خلية الغرب التربوية تعمل في ظل سباتنا !!!

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 536   الردود : 1    ‏2005-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-07
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    كيف نعرف شخصية أبنائنا اليوم ؟ وكيف نستطيع أن نكوّن لهم شخصيات مستقلة ؟ كيف يمكننا نحن الآباء أن نقوي فيهم قوة الرأي والتفكير السليم ؟

    ان هذه التساؤلات وغيرها من المواضيع المطروحة بجدية اليوم في الدول المتقدمة والتي تعني بخلق جيل جديد يأملون منه بأخذ الدفة لاصلاح المجتمعات المختلفة ومن هذه الدول الرائدة في هذا المجال : كندا وفرنسا واليابان ... وتعمد هذه الخطوة الى ابراز شخصيات مستقبلية تكون رائدة ولها دورها وفعاليتها في مجتمعاتهم وقد قامت بعض المنظمات المعنية بهذا الأمر بقراءة شاملة وعامة لثقافات العالم المختلف بواسطة البحوث المقدمة من كل الشعوب وليس ذلك إلاّ لاستنباط بعض الأسس والمبادىء التي تساهم في دعم خطوات تطوير المشروع ومن البحوث التي طرحت للدراسة كانت ولله الحمد عن شخصية سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ووجد أنه الكافي لكل خطوات المشروع اذ استخلص من سيرته الوضوح التام لقراءة وتحليل الشخصيات الاسلامية قبل محمد وبعده فوجد أنه استطاع زرع شخصيات لها ذاتيتها المستقلة من خلال اهتمامه بهم وكان عليه الصلاة والسلام ممن يركزون على تنمية هذه القوة الى النشأ في تفكيرهم التنموي مما أثمر عن ذلك سرعة الاستجابة والتفاعل القوي وبدأ الباحثون يحللون ذلك التصرف منه صلي الله عليه وسلم وكيف استطاع جذب هذا النشأ وفي تلك المراحل اليه بأصدق المعاملة وزرع الثقة فيهم وكان يهتم بجانب كبير بالشباب ويقوم بمساندتهم ودعمهم معنوياً ويأخذ أرائهم على محمل الجد ويقوم بتعليمهم الآداب الحميدة وحسن التصرف في جميع الأمور كما كان يلقي بدلوه في فهم وتحليل الأحداث بأنواعها وصفات الناس وكيفية التعامل مع كل ذلك مما ولد لدى هذا النشأ فهماً أكثر وعياً ومنطقاً بيناً يقوم باحياء جيل ينهض برسالته ويعمل جاهداً لتحقيقها ومن تفاعلات هؤلاء نشأت القوة الاسلامية وحضارة لم يسبق لها مثيل في مدة وجيزة جداً نسبة لحضارات قد سبقتها لم تستطع أن تحقق ما حققه الاسلام والحفاظ عليه بمثلهم إلا بأزمنة متباعدة جداً وعلى اعتماد كلي على رجالات ذوخبرة وتجربة عمرية كبيرة أي من حكمائهم ورجالاتهم الكبار وليس النشأ ....
    وقد استخلص البحث في أنه لا بد من طرح هذه الافكار على الآباء والاجتماع بهم لتعريفهم من خلال المنظمات الاجتماعية المتفرقة والتعليمية لكيفية تربية الأجيال ويقرب البحث وجهة نظره وفن التعامل بين الآباء والأبناء على أسس منظمة لكل مرحلة من مراحل النمو ويتلخص في التالي :

    1 ) عدم استخدام الضرب اطلاقاً مهما كان فداحة الخطأ !

    2 ) التعامل بنظام المخاطبة وطرح السؤال وانتظار الاجابة المسئولة من الابناء.

    3 ) أن يكون أسلوب التهذيب أسلوب خطابي عقلاني ( لابد من توفر الثقافة لدى الآباء ).

