تصريحاته طيبة ولكن مشكلته انه عربي (نائب السفير الأمريكي)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 779   الردود : 18    ‏2005-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-07
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تصريح طيب للسيد نبيل الخوري نائب سفير الولايات المتحدة في صنعاء عندما قال بن على الحكومة اليمنية إن أرادت المضي قدما في الإصلاحات بأن لاتكتفي بالحديث فقط عن الفساد وان تقوم بعمل من شأنه أن يخفف من هذه الآفة لان اجتثاثها في حكم المستحيل0

    تصريح السيد خوري شيء طيب وله وقع كونه يأتي من مسئول أمريكي رفيع لكن المشكلة الأخرى بأن الخوري من اصل عربي وهو ما يخشاه المراقبون بأن تصريحات العرب لاتجد من يدعهما ولذا لن تعيره الحكومة اليمنية أي اهتمام 000

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-07
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي سرحان
    لعلك نقلت هذه الفقرة من كلام القائم باعمال السفير الامريكي
    من حديثه المطول مع يمن نيوز لنبيل الصوفي
    وكنت قد قمت بنقل الحديث كاملا يوم أمس
    على أمل أن يجد أحدا يتأمله أو أن يتسنى لي الوقت لتأمله
    والحقيقة أن الحديث لفت نظري باعتبار أن هذه أول مرة أجد فيها حديثا لسفير بهذه الصراحة
    او فلنقل بهذه الجرأة على الخوض في الشئون الداخلية للبلد التي يمثل بلاده فيها
    فلم يترك القائم بالاعمال شاردة ولا واردة من شئون بلادنا
    إلا وأفتى فيها وبدا واثقا من أحدا لن يعاتبه على تخليه عن الديبلوماسية
    بل والأدهى من ذلك أنه بدا واثقا من أن الجميع (سلطة ومعارضة)
    سيستمعون لما يقول وينفذونه بحذافيره
    والحقيقة أن الظروف الدولية بشكل عام والظروف الداخلية بشكل خاص
    هي التي فكت عقدة الديبلوماسي الامريكي
    وجعلته يذكرنا بالمندوب السامي الفرنسي او البريطاني في المرحلة الاستعمارية
    او ماكان يسمى بالانتداب البريطاني او الفرنسي
    فهل يعيد التاريخ نفسه؟!
    أما كون أصل الرجل وكونه ينحدر من اصول عربية
    فذلك لايهم لأن اهمية كلامه من اهمية الدولة التي يمثلها
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-07
  5. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    وحول مكافحة الفساد قال إنها تحتاج إلى جهود حثيثة وخطط طويلة الأمد باعتبارها مشكلة لا يمكن التغلب عليها في وقت قياسي وأضاف "وفي نظرنا أن محاربة الفساد بشكل منظم وبشكل علمي وحسب خطة طويلة الأمد -لأن هذه المشكلة لا تنحل في أربعة وعشرين ساعة- نعتبر هذا موضوع مهم جداً إنسانياً واقتصادياً وسياسياً وحتى أمنياً، لذلك سيكون ذلك مطروح للنقاش كما هو حالياً مطروح للنقاش مع وزارة التخطيط بالنسبة لبرنامج العمل الذي ستقدمه الوزرة قريباً لكيفية دخول نادي الألفية الثالثة، فحسب شروط هذا النادي يجب أن يكون هناك برنامج إصلاحي يوافق عليه من قبل الطرفين، وبالنسبة لنا ستكون أحدى البنود الرئيسية في هذا البرنامج أو يجب أن تكون قضية محاربة الفساد."واعتبر الحديث عن مطالبة امريكا لليمن بتنفيذ التزاماتها فقط وعدم تقديمها أي معونات لليمن اجحاف بحق امريكا مؤكدا على ان الحكومة الامريكية تقدم مساعدات لليمن تتراوح بين 30و50 مليون دولار سنوياً في مختلف المجالات.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-07
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    وهذا هو نص حديث القائم باعمال السفير الامريكي ...لمن اراد التأمل!!!

    القائم بأعمال السفير الأمريكي:
    المعارضة تحمل نفس أمراض السلطة،
    واليمن ليس فيها برنامج لمكافحة الفساد
    ويشيد بالداخلية اليمنية ويطالب بانتخابات رئاسية مرضي عنها


    [align=right]04/07/2005 نيوزيمن - خاص:
    يتحدث القائم بأعمال السفير الأميركي بصنعاء في هذا الحوار الذي أجراه معه "نيوز يمن" عن التحضيرات الجارية لزيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة الأميركية, وأولوية السياسة الأمريكية على الساحة اليمنية في المرحلة القادمة, والتعاون اليمني-الأميركي في مجال مكافحة الإرهاب, والدعم الاميركي, والإصلاحات السياسة والاقتصادية.
    كما يتناول الحوار أداء أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني, والانتخابات الرئاسية القادمة, وأوضاع الصحافة والصحفيين في اليمن. ندعكم مع نص الحوار:

    زيارة الرئيس
    * سنبدأ من آخر المستجدات وهي ترتيبات زيارة الرئيس علي عبد الله صالح إلى أمريكا في نوفمبر القادم وسط تقارير لمؤسسات أمريكية غير إيجابية تجاه اليمن؟
    - زيارة الرئيس علي عبد الله صالح إلى واشنطن لم يتم الإعلان عنها بعد، ولكن التحضيرات لها جارية. وقد تم الاتفاق مؤخرا على شهر نوفمبر، ولذلك الإجراءات التحضيرية للزيارة بدأت حديثاً، ولم يتم تحديد كل نقاطها بعد، ولكن بشكل عام ستكون فرصة لمحاولة تعميق العلاقة بين البلدين وتطويرها مؤسساتياً، لكي تنمو وتشمل جميع المجالات التي يمكن أن تشملها علاقة بين بلدين صديقين مثل أمريكا واليمن.

