إحتراقات ذاتيه

الكاتب : الرحال اليماني   المشاهدات : 349   الردود : 0    ‏2005-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-13
  1. الرحال اليماني

    الرحال اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-12
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    إحتراقات ذاتيه


    (بينيات) الجزء التاسع

    بسم وهج عينيك.. يا من ملئت حياتي
    حبا و نورا و نارا..
    و قهرا كامنا ما استطال مناه و قدرا دامي..
    فيصير الوعد الاخضر يأسا..
    و الألم الموجع قصيدة حب عارية و رحيل..
    نبضاتك صيحات الليلك تبكي تحت الأمال المنثورة
    شعبا مهزوما!!
    و نقاب دمع ينزف أشلاء عبير متكسر..
    لفظ اسمي هناك
    فلن اذهب..
    إسألني.. فأجيبك لن أبقى!!
    انا ذاتٌ يفقد ذاته حين يقف عن البكاء..
    فلترحل كمدينة عشق منسيه..
    فالليل و طاغوتي و أنا
    نحيب جرح لا يلتئم..
    اجلس و لا تثر ففي وجنتي ذل هدير..
    فلتعصف بي يا صاحبي..
    أسويك العذاب
    كن الغرق و خذني معك..
    أسميك الحياة!!
    هو ذاك حلم تناهى..
    و هذيان مهر ضاقت به أنفاس الشتاء..
    فتقاطيع اسمي تراتيل أخرى انتصبت
    تلويحا لزمان غاب..
    و ليلكة تتخثر إفكا..
    و تقص تاريخا..
    (من منا خان الأخر!! من منا حبا مات!!..)
    اني هنا..
    إتبعني.. إن الدمع رفيقي
    محتشدا ببراءة طفل ****..
    وضعوني مشلولا بين يديك
    أنفض و أوقض شمسا مذبوحه!!
    صدقني.. لن يخلق حباً من لا قلب له الأن..
    أسكن إني هنا و أموت عند شروق الشمس..
    و الدمع على خدي منثور و قلبي مغروس في غيهب ضوء..
    فصدري جرح باكي ضم مائة إحتراق!! و ألف أه..
    ها أنذا إرتباك!! و تاريخ شمس مذعور الرؤا!!
    ذاك مصيرنا.. قدر تلاشا و إغتراب!!
    "يدعوني الموت.. يثقبني المطر"
    حطمني انفعالي (لا تقلها)
    أجيج النار بصيص من غضبي!!
    (لا أدري)
    قالها!! و بكيت أنا!!
    ستمزق ألاف الحلمات هنا.. تحت الأقمار المنطفئه..
    فض نحبك..
    ووووااااا أسفي عليك!!!!
    سطورك ساقطات فتات قصيدة حتمية الويل!!
    و إنحراف بقايا طوفان و قلم!!
    غداً..
    يضع القمر حمله علينا..
    و يجهش بالبكاء!!
    (شهواني أنا) فأني لا أبه أن تصلب!!
    أغتصب الجنية و أشد الوتر السابع في قلب فتاة بكر!!
    انتظر و نار العهر تمزقني!!
    و أنمنم من يسمع…
    (إني أحبكم في كل عام يوما)
    بضع مرات تلافيت أمنيتي فصدري منطقة حره..
    ببحر جنون الحلو الثائر وطناً لإنتعال قلوبنا!!
    و سقوط الأمنيات في جرار تنكسر..
    كي أجد ذاتي فيك..
    و يرجعني من أسلمت أليه العين هباء لا يعرف ان الندم
    جهور الصوت على وجهي..
    فأضيع أضيع.. و كأني لم أكن إنسانا!!
    فتردني إحتراقاتي إليك إليك….
    أفا كنا و الليل لا تغفو كنهار ثار بعمرٍ أغدق و هما..
    و هم!! تسعون وجهاً لشخص!!