    4 ) فرض نظام اجتماعي لدى الأسرة معروف ومحترم من كافة الأسرة .

    5 ) المتابعة الجادة للأبناء في مقرات التعليم والتواصل الدائم مع مشرفهم التوجيهي.

    6 ) فرض القراءة بشكل أو بآخر على أن تكون القراءة لكتب تساهم في الانماء الثقافي
    للشخصية .

    7 ) تخصيص أيام محددة آخر الاسبوع للاجتماع بالأبناء لمناقشة آرائهم وكذا يجب أخذ أرائهم
    في المواضيع الهامة للأسرة واعتبار آرائهم ذات أهمية ومراعاتها جيداً .

    8 ) تعويدهم على العمل تدريجياً حتى تتكوّن لديهم فكرة المساهمة الانتاجية للمجتمع.

    9 ) ابراز الناحية النفسية من مشاعر نحوهم واعلامهم بمحبتهم ومدى الفخر بهم دوماً فهي
    ذات أهمية كبيرة لشخصيتهم .

    10) وضع أسلوب عقلاني للعقاب على أن لا يكون بدنياً .


    هذا وأشيد الى أننا أولى الناس بفهم وأخذ هذه المفاهيم من نبينا عليه الصلاة والسلام واتباع النهج التربوي الذي اتبعه في جيله آنذاك من هؤلاء الغرب والذين من حقدهم وغيرتهم العمياء من المسلمين يهضمون حقهم في اسهام تطور العالم من علومهم... فإنهم بالرغم من عدم اعترافهم بنجاحات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وعدم الاشارة اليه في كثير من المحافل والتي غالباً ما يستنبطون منه الأفكار إلا أنهم ما زالوا ينهلون من فيض الرحمة التي أتى بها للبشرية جمعاء دون تمييز فئة دون الأخرى ويستفيدون منه أكثر مما نستفيد نحن المسلمين وكل علومه بين أيدينا ولكن يغيب عنا أولئك المفكرين الذين كان الواجب عليهم اتخاذ خطوات أكثر فهما ووعياً لمستقبل هذا الجيل المحطم والمتبلد شعورياً نحو جدية مسعاة في هذه الحياة ..... وهذا لا يدل إلا الى شىء واحد وهو مدى جهالة ما بأيدينا من أسس تربوية عظيمة ودعائم ارتكازية للنهوض بمجتمع يفقه الرسالة بشكل أوعى من غيره ومنها تتبلور شخصية الأجيال ويكون من خلالها اثمار رجالات ذو فكر ورأي ووجود يساهم في انتشال المسلمين من هذه الدوامة اللامتناهية في الانحدار نحو الهاوية !
    فهنا نوجه أولاً لكل شاب يقدم على الزواج أن يعي تماماً رسالته تجاه أسرته وأبناءة مستقبلاً وأن يكون هدفه المحاولة والاسهام الجاد في العمل على اخراج نشأ بهذا المطلب والكيفية .

    كما نذكّر الآباء الى العودة وتصحيح المفاهيم لديه ولدى أسرته والمحاولة بقدر المستطاع ترميم الجيل الذي تهدم تحت مسئوليته !

    ==========================================================

    ==========================================================

    نقطة تحرر :


    لا بد أن نخلق بأيدينا يوماً قد عصانا أن يأتينا ونحقق فيه حلمنا بقوة أجيالنا القادمة ولا بد أن نحرر من كل دولة ترأس عليها **** لا يغنينا ونعرّفه أن كان يوماً خائناً فينا فلا راعه رب العالمينا ولا استرشد بحكمه في السابقينا !
    لتكن اليمن حرّة من حكامٍ أذلّونا فقووا السواعد وثوروا مع الثائرينا



    كمال المحمدي kml_vip / عــــدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-15
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك اخي الكريم
    على هذة المشاركة وسوف
    نستفيد منها جدآ في كيفية
    التعامل مع أبنائنا ..

    مع خالص الشكر والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة