من ابراج نيويورك إلى أنفاق لندن

الكاتب : safeer   المشاهدات : 544   الردود : 4    ‏2005-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-14
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    يبدو التشابه كبيراً بين نهار 7-7-2005 في لندن ونهار 11-9-2001م في نيويورك وواشنطن، على الأقل في رائحة الدم وأنين الجرحى والرعب الذي زرعته الهجمات في نفوس المدنيين وأكثر من هذا وذاك الدلالة التي يحملها الحدثان والسبب الذي دفع بأمراء «القاعدة» إلى اقترافهما.

    قال الكاتب (نوفوستي) معلقاً على تفجيرات لندن «خيل أن بريطانيا وجدت نفسها بعد تفجير طائرة (باف إم) فوق قرية (لوكيربي) الاسكتلندية في 1988م وكأنها تحت ستار خفي شفاف يحميها لعشرات السنين من خطر الإرهاب حماية مضمونة، فقد انفجرت القنابل في نيويورك ومدريد وموسكو واينما كان سوى العاصمة البريطانية التي ما تزال تسر الناظرين خضرة متنزهاتها ويطرب الآذان خرير نوافيرها الموسيقي.. وكانت السلطات البريطانية تتصور أن الإرهاب يمكن أن يصب حقده على الأمريكيين والاسبان والروس وليس على الإنجليز بأي حال من الأحوال، بيد أن المجازاة حان موعدها، لقد نشطت في بريطانيا وما تزال تنشط -بحرية- المجموعات الراديكالية الجزائرية والمصرية والشيشانية.. ولم يرف لرجال (القاعدة) جفن عندما قدر عليهم أن ينشروا بالمنشار الغصن الذي جلسوا عليه طويلاً».




    المجازاة التي تحدث عنها (نوفوستي) شاهدها العالم وسمع بها على الهواء مباشرة في ظهيرة 7 يوليو تموز الحالي، أربعة انفجارات هزت قلب مدينة لندن، ثلاثة منها في محطات مترو الأنفاق والرابع استهدف باصاً للركاب وأودى بطبقته العلوية كاملة، وبعيد الانفجارات هرع رجال الأمن وسيارات الإسعاف إلى المواقع والشوارع المجاورة وسط ذهول ركاب القطارات التي استهدفتها التفجيرات والذين تفرقوا مذعورين إلى أكثر من مكان بما فيهم الجرحى، الأمر الذي أدى إلى تضارب الأنباء حول عدد الانفجارات التي قيل أنها سبعة في أول الأمر إلى أن استقر القول انها أربعة.

    الهجمات الأربع أوقعت 52 قتيلاً و700 جريح بينهم 22 في حالة حرجة وفقاً لما أعلنه رئيس الشرطة البريطانية (سكوتلنديارد) ايان بلير يوم الجمعة الماضية والذي قال إن «الإعتداءات تحمل بصمات القاعدة» ورجح أن تكون (خلية إرهابية) ما تزال تنشط في بريطانيا.

    ولم يكن المتابعون بحاجة إلى تخمينات إيان بلير حول (بصمات القاعدة) في الهجوم، إذ أعلنت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة تطلق على نفسها «قاعدة الجهاد في أوروبا» مسؤوليتها عنه، وفي بيان لها نشر في موقع الكتروني على شبكة الإنترنت، توعدت المجموعة الدول الأوروبية المشاركة في القوة متعددة الجنسيات في العراق وافغانستان بهجمات مماثلة، وقال البيان "المجاهدون الأبطال قاموا بغزوة مباركة في لندن وهاهي بريطانيا الآن تحترق من الخوف والرعب والفزع في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها" مضيفاً «لقد حذرنا الحكومة البريطانية مراراً وتكراراً وها نحن قد أوفينا بوعدنا ونفذنا غزوة عسكرية مباركة في بريطانيا بعد مجهودات شاقة قام بها المجاهدون الأبطال واستمرت فترة طويلة لضمان نجاح الغزوة».

    وحذر البيان حكومات الدول الغربية بالقول «ما زلنا نحذر كلاً من حكومة الدانمارك وحكومة إيطاليا وكل الحكومات الصليبية من أنهم سوف ينالون نفس العقاب إن لم يسحبوا قواتهم من العراق وافغانستان». المهتمون بالشأن البريطاني يرون أن الهجمات تحمل في جوانب كثيرة مغزى تكتيكياً واستراتيجياً مهماً، مثلما وضح ذلك الخبير في الشؤون البريطانية سعد جبار في حديث مع قناة الجزيرة القطرية، إذ أجاب عن سؤال حول مغزى استهداف وسط لندن بالذات بالقول "هذا سؤال مهم جداً لفهم ما حدث في لندن، أولاً: مثلاً منطقة (اجورد) لا يتردد عليها عدد كبير من العرب وإنما تقع بها محطة (باتين جرين) التي عادة يستجوب فيها المتهمون بالإرهاب أو بالجرائم الكبرى، واحتجز فيها في الماضي عدد ممن كان مشتبه فيهم أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

    ثانياً": منطقة (أول جيت) فهذه هي القلب النابض للحي المالي والتجاري في لندن القديمة، هذا هو القلب النابض للاقتصاد البريطاني ثم منطقة (راسل سكوير) فهذه يقع فيها المتحف البريطاني ويتردد عليه عدد هائل من السواح، إذن مغزى وموضوع الانفجارات مهم للغاية من الناحية التكتيكية والاستراتجية».

    الدم والذعر وحدا الموقف والمشاعر بين لندن ونيويورك وإن اختلفت الضربة في كليهما.. يمكن قول هذا ببساطة ودون اجتهادات سياسية عميقة ولو أن الأعلام الأمريكية الكحلية بيعت بكميات هائلة بعد أحداث أيلول 2001م، انعكاساً لثقافة الأمريكيين المهووسين برفع علم بلادهم كلما ألمت بهم نازلة، ولن يجاريهم البريطانيون في ذلك.

    (عذابات المسلمين المستضعفين) في افغانستان والعراق وبلدان أخرى التي أرادت القاعدة الانتقام لها قد تمتد إلى لندن وتتوغل في احياء برمنجهام المسلمة بعد ضربة 7/7 فالبريطانيون لن يسكتوا عن القوم الذين نسفوا سكينة مدينتهم المحبوبة التي كانت ملاذاً للفارين من قبضة الديكتاتوريات وشبح البطالة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-14
  3. أعماق السكون

    أعماق السكون عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-10
    المشاركات:
    947
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل
    وكلام جميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-14
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]هذا رأيه .. (نوفوسيتي) ..
    وللقاعدة رأي آخر ..
    وأظن أن الرسالة قد وصلت ..
    فالإنجليز على وشك الإنسحاب من العراق .. وسوف تسبقها إيطاليا .. وسيجد مجانين أمريكا أنفسهم وحيدين في الساحة إلا من بعض أحفاد إبن العلقمي ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-15
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    [​IMG]
    الجهاد عند التفجيريين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-15
  9. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2

    امرك عجيب يا زنكي

    تحزن على قتلى بريطانيا ، وتفرح وتسعد لقتل المسلمين في صعده
     

مشاركة هذه الصفحة