تفسير قوله تعالى: واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله

الكاتب : anwar sleiman   المشاهدات : 508   الردود : 0    ‏2002-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-12
  1. anwar sleiman

    anwar sleiman عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-26
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن والصلاة والسلام على سيدنا محمد وبعد
    قال الله تبارك وتعالى: {واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم} المعنى كما عبدوا المسيح بقولهم إنه ابن الله أو إنه هو الله أو إن الله أحد الثلاثة وهو برئ من ذلك كذلك اتخذوا أحبارهم، القرءان يُخبرنا بأنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم الأحبار هم علماؤهم وأما الرهبان هم الذين انقطعوا بنية التعبد في صومعة أو في دير انقطعوا عن الزواج وما أشبه ذلك هذان الفريقان الله تعالى أخبرنا بأن النصارى اتخذوهم أربابا لأنهم اعتقدوا أن لهم حق التحريم من تلقاء أنفسهم وأن لهم حق الفرض فرض الشئ من تلقاء أنفسهم وهؤلاء أتباعهم اعتقدوا أن لهم حق التحريم والتحليل على رأيهم على مجرد الرأي الله تعالى أخبرنا بأنهم عبدوا هؤلاء الأحبار والرهبان كما اتخذوا المسيح عيسى عليه السلام إلها، فمن اعتقد أن لشخص ما حق التحليل والتحريم من تلقاء نفسه ولا سيما إذا كان هنالك نص أنزله الله تعالى على نبي من الأنبياء بتحريم شئ ما فخالفه لرأيه عمدا هذا كافر حتى لو حصل ما بين المسلمين انسان اعتقد هذا الشيخ أو لعابد من العباد كمشايخ الطريقة التصوف يكون كافرا يكون اتخذ ذلك الشيخ ربا من دون الله.
     

مشاركة هذه الصفحة