السعوديون يتناولون منشطات جنسية بـ 188مليون ريال سنويا

الكاتب : safeer   المشاهدات : 357   الردود : 0    ‏2005-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-14
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    زيادة الاستهلاك في شهور الصيف
    السعوديون يتناولون منشطات جنسية بـ 188مليون ريال سنويا






    تحتل الفياغرا الصدارة في المبيعات

    الرياض - حنان الزير

    قدرت مصادر مطلعة في شركات ووكالات الأدوية في السعودية حجم استهلاك السعوديين للمنشطات والمقويات والمعالجات الجنسية بـ187.5مليون ريال "50 مليون دولار سنويا"، مشيرة إلى زيادة المبيعات في موسم الصيف بنسبة 10% عن بقيه أشهر العام.

    وأرجعوا ذلك إلى ارتفاع نسبه الزيجات في موسم الإجازات الصيفية, وسفر العديد من الشباب للخارج. في المقابل بلغت نسبة المبيعات النسائية "تبتاعه النساء من أجل أزواجهن " 3% من إجمالي المبيعات.

    ورغم تبرير عدد من الشركات لنسبة الزيادة بأنها تسير وفق معدلاتها الطبيعية في شهور الصيف، إلا أن عددا من العاملين في الصيدليات بمدينة الرياض، أكدوا زيادة المبيعات في موسم الصيف بنسبة 10% , وتنوعت أنواع المنشطات والمعالجات الجنسية التي يقبل عليها السعوديون مابين "فياغرا، وسيالس، وسنافي، ولفيترا".

    وعلى ذات الاتجاه أكد العاملون في مجال مبيعات الأدوية إلى نمو سوق نشطة للأدوية والمنشطات والمقويات الجنسية المهربة من الخارج كنوع "فيجا السورية, وكميجرا الهندية" والتي تباع 4 حبات منها بـ 20ريالا، و"فيبوركس" والتي تتناوله النساء بدعوى أنها فياجرا نسائية و"السليش فلاي " أي الذبابة.

    وأشار الدكتور صلاح محمد ويعمل بإحدى الصيدليات لـ"العربية.نت" إلى المنافسة التي تشهدها سوق أدوية المنشطات والمقويات الجنسية في البلاد، سواء بين الشركات ووكالات الأدوية بعضها ببعض، وبين الأدوية المهربة والسوق السوداء.

    وقال إن المبيعات ترتفع في الصيدلية بالنسبة لمنتج عن الآخر بناء على اهتمام ونشاط الشركة، والنسبة التي تضعها على كل علبة مباعة، والتي تتراوح عادة مابين 2-3 ريال، وأيضا على حسب حالة المريض ووصف الطبيب المعالج,

    واستطرد بأن مبيعات الصيدلية الواحدة سنويا من المنشطات والمقويات الجنسية تقدر بأكثر من 315 أف ريال، تحتل الفياغرا الصدارة في ذلك، يليها سنافي ثم سيالس ولفيترا، مبينا أن فئة الشباب ما بين أعمار 16-30 سنة أكثر الفئات شراء لهذه المنشطات وبنسبة 70% يليهم كبار السن.

    وتقبل السيدات اللاتي تتجاوز أعمارهن 30عاما على تناول فياجرا مهربة، وتدعى الذبابة، وهي عبارة عن نقط توضع في كوب العصير، وتباع بـ100ريال , وعلك لبان 25 ريالا، بالإضافة إلى أنواع أخرى مقلدة وتباع بـ 37 ريالا.

    ويذكر الدكتور صلاح محمد أن أحد المسنين "60عاما" يشترى علبة فياغرا كل أسبوعين، مرجعا أسباب ذلك إلى زواجه من فتاتين صغيرتي السن، يتراوح عمرهما مابين 27- 30عاما.

    في حين يقول الدكتور محمد علي والذي يعمل بإحدى الصيدليات، رفض الإفصاح عن اسمها، إن الإقبال على استخدام المنشطات والمقويات الجنسية يختلف من منطقة لأخرى، أو حتى بين حي وآخر اعتمادا على الفئات التي تقطن فيها، فمثلا تزيد مبيعات الفياغرا في المناطق الأكثر ازدحاما بالأجانب، في حين تزداد مبيعات منشطات السيالس والسنافي في مناطق الجنوب من الرياض.

    وأشار إلى الأنواع الأكثر رواجا في البلاد وهي فياجرا, وسنافي, وسيالس, ولافترا، وأن هناك حركة تنافسية في مبيعات هذه الأنواع لتقاربها في التركيب وتوحيد الأسعار، والذي حددته وزارة الصحة السعودية بـ 145.5 ريالا. وأوضح أن الصيدلية التي يشرف عليها باعت منذ بداية العام وحتى الآن أكثر من 75 علبة دواء من الفياجرا، و88 من السيالس، و50 من السنافي, و30 علبة، وهناك إقبال الشباب الذين تزيد أعمارهم عن 25 سنة.

    وقال د. محمد علي إن هناك إقبالا من السيدات على "الكريمات" التي تزيد الرغبة لديهن والقابضة للمهبل، في حين اعتاد مسن سعودي تجاوز عمره 80عاما، متزوج منذ عامين من سيده عمرها 34 عاما، على شراء منشطات جنسية بمعدل علبة كل أسبوعين، ولكن هذا المسن لم يشتر منه منذ شهر معتقدا أنه ربما يكون قد توفي أوع لى سفر.

    وعلى ذات الاتجاه أشار مصدر مطلع من شركة فيزر "فياجرا" إلى الحملات الدعائية التي تتبناها بعض وكالات شركات الأدوية المتخصصة في بيع معالجات الضعف الجنسي، والهدف منها تصحيح مفاهيم استعمال العلاجات الخاصة بالضعف الجنسي، قائلا إن مبيعات الشركة من "الفياغرا" تسير وفق معدلاتها الطبيعية المعتادة، أي نفس معدل المبيعات كباقي شهور السنة، مقدرا نسبة مبيعات فياغرا من إجمالي مبيعات معالجات الضعف الجنسي في السعودية بـ40%.

    وقال المصدر إن الشركة لاحظت في الآونة الأخيرة زيادة المبيعات بالنسبة لفئة الشباب، أي نمو في تناول الشباب لمعالجات الضعف الجنسي. وبين أن الشركة أوقفت أبحاثها الخاصة بإنتاج فياجرا نسائية، مرجعا أسباب ذلك إلى طبيعة تكوين المرأة والتي تختلف عن الرجل، وبالتالي ثبت للشركة عدم جدوى هذه الأبحاث.
     

مشاركة هذه الصفحة