اليمن: تسعون بالمئة من حالات الطلاق بسبب الفقر والبطالة والقات ( نقلاً عن القدس العرب

الكاتب : إبن الجماعي   المشاهدات : 496   الردود : 2    ‏2005-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-13
  1. إبن الجماعي

    إبن الجماعي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    1,065
    الإعجاب :
    0
    اليمن: تسعون بالمئة من حالات الطلاق بسبب الفقر والبطالة والقات
    2005/07/13
    صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي:
    إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة ، مقولة شهيرة تحققت واقعا في ارتفاع حالات الطلاق في اليمن بسبب الفقر وانعدام قدرة الزوج علي النفقة علي زوجته وأفراد أسرته، وفقا لما ذكرته دراسة ميدانية نفذتها منظمة مستقلة غربية عاملة في اليمن.
    وذكرت الدراسة التي نفذتها ميدانيا منظمة (أوكسفام) البريطانية العاملة في اليمن منذ 1983 أن الفقر هو السبب الرئيسي لنحو 90% من قضايا الطلاق في اليمن، لعدم كفاية الزوج في جانب الإنفاق المادي علي زوجته وأبنائه، فيما أرجعت نسبة 10% الباقية من حالات الطلاق إلي الخلافات الأسرية، خصومات الإرث وتدخلات الآخرين في الحياة الزوجية.
    وقالت الدراسة إن عدم قدرة الزوج علي الإنفاق علي الأسرة ناجم إما عن ضخامة الإنفاق مع وجود الزوج بجانب أسرته وتوفر فرص العمل، وإما لضخامة الإنفاق رغم وجود الزوج في المهجر أو في مكان آخر من نفس البلد، أو نتيجة للبطالة وعدم توفر فرص العمل للزوج في نفس الوقت الذي يكون فيه الزوج قادراً علي العمل وساعياً له .
    وذكرت أن نسبة البطالة المرتفعة تقف عاملاً بارزا في مقدمة أسباب عجز الإنفاق علي الأسرة، وأن ضخامة الإنفاق الأسري في اليمن راجع أيضا إلي ارتفاع معدلات الإنجاب بما يتجاوز سبعة أطفال للمرأة الواحدة، نظراً لضعف الوعي الصحي، والأمية، وتعدد الزوجات.
    وأوضحت أن السبب الثاني لحالات الطلاق في اليمن هو الأعراف والتقاليد التي تقضي أن يقيم الزوج مع والديه وأخوته وأحياناً أجداده في بيت واحد وهو بيت العائلة، مما يحمله الأمر عبئاً كبيراً، ويعجز عن تنظيم إنفاقاته بسياسة مالية محددة .
    وأكدت أن السبب الثالث لهذه الحالات هو ضعف مشاركة الزوجة في تحمل جزء من نفقات الأسرة لأسباب تتعلق بعدم أهلية الغالبية العظمي لدخول ميدان العمل الوظيفي، ولضيق فرص العمل المتاحة أمام أخريات، ولرفض بعض الأزواج السماح لزوجاتهم بالعمل علي خلفية نظرة دينية أو اجتماعية مرتبطة بتقاليد المجتمع وأعرافه.
    وأعطت هذه الدراسة السبب الرابع لحالات الطلاق باليمن أهمية خاصة وهو انعدام الوعي الاقتصادي لدي الأسرة اليمنية، والذي يؤدي إلي عدم القدرة علي التحديد السليم للأولويات في جانب استهلاك السلع والخدمات .
    واستشهدت بحالات أسر فقيرة تعيش في أكواخ أو بيوت صفيح، تفتقر إلي الحمام، بينما لديها أطباق لاستقبال القنوات الفضائية (ستلايت)، علاوة علي استهلاك (القات) بشراهة والذي يؤثر سلبا علي الجانب الاقتصادي للأسرة اليمنية.
    واعتبرت هذه الدراسة التي نشر ملخصا لها موقع (المؤتمر نت) الرسمي في اليمن أن استهلاك الأسر اليمنية للقات يعد من أكثر العادات السيئة التي تستنفذ دخل الأسرة وتدفع بالزوجات إلي مطالبة أزواجهن بالنفقة ولو بواسطة المحاكم لينتهي الأمر بالطلاق.
    وقالت إن بعض عوامل انعدام الوعي الاقتصادي راجع إلي الوهم الإعلاني التلفزيوني وظاهرة المحاكاة والتقليد بين ربات البيوت، علاوة علي ضعف الجهود الإعلامية الموجهة لتوعية الأسرة، بأساسيات الاقتصاد المنزلي.

    http://www.alquds.co.uk/index.asp?f...%C7%E1%C8%D8%C7%E1%C9%20%E6%C7%E1%DE%C7%CAfff
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-15
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك اخي الكريم المشاركة
    ونقل هـذا الموضوع لمناقشــة هــذة
    الظاهرة ومثل ماقال المقال أن اليمن
    يعاني من البطالــــة والفقـر والقـــات
    والفساد أيضآ


    مع كل تقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-19
  5. إبن الجماعي

    إبن الجماعي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    1,065
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أختي الكريمة وفاء
    لي ملاحظة أن البحث كان يجب أن يشير إلى دور السلطة في المسألة حيث أنها سبب معظم البلاوي في المجتمع
     

مشاركة هذه الصفحة