لماذا يغضب الروافض من وصفهم بــ ( أبناء المتعة ) !!

الكاتب : الجوكر   المشاهدات : 633   الردود : 7    ‏2005-07-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-17
  1. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الحمد لله أن منى الله علينا وجعلنا .. شوكة الإسلام في حلق الروافض ( المجوس )[/grade]

    لماذا يغضب بعض الروافض من وصفهم بأبناء المتعة غريب جداً ‍‍!!
    صحيح لماذا تغضب أيها الرافضي .. فاليوم أصبح من الشرف لك أن تكون أبن متعة ( زنا )
    لأن أبن المتعة أفضل من أبن النكاح ..


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]الدليل :- روي عن جعفر الصادق :- " أن المتعة من ديني ودين أبائي , فمن عمل بها عمل بديننا , ومن أنكرها
    أنكر ديننا , واعتقد بدين غيرنا , والمتعة مقربة إلى السلف وأمان من الشرك , وولد المتعة أفضل من ولد النكاح ,
    ومنكرها كافر مرتد , ومقرها مؤمن موحد , لأنه له في المتعة أجران , أجر الصدقة التي يعطيها للمستمتعة , وأجر المتعة "[/grade]

    [grade="DEB887 D2691E A0522D"]تفسير منهج الصادقين ( الملا الكاشاني ) [ ج2 ص 495 ][/grade]



    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]قاهر الروافض

    الجوكـــر[/grade]


    [​IMG]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-17
  3. الثابت

    الثابت عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-17
  5. الثابت

    الثابت عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارقة أما لو كان فيه عطاء و استئجار فليس زنا و لا حد فيه و قال أبو يوسف ومحمد بن الحسن و أبو ثور و أصحابنا و سائر الناس هو زنا وفيه الحد إلى أن قال:وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهما يستأجرها به، ثم علموهم الحيلة في وطء الامهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحا ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود،

    (المحلى لابن حزم /ج11/250/طبع مصر المنيرية 1352هـ
    )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-17
  7. الثابت

    الثابت عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    يقول ابن الماجشون – فقيه مالكي وهو صاحب مالك - :

    إن المخدمة سنين كثيرة لا حد على المخدِم-بكسر الدال- إذا وطئها..)

    (المحلى لابن حزم /ج11/250/طبع مصر المنيرية 1352هـ)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-25
  9. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    للرفع
    وين جواب الرافضة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-25
  11. سفير الأحبة

    سفير الأحبة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-28
    المشاركات:
    1,320
    الإعجاب :
    0
    ماهذا الصمت المخزي

    عجبي كل العجب فلم أجد رداً واحداً أستنكارياً على مقالك يا الجوكر
    يدل على غضبهم كما قلت في عنوانك ..
    ألم يستطع حتى الثابت أن يرد سوى بأسلوب بسيط بقوله الوهابين ..

    خذ هذا الرابط يالثابت وأعرف ماهو الفرق بين زواج المتعة والمسيار


    http://ye22.com/vb/showthread.php?t=128617

    [align=left]للمتابعة ,,
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-25
  13. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [grade="8B0000 FF0000 FF7F50"] لنا مراجعك ( أي الكتب ) التي تعتمد عليها وهي حجة عليك حتى تكون هناك أرضية مشتركة للحوار أما بهذه الطريقة لا يصح حوار ،، فكلما جاء أحد الاخوان بنقل من علمائكم قلت :[/grade]

    هذا ليس حجة ،،، وهكذا تتركها عائمة ،،،،

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]فأرجو من حضرتكم أن تثبت لنا مراجعك فقط اسرد أسماء الكتب ،، وإذا كنت تحتج ببعض الكتاب دون البعض الآخر قل ذلك أيضا مثل أن تقول أن أحتج بالفصل الفلاني في الكتاب الفلاني ( لأننا نعلم أنك سوف تقول : ليس لدينا كتاب صحيح )[/grade]

    ملاحظة : لا تذكر القرآن الكريم ضمن مراجعك ،، لأنه عند المهدي !!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-26
  15. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    (1) المتعة كالزواج الدائم في وجوب العدّة , فكما يجب على المرأة المطلقة في الزواج الدائم أن تعتدّ , فكذا يجب على المرأة في المتعة أن تعتدّ بعد أن تنقضي المدّة المقرّرة , وبناء على هذا الأصل لا يرد ما ذكرتموه , ويكون كالمرأة التي تطلّق عدّة مرات ثمّ تتزوج , وما أكثر أمثال هذه الموارد في عصرنا الحاضر , بالأخص في الخليج , حيث أن الطلاق عندهم كثير جدّاً , والمرأة تطلّق وتتزوج عدّة مرات .

    (2) أن المتعة بنيت على الكتمان , كما ورد في الحديث .

    (3) أن المتعة من المسائل التي جعلها الاسلام لحلّ المسألة الجنسية والاحتياج الجنسي في المجتمع , وذلك بصورة منتظمة , وذلك لئلا يقع الناس في حرج ويرتكبوا المحرّم , حتّى أن أميرالمؤمنين عليه السلام صرّح : (( لو لا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي )) [ راجع : المصنف 7/500 , تفسير الطبري 5/17 , الدر المنثور 2/40 , تفسير الرازي 3/200 ] .

    وعن ابن عباس : (( ما كانت المتعة إلا رحمة من الله تعالى رحم به عباده , ولو لا نهي عمر ما زنى إلا شقي )) [ تفسير القرطبي 5/130 ] . وكل ما ذكرتموه من اشكالات وتصورات ترتابها الشكوك عن الواقع العملي للمتعة , إنما ينشأ لعدم ألفة مجتمعاتنا لهذه المسألة , ولم يكن تحريماً بسيطاً كسائر التحريمات , وإنما تحريم وعقاب , تحريم مع تهديد بالرجم , مع التشديد في العقوبة :

    ففي المبسوط للسرخسي 5/153 قال عمر : (( لو أوتي برجل تزوج امرأة إلى أجل إلا رجمته , ولو أدركته ميّتاً لرجمتُ قبره )) . وإن تحريم عمر للمتعة وتغليظه في التحريم , مما جعل هذه المسألة تكون غير مألوفة في المجتمعات الاسلامية , وإلا فانها كانت في غاية البساطة , حتى أن عبد الله بن مسعود قال : كنا نغزوا مع رسول الله (ص) ليس لنا نساء , فقلنا : ألا نستخصي ؟! فنهانا عن ذلك , ثمّ رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل , ثمّ قرأ عبد الله : (( يا أيها الذين آمنوا لا تحرّموا طيّبات ما أحلّ الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )) [ راجع : كتاب النكاح من البخاري ومسلم , مسند أحمد 1/420 ] .

    وروي : (( أنه جاء رجل من الشام فمكث مع امرأة ما شاء الله أن يمكث , ثمّ إنه خرج , فأخبر بذلك عمر بن الخطاب , فأرسل إليه فقال : ما حملك على الذي فعلته ؟

    قال : فعلته مع رسول الله ثمّ لم ينهاها عنه حتى قبضه الله , ثمّ مع أبي بكر فلم ينهاها عنه حتّى قبضه الله , ثمّ معك فلم تحدث لنا فيه نهياً , فقال عمر : أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدمت في نهي لرجمتك )) [ راجع : كنز العمال 8/298 ] .

    فمن هذا يتبين أن المسألة كانت في غاية السهولة من ناحية الدافع العملي , ولو كانت مجتمعاتنا قد رضيت بهذه المسألة وطبقتها عملياً , لكانت مجتمعاتنا مجتمعات صالحة يسودها كل خير , ولما اضطرّت إلى اختراع زواج المسيار !! هذا , وإن الأحكام الشرعية تعبدية , ليس لنا أن نرفضها لمجرد بعض الفرضيات , ولو فتحنا هكذا باب لرفضنا الكثير من الاحكام الشرعية , أمثال مسألة الرضاع التي ربما سببت بعض المشاكل.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة