دورة صحفية في الآداب والشرف والغسيل النظيف!

الكاتب : اشكي لمن   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2005-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-07
  1. اشكي لمن

    اشكي لمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    418
    الإعجاب :
    0
    نظمت مجموعة من وسائل الإعلام التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم دورة إعلاميةمخصصة لتعميم التجربة الإعلامية المؤتمرية في التزام الصدق والموضوعيةونبذ المناكفات والمكايدات والافتراء على أعراض الناس!

    وقد ابتدأت الدورة بالإجراءات الاعتيادية مثل لبس النظارات البيضاء.. ثم ألقى رئيس تحرير صحيفة الميثاق -رئيس اللجنة التحضيرية- كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أن (المؤتمر) ظل طوال السنوات الماضية يحمل على عاتقه مهمة تاريخية لإيقاف الانحدار والانحطاط الذي أصيبت به الصحافة اليمنية بسبب استغلال المعارضة لأجواء الحرية وتحويل الصحافة إلى مساحة للمهاترات والمناكفات ونشر الأكاذيب والافتراءات! مشيراً إلى أن (المؤتمر) ظل يعلن كل يومين مبادرة خاصة لإنقاذ الوضع وإيقاف التدهور ولكن دون جدوى.. مما استدعى أن يتداعى مسؤولو وسائل الإعلام المؤتمرية لتنظيم هذه الدورة لتعليم الصحفيين اليمنيين مبادئ الصدق، والأمانة الصحفية وتحري الدقة وصيانة أعراض الناس وسمعتهم من الافتراءات والتجريح، ومناهضة التخوين والتكفير والتفسيق واتهام المواطنين في شرفهم وولائهم الوطني! كما عبر عن استيائه لرفض الصحافة الحزبية المعارضة المشاركة في الدورة والاستفادة من خبرات القائمين عليها!

    وعلمت "بساط الريح" أن أجندة الدورة تضمنت محاضرات وورش عمل في أربع محاور على النحو الآتي:

    * المحور الأول: ركز على قيمة (الصدق) في العمل الصحفي، وتولى إدارة هذا المحور الصحفي الكبير أحمد الحبيشي والذي قدّم في بداية الجلسة ورقة عن مكانة الصدق وأهميته في حياة الصحفي وتجربته الشخصية المشهورة في الصدق، ثم أقيمت ورشة عمل تفرغ فيها المشاركون للتنقيب عن الأكاذيب والافتراءات في صحف المعارضة لمقارنتها بالحقائق والأخبار الصادقة في صحافة المؤتمر!

    * وفي المحور الثاني تم التركيز على آداب التعامل مع المواد الإعلامية المتعلقة بالمواطنين وخصوصا الفئات المستضعفة مثل المسؤولين: كباراً وصغاراً! وضرورة المحافظة على مشاعرهم وأحاسيسهم، وعدم الإضرار بها بالحديث المستمر عن الفساد، وحقوق الإنسان، والالتزام بالدستور والقوانين!

    * وفي المحور الثالث قدم رؤساء تحرير وسائل الإعلام المؤتمرية تجاربهم في العمل المهني الملتزم بالصدق والأمانة العلمية والتاريخية، والموضوعية والآداب العامة والابتعاد عن الأكاذيب والافتراءات والخوض في أعراض الناس والإساءة إلى سمعتهم الشخصية والأدبية! وقد اضطرت إدارة الدورة إلى إحضار كميات كبيرة من (الكلينكس) بصورة إسعافية بعد أن انفجر المشاركون بالبكاء والنحيب تأثراً من كلام رؤساء التحرير الذين بكوا وأبكوا وعلا نحيبهم من فرط التأثر والرومانسية!

    * أما المحور الرابع الذي حظي بتفاعل كبير فقد تم فيه توزيع الشهادات والمكافآت، وأجمع معظم المشاركين على أن هذا المحور كان الأكثر صدقاً وموضوعية وابتعاداً عن الأكاذيب والافتراءات!

    ** من أخبار 2007 فكاهي
    صحيفة الناس اليمنية
     

مشاركة هذه الصفحة