    الفساد والإرهاب
    * آخر زيارة للرئيس اليمني لواشنطن كانت أجندتها مرتبطة بمكافحة الإرهاب .. ترى لمن الأولوية في هذه الزيارة؟
    - طبعاً هنالك أمور عديدة ستتم مناقشتها في هذه الزيارة ولكن نحن نعتبر أن مكافحة الإرهاب ومكافحة الفساد هما تؤمين ولهما جوانب سياسية إقليمية وجوانب اقتصادية داخلية، ونعتبر استقرار اليمن استقرار للمنطقة. وهنالك مصالح أمريكية ويمنية في أن يتم النمو الاقتصادي وأن يتجاوز اليمن التحديثات الكبيرة، اقتصادياً.
    وفي نظرنا أن محاربة الفساد بشكل منظم وبشكل علمي وحسب خطة طويلة الأمد -لأن هذه المشكلة لا تنحل في أربعة وعشرين ساعة- نعتبر هذا موضوع مهم جداً إنسانياً واقتصادياً وسياسياً وحتى أمنياً، لذلك سيكون ذلك مطروح للنقاش كما هو حالياً مطروح للنقاش مع وزارة التخطيط بالنسبة لبرنامج العمل الذي ستقدمه الوزرة قريباً لكيفية دخول نادي الألفية الثالثة، فحسب شروط هذا النادي يجب أن يكون هناك برنامج إصلاحي يوافق عليه من قبل الطرفين، وبالنسبة لنا ستكون أحدى البنود الرئيسية في هذا البرنامج أو يجب أن تكون قضية محاربة الفساد،. وبالطبع سيشمل النقاش مكافحة الإرهاب، والتعاون الأمني بين أمريكا واليمن لأنه موضوع مهم جداً في هذه العلاقة. الإرهاب يضر جميع الأطراف، وهناك مصلحة مشتركة، واليمن جغرافياً في منطقة خطرة، وفيها تطورات كثيرة. وتعرف أن التعاون بين اليمن وأمريكا بلغ درجة عالية منذ أحداث سنة 2000 إلى اليوم، ولذلك فمن الطبيعي أن يستمر هذا التعاون، وأن يكون على جدول أعمال الزيارة كيفية تعميق هذا التعاون ورفعه إلى مستوى مؤسساتي بمعنى أن يكون التعاون مستمر ودائم وتلقائي.

    الدعم الأميركي
    * اليمن تشكو من أن الولايات المتحدة الأمريكية في مناقشتها لكثير من مشاريع التعاون تتحدث دائماً فقط على الالتزامات اليمنية، ولا تضع في حسبانها كثيراً موضوع الدعم الأمريكي لليمن، باعتباره بلد فقير الموارد، أو ضعيف البنية المؤسسية بشكل أصح؟
    - يعني هذا القول يُغفل أن هنالك عناصر مختلفة من الدعم الأمريكي لليمن، ومنها ماهو من الصعب تحديد قيمته بالدولار، لكن قد تتراوح ما بين 30و50 مليون دولار سنوياً في مختلف المجالات، وهذه فقط مساعدات مباشرة، لا تدخل في حساباتها كثير من مجالات التعاون التي تمثل تدريب أو تشمل دورات مشتركة للدراسة وللتدريب أيضاً، ولكن يعني هذه المجالات التعاون العسكري والأمني، إضافة إلى برنامج الدعم المباشر مع القوات المسلحة اليمنية، هنالك أيضاً تعاون مع قوات الأمن المركزي -القوات الخاصة، وهنالك تعاون مع قوات خفر السواحل.
    الدعم في هذين المجالين، وخاصة خفر السواحل دعم مهم جداً، ليس بالنسبة للميزانية التي تخصص له، ولكن قوات خفر السواحل أنشئت من لا شيء إلى قوة وإن كانت صغيرة ولكنها بسرعة أثبتت نفسها كإحدى أهم قوات حفظ الأمن في اليمن وعليها مسئوليات ربما من أهم المسؤوليات، وهي حماية الشواطئ اليمنية.
    والدعم الأمريكي الذي نظم هذه القوة منذ البداية وقدم لها كل الدعم اللازم شجع الآخرين، بحيث أن دول أوربا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا كلها بدأت أيضاً تدعم قوات خفر السواحل، وهذا يعني أن الدعم الأمريكي أثمر نتيجة باهرة، كذلك التعاون مع الأمن المركزي تعاون مهم جداً، ويساعد على تأهيل قوة عالية الكفاءة وتحصل على أحسن التدريب، وهذه أمثلة بسيطة.
    من ناحية التعاون الاقتصادي هناك برنامج وكالة التنمية الأمريكية إضافة لبرنامج السلع الغذائية، هنالك مساعدة كمنتوج زراعي أمريكي يقدم لليمن مجاناً، ويباع للقطاع الخاص ومردوده يصرف على مشاريع تنموية، وهذا البرنامج في السنوات الخمس الماضية تراوح ما بين 10 ملايين وعشرين دولار سنوياً. لذلك لا يمكن صرف النظر عن كل هذه المعونات، والقول بأن أمريكا لا تتجاوب مع اليمن، هذا غير صحيح.

