مواطنة الكلإ و المرعى .

الكاتب : مـروان الغفوري   المشاهدات : 929   الردود : 12    ‏2005-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-17
  1. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    بعيداً عن الدعاية المبكّرة لانتخابات 2006 م ، و الصياغة الرومانتيكية المؤثّرة جدّاً لهذا الحدث الدرامي الذي فاجأنا به الرئيس اليمني المنتخب " علي صالح " صباح هذا اليوم .. أقول : نحنُ نعلم أنه سيخوض الانتخابات القادمة تحت دعوى " المصلحة الوطنية الآنية " و " ضرورة المرحلة " و " قيادة السفينة " و " حفظاً على الغنم المطيرة في الليلة الشاتية " و تجت ضغط كل هذه التبويبات المبكية بحق سيعدل الرئيس الحالي عن قراره " من أجلكم و في سبيلكم و من أجل أحلامكم الضائعة و أمانيكم الضالة - على حد تعبير عادل إمام في فيلم الزعيم " .. ليقود اليمن لست سنين أخَر ، يعلمُ الله ما سيحلّ فيهن .. بل قد يهيّئ للمفسدين فرصة لم أوراقهم و ترحيل ممتلكاتهم إلى الخارج و بيع سناداتهم و أسهمهم من الآن ، و في الوقت - الست السنين القادمة - نفسه سيتم الاعتناء بأمر الأسرة المالكة كما ينبغي .

    أبعد أن أصبحت اليمن خرابة لا يمكن أن تقوم و لو بعد ألفي سنة ! ..


    هذا خطابٌ مفتوح إلى رئيس الجمهورية ، من مواطن منهك منهك منهك !


    **


    مواطنة الكلإ و المرعى ...




    ... نؤمنُ جيّداً أننا لا نمتلكُ قلوباً تاريخية مجرّدة لنحبّ أحداً فقط لأنه يبتسمُ في وجوهنا ، عبر شاشات التلفزيون ، في المناسبات الرسميّة و يمنحنا نياشين البطولة و الوطنية ، أيّاً كان هذا الشخص ، و مهما كان لونُ ابتسامته . و نؤمنُ أيضاً ، نحنُ جيل الشباب الذي قرر أن يستغني عن أسئلته الحائرة في انتظار عالم أفضل يساعده على اكتشاف ما الذي يحدثُ في بلادنا ، أن الكائن البشري أناني بطبعه المحض ، يحب و يبغض و يوالي و يعادي منطلقاً من مبدإ الربح و الخسارة ، أو اللذة و الألم " حسب توصيف النفعية البنتامية " .. و في سبيل تحقيق اللذة - الربح ، أو الابتعاد عن الألم - الخسارة يرسم الجيل الناشئ ، و نحنُ منه ، ولاءاته الخاصة طبقاً لمادته البشرية التي تقيّمُ الحياة بناء على هذا الأصل . و في حقيقة الأمر ليس " جريمي بنتام " و لا تلميذه المزعج " جون ستيوارت ميل " هما من أقرّا مذهب النفعية في العلاقات البشرية ، بل الضرورة الوجودية هي التي تحدّثت بهذا المعنى حين قالت القاعدة الأصولية : حيثُ تكونُ مصالح العباد فثمّ شرعُ الله !



    هذا المبدأ " المنفعة المتبادلة " الكائن في التركيبة الأولى للنوع البشري يمثّل محكّاً تخرجُ من تحت عباءته سلوكيات المجتمع ، و تنشأ مصالحه و مشاكله و تقام من أجل رعايته قاعدة الحراسة العليا، أو السلطة . و لن أخطئ ، أو هكذا أظن ، حين أقرّر أن جان جاك روسو ، أول المنظّرين لفلسفة العقد الاجتماعي ، قد اعتمد على هذه الخاصية الحيوانية في السلالة البشريّة لإجراء عملية تفكيك لواقع العلاقة بين الدولة و الأمّة ، مفترضاً تراضي الطرفين على بنود هذا العقد ، أولاً ، و أن يوقّع الطرفان عليه ، ثانياً . و بعد أن يصبح هذا العقد الاجتماعي ساريّاً بتحقيق شرطيهِ " تراضي الطرفين ، و توقيعهما " تمارسُ السلطة مسؤلياتها ، و ليس امتيازاتها ، المنوطة بها ، بينما يقوم الطرف الآخر الموقّع على العقد " الأمة " بدور رقابة الشريك على ممارسة شريكه الآخر ، و له الحق " طبقاً لجوهر هذا الأصل المدني " في أن يعتبر العقد لاغياً في حال ما إذا ثبتَ أن الطرف الآخر " السلطة " قد أخل بشروط التعاقد . بمعنى : تنتفي شرعية السلطة فور رفض المجتمع لها و مطالبته إياها بالاستقالة . بل ذهب البعضُ " الدكتور محمد خاتمي في الاسلام و العالم " إلى أبعد من هذا حين قرّر أن الحكومة الاسلامية ، و هي الصيغة الأكثر قدسيّة لنظام حكمٍ مثالي ، تصبحُ غير شرعيّة إذا تمالأ المجتمعُ على رفضها ، حتى إذا كانت تحكمُ بما أنزل الله و طبقاً لقواعد التشريع الاسلامي السامية . و اعتبر أن أي عقدٍ اجتماعيّ يوقّع عليه طرف واحد فقط هو " إيقاعاً " فاقد السند الشرعي و غير ملزم للطرف الآخر " الشعب في حال الحكومة الديكتاتورية " الذي أخلّ باشتراط التعاقد .



    من المتوقّع أن يتحدّث شابٌ مثلي عن هذه المناطق الغائبة عن وعي الأمّة ، في اللحظة الزمنيّة التي تدخلُ فيها الأمّة اليمنية أزمةَ وجود تتهدّدها ، بعد أن تم ترشيحها إلى درجة " فئران معامل " يتم تجريب مسودّات اقتصادية في جسدها المجذوم . هذه التجارب الاقتصادية " أو الجرع " تمثّل واقعاً ماديّاًُ لأفكار دارون في أصول الأنواع عن " البقاء للأقوى " ، و سبنسر عن " البقاء للأصلاح " و مالتوس في " نظرية السكان " عن ضرورة إفناء بشرية لإعادة المواءمة بين موارد التنمية و العامل السكاني ، و حرب الجميع ضد الجميع ، عند هوبز . هذا ما نراه من واقع اقتصادي تسوقه الهيئات العليا في الدولة وفق برنامج انتخاب صناعي – خارجي – يهدفُ إلى القضاء على من لا يحتمل الجوع لمصلحة من يتقي الجوع بالمال والدثور .



    الأمر ليس تشاؤماً و لا هو ميلانخوليا ( و إن كنتُ لا أعرفُ معنى هذه الكلمة على وجه التحديد) . فلدينا حزمة من الحقائق تؤكّد ، فعلاً ، أن عمليات الاصلاح الاقتصادية التي ابتدأتها الحكومة اليمنيّة منذ العام 95 م هي تطبيق غير واعي للهندسة الوراثية التي تسعى إلى تعقيم الفقراء من أجل انتاج مجتمع من رؤوس الأموال و القادرين على مواكبة هذا الجنون الاقتصادي ، فلا بقاء إلا للأقوى ، أما الضعفاء و المرضى و غير القادرين فالحل هو " الاستبعاد الجذري للأفراد غير القادرين ، من خلال تعقيمهم . و من المستحسن الوصول إلى هذا الأمر بشكل طوعي ، و لكن إذا بدا ذلك مستحيلاً فينبغي تقوية القوانين الخاصة بالتعقيم ، أو حق الدولة في تعقيم الأشخاص رغم أنوفهم " .



    قد أبدو ، بشكل خاطئ تماماً ، متحاملاً على جديّة النظام الرسمي حين أحاول أن أطبّق بعض لا-إنسانيات " غانر ميدرال " في ( أزمة الديموجرافيا ) على المشهد اليمني . غير أنّ الصورة لا تكاد تختلف ، فهذه هي مبادئ السيادة المطلقة التي تفقد المشروع و تخل بشروط التعاقد الاجتماعي مع الأمّة ، و بالتالي فليس أمامها إلا أن تقضي على الطرف الآخر المتعاقد ، عملاً بقواعد الصراع و البقاء للأقوى في ظل غياب عقد اجتماعي سليم و انقلاب أحد المتعاقدين على شروط التعاقد .

