رؤية في تاريخ

الكاتب : سام اليمن   المشاهدات : 864   الردود : 0    ‏2005-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-17
  1. سام اليمن

    سام اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-20
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    إن المتأمل للتاريخ القريب في القرن العشرين للثورات العربية والممالك لا يسعه إلا أن يقف أمامها متحيراً لما يجري من هذة الأنظمة تجاه شعوبها ومخالفتها على طول حكمها لما قامت علية ولم تكتفي عند ذلك بل وقفت مثلما وقفت الأنظمة التى سبقتها وربما أنها في بعض الأوقات أستعانت ببعض أساليب التعذيب وبهذا تبدو الأنظمة الحالية وكأنها أمتداد لتلك الانظمة مع مراعاتها للتطورات والمستجدات الحديثة في عالم التعذيب والإستبداد , وها نحن اليوم نقف عند تاريخ اليمن السعيد وثورته المجيدة والمستجدات الأخيرة ونقول لكل من يقف وراء هذه الفتنة من بعيد أو قريب من صديق أو عدو إن الزيدية لم تكن في يوم ما وصمة عار على جبين اليمن كما أننا اليوم لم نكن خارجين عن نظام أو مارقين على ملة محمد بن عبد الله , والتاريخ اليمني لن ينسي المطهر بن شرف الدين و القاسم بن محمد في حربهما ضد الأتراك وسعيهما لتخليص اليمن . كما أنه لم لن ينسي أن اليمن توحدت في عهد المتوكل على الله إسماعيل , وأن الإمام يحيى سعى لاسترجاع بعض سلطنات الجنوب الحبيب وهذا ماذكرة القاضي العلامة عبد الواسع الواسعي في تاريخة وكذا الدكتور سلطان ناجي في التاريخ العسكري لليمن حيث قال في الصفحة 88 السطر 12 ما نصه " وقد نشط الأمام من جديد وقام بإرسال المنشورات وأرسالها إلى سلاطين وأمراء المحميات يؤكد فيها أن البلاد واحدة وشعبها واحد يدين بدين واحد ويتكلم لغه واحدة .... الخ " وكذلك عندما جاء خروجه من المحميات قال الدكتور في تاريخة الصفحة 90 السطر 18 ما نصه " فبعد أن ضربت الطائرات البريطانية القوات الأمامية في المحميات وأجبرتها على الأنسحاب " وأعتقد أن اليمن بما تمتلكه اليوم من قوات مسلحة وأمن لا تستطيع الوقوف
    أمام U.S ARMY !!!؟؟؟
    وأعود وأتكلم عن بداية الثورة اليمنية ففي عام 1918م خرج الأتراك من اليمن وسلمت لآل حميد الدين وبعد توليهم الحكم قامت العديد من الثورات على هذا النظام منها ثورة 1948م التى قتل فيها الأمام يحيى على يد الشيخ علي ناصر القردعي عامل الأمام ومجموعته بفتوى من العلامة حسين الكبسي والعلامة زيد الموشكي والعلامة عبد الله الوزير أول أمام دستوري أضافة إلى العديد من القوى الوطنية وتحدث الاستاذ البردوني عن فترة 1948 م ويويقول : " ألم يكن عبد الله الوزير من قادة أخضاع المناطق ثم محافظاً لذمار , ثم الحديدة ثم لزيم الأمام يحي في مقامة , ألم يكن محمد محمود الزبيري , من أبناء الفقهاء الذين شربوا حب الأئمة مع لبن الأمهات , ثم رسخوا هذا الحب بقراءة كتب الائمة وأشياعهم , فأفتوا بها وحكموا بمقتضي نصوصها , " ثم يسترسل الاستاذ البردوني رحمه الله بذكر ماسماهم بأبرز الوجوة الصنعانية وهم " علي عبد الله الوزير صهر الأمام يحي , عبدالله أحمد الوزير , محمد محمود الزبيري , وهؤلاء هم أبرز الوجوة منتصف الاربعينيات من السادة والفقة " اليمن الجمهوري الصفحة 326 السطر العاشر , بالأمس صنعاء التى نهبت وأنتهكت حرمات أهاليها تتهم وتنتهك حرماتها بلامبرر ولا مسوغ قانوني وتتهم صحيفتي الشموع وأخبار اليوم أبناءها بتكوين مليشيات وجماعات مسلحة ليس لها من وجود إلا مخيلة رئيس تحريرهما الذي لا تلزمة قوانين الصحافة ولا حتى قانون البلاد والذي وُصف " بالمبتز ( الرئيس علي عبد الله صالح ) " [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    يا من دخل مثلي شرب = كأس الظني من بحر الطنب
    وكل خاين في وطني يصب = شلال من حقدة والغضب
    تهمتي في وطني أني محب = لترابها قبل السماء والطرب
    تهمتي أني لنداها مجيب = أفاديها بروحي في اليوم الصعيب
    أرجع إلى ماقاله الاستاذ البردوني عندما وضع مقارنه بين النعمان والزبيري من حيث مستوى التعليم المذهبي فالول تعلم الزبد والآخر شرح الازهار والأخير تعلم حب الائمة ووجوب الخروج على الولاة الظلمة ( وهو الأمر الذي على أساسة تم الخروج على حكم آل حميد الدين ) والأول وجوب طاعة الحاكم وعد جواز الخروج علية . أنتهي اليمن الجمهوري الصفحة 327 . وفي عام 1955 م جاء الإنقلاب الثاني ولكنه لم يسفر عن مقتل الإمام الجديد وكان قادته هم الشهيدين أحمد الثلايا والحاج مرشد السر يحي الذي وصفة القاضي الشماحي ببطل الإنقلاب وشارك فية الكثير من الضباط الأحرار وعبد الله حميد الدين , المحاولة قبل الأخيرة لمحاولة تغيير النظام كانت في عام 19961 م ولكنها اليوم لم تكن إلا محاولة اغتيال للأمام القائم على يد الشهيد عبدالله اللقية والشهيد محمد العلفي والشهيد محسن الهندوانة ليأتي يوم 26 سبتمبر ليعلن ميلاد فجر جديد وكان أبرز الأسماء التى شاركت بقوةمختلف مراحجل الثورة اليمنية :
    " الوالد الشيخ الشهيد مجاهد يحيى أبو شوارب ,الشيخ عبدالله الأحمر , الشيخ أمين ابورأس , الشيخ زيد مطيع دماج , محسن العيني أحمد المروني , عبد اللطيف ضيف الله , حمود عائض الجائفي , محمد احمد النعمان, المشير عبدالله السلال , عبد الله جزيلان , الفريق حسن العمري , القاضي عبد الرحمن الأرياني , القاضي عبد السلام صبرة , علي سيف الخولاني , حسين الدفعي , حسين المقدمي , حسين المروني , أحمد الحومي , الشيخ أحمد عبدرية العواضي , القاضي محمد الحجي , د/حسن مكي , محمد الرعينس , علي قاسم المؤيد , يحيى المتوكل , قاسم غالب , القاضي ناصر الظرافي , أحمد الناصر , يحيى بهران , القاضي علي السمان , وغيرهم الكثير الذي لايسعني أن "
    وسواء في فترة 1962 أو في قترة ما قبل هذا التاريخ ولا ننسي أنه رغم الأهداف السامية التى قامت على أساسها ثورة السادس والعشرين من سبتمبر إلا أنها لم تسلم من بعض الشخصيات التى أثرت على نزاهة الوسط الثورى الحر أمثال عبد الرحمن البيضاني الذي فجر بين الجمهوريين الصراع الطائفي في 12/ أغسطس / 1963 عندما ذهب إلى عدن وكان غرضة الحقيقي أقامة دولة " شافعية " في المناطق الوسطى وقد تعرض نشاطة ودعوته التى خطبها في أحدى نوادي كريتر بعدن إلى الاحتجاج والاستياء الشديدين من قبل المستمعين وقاموا برجمة " التناريخ العسكري لليمن " .