    التقييم الأمريكي
    * نعود لتقييم اليمن خارجيا، يمكن ملاحظة أن هناك رؤيتين قادمتين من أمريكا: الأولى من الإدارة الأمريكية والتي السفارة أحد مؤسساتها، ورؤية المؤسسات غير التابعة للإدارة الأمريكية. ويمكن ملاحظة أن هناك تباين إن لم نقل تناقض، بين الرؤيتين في تقييم التحول الديمقراطية، والأداء الحكومي في اليمن؟
    - أظن أن من الطبيعي أن يختلف التقييم المعلن ما بين الطرف الحكومي وطرف القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المستقلة.الطرف الحكومي عنده مهمة دبلوماسية سياسية.. ونظراً لأن اليمن بلد صديق وحليف فإن الحكومة الأمريكية تركز على الجوانب الإيجابية وتحاول أن تبني عليها لتعمق وتحسن من هذه العلاقة، أما النواقص فنتحدث عنها عادة مع المسئولين اليمنيين بدون ضجة إعلامية، لكي لا يكون هنالك إحراج وهذا طبيعي. ولكن هذه الجوانب السلبية ليست خفية على أحد فالتحديات أمام اليمن كبيرة ولذلك نحن ننصح بإصلاحات سياسية واقتصادية، وهي إصلاحات مهمة جداً وتطبيقها من عدمه سيؤثر على مستقبل البلد. ولذلك عندما نقيم اليمن إن كان في مجالات بناء الديمقراطية أم في بناء الرفاهية الاقتصادية للشعب نقول أن الإنجازات كثيرة ولكن التحديات أكثر بمعنى أنه إذا لم يعمق اليمن سياساته الإصلاحية ولم يعمق خطوات تنموية يجب أن يتخذها فسيتوقف التقدم الذي أحرزته في السنوات الماضية.

    محاربة الفساد
    * هل من الممكن تحديد بعض الاتجاهات أو بعض المجالات التي ربما هي صاحبة أولوية ربما من وجهة نظر مصالح أمريكا في اليمن؟
    - نحن نعتقد أن محاربة الفساد يجب أن يكون له أولوية كبيرة، وذلك يمعنى أنه لا يكفي أن نعلن في الخطاب بأن يجب إزاحة الفساد عن الاقتصاد اليمني، بل يجب أخذ خطوات عملية علمية. وحتى الآن ليست هنالك خطة واضحة مدروسة علمياً تطبق في اليمن لمحاربة الفساد.

    * هناك لجنة حكومية؟
    - وجود لجنة لا يعني وجود برنامج يطبق. وهنا أود ألفت النظر إلى أن التقصير ليس من ناحية الحكومة اليمنية فقط، ولكن من ناحية الدول المانحة أيضاً، لأن الدول المانحة بما فيها البنك الدولي تقترح أو تلقي الوعظ من عدة سنوات عن موضوع الفساد ولكن لا تقدم برنامج عملي يمكن أن يتبع خطوة خطوة. لذلك ما نريد أن نقوم به هذا العام هو استعمال برنامج الألفية الثالثة لشيء من هذا النوع: محاربة الفساد حسب خطة يضعها خبراء، وتدفع نفقات هذا البرنامج من ميزانية الألفية الثالثة، إذ سيكون محاربة الفساد أحد البنود المهمة، وسيكون هناك بنود أخرى، وبالتالي بعد سنتين إذا كان هنالك إنجاز لم يحقق كل شيء ولكن على الأقل بدا بداية علمية مبرمجة تنم عن إرادة سياسية فعلية للمضي في هذه الإصلاحات، فإذا تم ذلك يتم دخول اليمن إلى عضوية كاملة في الألفية الثالثة، بمعنى أنه سيترتب على ذلك ميزانية أكبر من ميزانية العامين الماضيين الأولين.

    السيادة الوطنية
    * ألا يعني هذا أن أميركا تفرض إرادتها على اليمن، وتستخدم الدعم لاختراق السيادة؟ كيف تنظر الإدارة الأمريكية لهذه الإشكالية؟
    - كلمة "تدخل" صارت اليوم كلمة قديمة تعود إلى الخمسينات عندما كان الأيديولوجيات القومية في العالم تقول بهذه الشعارات الفارغة من أي محتوى. العالم اليوم كله متشابك والكل يتدخل في شؤون بعضه البعض، وهذا طبيعي لأن المصالح متشابكة وكذلك المسؤوليات. أمريكا لا تفرض شيء على اليمن، ومايسمى تدخل يعني أنها تعطي آراء، وتعطي مساعدات وبعض الفرص التي يقدمها الاقتصاد الأمريكي للمجتمع اليمني وفق شروط معينة. واليمن كبلدان أخرى في المنطقة حرة بالتجاوب مع هذه الفرص أو عدم التجاوب. يعني برنامج الشراكة الأمريكي الشرق أوسطي يعرض مساعدات لقاء إصلاحات اقتصادية وسياسية معينة، وأنا لا أفهم كل هذه الضجة في الجامعة العربية وبعض البلدان في المنطقة عندما يقولون هذا تدخل. هذه فرصة مفتوحة أمام الجميع، من يريد يدخل بها فمرحباً ومن لا يريد هو حر. أمريكا لا تفرض هذه الأشياء على أحد ولكن تقول إذا أردت هذا النوع من الدعم فيجب أن تطبق بعض الشروط وهذه الشروط هي إصلاحية لفائدة المجتمع نفسه أولاً، أميركا لا تفرض شيئاً من مصلحة أمريكا وضد مصلحة الوطن العربي.