    الأمر هنا لا يتعلّق بالوطنيّة ، و لا بطيّب الذكر العزيز " ثابت وطني " لا من قريب و لا من نقيب . و يحسن بي هنا أن أشير إلى حقيقة المواطنة المتجسّدة في بنية النسق البشري عامة و الإرث الأعرابي خاصة ، بعيداً عن أي تسويق رسمي لها في كتب المدارس أو مفردات النشيد الوطني ، فنحن أعاريب لدينا إرث ثقافي و اجتماعي لصيق ببنانا الثقافية و الذهنية ، نؤمن ، و لو بطريقة غير محسوسة ، بمواطنة " الكلإ و المرعى " التي وزّعت أجدادنا و هرّبتهم من مهبط رؤوسهم و ألقتهم في مهبط بطونهم و ثمارهم ، فورثنا منهم : حيث نجدُ " تمراً و ماءً بارداً " فثم وجه الوطن .

    لسنا وحدَنا ، كوحدات قومية عامّة من النوع الخفيف في ميزان السلطات ، من نؤمن بمثل هذا النوع – الذي قد يبدو مشوّهاً - من المواطنة ، فبالمقابل هناك في الطرف الآخر " مواطنة المصلحة " - طبقاً للأستاذ هيكل – يعتنقها أبناء الأوليجاركي الاقتصادية و جماعات الدثور تعودُ بنا مرّة أخرى إلى الفلسفة البنتامية النفعيّة ، و حقيقة الكائن البشري الأناني و سعيه في إطار ثنائية اللذة و الألم ..

    إننا لنفهم مثل هذا التوجه الهندسي الرسمي ، المشار إليه ، تجاه ترشيح الأغنى - الأقوى ، و تنحية الأضعف – الأفقر من عالم المعيشة حين نسمع الخطاب الرسمي يدين ، و بشكل صريح و شجاع ، عملية التناسل " الولاديّة " و يحمّل المواطنين المغلوبين على أمرِهم ثمن الجريمة التاريخية التي تمرّ بها اليمن .. مما يخلق ثقةً مفقودةً بين أجهزة السلطة و الأمة بعد جلسات علاجية واسعة المدى لم تؤدّ إلى شيء يذكر " طبقاً لتصريح وزير التخطيط ذاته " و من هنا أصبح من الواجب علينا أن نعيد النظر في شروط العقد الاجتماعي في حالته اليمنية من جديد ..

    و بحثاً عن الكلإ و المرعى هاجر اليمانون الأولون و ينزف الوطنُ ، الآن ، آباءً جدداً لجيل قادم ، و ستظل القيم الاجتماعية تنزف الواحدةُ تلو الأخرى بسببٍ من سيادة قيم و مفاهيم حائرة في الضمير العام يختفي عندها معنى الوطن تماماً إثر اختفاء معنى المواطنة و نتيجةً لظهور ثقوب شاسعة في نسيج العقد الاجتماعي المتّفق عليه بين المتعاقدين " الأمة و السلطة " . و عند منطقة الوعي هذه سيكونُ من الصعوبة بمكان إعادة ثقة المتعاقدين إلى مستواها الأوّل ، مهما ألقيت من خطب عن الوحدة الوطنية و اللحمة الاجتماعية ، و مهمّا شطّت بعض الميكرفونات الشجاعة و هددت بالعقاب العسير لأولئك الذين يرفعون شعار وطنية الكلإ و المرعى في وجه وطنيّة المصلحة .

    أجد من اللازم أن أدوّن هذا الخطاب بمناسبة الذكرى السابعة و العشرين لتولي رئيس الجمهورية لهذا المنصب السيادي ، خاصّة و نحنُ على مشارف انتخابات رئاسية بعد عامٍ من الآن ، هي الأخيرة للرئيس الحالي طبقاً للدستور ، و هي لحظة مناسبة جدّاً لاستجلاء حصاد هذه السنوات كلّها بالنسبة للأمة و بالنسبة للدولة ، بعيداً عن قصائد " سنة حلوة يا جميل " و ما ضادّها ، لنضع الوطن و القيم الاجتماعية العامة أمام رئيس الجمهورية في صورة لا تقبل التجميل و لا التجمّل ، و لا تمانع في الوقت ذاته من أن نقول له : كل سنة و أنت طيب .

