تحالف مسيحي مسلم

الكاتب : safeer   المشاهدات : 482   الردود : 1    ‏2005-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-07
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    170 عالما: لا يجوز تكفير المسلمين

    عمان-رويترز-إسلام أون لاين.نت/ 6-7-2005


    العاهل الأردني الملك عبد الله خلال إلقاء كلمته بالمؤتمر

    اتفق نحو 170 عالما مسلما في ختام أعمال مؤتمر "الإسلام الصحيح ودوره في المجتمع الحديث" اليوم الأربعاء 6-7-2005 بالعاصمة الأردنية عمان على مبدأ عدم تكفير المسلمين، وعلى الدعوة إلى توحيد كلمة المسلمين المنتمين إلى مختلف المذاهب بما يضمن الاعتدال والتسامح واحترام الغير.

    كما اقترح رجال دين مسيحيون حضروا المؤتمر إنشاء "تحالف ديني مسيحي مسلم" للتصدي للصورة المغلوطة عن الإسلام.

    واتفق المشاركون في المؤتمر الإسلامي الدولي الأول ويمثلون ثمانية مذاهب (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والإباضية والظاهرية والزيدية والجعفرية) على أهمية صدور الفتاوى عن علماء يتمتعون بمؤهلات يحددها كل مذهب، بالإضافة للتقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة بعيدا عن التكفير.

    وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي بدأ الإثنين 4-7-2005 "لا يجوز تكفير أي فئة أخرى من المسلمين تؤمن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم وأركان الإيمان وتحترم أركان الإسلام ولا تنكر معلوما من الدين بالضرورة".

    وأشار البيان إلى أن "ما يجمع ما بين المذاهب الثمانية أكثر مما يختلف عليه؛ إذ إن أصحاب هذه المذاهب متفقون على المبادئ الأساسية للإسلام، وإن الاختلاف ما بينهم هو في الفروع وليس في الأصول".

    منهجية معينة للفتاوى

    كما شدد البيان على أهمية الاعتراف بالمذاهب؛ مما يعني الالتزام بمنهجية معينة في الفتاوى "فلا يجوز لأحد أن يتصدى للإفتاء دون مؤهلات شخصية معينة يحددها كل مذهب .. ولا يجوز لأحد أن يدعي الاجتهاد ويستحدث مذهبا جديدا أو يقدم فتوى مرفوضة تخرج المسلمين عن قواعد الشريعة".

    وأكد البيان على ضرورة "نبذ الخلاف بين المسلمين، وإلى توحيد كلمتهم ومواقفهم، وإلى التأكيد على احترام بعضهم البعض.. وألا يتركوا مجالا للفتنة وللتدخل بينهم".

    واعتمد البيان على فتاوى صدرت عن عشرة من كبار العلماء المسلمين قبل المؤتمر ومنهم شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، والمرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني، ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، ومجمع الفقه الإسلامي بالمملكة العربية السعودية.

    وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الذي حضر الجلسة الختامية قال في افتتاحه للمؤتمر: إن "ما يقوم به بعض المسلمين أو من يرفعون شعارات إسلامية من أعمال عنف قد عمل على تشويه صورة الإسلام وسمح لأتباع الديانات الأخرى بالتدخل في أمور المسلمين".

    وقال: إن "أعمال العنف والإرهاب التي تمارسها بعض الجماعات والمنظمات وما يجري في العراق وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين من تبادل تهم التكفير وقتل المسلمين باسم الإسلام كلها أمور مخالفة لجوهر الإسلام، والإسلام منها بريء".

    واعتبر ذلك "فتنة وفسادا في الأرض لأنها تعطي المبررات لغير المسلمين للحكم على الإسلام من هذا المنظور والتدخل في شئون المسلمين واستغلالهم".

    وأضاف الملك عبد الله أن الدين الإسلامي يدعو للانفتاح على الآخرين والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في شتى ميادين الحياة.

    تحالف مسيحي مسلم

    وحضرت جلسات المؤتمر كذلك مجموعة من رجال الدين المسيحيين الذين اقترحوا إنشاء "تحالف ديني مسيحي مسلم" بهدف التصدي للصورة المشوهة عن الإسلام.

    وقال الأب نبيل حداد وهو مدير المركز الأردني لبحوث التعايش الديني: "نعتقد أنه يجب علينا أن نشكل تحالفا بين العرب المسيحيين وهؤلاء المسلمين المعتدلين لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية.. أعتقد أن أهم ما يجب توضيحه هو أن الإسلام دين معتدل وأنه دين سلام وتسامح".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-07
  3. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    علماء يتصدون لتشويه "غير مسبوق" للإسلام

    عمان- طارق ديلواني– رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 4-7-2005


    الملك عبد الله الثاني أثناء إلقاء كلمته

    تحت شعار "الإسلام الصحيح ودوره في المجتمع الحديث" افتتح الإثنين 4-7-2005 وعلى مدى 3 أيام بالعاصمة الأردنية عمان مؤتمر إسلامي يشارك فيه أكثر من 170 عالما ومفكرا إسلاميا من مختلف أنحاء العالم بهدف "مداواة الصورة المشوهة بشكل غير مسبوق للإسلام في أرجاء العالم" والتي نتجت جزئيا عن انحرافات طائفة معينة رأى بعض المشاركين أن "مظالم الغرب على المسلمين" أحد أسبابها.

    وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: "مشكلة اليوم هي ما تتعرض له الأمة الإسلامية من حملات التشويه والإساءة والتجني على الدور الذي يمكن أن تنهض به هذه الأمة في هذا العصر".

    وأضاف: "أعمال العنف والإرهاب التي تمارسها بعض الجماعات وما يجري في العراق وباكستان وغيرهما من بلاد المسلمين من تبادل تهم وقتل المسلمين باسم الإسلام كلها أمور الإسلام منها بريء".

    وتابع: "أهم واجباتنا كمسلمين أن نقدم الإسلام في صورته الحقيقية المشرقة؛ فالإسلام دين الوسطية والاعتدال".

    "مظالم الغرب"


    مسلمات يستمعن إلى أحد المتحدثين بالمؤتمر

    من جانبه قال الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي: "ينبغي ألا تدان أمة كبرى كالأمة الإسلامية -مليار وثلث المليار من البشر- أو أن يدان دين عظيم كالإسلام بانحرافات طائفة معينة لها أسبابها أيضا في انحرافها، ومن هذه الأسباب مظالم الغرب على المسلمين".

    الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أشار إلى أن "الإسلام يتعرض في هذه المرحلة من التاريخ إلى ظروف من التجني والتحريف لم يسبق لها مثيل بأسلوب ممنهج وبدأب وإصرار وبكثير من الأموال المنفقة لهذا الغرض".

    وفي السياق نفسه قال مدير عام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) نهاد عوض: إنه "بات من الضروري تصحيح صورة الإسلام في عين الغرب خاصة بعد هجمات 11سبتمبر لإظهار حقيقة هذا الدين الحنيف وتنقية صورته الناصعة التي تدهورت كثيرا".

    وتضمن افتتاح المؤتمر كلمات أخرى لعدد من الرموز الإسلامية البارزة في العالمين العربي والغربي من بينهم مفتي جمهورية مصر علي جمعة والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، ركزت في مجملها على ضرورة الخروج بآليات لمحاربة تشويه صورة الإسلام وعلى الاتفاق بين المذاهب الإسلامية وضرورة الوعي والإصلاح والتجديد للفكر الإسلامي.
     

مشاركة هذه الصفحة