    العراق ليس نموذج
    * ولكن النموذج في العراق دليل إضافي أن أمريكا أحياناً قد لا تكون صائبة في كثير من تقديرات لمصالحها وبالتالي قد تقود المجتمعات العربية إلى مزيد من القلاقل والفوضى؟
    - وضع العراق وضع خاص لأنه كان فيها نظام من طراز خاص، وكان فيه حرب وما زالت هناك حرب دائرة مع منظمات إرهابية داخل العراق، ولذلك معظم المساعدات التي يفترض تقديمها للعراق لا تقدم بالشكل الكامل نظراً لاستمرار الوضع العسكري. العراقيون بمساعدة أمريكا تمكنوا من إزاحة نظام صدام وهو يقومون اليوم بتطوير نظام سياسي جديد بالنسبة لهم، والعملية صعبة وشاقة، ولكن بالنهاية ستؤدي إلى تقدم في كل المجالات. وعلى كل حال أنا لا أستعمل العراق كنموذج، لأن ليس هنالك أي نية في الإدارة الأمريكية لأن يحصل ما حصل في العراق في أي بلد آخر.
    الإصلاح السياسي والاقتصادي الذي نتحدث عنه يتم بتعاون وبكل صداقة مع الحكومات القائمة في المنطقة مع كل نواقصها ومع المجتمعات المدنية الموجودة أيضاً.
    * ولكن هذا يحدث صراعا في المجتمعات المحلية بين الحكومات من جهة والمنظمات الأهلية والأحزاب من جهة أخرى؟
    - طبعاً هناك دائماً ديناميكية بين كل حكومة ومجتمعها المدني، ولكن ما نسعى إليه هو أن يكون هذا التحرك وهذا التجاذب سلمياً ومبني على اتفاق ضمني على أسس اللعبة السياسية وأسس النظام السياسي الذي يريده الجميع. الحكومات القائمة في المجتمع العربي اليوم أغلبها إن لم يكن كلها ورثت الحكم من أنظمة استبدادية، وهي اليوم تحاول أن تطور هذه الأنظمة إدراكاً منها بأن النظام الديكتاتوري لا يعمر طويلاً، وأنه بالنهاية يخلف مشاكل ويخلف تطرف أكثر من المشاكل التي يحلها.

    * أنت -كدبلوماسي أمريكي من أصل عربي- تأمل أنها وصلت إلى هذه النتيجة أم أنك تقول أنها وصلت فعلاً؟
    - أظن أن معظم الأنظمة اليوم ومعظم المجتمعات العربية تدرك أن لديها موروثاً ثقيلا وتحاول أن تطوره نحو الأحسن، وهذا التطور إن حصل سلمياً أحسن بكثير من أن يحصل نتيجة لثورات أو حركات تمرد أو تدخل من الخارج.
    * أنا لم أكن أسأل عن الحراك السلمي بين منظمات المجتمع والحكومات ولكن عند الصراع بين هذه المنظمات والحكومات، فالمجتمع العربي غير قادر على الدفاع عن نفسها سلمياً، ومن ثم فأي صراع بسيط بين المنظمات والحكومة يقود إلى تعقيدات ومشكلات سواء استخدم المجتمع السلاح أو استبقت الحكومات الأمر بالاعتقالات، المهم أن هذا يعطل المسيرة الديمقراطية التي تحتاج تراكم؟
    - هذه تعقيدات طريق السعي للحصول على الحقوق المشروعة للمجتمع، وفي بعض الأنظمة تكون المقاومة أكثر من مقاومة بعض الأنظمة الأخرى، وبالفعل أحياناً قد يؤدي ذلك إلى تعقد الاشتباكات، ولذا الأمر بحاجة إلى ذكاء يدير عمليات المطالبة، ويتعاون مع شبكات من المجتمع المدني الإقليمية والعالمية، وهذا يمكن أن يثمر تغيرات بدون عنف. وأنا أقول دائماً بقدسية حق المعارضة ولكن بنفس الوقت أنصح المعارضين بأن يكونوا على قدر من المسؤولية وان يقوموا بالبحث الضروري قبل الاعتراض لكي لا يأتي الاعتراض سلبياً بل يقدم بدائل إيجابية. حق المعارضة موجود في الدستور ويجب أن يكون مضمون ديمقراطياً، وعليها أن تنتبه إلى أسلوب معارضتها بحيث تبني ولا تدمر.

    * أحياناً المعارضة في العالم العربي ومنظمات المجتمع المدني تتحرك بنفس الوعي الذي تتحرك به السلطة، لا نقول بنفس الأدوات لتلاشي الأدوات، وهذا يعقد مشكلة الانتقال الديمقراطي؟
    - بالفعل أحياناً المعارضة تعاني من نفس الأمراض التي تتهم الدولة بها، ولذلك أي حزب معارض يطالب بالديمقراطية يجب أن يبدأ بنفسه وان يطبق الديمقراطية داخل صفوفه.
    المجتمع المدني كذلك يجب أن لا يعتمد على الفردية، وأن يعتمد على المشاركة وعلى الشفافية.
    وفي الوقت الراهن هناك ما يسميه البعض تدخل، وهو تداخل ما بين المجتمعات المدنية الغربية والمجتمعات المدنية في العالم العربي. وبناءً على هذه البرامج التي نرى الكثير منها في اليمن، عبر ورش عمل ومحاضرات ودعم برامج محددة للمجتمعات المدنية منظمات المجتمع المدني.
    كل هذا يؤدي إلى تطوير وعي المجتمع ليؤدي إلى تطوير وعي المؤسسات بما في ذلك الأحزاب السياسية، وتطوير قدراتهم على أن يبنوا مجتمع عصري.

