قريع يتعهد بمعاشات للفلسطينين الفقرا...

الكاتب : انين الخريف   المشاهدات : 409   الردود : 0    ‏2005-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-05
  1. انين الخريف

    انين الخريف عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-08
    المشاركات:
    192
    الإعجاب :
    0



    غزة-دنيا الوطن
    أكد أحمد قريع، رئيس الوزراء، جدية الحكومة في مكافحة الفقر في الأراضي الفلسطينية، وفق الإمكانيات المتاحة، مشيرا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي هو السبب الرئيس لانتشار هذه الظاهرة في الضفة والقطاع.
    وقال قريع، مخاطبا نحو ألف مواطن من عدد من محافظات الضفة، احتشدوا أمام مقر مجلس الوزراء برام الله، أمس، في ختام مسيرة، نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، وجمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية، لمناسبة انطلاق الحملة العالمية لمكافحة الفقر: "الفقر عدونا جميعا، ونحن نفعل ما نستطيع لوضع حد لهذه الظاهرة، والتي تسبب بها الاحتلال الاسرائيلي وممارساته، ولذا فهناك مشروع لدى الحكومة لوضع رواتب دورية لمدة شهر أو شهرين لأكبر شريحة من المواطنين للحد من البطالة".
    وأشار إلى تقديره لمبادرة وجهود المشاركين في المسيرة، مضيفا "كلنا أبناء شعب واحد وقضية واحدة، وضحايا هذا الاحتلال البغيض، ونقوم بكل ما بوسعنا بصرف النظر عن بعض الشعارات والأقوال هنا وهناك".
    وختم قريع، بالإشارة، إلى أنه تسلم الرسالة التي أراد المتظاهرون إيصالها، قبل أن يسارع بالدخول إلى مقر مجلس الوزراء، بعد أن أخذ مذكرة تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات للحد من معدلات الفقر، ووضع سياسة لذلك ولمكافحة الفساد.
    وقال حسن البرغوثي، مدير عام المركز، في كلمته امام المشاركين:" نحن نطالب بالانتقال من دائرة الشعارات إلى العمل والتنفيذ، ومحاربة الفساد، ووقف هدر المال العام، وتحديد سياسات عملية لدعم المياه والكهرباء، والمواد الغذائية الأساسية".
    وتابع البرغوثي: "لا نريد ما يسمونه برنامج التشغيل لمدة شهر أو شهرين، بل اتفاقيات مع أصحاب العمل لتشغيل مصانعهم بكل طاقاتها، فهذا هو نداؤنا".
    وذكر أن الحملة الفلسطينية لمكافحة الفقر ستستمر، وستتصاعد خطواتها الاحتجاجية، إلى أن تتكلل بتحقيق مطالبها بالحد من الفقر.
    وكان البرغوثي، ألقى كلمة امام المحتشدين في "دوار المنارة" وسط رام الله، قبيل انطلاق المسيرة، أوضح فيها أن الحملة الفلسطينية لمكافحة الفقر، جزء من حملة عالمية، بدأت مطلع الشهر الحالي، بالتزامن مع الاستعدادات لعقد قمة الدول الثماني الكبرى، بهدف حث هذه الدول على الوفاء بالتزاماتها حيال الدول النامية والفقيرة، وتحديدا على صعيد العمل من أجل الحد من البطالة والفقر، كما دعا السلطة إلى رفع مخصصات الخدمات الصحية والتعليمية، وقطاع الزراعة، ومكافحة الفقر ضمن موازنة العام المقبل، منوها بالمقابل إلى ارتفاع معدلات الفقر في الأراضي الفلسطينية بصورة غير مسبوقة.
    وأضاف البرغوثي: ان نسبة الفقر بلغت06% في الضفة والقطاع، أما نسبة البطالة فقد تجاوزت الـ33%، وهو ما ترك آثارا على صعيد تسرب الكثير من الطلبة من المدارس والجامعات، وارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة.
    بدورها، ذكرت نائلة عودة، الناشطة في جمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية، في كلمة لها: إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي عمدت خلال السنوات الماضية إلى تقويض الاقتصاد الفلسطيني، وإلحاقه إلى نظيره الاسرائيلي، مضيفة "إن الاستقلال الاقتصادي مقدمة للاستقلال الوطني".
    وأوضحت عودة، أن زيادة الفقر، تحمل في طياتها مخاطر عديدة، تشمل زعزعة الثقة بالاقتصاد الوطني، مطالبة السلطة بتبني سياسات واستراتيجيات واضحة للقضاء على ظاهرتي البطالة والفقر، على أن يراعى فيها انخراط المرأة بشكل أكبر في سوق العمل، خاصة وأن 31%، من الأسر الفلسطينية تترأسها نساء.
    وكان من اللافت في الفعالية قدوم مواطنين من عدة محافظات للمشاركة فيها، أسوة بالحاجة علياء عبد الله (58 عاما)، من قرية كفر اللبد في محافظة طولكرم، والتي أشارت لـ "الأيام"، إلى أنها جاءت لرغبتها في مطالبةالسلطة بوضع حلول للحد من الفقر.
    ونوهت عبد الله، إلى أن صعوبة أوضاعها المعيشية، شكلت حافزا إضافيا لها للحضور إلى رام الله، خاصة وأن أسرتها المؤلفة من ستة أبناء، يتوزعون مناصفة بين الإناث والذكور، ليس لها مصدر رزق دائم، مع مراعاة أن الذكور الثلاثة قيد الاعتقال في سجون الاحتلال.
    وفي السياق ذاته، أكدت صبحية موسى العبد (50 عاما)، من قرية بلعين غرب رام الله، أهمية الفعالية، وخاصة على ضوء تنامي معدلات الفقر والبطالة في الضفة والقطاع.
    وأوضحت العبد، أن أسرتها المكونة من خمسة أبناء (ثلاث إناث واثنان من الذكور) جميعهم يشكون من أمراض مختلفة، تعاني من سوء الحال، خاصة وأن رب الأسرة مصاب بالسرطان.
    يذكر أنه تخلل الفعالية التي توجهت إلى مقر المجلس التشريعي لتسليم المذكرة، بعيد الاعتصام أمام رئاسة الوزراء، قيام الفنان الفلسطيني عمار حسن، بأداء وصلة قصيرة من الأغاني وسط رام الله.

    وماذا فعل على صالح وباجمال غير احراق ما تبقى من وردود اعمارنا ومن لا يصدق ينظر الى الطفل ابراهيم الساني.
     

مشاركة هذه الصفحة