مصر تؤكد مقتل سفيرها والعنف مستمر بأنحاء العراق

الكاتب : safeer   المشاهدات : 540   الردود : 0    ‏2005-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-08
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    مصر تؤكد مقتل سفيرها والعنف مستمر بأنحاء العراق


    تجمع صحفي مصري معارض للحكومة يطالب بإطلاق الشريف قبل إعلان مقتله (الفرنسية)

    أكدت مصر مقتل سفيرها المختطف في العراق إيهاب الشريف الخميس، غير أنها رفضت سحب بعثتها الدبلوماسية من بغداد نتيجة التطورات الأخيرة.


    وأكدت الرئاسة المصرية في بيان لها "أن هذا العمل الإرهابي" لن يثني مصر عن مواقفها الثابتة الداعمة للعراق وشعبه والمساندة للأمة العربية وقضاياها.

    وصرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قبل إعلان عن مقتل الشريف أنه من غير الوارد سحب البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد.

    وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أعلن الخميس أنه قتل الدبلوماسي المرتهن لدى التنظيم منذ بضعة أيام. وجاء في بيان للتنظيم نشر في موقع على الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته، "نعلن نحن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أن حكم الله تعالى في سفير الكفار سفير مصر قد نفذ". وأضاف البيان أن الشريف أدلى بمعلومات وأن اعترافاته سجلت.

    وفي ربط مباشر بين خطف الشريف (51 عاما) والوضع بالعراق اتهم البيان الحكومة المصرية بأنها أول من وافق على تدريب كوادر الجيش والشرطة "الموالين للصليبيين من المرتدين العراقيين". وهدد البيان بقتل ومحاربة كل من تعاون مع "اليهود والنصارى ووقف في صفهم ومضى في مخططاتهم".


    إيهاب الشريف (رويترز)
    وفي شريط فيديو ألحقه التنظيم ببيانه ظهر الشريف وهو يرتدي قميصا قصيرا أبيض وقد عصبت عيناه.


    يذكر أن مصر هي أول دولة عربية عينت سفيرا في العراق منذ غزوه في عام 2003 وإسقاط نظام حكم الرئيس السابق صدام حسين. كما أن الأردن أعلن عزمه إيفاد سفير من دون تحديد موعد لذلك.


    وفي القاهرة أعلن مساعد الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن الجامعة لن تتراجع عن إرسال بعثة دبلوماسية إلى العراق، وأنها بصدد إرسال موفدها إلى هناك رغم الظروف الأمنية بالغة الصعوبة. كما شدد على أن الجامعة ستستمر في جهودها لدعم العراق مهما كانت الصعوبات.


    وفي أول رد فعل من الحكومة العراقية الانتقالية طلب وزير الداخلية بيان جبر صولاغ من الدبلوماسيين المعتمدين في بغداد، إبلاغ وزارته عن تحركاتهم "من أجل توفير الحماية اللازمة لهم".


    يذكر أن الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني كشف في وقت سابق من يوم الخميس عن اتخاذه ونائبه "خطوات جديدة" لحماية السفراء والسفارات الأجنبية وخصوصا في منطقة المنصور. وأضاف أن السفراء كانوا يرفضون أن ترافقهم الشرطة العراقية "لذا سنعمل على حمايتهم من الآن".


    التطورات الميدانية


    آلية أميركية معطوبة شرق بغداد(الفرنسية)
    وفي تطورات المشهد العراقي الأخرى أعلن وزير الداخلية العراقي اعتقال أعضاء ما سماه تنظيما سريا مرتبطا بأبي مصعب الزرقاوي "كان ينوي تفجير وزارة الداخلية العراقية بالكامل".


    وقال الوزير في مؤتمر صحفي إنه كانت هناك محاولة اختراق لقوات المغاوير من قبل تنظيم سري عسكري داخل اللواء الثاني الميكانيكي (التابع للوزارة) بهدف تنفيذ عمليات اغتيال لعدد من الضباط داخل الألوية "وبالتالي إجراء عملية تفجير لوزارة الداخلية بالكامل".


    وأوضح أن هذا التنظيم يضم ثمانية ضباط كبار ومنتسبين في اللواء الثاني الآلي التابع للوزارة، وقال إن هؤلاء الضباط تم تعيينهم في الوزارة قبل نحو عام "أي قبيل مجيئي للوزارة وهم الآن قيد الاعتقال", في إشارة إلى حكومة إياد علاوي السابقة.


    وفي تطور آخر تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين على موقع في شبكة الإنترنت اغتيال "قيادي في فيلق بدر" التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم. وذكر البيان أن "فيلق عمر" التابع للتنظيم اغتال القيادي بفيلق بدر في منطقة الدورة جنوب بغداد.


    وإلى الشمال من بغداد قتل مسلحون مجهولون عضوا في المجلس البلدي لمحافظة صلاح الدين.

    وفي مدينة تكريت بالمحافظة نفسها قال فني تصوير في تلفزيون رويترز إن الشرطة العراقية اشتبكت مع نحو ألف متظاهر سيطروا أمس على مقر الشرطة في المدينة.


    وذكر متحدث حكومي أن أحد رجال الشرطة قتل وجرح ثلاثة من المتظاهرين الذين طالبوا بتنحي قائد الشرطة والحاكم الإقليمي وألقوا عليهما وعلى عشيرتيهما مسؤولية مقتل علي غالب التكريتي وهو من عشيرة منافسة.


    وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد) قتل ثلاثة عراقيين وأصيب 46 آخرون بجروح في سقوط 12 قذيفة هاون على حي الدواسة والنبي شيت وسط المدينة.


    الطالباني للنجف

    وزير الدفاع العراقي مع الرئيس الإيراني (الفرنسية)
    وعلى الصعيد السياسي زار الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في منزله وسط مدينة النجف الخميس. وأشار مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن الطالباني وقبيل زيارته لمنزل السيستاني قام بزيارة ضريح الإمام علي -كرم الله وجهه- وسط المدينة القديمة.


    يذكر أن قائمة التحالف الكردستاني التي ينتمي إليها الطالباني تتحالف مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي يرعاها السيستاني, وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي لم تحسم فيه مسألة انضمام 25 عضوا سنيا إلى لجنة صياغة الدستور التي يسيطر عليها الأكراد والشيعة.


    وفي تطور آخر قال العراق وإيران الخميس إنهما سيوقعان اتفاق تعاون عسكري يتضمن مساعدة إيرانية في تدريب القوات المسلحة العراقية على الرغم من معارضة محتملة من جانب الولايات المتحدة. ويمثل الاتفاق تقدما كبيرا في العلاقات بين البلدين اللذين خاضا حربا مريرة استمرت بين عامي 1980 و 1988.


    وكانت طهران وبغداد استأنفتا العلاقات الدبلوماسية بينهما بشكل كامل في سبتمبر/أيلول 2004, وقام وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في مايو/أيار الماضي بزيارة تاريخية للعراق, وفي هذه المناسبة أقرت بغداد بمسؤولية الرئيس العراقي السابق صدام حسين عن الحرب بين البلدين.


    ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري خلال الأيام المقبلة بزيارته الأولى لإيران منذ تعيينه رئيسا للحكومة العراقية
     

مشاركة هذه الصفحة