    * ألا ترى معي أن الأمريكان وهم يريدون إصلاح الأنظمة، والمعارضة، والمجتمع سيصيبهم الإرهاق؟
    - ليس هنالك إرهاقا في العلاقات الدولية، بل هناك أعمال يومية مستمرة وصعوبات مختلفة في كل أنحاء العالم. ونحن حتى في علاقتنا مع الدول الأوروبية هناك مشاكل وصعوبات وأحياناً يحصل تفاهم وأحياناً لا يحصل، ولكن نبنى على ما نستطيع أن ننجزه مع دولة معينة ونستمر.
    ونحن على ثقة بأن ما نراه اليوم في العالم العربي هو بداية وعي جديد وعملية تغيير جديدة بدأ بإرادة من الشعوب وتجاوبت بعض الحكومات على درجات متفاوتة وبمساعدات من الخارج، وبالتالي مع كل الإحباط الذي يمكن أن يشعره المواطن العربي اليوم فإن الأمور تتغير وإن لم تكن بالسرعة المطلوبة.

    الديمقراطية ومصالح أمريكا
    * ألا يمكن –منطقيا- القول أن هناك مصالح لأمريكا ستكون بعض نتائج الديمقراطية مناقضة لها؟
    - لا، في الأمد البعيد لا نرى ذلك. الديمقراطية عندما تتحقق تحقق توازناً بين القوى المختلفة في المجتمعات، وتحقق قبول الطرف للطرف الآخر، بمعنى قبول مشاركة الجميع وليس مبدأ طغيان فئة على فئة أخرى. وبالطبع قبل أن تصل إلى هذا المستوى لابد أن يكون هنالك تعاون في المسيرة نحو مجتمع متوازن. لذلك في المدى القصير الديمقراطية إذا تحققت فجأة قد تأتي بقوى هي ضمناً غير ديمقراطية ولكن في المدى البعيد وحتى في المدى المتوسط سيكون هنالك تعددية وستنعكس هذه التعددية على النظام السياسي،و أظن أنه في غالب الأحيان فإن الديمقراطية في بلد استبدادي لا تتحقق فجأة، بل تتحقق تدريجياً مما يسمح لأطراف مختلفة من المجتمع أن تقوي نفسها وأن تستعد لدخول الحلبة السياسية.

    اليمن بلد تعددي
    * لو عدنا لليمن من نفس هذه النقطة من خلال الصراع أو التنافس أو الحراك الذي ينتجه النقاش حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني دون فرز واضح بالنسبة للقوى المختلفة، بين القوى الديمقراطية والغير ديمقراطية، وربما تشابه الأحزاب، وهنالك قوى متداخلة هنا وهناك.. كيف تقيمون الساحة اليمنية، وأين القوى التي بإمكانها أن تكون حامية للديمقراطية حتى ولو لم تحكم، كيف تنظرون للمسألة الحزبية، للصحافة؟
    - اليمن بلد تعددي بطبيعته، المجتمع المدني اليمني، فيه تعددية؛ قبلية، طائفية، سياسية...إلى منظمات مجتمع مدني. والدولة لا تقاوم هذه التعددية ولا تمنعها لذلك هنالك فرص لكل هذه الأطراف لأن تنمي قدراتها وأن تشارك في المجتمع السياسي مشاركة عصرية وذلك يعني أن أمامها تحدي ولكن في نفس الوقت عندها كامل الفرص لكي تشارك مشاركة فعالة وقانونية.

    * بالنسبة لمؤسسات منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية هل تقيمون أنها تتقدم أم تتأخر؟
    - أظن أن هنالك تقدم ولكن ما زال هنالك لدى بعض الأطراف فهم ناقص للمجتمع الديمقراطي العصري، لازال هنالك عند بعض الأطراف حب أخذ كل ما يريدون أخذه، والنظام السياسي المعاصر مبني على أن السياسة فيها نوع من الحلول الوسط دائماً. يعني إذا كان هنالك طرفان متناقضان أو مطالبهم متناقضة، لا يمكن لشخص أن يحصل على كل ما يريده فيما الشخص الآخر يخسر كل شيء، إلا إذا كان هنالك نوع من العنف بين الاثنين في محاولة للسيطرة، أما إذا كانت هنالك فهم بأنني لا أريد الحصول على كل ما ولكن أحصل على بعض ما أريده والطرف الآخر يحصل على بعض ما يريده، هذا النوع من الفهم لم يكتمل بعد ولكن أظن أن إمكانية الوصول إليه ليست بعيده.