    في هذه اللحظة تعاني قيم الوطنيّة و الانتماء من جرح غائر و مفجع ، و تشهد المجاميع اليمنية حريق النخبة على أيدي صناع القرار ، و ما أكثرهم ، و يتوجّس المجموع العام من غوريلا الموت جوعاً .. و لن يكفي أن نضرب مثالاً بمؤسسات مدنية و حقوق عامّة يجري الاستخفاف بها و انتهاكها كحرية الصحافة و العدالة القانونية و حريّة التعبير و الاختلاف ، و حقوق التعليم و الصحّة و حتى حق الموت ، بل سأضعُ يدي ، كمثال على انتقاض عرى العقد الاجتماعي بما لا يدع مجالاً للمزايدة بالوطنيّة ، على الكائنات البيضاء التي تتلاشى من الجوع و الخوف .. أعني : الأطباء و نقابتهم . فقد سمعنا خطاباً إنشائيّاً رسميّاً ، فور إعلان الأطباء لإضرابهم الثاني ، يتحدّث عن استثنائية مهنة الأطباء و عن تقدير الدولة لهذه المهنة و اعتمادها على هذا التقدير في تعاملها مع حق الأطباء . ثم سمعنا أيضاً خطاباً رسميّاً موازياً يصفُ مطالب الأطباء و إضرابهم بأنها بحقوق غير شرعيّة و أنها تزيّد و مناكفة سياسيّة لن يُسكت عنها ، حدث هذا بعد أيام من الصمت الملطق و التطنيش . ثم تطوّر سمعنا إلى الإبصار فقرأنا ، و لأول مرّة اكتشفنا فرص العمل الهائلة ، قرارات "الخدمة المدنية " و مكاتب الصحّة بأنها ستقوم بشطب اسم كل طبيب يتغيّب عن العمل لمدّة شهر ، و أنها قد أعدت قائمةً بـ250 طبيب لإحلالهم في أمكنة الأطباء الذين سيتم إلغاء حقوقهم ، و أصبح حال الأطباء " كالمستجير من الرمضاء بالنار " .

    يحدث كل هذا برغم كثافة المواد الدستورية التي تكفل للجميع حق الاضراب و التظاهر للمطالبة بالحقوق المدنية ، ليفاجأ الدستور ، و نحنُ معه ، بتصريحات رسمية إضافية تصف النقابة ذاتها بأنها غير شرعيّة ، و كأنّ " اللي على راسه بطحة يتحسس عليها " . يبدو الحال خانقاً و مقزّزاً حين تقفُ الدولة بأجهزتها كلّها ضد مواطن درس في كلية الطب لسبع سنين و إذا به يجدُ نفسه في طابور الراتب الشهري يتحصّل على ستة عشر ألف ريال يمني " قرابة السبعين دولار " بجوار ماسحة أرضية المستشفى ، و هي تدسّ يدها في جيبها براتبها الشهري المقارب تماماً لراتب الطبيب " أو الدكتور ، على حد تعبير أمي " .

    لاحظوا أنّ هذه الحقائق الرقمية الواضحة لم تمنع صانع القرار من الحديث عن العين الحنونة التي قبّلت الأطباء في جيوبهم فثقبتها ، و لم يستحِ المتحدث الثري و هو يصف المهنة بأنها استثنائية و أنّ أي مطالبة بأي مراعاة مادية هي مطالب غير شرعيّة . و لأننا في بلادٍ تعاني من أزمة فعلية في الوعي و أحقيّة البقاء و إمكانيّتهِ فإنّ القليلين فقط بحثوا عن حقيقة هذه الرعاية الخاصة التي أولتها السلطات للأطباء . و عندما وجدوا أن السلطة قررت منح طبيب البكالوريوس مبلغ إحدى عشر ألف ريال يمني كإضافة إلى السبعين دولار السابقة تُستوفى مع حلول عام 2011 فلم يستغرب ساعتئذٍ إلا القليلون مثلي . لقد بدا كل شيء طبيعيّاً أمام الذين فقدوا ثقتهم بكل شيء و أصبحوا الآن ، أكثر من أي وقتٍ مضى ، أمام تساؤلٍ مباشرٍ عن حقيقة العقد الاجتماعي المتفّق عليه ، و إمكانية البراءة منه .