    وكذلك بعض الشخصيات الضعيفة التى لم تقوى على تأسيس أركان الحكم الجمهوري لأسباب كثيرة منها أعتمادها على القوات المصرية الذي كان لها دور أساسي في نجاح الثورة اليمنية إلا أن الكثيرين عارضوا هذا الوجود فيما بعد بسبب الإنحسارات في المواقع الجمهورية الشيئ الذي جعل المشائخ في النصف الأول من عام 1965م , وبعد الأحتماع طالب إتحاد حاشد وبكيل في بيان مشترك سحب القوات المصرية من اليمن . وبهذا بدء ظهور " القوة الثالثة " في البروز وبرز الشهيد محمد محمود الزبيري كزعيم لهذة القوة وفي عام 1965م كان الزبيري قد نوجة إلى المناطق الشمالية ناحية برط وكون حزب أسماه "حزب الله " وكان يهدف إلى حل سلمي للحرب الأهلية الدائرة في البلاد أنذاك . وبهذا يكون الزبيري رحمة الله قد كون أول معارضة في البلاد في العهد الجمهوري بعد أن كان معرضا للحكم في عهد الأمامة , ولم يكتب له الاستمرار فقد قتل في 1/4/1965 م في شمال اليمن منطقة الجوق ولم يعرف منهم قتلتة إلا أنه في مجلة الجيش العدد (76 ) الصادر في صنعاء في يوليو 1976 م كتب الأستاذ عبد الله البردوني تحليلاً قيم فيه الخلفية السياسية لمعارضة الزبيري التى أدت إلى مقتله أُورد منها التالي :
    " لقد ألقت قبيلة (برط) القبض على خمسة رجال أشتبهت فيهم وتدخل أحد الشيوخ الكبار في القضية لاحتباس الخمسة الرجال في ( خمر ) لمحاكمتهم أمام المؤتمر الذي دعا إلية الشهيد محمد محمود الزبيري .... وعندما أحتمع المؤتمرون في ( خمر ) لمحاكمتهم أمام المؤتمر لم يجدوا السجناء الخمسة فقيل أنهم فروا وقيل أنهم رشوا الحراس وقيل خرجوا باتفاق بين نائب رئيس الجمهورية وبين كبار الشيوخ .... " [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    ياوطن الأوطان أسمعني = هل فيك من ينصفني
    يا وطن الأوطان أدركني = هل فيك من ينقذني
    كم لي في وطني مبلي = وما احد بأنيني يدري
    كم لسهادي منهم يشكي = وكم لفؤادي ما أقدر يبكي
    من حين كبرت وفي جهلي = أقول لأمثالي غبني
    كما أن الأستاذ البردوني أستبعد في تحليله أن يكون قتلة الزبيري لثلاثة أسباب هي أولاً " أن الزبيري شاعر وزعيم يتمتع بمحبة كل اليمنيين لانه لم يتول سلطة فيسئ لأحد وأنما كان يسعى لمصلحة كل يمني , ثانياً : أن للشاعر في مجتمعنا أقدس مرتبة بدليل أن حكام الجزيرة العربية يمارسون الشعر أو يكلفون من يمارسة عنهم لزيادة في المكانه الأجتماعية لان المجد الأدبي يوازي ويعزز مجد السياسة , ثالثاً أن كل التنظيمات على أختلاف مشاربها كانت تثق بوطنية الزبيري بل وتحتمي به . لان الزبيري كان يعتبر كل تنظيم وكل فرد في تنظيم يمنياً مهما كانت مستقياته الفكرية ...أنتهى " كما أن الكاتب عبدالأله عبد الله في كتابة ( نكسة الثورة في اليمن )أشر بأصابع الإتهام إلى المجموعة التى نفذت الأغتيال وهم من قصدهم الشاعر في أخر قصيدة له وأستدل على ذلك بأخر قصيدة قالها الزبيري رحمة الله
    وقد علق الكاتب على القصيدة في الصفحة 188 بقوله " إن استشهاد الزبيري لن يذهب سدى , ومرتكبي الجريمة لن يستطيعوا مغالطة التاريخ والشعب , وإذا كان هناك من يجهل المحرضين على إرتكاب الجريمة فإن الأيام كفيلة بفضح كل شئ , غير أننا لا نشك مطلقاً في تفكير القارئ الكريم الذي سيستخلص من قراءته لأخر قصيدة "
    في الصفحه 190 جاءت القصيدة التي بدءها الشهيد بقوله :
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هذا هو السيف والميدان والفرس = و اليوم من أمسة الرجعي ينبجس إشارة إلى قصيدة الأمام أحمد حميد الدين
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والبدر في الجرف تحمية حماقتكم = وأنتموا مثلما كنتم له حرس
    ثم يتكلم عن أن المواقع لم تتغير وإن البعض بدء يقلد الإمام بقوله في البيت التاسع وما يلية :
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يقلدون أفاعيل الأمام ولو = رأوه يرفس من صرع به رفسوا
    هذي القوانين رؤياها تعاودهم = قد ألبسوها نفاق العصر والتبسوا إشارة إلى الأحكام العرفية التى أطلقها المشير حسن العمري
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    روح الإمامة تسري في مشاعرهم = وأن تغيرت الأشكال والأسس
    متى حكمتم بقانون وقد قتل = الآلاف أوسحقوا , كالدود أوكنسوا
    عار على صانع القانون يكتبه = وحكمة في بحار الدم منغمس
    ثم ينسل كالسيف المسلول وبكلماته الصادقة واللاذعة التي عرفت عنه لا سواه بقولة في البيت 27 إلى أخر القصيدة :[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    والحكم بالعصب رجعي نقاومه = حتى ولو لبس الحكام مالبسوا
    والظلم يظلمه القانون نفهمه = ظلماً وأن زينوا الألفاظ واحترسوا
    والموت من مدفع (( حر )) نقول له = موتاً وأن أوهمونا أنه عرس
    والمستشارون في القانون لو حضروا = حرباً لما كتبوا شخصاً ولا نبسوا
    يلفقون قوانين العبيد لنا = ونحن شعب أبي مارد شرس !
    ليت الصواريخ أعطتهم تجاربها = فأنها درست أضعاف ما درسوا وبهذه الكلمات يختم الشهيد محمد محمود الزبيري قصيدتة الرائعة "نكسة الثورة في اليمن الطبعة الثانية "
    وبعد مقتل الزبيري تولى النعمان رئاسة الوزراء " وساءت العلاقة بينه وبين السلال والمصريين وذلك بسبب دعمه المطالبة بسحب القوات المصرية " " كما ذهب وفد مكون من حسين المقدمي ومحمد الفسيل وأعلنا في بأنه لا يمكن التفريق بين النظام الجمهوري القائم وبين النظام الرجعي الأمامي " . (التاريخ العسكري لليمن )
    لم أذكر ماسبق أنتقاص في ناس أو تمجيداً لطائفة

    بعض الشواهد :
    في معرض حديث الاستاذ البردوني عن السلال في الفصل المسمى " الحادي عشر " رؤساء الجمهوريات " ) الصفحة 575
    قال ما نصة : " فبعد حملة الإعدام ضد أعمدة العهد البائد , أشاع المرجفون بأن الثورة تستهدف الهاشميين , فدحر ( السلال ) هذة الإشاعة قائلاً : أن الثورة ثورة الشعب كلة وأن الضباط الهاشميين من أوائل الثوار , وأن الإعدام ضد كل الرجعيين المتأمرين , ولم يفرق بين أبن السياغي وأبن المتوكل " وذكر أسماء أشخاص أعدموا من غير الهاشميين ثم عاد الاستاذ البردوني ليعلق على كلام السلال قائلا " بهذا نفي السلال الدعايات العرقية , لأنه يريد أستفتاح عهد الشعب لا مد عهد الأمام " أنتهى اليمن الجمهوري الصفحة 575 .
    كما جاء تصريخ الشيخ المناضل /* عبدالله الأحمر رئيس مجلس النواب لصحيفة الثورة كالتالي :

    ))))) و قد ذكر الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر في مقابلة مع جريدة الثورة هذا الموضوع حيث قال

    "المضحون في سبيل الجمهورية والثورة ابتداء من ثورة الدستور عام 48م وإلى ثورة 26 سبتمبر من الهاشميين العلويين لا يمكن أن يغمط دورهم فهم في مقدمة الصفوف حاملين مبادئ النضال بالفكر والقلم وفي مقدمة الصفوف في ميادين الموت والإعدامات
    أمثال السيد حسين الكبسي والسيد عبدالله بن أحمد الوزير والموشكي وابن عبدالقادر شرف الدين والمطاع وغيرهم.. وغيرهم في ميادين إشعال الثورة ليلة السادس والعشرين من سبتمبر أمثال المقدم محمد مطهر والمقدم أحمد الكبسي والمقدم عبدالكريم المنصور والعميد يحيى المتوكل والعقيد محمد عشيش والعقيد علي قاسم المؤيد والعقيد أحمد الناصر ومرغم والحمزي والشامي ومحمد الوادعي وغيرهم ((((" بسم الله الرحمن الرحيم

    فخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن رئيس مجلس القضاء الأعلى المشير علي عبد الله صالح حياكم الله
    لقد تشرفت بجوابكم علي ووصلني الى الرياض وانأ أتعالج لدى طبيب العيون وكَان جوابكم كالآتي :
    الوالد العلامة محمد محمد المنصور المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد تسلمت رسالتكم وما تضمنته من الرأي حول محمد مفتاح ويحيى حسين الديلمي ونود أن نؤكد لكم بأننا نشكركم على نصائحكم وأنتم دوما محل التقدير والاحترام ولكم مكانتكم الكبيرة لدينا وذمتكم بريئة إزاء ما قدمتموه من رأي أو نصيحة ولكننا في المقابل نود أن لا تعطوا للأشرار من العناصر المتطرفة من العنصريين وغيرهم الفرصة لطلب المشورة منكم ومحاولة الانزلاق بكم إلى متاهاتها .
    بالنسبة لمن ذكرتموهم في رسالتكم فإنهما من المتورطين في التآمر على الوطن وأمنه واستقراره والأدلة والإثبات موجود عليهما وهي منظورة أمام القضاء الذي قال فيهما كلمته ونصيحتنا لكم أن لا تصدقوا المغرضين وتجنبوا الاستماع لهم .
    مع تمنياتنا لكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر.
    على عبد الله صالح
    رئيس الجمهورية

    ثم يا فخامة رئيسنا أنا أحب لك ما أحب لنفسي وهو أن لا تتحمل أمام الله وأمام الناس مسئولية الغلط لأن الحديث الشريف يقول: (( لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه )) ، كما يجب أن يكره الإنسان لأخيه ما يكرهه لنفسه لأن الغلط أو الحكم على بريء قبل ثبوت إدانته لا ترضاه ولا يرضاه الله ولا الشرع ولا القانون الشرعي والإنساني.
    كما أنه يضر أيضا بمن يعولهم الممتحن من أهله وأولاده في مسكنهم وإيجاره ومعيشتهم اليومية ويضر بدراستهم وتكاليفها وقيمة علاجاتهم وأجرة توصيلهم إلى المدارس وإلى منازلهم ووقايتهم من الحر والقر والشمس والمطر ونحو ذلك فتنزل بهم المضار والمصائب ويرجعون إلى البكاء والأنين مما يقاسونه ويعانونه ولا ترضون انتم بهذا قطعا ولا احد أصلا.
    يا فخامة الرئيس جوابكم يقضي بمنعنا أن نبلغكم وان نستعطفكم لهؤلاء وبذلك فإنكم قد أعفيتمونا من الواجب لله ولفخامتكم وللضعفاء ورفعتم عنا المسؤولية أمام الله يوم نلقاه يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون أما ما يدور بين المجتمعات فهو كالآتي :
    مع تأكيدنا على ضرورة طاعة ولي الأمر ما أطاع الله فينا ، ورعاية المصالح العامة للبلاد، وعدم الإخلال بالأمن، وتجنب جميع الأعمال التي تضر باليمن شعباً وحكومةً، إلا أننا ومن موقع المسؤولية التي ألقاها الله علينا، فإننا نستنكر ما حصل في الأشهر الماضية من كل مما يلي:
    1. إفراط بعض قوى الأمن في استخدام القوة، بل واستعمال بعض الأسلحة المحرمة دوليا.
    2. حرق الجثث وتشويهها، وسحلها في شوارع صعدة والتمثيل ببعضها.
    3. اعتقالات لعلماء وطلاب علم وصحفيين ومعلمين كثيرين ، وممارسة التعذيب النفسي والبدني على كثير منهم.
    4. اعتقال الأطفال الذين لم يبلغوا السن القانوني.
