من يثأر لشعب مـــــصـــــــر

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 437   الردود : 2    ‏2005-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-11
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بالعقل
    من يثأر لشعب مصر؟!
    بقلم:مصطفي بكري
    يوم الثلاثاء الماضي، أعاد المهندس أحمد الليثي وزير الزراعة، فتح الجرح من جديد، كان صريحا مع النفس ، وصادقا مع الضمير، قالها بصراحة وأجره علي الله: 'إن مصر ظلت مرتعا لتداول المبيدات المحظورة، وأنه منذ عام 1999 وحتي يوليو 2004 دخل إلي البلاد العديد من المبيدات الضارة وأنه كانت هناك ثغرات في السابق وتم غلقها'.
    إنني اعتبر كلام وزير الزراعة هو بمثابة بلاغ جديد للنائب العام، يجب التحقيق في وقائعه فورا، فنحن لسنا أمام صحيفة حاقدة، أو صحفي مبتور كما كان يحلو للسيد يوسف والي تصنيفنا، بل أمام مسئول كبير احتل ذات الموقع الذي جلس عليه يوسف والي لأكثر من 22 عاما، مارس فيها التخريب بكل وسائله، أفسد فيها البشر والزراعة، وأصاب الملايين من المصريين بأسوأ الأمراض وأكثرها فتكا بحياة البشر..!!
    ولكنني أصدقكم القول أنني أتشكك في أن يتم أخذ هذه الأمور مأخذ الجد، فلن يجرؤ أحد علي رفع الحصانة عن السيد يوسف والي، بل سيبقي كما هو يخرج لنا لسانه ويقول كما قال دوما لن يستطيع أحد أن يفعلها.. وسأبقي بعيدا عن يد العدالة حتي الرمق الأخير!!
    لقد واجهنا يوسف والي وهو في قمة جبروته علي مدي عدة سنوات، كشفنا ومن قبلنا الزملاء في صحيفة الشعب، بالوثائق والأدلة، كل هذه الجرائم، لكن كل ذلك لم يحرك ساكنا، بل إن بعضا من زملائنا أدخلوا إلي السجن وعانوا الأمرين، بينما ظل يوسف والي في موقعه يرتع مع المبيدات المسرطنة التي كان يدخلها إلي البلاد علانية وهو يعرف اخطارها وأضرارها..
    إن السؤال الذي يحير الناس حتي الآن: لماذا سكت الرئيس مبارك طيلة هذه السنوات؟ ولماذا ترك يوسف والي بعيدا عن الحساب؟ لماذا لم يشكل * مثلا * لجنة للتحقيق فيما نشرته 'الشعب' و'الأسبوع' والعديد من الصحف الأخري؟
    هنا نحن أمام أحد أمرين: إما أن الرئيس لم يكن يعلم وهذا أمر لا يمكن تصديقه لأن الرئيس قرأ ما نشرته الصحف بكل تأكيد، وإذا لم يكن قد قرأ فهو عرف أن عددا من زملائنا حكم عليهم بالسجن، وهذا خبر لم يكن سريا، بل كان معلنا، وترتب عليه فيما بعد اغلاق صحيفة الشعب، وإذا لم يكن هذا أو ذاك فمن المؤكد أيضا أن اجهزة الدولة المتعددة رفعت تقاريرها لسيادته وأكدت له أن ما تنشره هذه الصحف يستحق التحقيق..
    الأمر الثاني: إذا كان الرئيس قد علم بالأمر وصمت، فهذا يعني انه كان يشك في المعلومات المنشورة، ولذلك لم يعطها اهتماما، طيب ألم يقرأ الرئيس ما نشرناه عن تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات والتي حذرت يوسف والي منذ عام 1997 من خطورة هذه المبيدات؟ ألم يسأل الرئيس عن أسباب هذا السرطان الذي تفشي فجأة بين أبناء الشعب الذي يحكمه؟!
    لقد أصدر الجهاز المركزي للمحاسبات خطابا موجها إلي وزير الزراعة بتاريخ 24/9/1997 نشرناه عام 2002 قال فيه 'إن هناك اصرارا علي استخدام مركبات ومبيدات سامة ومحظورة دوليا لثبوت تأثيرها علي صحة الانسان واحتمال تسببها في حدوث أمراض سرطانية'، بل ونشرنا بالتفصيل مضمون خطابات أخري عديدة أرسلت إلي يوسف والي لكنه لم يعطها اهتماما، بل وطلب من مرءوسيه عدم الرد عليها.
    ونحن بالقطع علي يقين ان هذه التقارير ترسل إلي مكتب السيد رئيس الجمهورية، وأن تقريرا بهذه الخطورة لابد وأن يعرض علي السيد الرئيس.. إذن لماذا لم يلزم سيادته وزير الزراعة بالاستجابة لهذا التقرير والتوقف عن استيراد المبيدات المسرطنة؟!
    سأفترض أن الرئيس لم يكن لديه وقت للاطلاع علي هذه التقارير الخطيرة، وسأفترض أن كبار مساعديه لم يكن لديهم متسع لعرض الأمر علي سيادته، ألم يسمع الرئيس بحكم محكمة جنايات القاهرة الصادر في 23 ديسمبر 2004 والذي نشرته كافة الصحف ووسائل الاعلام المصرية والعربية والأجنبية؟
    لقد جاءت حيثيات الحكم الذي اصدرته الدائرة 19 برئاسة المستشار أحمد عزت العشماوي لتشكل انذار خطر للجميع، فبعد إدانة يوسف عبدالرحمن اليد اليمني ليوسف والي ومن معه، جاءت الحيثيات لتطال يوسف والي شخصيا وتتهمه بالتورط في جريمة الاضرار العمد بصحة المواطنين..
