فرنسا تقلد أمة العليم السوسوة وسام الشرف وسط انتهاكات صارخه لحقوق الانسان في ال

الكاتب : احمد سعد   المشاهدات : 799   الردود : 4    ‏2005-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-17
  1. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    فرنسا تقلد أمة العليم السوسوة وسام الشرف وسط انتهاكات صارخه لحقوق الانسان في ال

    فرنسا تقلد أمة العليم السوسوة وسام جوقة الشرف وسط انتهاكات صارخه لحقوق الانسان في اليمن

    وسط حضور كبير من الشخصيات الرسمية والحزبية والدبلوماسية والإعلامية قلّد السفير الفرنسي بصنعاء ألان مورو وزيرة حقوق الإنسان في اليمن أمة العليم السوسوة الوسام الفرنسي (جوقة الشرف الفرنسي) الذي أسسه نابليون بونابرت في العام 1802 ويعد من أعلي الأوسمة في فرنسا.
    وقد امتدح السفير الفرنسي الوزيرة اليمنية امتداحا مستفيضا، قبيل تقليدها الوسام الرفيع، وعبّر عن عميق احترامه لهذه المرأة اليمنية التي استطاعت بناء شخصيتها من العدم إلي أن وصلت إلي أعلي منصب يمكن أن تصل إليه المرأة في اليمن، وذلك بجهدها الذاتي وبشخصيتها الديناميكية وبمثابرتها الدائمة وقبل ذلك كله وقوف والدتها إلي جانبها وتشجيعها في كل خطوة تخطوها.
    السفير الفرنسي قلّد وسام بلاده للوزيرة السوسوة في ذات حفل الاستقبال الذي أقامته سفارته بذكري الثورة الفرنسية، غير أنه خصص كلمته بالكامل تقريبا لمدح السوسوة وأغفل الحديث عن ذكري ثورة بلاده، رغم عظم شأن تلك الثورة في العالم، إجلالا لهذه المرأة اليمنية، التي حظيت من جانبه بكل هذا التقدير والاحترام ولم يكن الوسام الفرنسي الرفيع إلا تعبيرا عن ذلك التقدير.
    وأصرت الوزيرة وأيضا السفير علي حضور والدة أمة العليم حفل التكريم وتقليد الوسام لتشهد الأم ـ رغم كبر سنها ـ هذا الحفل الذي يعبر عن قطف الثمار لما زرعته يداها، في سبيل تربية ورعاية أمة العليم السوسوة التي عاشت يتيمة الأب منذ صغرها، ليضع بين يديها أمانة الأمومة التي نادرا ما تقوم بها امرأة حق القيام بها.
    والسوسوة هي ثاني يمني يحصل علي مثل هذا الوسام الفرنسي بعد رئيس الوزراء الأسبق حيدر أبو بكر العطاس، الذي يعيش الآن في المنفي خارج اليمن منذ انتهاء الحرب اليمنية في صيف 1994.
    وسبق ان حازت على الجائزة الدولية لمنظمة (ماريسا بيليساريو) الإيطالية تقديراً لنشاطها في حماية ودعم حقوق الإنسان والحقوق المدنية في اليمن، وجائزة المرأة العام في الشرق الأوسط عام 2003، ووسام تكريم من الشيخة فاطمة، حرم ا الشيخ زايد بن سـلطان آل نهيان، لدورها المتميز في الإعلام العربي لعام 2002.
    وتعد من أكفأ وزراء الحكومة الحالية ومن أكثرهم احتراما وتقديرا من قبل الجمهور، لما تبذله من جهود كبيرة في مجال حقوق الإنسان، و تعمل بجهود مضنية وكأنها تسير ضد التيار الحكومي والاجتماعي العام في بلد يعاني من التخلف الإدراكي والوعي حتي أن أحد قادة المعارضة قال نتمني تعيين السوسوة رئيسا للوزراء، لما تمتلكه المرأة من حكمة ومن إنصاف وتعامل راق مع الجميع.
    وفي عملها السابق داخل وزارة الإعلام، ظلت وفية لمبدئها في الدفاع عن حقوق الإنسان في الاختلاف بوجهة النظر، ورفضت أن تتحول إلي أداة لقمع الصحافة والصحافيين، وشهدت الوزارة في عهدها أفضل مراحل الحريات الصحافية في اليمن وعندما انتقلت إلي هولندا كسفيرة لليمن هناك قدمت نموذجا جيدا للدبلوماسية اليمنية وصورة متميزة عن شخصية المرأة في بلادها، فهي شخصية بارعة في إقناع الآخرين بمواقفها، عميقة الثقافة، قوية الطرح ومتحدثة بامتياز وتجيد اللغات العربية والإنكليزية بطلاقة والروسية والفرنسية بشكل جيد مما اهلها لكل المناصب التي تقلدتها حتي الآن.


    تعليقنا :
    ونحن نترك الامر لكم فتكريم الوزيرة في ظل انتهاك صارخ لحقوق الانسات في كل مكان . ويبدو ان براعة وثقافة امة العليم السوسوه تستغل لتجميل وجه السلطه المشوه بالديكتاتوريه و سيطرة اسرة الرئيس وحاشيته على كل ثروات البلاد والعباد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-17
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شيء طيب مثل تلك المجاملات

    موضوع وضع وزارة لحقوق الإنسان تعتريه شكوك كثيرة كما قالت الوزيرة نفسها في إحدى مقابلاتها لان المراقبين الخارجيين لحقوق الإنسان لاياخذون برأي الحكومات في هذا المجال الذي يجب أن يكون منظمة أهلية ذات طابع مستقل تماما عن الحكومة 000

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-17
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    رضوا عنها لما تخلت عن قيمها
    لقد كانت امة العليم السوسة نموذجاً طيباً للمرأة اليمنية حيث كانت تمثل تلك المرأة المثقفة والمحافظة في نفس الوقت دينها وقيمها ولكنها في الآونة الآخيرة تخلت عن قيمها واصالتها وانجرفت مع من انجرف نحو تقليد الحضارة الغربية الزائفة فأصبحت ترتدي الملابس الغربية إلى ما فوق أنصاف السيقان على الرغم إنها من بيئة محافظة جداً ولكنها جعلت كل هذا وراء ظهرها وانجرت نحو السفور واصبحت نشاز في المجتمع اليمني وبالتالي فهي لا تمثل المرأة اليمنية بأي حال من الاحوال وإنما تمثل نفسها
    ومن أجل ذلك كرموها ليس لإسهاماتها وإنما لتمردها على دينها وعادات مجتمعها .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-18
  7. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    الله اعلم بالنوايا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-18
  9. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    انا مع هذا الراي جملة وتفصيلا
     

مشاركة هذه الصفحة