد وجهاد إسلامي صحيح ؟
    ج15- حُبّهم للدنيا وحرصهم عليها ظاهر ، ولهذا كاتبوا الحسين – رضي الله عنه – فلما أرسل إليهم ابن عمه ثم قدم بنفسه ، غدروا به وباعوا الآخرة بالدنيا ، وأسلموه إلى عدوه ، وقاتلوا مع عدوه ، فأي زهد عند هؤلاء وأي جهاد عندهم ، وقد ذاق منهم علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – من الكاسات المرّة ما لا يعلمه إلاّ الله ، حتّى دعا عليهم فقال : اللهم إني سئمتهم
    وسئموني ، فأبدلني بهم خيراً منهم ، وأبدلهم بي شراً مني . ص 90-91 جـ (2).

    س16- هل هم من الضالين ؟
    ج16- هل يوجد أضلّ من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويوالون الكفار والمنافقين . ص 374 جـ(3).

    س17- ما موقفهم من المنكرات ؟
    ج17- هم غالباً لا يتناهون عن منكر فعلوه، بل ديارهم أكثر البلاد منكراً من الظلم والفواحش وغير ذلك . ص 376 جـ (3) .

    س18- ما موقفهم من الكفار ؟
    ج18- هم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم . ص 378 جـ (3) .

    س19- ماذا أدخلوا في دين الله ؟
    ج19- أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ما لم يكذبه غيرهم ، وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم ، وحـّرفـوا القرآن تحريفاً لم يحرفه غيرهم . ص 404 جـ (3) .

    س20- دعوى الرافضة متابعتهم لإجماع أهل البيت ما مدى صحتها ؟
    ج20- لا ريب أنهم متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية ، مع مخالفة إجماع الصحابة ، فإنه لم يكن في العترة النبوية – بنو هاشم – على عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي – رضي الله عنهم – من يقول بإمامة الاثني عشر ، ولا بعصمة أحد بعد النبي – صلى الله عليه وسلم – ولا بكفر الخلفاء الثلاثة ، بل ولا من يطعن في إمامتهم ، بـل ولا من ينكر الصفات ، ولا من يكـذب بالقدر . ص 406- 407 جـ (3) .

    س21- نرغب في ذكركم لبعض الصفات الخاصة بطائفتهم ؟

    ج21- الكذب فيهم ،والتكذيب بالحق ، وفرط الجهل ، والتصديق بالمحالات وقلة العقل ، والغلو في اتّباع الأهواء ، والتعلق بالمجهولات ، لا يوجد مثله في طائفة أخرى . ص 435 جـ (3).

    س22- لماذا يطعنون في الصحابة ؟
    ج22- الرافضة يطعنون في الصحابة ونـقـلِهِم ، وباطنُ أمرهم : الطعن في الرسالة. ص 463 جـ (3) .

    س23- من الذي يوجّه الشيعة ؟
    ج 23- الشيعة ليس لهم أئمة يباشرونهم بالخطاب ، إلاّ شيوخهم الذين يأكلون أموالهم بالباطل ، ويصدونهم عن سبيل الله . ص 488 جـ (3) .

    س24- بماذا يأمُرُ شيوخُ الرافضة أتباعهم ؟
    ج24- يأمرونهم بالإشراك بالله ، وعبادة غير الله ، ويصدونهم عن سبيل الله فيخرجون عن حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإنّ حقيقة التوحيد أن نعبد الله وحده ، فلا يُدعى إلا هو ، ولا يُخشى إلا هو، ولا يُـتّـقى إلا هو ، ولا يُـتوكل إلا عليه، ولا يكون الدين إلاّ له، لا لأحدٍ من الخلق ، وأن لا نتخذ الملائكة والنبيين أرباباً، فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم . ص490 جـ (3).

    س25- ما حالهم مع الشهادة ؟
    ج25- الرافضة إن شهدوا : شهدوا بما لا يعلمون ، أو شهدوا بالزور الذي يعلمون أنه كذب ، فهم كما قال الشافعي – رحمه الله – : ما رأيت قوماً أشهد بالزور من الرافضة . ص 502 جـ (3) .

    س26- أصول الرافضة هل وضعها أهل البيت ؟
    ج26- هم مخالفون لعلي – رضي الله عنه – وأئمة أهل البيت في جميع أصولهم التي فارقوا فيها أهل السنة والجماعة. ص 16 جـ (4)

    س27- ما قولكم فيما تنسبه الرافضة إلى جعفر الصادق ؟
    ج27- كُذِب على جعفر الصادق أكثر مما كُذب على من قبله ، فالآفة وقعت من الكذّابين عليه ،لا منه ، ولهذا نُسب إليه أنواع من الأكاذيب . ص 54 ج(4).

    س28- ما رأيكم في انتساب الرافضة لآل البيت ؟
    ج28- من المصائب التي ابتلي بها ولد الحسين انتساب الـرافـضـة إلـيـهم . ص 60 جـ (4) .

    س29- بِمَ يحتجُ الرافضة لإثبات دينهم ومذهبهم ؟
    ج29- الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم ، وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم ، وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار ، إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار . ص 66 جـ (4) .

    نكتفي بهذا القدر .. نسأل الله العلي القدير أن يزيلهم من على هذه البصيره
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-28
  7. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0


    [align=right]

    نسأل الله العفو والعافيه ،

    والحمد والشكر لله على نعمة الله العظيمه نعمة الاسلام

    واسأل الله ان يهدي شباب الشيعه عامه واعضاء المجلس اليمني منهم خاصه

     

مشاركة هذه الصفحة