    لقد قالت الحيثيات حرفيا: 'تطالب المحكمة النيابة العامة باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة فيما هو ثابت بأوراق الدعوي ومستنداتها من موافقة الدكتور يوسف والي وزير الزراعة السابق علي استيراد مبيدات زراعية لها تأثيرات مسرطنة ويحظر استيرادها بموجب القرار الوزاري رقم 874 لسنة 1996 والموافقة علي استخدامهافي مكافحة الآفات الزراعية داخل مصر واصدار شهادات تسجيل تضمنت أن هذه المبيدات قد تمت تجربتها داخل مصر وانه ثبت عدم خطورتها علي صحة الانسان رغم عدم صحة ذلك لما هو وارد باسباب هذا الحكم'.
    لقد مضي حتي الآن اكثر من ستة أشهر علي صدور هذا الحكم التاريخي والذي يطالب النيابة العامة صراحة باتخاذ الاجراءات القانونية والتحقيق مع يوسف والي إلا أن أحدا حتي الآن لم يحرك ساكنا، بل إن تصريحا اسند لوزير العدل منذ نحو ثلاثة أشهر ونشرته الأهرام في طبعتها الأولي بأنه سيتقدم بمذكرة لرفع الحصانة عن يوسف والي، ثم عادت الأهرام في اليوم التالي لتنفي صدور هذا التصريح من الأساس.
    إننا نريد أن نعرف بصراحة، هل يوسف والي فوق القانون، أم علي رأسه ريشة؟ ولماذا لم يتدخل الرئيس ويساند 72 مليون مصري، اثبتت التقارير اصابة مئات الآلاف منهم بالسرطان ناهيك عن الملايين الذين اصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي وغيرها من الأمراض التي جاءت بفعل هذه الجرائم التي ارتكبها يوسف والي علي مدي 22 عاما؟
    تري ماذا لو تدخل الرئيس منذ عام 97؟ الاجابة بالقطع كان سيحمي حياة مئات الآلاف من المواطنين، ماذا لو تدخل في عام 1999، ماذا لو تدخل عام 2002، ماذا لو تدخل عام .2003
    إن كل المعلومات تؤكد أن هناك أكثر من مائة ألف مصاب يترددون علي معهد السرطان في مصر سنويا علي الأقل وهذا يكشف خطورة الصمت علي وقائع ما جري علي مدي عدة سنوات.
    لقد أطلقنا صرخاتنا منذ أكثر من تسع سنوات مضت، حذرنا من خطورة المبيدات، وحذرنا من الدواجن التي تتغذي علي دم الخنزير ولحوم الكلاب والحمير الميتة وقدمنا وثائق دامغة وجئنا بشهادات كبار المسئولين، ولكن كل شيء مضي إلي منتهاه.
    وفي 10/11/2003 نشر الزميل محمود بكري بالمستندات علي صفحات 'الأسبوع' تقارير تؤكد أن يوسف والي ألغي قرار د. أحمد جويلي بحماية المصريين من الكبدة الأمريكية الملوثة، وحذر من خطورة ما يجري علي صحة المصريين، ولكن أحدا لم يتحرك.
    وظلت 'الأسبوع' علي مدي عامين تحذر من أحمد عبدالفتاح قبل القبض عليه، إلا أن الوزير ظل يحميه، وتطوع بالشهادة أمام محكمة الجنايات محاولا تبرئته، إلا أن حكم المحكمة الذي قضي بسجن أحمد عبدالفتاح 15 عاما وتغريمه 7.5 مليون جنيه كان لطمة موجهة إلي يوسف والي، الذي سبق أن كذب علي الرأي العام وقال إن أحمد عبدالفتاح لم يعد مستشاره القانوني، إلا أن 'الأسبوع' نشرت في 31/5/2004 وثائق تثبت أن والي كذب علي الجميع.
    طالبنا الرئيس بأن يتدخل لحماية حدائق الحيوان التي خربها يوسف والي عن عمد عندما جاء بموظف أمن وعينه وكيلا للوزارة ومشرفا علي حديقة الحيوان فحولها إلي ملهي ليلي وصالة للأفراح، وهدم المتحف الحيواني النادر الذي انشئ عام 1906 وخطط للقضاء علي المجموعة النباتية التي جلبها الخديو إسماعيل من شتي انحاء العالم، فكانت النتيجة أن صدر قرار بطرد حدائق حيوان مصر من كافة المنظمات الدولية بعد أن كانت تحتل المركز الأول في العالم!!
    كان هذا كله بفضل سياسة يوسف والي التي أثمرت خرابا وفسادا يحتاج إلي مجلدات، ومع ذلك لم يستطع أحد أن يحاسبه أو حتي يسمح بالتحقيق معه تري هل من حقنا function highlight1(item) { document.all[item].style.background="#cc0000" } function lowlight1(item) { document.all[item].style.background="#d1d3d4" } function highlight2(item) { document.all[item].style.background="#d1d3d4" } function lowlight2(item) { document.all[item].style.background="white[/grade]" }
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-11
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    أنا




















     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-11
  5. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0









































































    طـــــــيــــــــــــــــــب
     

مشاركة هذه الصفحة