    * هل هذا نقد ضمني لحركة المعارضة؟
    - ليس بالضرورة حركة المعارضة، فأنا قلت كل الأطراف.
    يعني ما يحصل في الشمال اليوم مثلاً، كحركة الحوثي وأتباعه، هي حركة غير مفهومة بالمنطق الديمقراطي.يعني ما هي مطالب هذه الفئة تماماً وتحديداً هل هنالك أشياء واقعية ممكن أن يفاوضو الدولة على حصولهم عليها، من دون أن يلجئون إلى العنف. الذي يظهر أنهم يريدون كل شيء ولا يريدون أن يعطوا شيئاً.

    أمريكا وحركة الحوثي
    * يريدون التعبير عن معارضتهم للسياسة الأمريكية أو بغضهم لأمريكا ويلعنونها؟
    - هذا على ما نسمع –ونحن لا نسمع بكل شيء. لكن مثلاً لو كان لديهم رفض للسياسة الخارجية الأمريكية، فممكن لهذا الرفض أن يعبر عنه بطريقة ديمقراطية داخل البرلمان، داخل أحزاب، ولكن ليس بالصدام العسكري مع الدولة. ولو كان لديهم اعتراض على كيفية ممارسة الدولة للسلطة، فأيضاً يمكن التعبير عن هذا الرفض بأسلوب ديمقراطي حضاري وليس بحمل السلاح في وجه الدولة.

    * ولكن من القاعدة الديمقراطية فهم يقولون أن السلطة اليمنية تعاملت بطريقة لا ديمقراطية ولا قانونية؟
    - كل الحكومات في كل أنحاء العالم تخطئ في حق شعوبها، وليس هنالك حكومة تمارس السلطة بشكل كامل وبشكل لا يعترض عليها أحد.س المهم هو كيف يتم التعبير عن المعارضة, وأظن أن في هذه الدولة مرونة كافية فهي تتجاوب مع مطالب تقدم بشكل ديمقراطي وليس بشكل تحدي.

    صالح حليف تكتيكي أم استراتيجي
    * قرأنا تقارير تقول أن أمريكا تقيم الرئيس علي عبد الله صالح كحليف ولكن تكتيكي وليس استراتجي؟
    - من قال ذلك؟
    * قرأنا تقارير.
    - ليس هناك من يستطيع أن يقول أن فلان يتعاون تكتيكي أو استراتيجي، إلا إذا كان في عقل الشخص الآخر، أو أن يقول بعض الأكاديميين مثل هذا الكلام. نحن كل ما نستطيع أن نقوله أن هنالك صداقة معلن عنها من الطرفين، وأظن أن الحكومة اليمنية تدرك التغيرات في المنطقة، وتدرك بأن التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة ومع الغرب هو بصالحها، وضمن هذا التحالف هناك اختلاف بالآراء يعبر عنه في حينه، وهكذا تمضى العلاقات بين الدول.

    الانتخابات الرئاسية
    * نحن على بعد عام من الانتخابات الرئاسية اليمنية الثانية بعد بالوحدة، ترى في ظل الحديث عن التعاون اليمني الأمريكي ، وفي ظل الصداقة بين أمريكا وعلي عبد الله صالح .. كيف تتمنون أن تسير الحركة السياسية اليمنية إلى سبتمبر 2006م؟
    - هنالك منظمات أمريكية غير حكومية موجودة في اليمن تساعد أو تتعاون مع المجتمع المدني ومع الحكومة في التحضير للانتخابات، لإرساء بعض القواعد والآليات الديمقراطية لإجراء هذه الانتخابات التي نأمل أن تأتي بصورة أحسن من انتخابات 2003 التي كانت إنجازاً مهماً بحد ذاتها، ولكنها تركت مجالات للتحسن نأمل أن تتحقق في هذه الانتخابات.
    * مثل ماذا؟
    - المهم أن تبدأ الحملة الانتخابية بموعد قانوني وبكل شفافية، وأن يسمح لكل طرف أن يقدم ما عنده من برنامج وأن يكون هناك حوار ما بين كل المتنافسين على المقاعد. وآليات دولية للمراقبة لنضمن شفافية الانتخابات، ونضمن في النهاية اقتناع الشعب بنتائجها.

    انتخابات آمنة
    * من الملاحظ أنك تجنبت الإشارة لما تنحن في العالم العربي معتادين على سماعه: الانتخابات الآمنة، ألا تشعرون بمخاوف من أن تكون الانتخابات الرئاسية اليمنية غير آمنة؟
    - لا، يعني في 2003م الانتخابات حصلت بدون مشاكل كبيرة ولا نعتقد، أو لانتوقع أن يكون هنالك عنف مع هذه الانتخابات، وكما قلت فانتخابات بشفافية، وبإعلان خطط انتخابية سابقة لكي يتفق حولها الجميع ومن بعدها أظن يكون التنفيذ بغير مشاكل.

