منفّذ عملية نتانيا الاستشهادية

الكاتب : غريبه   المشاهدات : 372   الردود : 0    ‏2005-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-12
  1. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    منفّذ عملية نتانيا الاستشهادية نجح اليوم في امتحانات الثانوية العامة
    [​IMG]

    منفذ عملية شافي شمرون كان يقود سيارة مفخّخة كانت قد سرقت من الصناعات الجوية الاسرائيلية

    ذكرت مصادر فلسطينية أنّ منفّذ العملية الاستشهادية في مدينة "نتانيا" اليوم هو أحمد سامي أحمد غاوي (18 عاماً) من قرية "عتيل" قضاء طولكرم، وأنّه أحد طلاب الثانوية العامة "التوجيهي" وقد نجح بحصوله على معدّل 64% في الفرع التجاري.
    وذكرت ذات المصادر أنّ "منفّذ العملية في مستوطنة (شافي شمرون) شمال الضفة الغربية هو روبين كتانة من بلدة النزلة الشرقية، المجاورة لطولكرم أيضاً، وقد أصيب كتانة بجروحٍ خطيرة، والاثنان من أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
    وقالت مصادر صهيونية: إنّ كتانة كان يقود سيارة مفخّخة كانت قد سرقت من الصناعات الجوية الاسرائيلية ، وأنّه تمكّن من الدخول إلى مستوطنة "شافي شومرون" بعد فتح البوابة لسيارة أحد المستوطنين، وأنّه فوراً بعد عشرات الأمتار من دخوله انفجرت السيارة، مما أدّى إلى إصابته بجروحٍ وحروق مختلفة، بينما تمّ إبطال مفعول عبواتٍ أخرى لم تنفجر كانت مربوطة بأنابيب غاز".

    وقال الشيخ خضر عدنان الناطق الإعلامي باسم الحركة في الضفة الغربية في أول تصريحٍ صحافي له إنّ: "من حقّ الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني بشتى الطرق التي يراها مناسبة".

    وأشار الشيخ خضر إلى أنّ القيادة السياسية في الجهاد الإسلامي تنتظر صدور بيانٍ رسميّ من سرايا القدس الجناح العسكري للحركة يتبنى فيه عملية "نتانيا" التي قُتِل بها ثلاثة صهاينة.

    وكان ثلاثة صهاينة قد لقوا حتفهم وجرح أربعون على الأقل بعد تفجير فلسطينيّ لنفسه على مدخل المجمع التجاري "هشارون" في نتانيا وسط الكيان الصهيونيّ. وتبنّت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية، وأعلنت أنّ منفّذها هو الشاب أحمد أبو خليل (18 عاماً) من قرية "عتيل" شمال مدينة طولكرم في الضفة الغربية.

    وقالت الإذاعة الصهيونية: إنّ المنفّذ وصل إلى مدخل المجمّع حيث اعترضه أحد أفراد الشرطة ومنعه من الدخول، الأمر الذي جعله يفجّر نفسه عند المدخل، فقتل ومعه شخصين على الفور.

    وسارعت طواقم الإسعاف الصهيونية إلى المكان وقامت بنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات القريبة من المكان، في حين أغلقت الشرطة المنطقة وشرعت بأعمال بحث وتفتيش عن شركاء للمنفذ.

    وعلى الفور اجتاحت قوات صهيونية ضخمة قرية "عتيل" وفرضت عليها حصاراً مشدّداً، رغم أنها تقع تحت السيطرة الأمنية الصهيونية بعدما رفضت دولة الاحتلال تسليمها إلى السلطة الفلسطينية سويةً مع مدينة طولكرم بادّعاء "نيّتها مطاردة المطلوبين".

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة