منقول على الفــــــراش000؟

الكاتب : مااااااااجد   المشاهدات : 331   الردود : 0    ‏2002-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-11
  1. مااااااااجد

    مااااااااجد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-14
    المشاركات:
    2,023
    الإعجاب :
    1
    هشام بن عبدالملك رحمه الله

    لما إحتضر هشام بن عبدالملك , نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم
    بالدنيا و جئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام
    إن لم يرحمه الله .

    ___________________

    أمير المؤمنين الخليفة المعتصم رحمه الله

    قال المعتصم عند موته :
    لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

    ____________________

    أمير المؤمنين الخليفة الزاهد المجاهد هارون الرشيد رحمه الله

    لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا
    لي أكفانا فأحضروا له ..فقال :
    احفروا لي قبرا ...
    فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :
    ما أغنى عني ماليه ... هلك عني سلطانية ... !

    ____________________

    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الحمد لله الواحد العلام
    و على النبي الكريم الصلاة و السلام
    أما بعد ..
    فهذا ما تيسر جمعه من على فراش الموت ..
    جمعتها تذكرة لنفسي أولا و لإخواني .. لنأخذ منها العظة .. و لنتذكر حقيقة هذه
    الدنيا ...
    و خير ختام لهذه الحلقات .. اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه أفضل الصلاة
    و أزكى السلام ...

    في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة
    الحادية عشرة للهجرة
    كان المرض قد إشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه
    ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون
    أبوبكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .

    و في فجر ذلك اليوم و أبوبكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول
    الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه
    منهم فظن أبوبكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن
    يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله
    عليه و سلم
    فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ،
    فجلس عن جانبه و صلى عن يساره ....... و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس
    بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و
    إستبشروا بذلك خيرا ...

    و جاء الضحى .. و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة .. فقال
    لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا .. فبكت لذلك .. ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من
    أهله ، فضحكت ...
    و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه ... فقالت فاطمة
    : واكرباه ... فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم
    و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة
    الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم ...... الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم .... و كرر
    ذلك مرارا ......
    و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة :
    آخذه لك .. ؟ ، فأشار برأسه أن نعم ... فإشتد عليه ... فقالت عائشة : ألينه لك ...
    فأشار برأسه أن نعم ... فلينته له ...
    و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء
    وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله ... إن للموت لسكرات ...
    و في النهاية ... شخص بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا
    : .... مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم
    إغفر لي و إرحمني ... و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى
    اللهم الرفيق الأعلى
    اللهم الرفيق الأعلى
    و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله
    الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليماكثيرا
     

مشاركة هذه الصفحة