    فبيني و بيني صاحبين و وجه تائه للخيانه!!
    صيحاتنا للبعث (فالتأتي)..
    و حتوفنا نهايات جنون!!
    و تسع إحتراقات لا سادس لها..
    فو إحتراقاتك الخمس.. ان أذرف دمعا بعد اليوم عليك!!
    و إني إن أثرت تسلطهم في (أنا)
    و أبي (قبره) ويلات سقطت في كل مكان!!
    ما ندمت إن شاخ بها العمر المضاء أفولا..
    فتعاني موتك في الأرض.. تناديك (المدى)..
    منفي قلبٍ إنسانك..مقتول حياءٍ زاغ..
    فحسبك صيحات عبر جدار الصوت إنفجرت.. (بيني و بيني يا زمن!!)
    نسي الباهوت عناقي.. فبذرت في أحشاء مدينتي طفلاً..
    و غرست في المدى عينيك..
    فتهاويت قتيلاً عبر زمن أعود منه حاملا نذري!!
    سأكتب عن أخر أمس يمحوني الظل عليه
    فلتكن وفياً لأعرف معك معنى الخيانه!!!!!
    فأشداقك تهدر ذاكرتي و الرجس جناحين..
    تغترف ذبولك يا صاحب..
    فالتخفض رأسك يا هذا..
    أنا مثلك نهر منسي المنبع!!
    هذا هو اسمي
    أنا الوقت.. إنشطرت رماداً و ضبابا!!
    لأترسب في قرارة حلمي..
    فترابك ما أبقى منك سوى جرح مصقول يهيب بنا أن نضيع..
    إن طار الطاغوت بأجنحتي و غنى!!
    و ركامك لن أرفل فيهم أنفاسك.. كبقايا العشق بأجنحتي!!
    و رهينتي تعدو هاربة..
    فزمانك عهد قد ولى..
    و هنيني المهزاق وجوم
    و تنبؤ لمنفضة حلمي العاقر..
    تتراقص تحت الأمطار تغني ذاك الصيف الزنجي الراحل..
    ساعدني.. لا تغفو بقربي..
    كي أكسر خوفي..
    كي أصحو لنهار و الموت فيه في أنفاسهم أوطانا..
    كأوطانهم (وطني)..
    هيهات و ربي ربك أن أنهض ليلا لأصلي ذاك المعتوه جنوني!!
    ليس للإبداع حدود يا هذا..
    فالعنة إن حلت بي أسقيك جنوناً..
    و ترابك لن أغدو نجماً ما دمت حزينا!!
    إني و ترابك و البيني و بيني أعدو شوارعنا الحمقاء أصلي..
    و أرتل أشعارك في حانات العهر..
    و أغني مشدوهاً مذهولا..
    فلن يصحو و على قدميه غبار ثار و يلعنني!!
    و تناجي الرب مراراً..
    فمدامع حزنك لا تغفو!! و النار بقلبي لن تهداء!!
    بحثت عن نفسي في مداك فلم أجدها!!
    صفقوا صفقوا..
    فصديقي قد مات و أنا أتامايل وجعاً يعتقني من نار الرب..
    و يوقد أحلامي أشلاً..
    و الويل بقايا تراث معابدهم!!
    و حنايا جسدي تحترف الألام..
    و الأفق هنا يتكاثر فيه الذل!!
    يغطيني..
    و يغيب!!
    فلتقراء خاتمتي في الذات العاشر..
    ( يا أيها الذين تمردوا.. إنّا الخالدون بنارنا!!
    بلا غضبٍ.. بلا سبب..
    نحيا نموت و لا ندري من أغتال فتات الأمل فينا!!
    كإحالة شعبٍ و عويل!!)
    و إحتراق الذات إني فمن يرحم..
    نجمع بقايا الذل في أنفسنا و نبكيك خائناً..
    و نلملم أحقاداً شابات وا لهفي لحنين الشمس..
    كأمي لا يلقي الإغداق علينا!!
    و يحرقنا بلهيب الويل..
    فأذوب أذوب..
    و لا أبحر……….




    * * * * *
    هذه القصيده بقلم أخي وصديقي_ عمرو عبد السلام الشرعبي.
     

مشاركة هذه الصفحة