    5. هدم البيوت وإغلاق المدارس وتشريد آلاف الأسر، وإقصاء الكثير من وظائفهم ومنعهم من ممارسة أعمالهم في المؤسسات العامة والخاصة.
    6. إحراق بعض مكتبات المخطوطات الخاصة وفيها نوادر هي من جواهر التراث الإسلامي والإنساني، ونهب محتويات البعض الآخر.
    7. إغلاق بعض المكتبات ومصادرة بعض الكتب ومنع تداولها.
    8. إصدار أحكام قضائية لا تستند إلى حيثيات قانونية أو شرعية كالتي صدرت على العلماء محمد لقمان و محمد مفتاح ويحيى الديلمي .
    إننا نطالب الرئيس ونرجو منه كممثل للشعب اليمني ما يلي:
    1. رفع يد القوى الأمنية عن المدنيين.
    2. مد يد العون والمساعدة المباشرة لآلاف الأسر المنكوبة.
    3. إلزام قوى الأمن باحترام حقوق الإنسان والكف عن ممارسة العنف والتشريد.
    4. تشكيل فرق طبية لمعالجة الجرحى من جراء الأحداث.
    5. تسليم جثث القتلى لذويهم.
    6. إلزام قوى الأمن بتقديم بيانات بأسماء جميع السجناء وأحوالهم، والسماح لذويهم بزيارتهم.
    7. الإفراج عن كل معتقل لم تقدم ضده قضية، وعن كل طفل دون السن القانوني.
    8. تعويض المتضررين.
    9. إعادة المفصولين من وظائفهم إلى أعمالهم، وتعويضهم عن فترات الفصل غير القانوني.
    10. تقديم المتجاوزين للمحاكمة العادلة.
    11. فسخ الأحكام القضائية الصادرة من المحكمة الجزائية لعدم دستوريتها .
    12. إيقاف الملاحقات غير القانونية.

    وفقكم الله إلى ما فيه خير البلاد والعباد ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تاريخ 20/5/1426هـ
    والدكم ناظر الوصايا
    عضو لجنة الإفتاء
    محمد بن محمد المنصور
    و هاهو محمد سالم عزان أحد المؤسسين لجماعة الشباب المؤمن في معرض حديثة في المقابلة الصحفية التى أجرتها معه صحيفة الوسط بتاريخ الأربعاء 06 يوليو 2005
    وحين سؤل هل للجامع الكبير وصنعاء أي علاقة بالتنظيم قال :
    "- كيف انتقلتم إلى صنعاء؟ ومتى كان ذلك؟
    * انتقلنا إلى صنعاء عام 98م وكان تلقائياً، لأنه كان عندنا طلاب يدرسون من صنعاء وطلبوا منا أن يقيموا مركزاً في صنعاء وأقاموه.
    - هل كان ذلك في الجامع الكبير؟
    * لا.. مراكز الجامع الكبير لم تكن لنا بها علاقة، إنما أقيم مركز عندي في ذهبان واستمر لمدة عامين حتى أن مركز عبد الله بن عباس الذي في الجراف كان في البداية بيننا وبينهم تنسيق ولكن اختلفنا في الأخير، لأننا كنا نطرح افكاراً منفتحة واعتبروها منفتحة أكثر من اللازم وتمييعاً للمذهب الزيدي.
    وبالنسبة للجامع الكبير كيف كانت علاقتكم بالمراكز الموجودة فيه؟
    * الجامع الكبير لم يكن له علاقة بالشباب المؤمن على الإطلاق، فقط هم عندما رأونا تحركنا ونشطنا أرادوا أن يناظرونا. –
    من هم؟
    * الشباب في الجامع الكبير والآخرون في صنعاء، لأنه كان بيننا وببينهم خلاف لأنهم كانو يعتبرونننا منفتحين أكثر وأيضاً كانوا يقولون: هؤلاء من صعدة ولا يمكن أن يسيطروا علينا ولكن لم نكن في دائرة واحدة.
