العثور على 11 جثة لعراقيين سنة وديوان الوقف السني يطالب بفتح تحقيق

الكاتب : عهد العنيد   المشاهدات : 339   الردود : 0    ‏2005-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-13
  1. عهد العنيد

    عهد العنيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    1,065
    الإعجاب :
    275
    --------------------------------------------------------------------------------

    العثور على 11 جثة لعراقيين سنة وديوان الوقف السني يطالب بفتح تحقيق





    [bimg]http://islammemo.cc/news/newsimages/IRAQ5/IRAQ_ANGRY.JPG[/bimg]

    [frame="1 80"] عراقي يعبر عن غضبه خلال تشييع الضحايا [/frame]


    مفكرة الإسلام: عثر على جثث 11 عراقيًا من السنة بينهم إمام مسجد في أطراف مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد، فيما طالب ديوان الوقف السني الأربعاء بفتح تحقيق لاستجلاء ظروف مقتلهم بعد تأكيد ذويهم أنهم قتلوا بالرصاص بعد تعذيبهم وأن الشرطة كانت قد أوقفتهم قبل بضعة أيام.
    وقال مصدر في ديوان الوقف السني في العراق لوكالة فرانس برس: إن 'شرطة الحبيبية عثرت على الجثث الإحدى عشرة في أطراف مدينة الصدر وسلمتها إلى دائرة الطب العدلي'.
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن بين القتلى الشيخ ضياء حمود الجنابي إمام وخطيب مسجد مالك الملك في حي الربيع [شمالي بغداد]. وأكد أن 'الجثث تبدو عليها آثار تعذيب وطلقات نارية في الرأس'.
    وأوضح المصدر أن 'هؤلاء الأشخاص وبحسب ذويهم كانوا قد اعتقلوا من منازلهم في حي الربيع على يد قوات مغاوير تابعة لوزارة الداخلية عند الساعة الثالثة من فجر الأحد الماضي'.
    وتابع: 'بحسب عائلات الضحايا رافق عملية اعتقالهم كسر أبواب المنازل وسرقة أموال وحاجيات وأجهزة الهاتف النقال', موضحًا: 'بين القتلى ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة وشقيقان من عائلة أخرى'.
    وطالب الشيخ عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني الحكومة العراقية [الموالية للاحتلال] 'بإجراء تحقيق فوري تعلن نتائجه على وسائل الإعلام لا سيما أن هذه العملية قد تكررت لأكثر من مرة في مناطق الشعب والإسكان والسيدية والعامرية وأبو غريب'. وأضاف: 'إننا نريد معرفة من يقف وراء هذه الجرائم البشعة التي تستنكرها جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية وحتى لا تقيد ضد مجهول كسابقاتها'.
    كما دعا الدليمي وزارة حقوق الإنسان والجهات القضائية إلى أن 'تعلن موقفها وأن تستشعر مسؤولياتها تجاه ما يحدث من هذه الأعمال'.
    وعند مسجد 'الحاج حسن البارح' في حي الأعظمية، شارك المئات من العراقيين في تشييع الضحايا بينما كان رجل دين يهتف عبر مكبرات الصوت من أعلى المسجد: 'احذروا الطائفية لأنها سوف تؤدي إلى حرب طائفية لا تحمد عقباها'.
    وأغلقت قوات من الشرطة والجيش الطرق المؤدية إلى المسجد, ما حدا بالكثيرين من سكان الحي إلى مراقبة عملية التشييع عن بعد.
    وحمل المشيعون الذين كانوا يهتفون: 'لا اله إلا الله' لافتات كتب عليها: 'الدولة التي تحكمها الطائفية لا تستطيع أن تبني حضارة ولكن ممكن أن تصنع مجزرة', فيما رفع آخرون العلم العراقي. ولفت النعوش بأعلام عراقية وكتب على كل منها عبارة: 'اغتالته عناصر الغدر' في إشارة إلى عناصر فيلق بدر الشيعي الجناح العسكري لما يسمى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
    من جهته قال أحمد محمد [40 عامًا] الذي شاهد عملية الاعتقال: إن 'المسالة واضحة.. أنا رأيتهم بعيني. كانوا يرتدون ملابس شرطة وجاؤوا بسيارات 'بيك أب' تابعة للشرطة'.
    وقال رياض عدنان [29 عامًا] ويعمل مدرسًا: 'لا يجوز أن يسكت العالم عما يحدث وما يفعله رجال الشرطة والجيش, وهذه الحكومة التي تسير بالبلاد نحو حرب طائفية'.
    ويأتي هذا الحادث بعد يومين من وفاة تسعة أشخاص كانت قد اعتقلتهم قوات الأمن العراقية لاشتباهها بأنهم على علاقة مع المسلحين اختناقًا بعد أن أمضوا أكثر من 14 ساعة داخل شاحنة للشرطة
     

مشاركة هذه الصفحة