    هنت والبرلمان
    * سنعود إلى نقطة تناقض نتائج الديمقراطية مع المصالح الأمريكية، وسآخذ جزئية بسيطة وهي قضية الاتفاقية مع شركة هنت الأمريكية والضغط المتبادل بين الحكومة والبرلمان تجاه إلغاءها أو بالأصح التزام الحكومة بالعقد التأسيسي للعلاقة بين الطرفين .. ترى أين السفارة الأمريكية في هذه القضية؟ وهل تراقب الأمر من قريب أو من بعيد؟
    - دور السفارة الأمريكية في هذا الموضوع دور محدود لأن العلاقة هي علاقة تعاقدية، يعني هناك تعاقد معلن ما بين شركة كبيرة أمريكية وما بين الحكومة اليمنية وهذا التعاقد تمت الموافقة عليه والتوقيع عليه. اليوم الحكومة اليمنية بإشارة إلى قرار برلماني قررت نقض هذا التعاقد، فالسؤال هو هل كان على هذا التعاقد أن يطرح على البرلمان بعد أن تم الاتفاق عليه والإمضاء عليه، هناك خلاف ما بين شركة هنت والحكومة اليمنية في هذا الأمر. السفارة الأمريكية حاولت أن تشجع الطرفين على أن يتفقا اتفاقا وديا، دون اللجوء إلى محاكم دولية.لأنه إذا تم اللجوء إلى محاكم دولية لأن ذلك سيكلف كثيراًَ من تعطيل الأشغال، ومن تكاليف المحاكمة، وأيضاً ستؤثر هذه المحاكمة على شركات أخرى ربما تريد أن تستثمر في اليمن.

    * البرلمان يقول أنه ليس من حق الحكومة تجديد اتفاقية هو طرف فيها؟
    - هذا يعود إلى القانون الداخلي، إلى ما إذا كان هذا الأسلوب متبع مع كل الشركات أم لا.
    يجب أن يكون هنالك شفافية وأن يطبق الأسلوب نفسه على الجميع بكل شفافية، ولا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر من ذلك. وكما قلت هذه مصلحة ما بين شركة وما بين حكومة حول مشروع اقتصادي مهم جداً لليمن وبالتالي كل ما نأمل هو أن يتم الاتفاق عليه بدون أن تتفاقم المشكلة.

    القطاع الخاص
    * من هنت إلى القطاع الخاص اليمني الذي أعلنت السفارة في الأيام الأولى لعهدها بأنها ستهتم بالقطاع الخاص، عكس برنامج أدموند هل الذي كان مهتما بالجهات الأمنية والقبائل، أين وصلت العلاقة بين القطاعين الخاص في البلدين؟
    - الواقع أن الأمن والاقتصاد مترابطان.
    مايعيق النمو الاقتصادي هو خوف بعض المستثمرين الكبار في العالم من دخول الحلبة الاقتصادية في اليمن، لذلك فإن السفارة تهتم بالناحيتين. أما بالنسبة للمشاريع فإن الحكومة الأمريكية لا تستطيع أن تفرض برنامجا على القطاع الخاص الأمريكي، لكن الحكومة الأمريكي تستطيع أن تشجع بواسطة الدعم المالي الحكومي وهو محدود بطبيعته لتوفير الأجواء المناسبة للاستثمار وكما قلت يشمل ذلك الأمن ويشمل الإصلاح الاقتصادي. ونحن نوفر المعلومات للشركات اليمنية عن الشركات الأمريكية ونحاول أن نخلق نوع من التعاون بينهم ويجب على رجال الأعمال في اليمن أن يقيموا علاقات تجارية مع شركات كبيرة وأن يقيموا شراكات معها، فالاستثمار المشترك يكون لمصلحة الطرفين.

    * ماذا بشأن النقاط المثارة في اليمن اليوم بين القطاع الخاص وبين الحكومة كموضوع ضريبة المبيعات أو رفع الأجور؟
    - أظن هناك دراسات من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومن الأمم المتحدة ومن برنامج التنمية حول النظام الضريبي وعملية الاستيراد والجمارك، وفي النهاية أظن أنه يجب مناقشة هذه الأمور بشفافية. فهنالك إصلاحات اقتصادية صعبة، وقبل أن تطبق هذه الإصلاحات يجب أن تناقش علانية، لكي يعلم الجميع ما هي الفرص وما هي التضحيات المترتبة على كل خطوة إصلاحية.

    * لكن عدم الثقة بين الأطراف المعنية بقضية كالإصلاحات يحولها إلى ساحة جدل سياسي يغيب فيه العنصر الفني؟
    - الحوار العلني يجعل هذه على الطاولة وتناقش في الراديو والتلفزيون وفي الاجتماعات المفتوحة، ويجب نشر المناقشات التي تدور في البرلمان لكي يعلم الجميع ما هي خطة الحكومة الإصلاحية ولماذا تتبنى هذه الخطوة؟ ومن هي المعارضة، وهل هي بناءة، وذلك من خلال إتيانها بالبديل ولا تكتفي بالانتقاد.

    * اشتكى القطاع الخاص من أن أمريكا في مباحثاتها مع اليمن فيما يتعلق اتفاقية التجارة الحرة، تريد الوفد الحكومي اليمني وحيدا؟
    - أنت ترمز إلى الاجتماع الذي حصل في واشنطن؟
    * نعم
    - غياب القطاع الخاص نتج عن خطأ تنظيمي، فممثلين للقطاع الخاص دعوا إلى تلك الاجتماعات ولكنهم لم ينظموا أنفسهم في الوقت المناسب والبعض لم يحصل على تأشيرة دخول.
    ولكن الدعوة وجهت للقطاعين العام والخاص ونأمل أنه في فرصة ثانية أن يكون التحضير مسبق ومن حيث المبدأ فهناك دور مهم للقطاع الخاص ويجب أن يكون موجود في تلك المناقشات.