    "
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    كــم لــي وكــم لقلـبـي منكـم = كـمبـالــود أداري وأشـحــت حـبـكــم
    وكـم للزمـان يشكـي بـاطـل = جـوركـموكم للأرض تبحـث الخيـر فـي صدوركـم
    أن رفعتـوا رايـه كنـت خلفكـم وأمامـكـم = والروح مبذولة بلاعطا أو خير مرجـو منكـم
    أن سعـدتـم فسـعـدي مــن سـعـدكـم = وأتناسي همومي والوجع وادفـن الآه لأجلكـم
    أن تأنـوا تـأن ضلوعـي وأسـأل مالـكـم = وأن بكيتـوا أبـكـي وأتــذوق مـراركـم
    مـن يعاديكـم أعـاديـة وذا بــس لـكـم = ومن يواليكم أواليه وأعطيه ما يرضي غروركم
    فمتـى بعـد ذا تتوقـفـوا عـنـد حـدكـم = وتكتفـوا بمـا صـار وتوقـفـوا شـركـم
    قـد غرنـي مـا كـان مـن سالـف جدكـم = وقد سرني جودة والباس فما كان مـن حظكـم
    فأن كنت مثـل الشـوك أو نغصـت حياتكـم = فاقتلـونـي أرتــاح وتـخـف ذنوبـكـم
    لم أذكر ماسبق أنقاصاً في حق الثورة المجيدة أو محاولاً المساس في نزاهة مبادئها السامية أو بغضاً في شخصية سياسية أو عسكرية حكمت أم لم تحكم , بما كتبت لم أسعى لدس الفُرقة أو تمجيداً لفٍرقة ولا ت****اً لأخرى , وأنا أطالع التاريخ كتبت هذة الرؤية من غرفتي لا من أبواب السفارات ولا على طاولات السفراء أورجياً منهم هبة أو عطية , ولكن من أجل نزع فتيل الحملة العمياء التى ساقت إلى السجون من لا ذنب له ولا خطيه إلا أنه يحمل فكر قامت علية الثورة اليمنية الخالدة , من أجل أن لا تكون اليمن تحت الصراع الطوائف التى سعى لأيجادها البعض مؤخراً ولكي لا ترتفع الأصوات وتختلط بالبنادق يجب علينا جميعاً أن نقف أمام هذا التيار الهتلري المهووس بنيران الفتنة , كي لا نشتم رائحة الدماء الزكية وكي لا نضطر لنبكي مرة أخرى على الزبيري !!!!
    كلمة أخيرة :أتسأل هل كتب علينا الفقر و الشقى وعلى مسؤولينا الخير والغنى , وهل سيُخرج سجناء صنعاء ممن لا حول لهم ولا قوة إلا الله وهل أستضعفهم الأمن السياسي وأجهزتة العتيقة حتي يعتقلوا دونما تهمة أو قضية بل على النقيض تماماً البلدان تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ونحن هنا في اليمن يظهر لنا ألف هتلر وتقام لنا ألف سيربنيتشا ويقبع تحتها ألف سجين فمتى ستقف تلك الأجهزة ومن ورائها ؟ عن ملاحقة الأبرياء والكف عن التهكم والتطاول على عباد الله " فهل ولدنا عبيدا حتي نستعبد بهذة الطريقة " . وأخيراً أقول لكل أصدقاءنا وزملاءنا ولكل مظلوم في سجون المعتقلات لكم الله ولكم علينا أن لا نسساكم بالدعاء بعد كل صلاة .[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    يابلدي بالله قول لي للمة تبلينا وتنزع للقمة
    من فيك جاه الضيق والغمة = ومن سافر حن لحضن أمة
    في الخارج الناس والضوء والفرجة = وفيك الزناط بالليلي والحبة
    فهل مات الخير أم هو في القبلة = أم قُسم بين الخال وأبن العمة
    بيتي مرهون لعلاجي والكسوة = وزد جاء ينصح بقل الصرفة
    لذا خصخص بيتي والحارة = ومعه مايغني سكان القارة
    فهل هذا مسؤول أم فارة = أم صياد جاءنا بسنارة
    والشعب ضايع فيهم كالإبرة = وان جاهم نظروا له بكبرة
    فيا من شيد بنيان الوحدة = هل منصوص في القانون الرحمة
    يا من أطلق فينا وعدة = ما عاهدنا على مسؤول الفتنة
    أسئل القرآن والدستور هو منه = هل الظلم فيه مكتوب للأمة
    أم الظلم خير نرجو شرة = أم التضاد يدعم للبنية
     

مشاركة هذه الصفحة