    الأمثلة كثيرة ، و الواقع يمدّنا برصيد لا نهاية له ، و أهم من كل هذه الأمثلة هو نشوء ذاكرة جديدة تكفر بالمستقبل ، و بكل القيم المعيارية التي ورثتها . إنّه صراع وطنيّة الكلإ و المرعى ضد وطنيّة المصلحة ، و الوطن هو الخاسر الوحيد ، حين لن يتبقّى منه إلا الحجارة و التراب ..




    مروان الغفوري

    القاهرة

    17 /7 / 2005-07-17
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-17
  3. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    غفوووووووووووووووووووري
    زيد يا لييييييييييييد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-18
  5. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,713
    الإعجاب :
    427
    مروان الغفوري اثلجت صدورنا بمقالك الرائع.... بارك الله فيك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-18
  7. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,713
    الإعجاب :
    427
    انهم يرسلون طلاب كلية الطب الى عيادات المستشفيات لكي يوهموا المواطنيين انه ليس هناك اضراب وهم بذلك يرتكبون جرما بحق المرضى فهؤلا لا زالوا طلابا ولم يصرح لهم بمزاولة المهنة وهذه لا تحدث في اي بلد في العالم الا في اليمن... ولم لا فقد حدث ما هو اسواء وادهاء فابن احد كبار الشخصيات في الدولة والرئاسة كان يدرس في كلية الطب وعند تقديمه الامتحان النهائي رسب في مادة الباطنية واجمع الاساتذه انه غير مؤهل لنيل شهادة ممارسة المهنة... وهنا قامت القيامة ودارت الاتصالات وتم الضغط على رئيس القسم لكي ينجحه في الماده... وبعدها بفترة زمنية قصيرة كان مرشحا لكي يصبح مديرا للمستشفى التعليمي الذى رسب فيه... ولكن لم يتم ذلك واعطي منصب نائب مدير عام الصحة بامانة العاصمة.... والان يا مروان هو الملحق الصحي بسفارة اليمن في....... ليس بعيد عنك.... هذه هي اليمن وذلك ما يحدث ولكم ان تتاملوا على حد تعبير تايم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-18
  9. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    يا نفر ..


    تركوها خراااابة ..


    أذكر أني نشرتُ نصّاً شعريّاً مطوّلاً منذ سنتين بعنوان :

    نيرونُ ، ردّ لها صباها !

    قد أضطر لإعادة نشره .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-18
  11. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    [align=right]

    سيلان .. أنت رجلٌ حبيب .

    كل تحياتي لأصدقاء المهنة في صنعاء و اليمن .. و إذا استطت أن تقبّل جبين أحدهم فافعل ..


    مروان .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-18
  13. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    تحياتي و سلاماتي الحارة لفخامة الرئيس .. من الواضح أن الموقف سيغريني بحديثٍ مختلف عن هذا


    wait , see , and learn
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-18
  15. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9
    آآآآآآآآآآآآه على آآآآآآآآآآآه


    وكمان عليها آآآآآآآآه يامروان

    ......

    اين الحل

    والله انه المستقبل الاسود كقرن الخروب ينتظرنا
    .....


    تشكراتي ياباشا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-18
  17. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,713
    الإعجاب :
    427
    تحياتهم اليك يا صاحب القلم الرائع والكلمات المتقنة...... ازدادوا اصرارا وعزيمة بعد قراءتهم لمقالك... احييك واحيي كل زملاء المهنة في القاهرة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-18
  19. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    ---------------------------------------
    لما تزعلون فقد يكون ابن ثوري من ثوار سبتمبر ومن حقه علينا ان يعتلي المنصب الذي يليق به بغض النظر عن نجاحه وبالنسبة لطلاب كلية الطب كيف تريدون اطباء دون تجربه فمن حق هولا ان يجربو ماتعلموه على عامة الناس والاهم ان لاتمتد يد اطباء المستقبل الى اجسام علية القوم



    سلمت ياسيلان وسلم مروان من كل يد عابثه
     

مشاركة هذه الصفحة