    * يثار حاليا الجدل حول قانون الصحافة والإعلام .. خاصة بعد بدء مشروع دينماركي لدعم الإعلام، ماذا بشأن الدعم الأميركي؟
    - أمريكا وعدد من الدول الغربية لديها مشاريع دعم للإعلام اليمني وهي ماضية به إن كان من ناحية لقاءات أو ورش عمل أو بعض المشاريع المحددة لزيادة القدرة المهنية للصحافة اليمنية، وفي نفس الوقت سواء في تقرير حقوق الإنسان وغيرها من التقارير، وفي محادثنا مع الحكومة ننصح دائماً بالصدر المفتوح تجاه الإعلام وتجاه الانتقادات التي توجه من الصحافة إلى الحكومة. نحن نأخذ بعين الاعتبار بأن في اليمن قاعدة صحفية لا بأس بها، وهناك هامش من الحرية تتحرك به غير موجودة في بعض الدول العربية. وإذا انطلقناً من هذا نعتقد أن الحكومة لا تضيق الخناق بشكل استبدادي على الصحافة ولكن ربما لا يتسع صدرها لبعض الانتقادات كما يجب، وربما تتخذ أحياناً خطوات ضد الصحافة ويتم التغاضي عن بعضها.
    واليوم هناك مشروع لقانون جديد، وبرأينا يجب أن يكون هناك حوار حر ومفتوح بين كل الأطراف المعنية حول هذا المشروع لكي يأتي قانون يرضى الأطراف. الدولة من ناحيتها لها أن تنظم الأمر بحيث يكون له قواعد وبعض القوانين، فلايمكن أن يترك الإعلام في حالة فوضى كاملة، فقوة الكلمة تؤدي أحياناً إلى نتائج وهنالك من قد يتضرر، وكما أن هنالك حقوق لمن يكتب فهنالك حقوق لمن يقرأ. والمؤسسات الصحافية لابد أن يكون لديها الحق في تنظيم نفسها. وهناك مسؤولية مهنية ومسؤولية أن تعي المؤسسات ثقل الكلمة أحياناً في بلد هو بلد من الدول النامية، وما زالت فيه تقلبات سياسية ومشاكل أمنية لذلك على الصحفي أن يعي خطورة ما يقوله أحياناً وأن يكون مسئولا عن مايقول، ويتحقق من عدم التحريض من باب المسؤولية.
    واليوم للصحافة كل الحق في الاعتراض عن إقصاءها من عملية صياغة القانون، ولكن بنفس الوقت يجب أن تكون مستعدة لكي تقدم بدائل قانونية واقتراحات مصاغة مهنياً. نحن نشجع الطرفين الحكومي والصحفي على التعاون لإنتاج قانون جديد يخدم مصلحة الصحفيين وحرية الكلمة ومصلحة المجتمع في نفس الوقت.

    مكافحة الإرهاب
    * نقطتنا الأخيرة هو الموضوع الأمني فلا أدري إن رفعت نصائحها لمواطنيها عدم السفر لليمن بشكل نهائي أم لاتزال المسألة جزئيا؟
    - مع الأسف أن الأمريكيين في هذه المنطقة معرضين للخطر، ودائماً ننصحهم بالحذر إن كان في اليمن أو في المغرب. وفي اليمن كما في المغرب هنالك فئات وهنالك عناصر لمنظمات غريبة عن المجتمع تريد إلحاق الأذى بالأمريكان وبالبعثات الدبلوماسية الغربية إجمالاً وبالسلطة اليمنية نفسها. ولذلك وبرغم الإنجازات الأمنية الكثيرة التي أتت بها الحكومة اليمنية وأتى بها التعاون الأمريكي اليمني لا زالت هنالك مخاطر لم نصل بعد إلى سيطرة كاملة على أسبابها وخاصة أن أكثرها أتى من الخارج.
    * هل هذا تقدير إيجابي للداخل اليمني، وأن المشكلات متعلقة بالخارج؟
    - أنا أثني بشكل خاص على وزارة الداخلية اليمنية التي تعالج الموضوع الأمني في اليمن بكل جدية وبكل مهنية وتأخذ كل الخطوات التي يمكن أن تأخذها ونحن نتعاون معها ولكن كما قلت في النهاية تخرج بعض الأشياء عن السيطرة برغم كل الخطوات المتخذة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-07
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ تايم

    القوة تفرض نفسها ولو علمت بأن جيران اليمن قد وصل بهم الحال إلى إظهار قريناتهم في الاستقبالات الخارجية والداخلية وكنا لا نشاهد اي منهن وإذا بهن يخرجن من خدورهن لعل وعسى أن ترضى أمريكا

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-07
  11. وجدانُ الأمةِ

    وجدانُ الأمةِ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0

    يا سلام والفن !...إذا كان ما في المقابلة يعبر عن رأي أمريكا فيبدو أن صاحبنا ( قصدي صاحبهم ) علي عبد الله صالح قد نال رضاهم إلى أبعد حد..وطالما أنه مستقوي بأمريكا ....فعلينا السلام ...الله يستر على البلاد والعباد....

    المشكلة بأنه كما أسلفنا (عربي)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-07
  13. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    شكرا سرحاااااااااااااااااااااان
    شكرا وجدان مع اني لم اعد ارى كلامك هنا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-07
  15. وجدانُ الأمةِ

    وجدانُ الأمةِ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0

    العفو ..لكن يعني أيش لم تعد ترى كلامي هنا ؟؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-07
  17. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    تعودنا على كلامك الطيب لكن ارى انك ربما كنتي غائبه سلااااااااااااااااااااااااااااااامات
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-07
  19. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المشكلة بأنه كما أسلفنا (عربي)[/QUOTE]
     

مشاركة هذه الصفحة