الفرق بين حب العشاق وحب الأزواج

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 776   الردود : 2    ‏2002-02-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-10
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [gl]موضوع منقول ...... يحتاج الى القراءة بوعي ...[/gl]


    يشتكي كثير من الأزواج ولا سيما الزوجات اليوم من الجفوة والقسوة العاطفية من ازواجهن حيث لا يولونهن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الحلو الرومانسي ولا يهدونهن تلك الوردة الحمراء وتلك اللمسة الحانية الدافئة التي كان يهديها الزوج لزوجته في الأفلام العربية - التي نخرت في جسد المجتمع العربي على مدار عقود من الزمن - او التي يقرأون عنها في المجلات والروايات

    وبناء على ما تقدم ظن الزوجات انه طالما ان الأمر كذلك فمن المؤكد ان ازواجهن لا يحبونهن او ليس لديهم أي أحاسيس رومانسية او مشاعر عاطفية تجاههن ومن هنا نشات المشكلة

    وهي مشكلة تكاد تكون من أهم مشاكل العصر وهي مشكلة خطيرة جدا ومتكررة وموجودة لدى كثير من البيوت الزوجية وبدأت بعض الجهات والتنظيمات الاجتماعية تخصص دورات تثقيفية وتدريبية لمحاربتها ولا سيما انها كانت سببا في ظهور ما لا تحمد عقباه من اخطاء وانحرافات غير شرعية لدى بعض النساء بل وكانت هي السبب الرئيسي والوتر الحساس الذي لعب عليه معظم آكلوا لحوم النساء من الذين انعدم دينهم وقل حياؤهم وعاشوا حياة الانسان شكلا والحيوان ضمنا فعزفوا على أحلى الأوتار والأنغام واستمالوا قلوب النساء الجائعات للحب والحنان ، فكان الهيام وكان النسيان وكانت الخيانة وانتهاء الدين والحياء والإيمان

    ولذلك اسمحوا لي بأن نعطي هذه المشكلة بعض التفصيل والتعميم والتحليل


    ما هو الحب ؟ وهل هذا هو الحب الذي يجب ان يكون بين الزوجين ؟ وما هو الشيء الذي يجب ان يكون بينهما ؟


    واليكم الجواب والحقيقة التي ربما لن تعجب الكثير .!!

    قديما كانت العرب في الجاهلية اذا احب رجل امرأة وعشقها فانه لا يتزوجها في الغالب حتى لا يتناقص ذلك الحب او يزول وعندما جاء الإسلام عكس هذا المفهوم تماما فحثّ كل متحابين بضرورة الزواج حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام - لم نر للمتحابين مثل النكاح - فماذا يعني هذا ؟ وابن القيم يرحمه الله فيما يفسره عن هذه العلاقة المعقدة يتوصل الى سر خطير يبيّن لنا ما هو الفرق بين حب الأفلام والروايات وحب الرجل الأجنبي للمرأة الأجنبية وبين حب الزوجين لبعضهما فأجمل وأختصر كلامه الى محصلة نهائية مفادها


    ان شعور الحب والعشق انما هو شعور ناتج عن أبخرة متصاعدة الى الجسم من سوائل الرجل والمرأة الجنسية يتشبع بها القلب والعقل فتحدث هذا الأثر والشعور العجيبين وبالتالي كلما زاد الحرمان الجنسي بين المتحابين كلما زاد الأثر على مشاعرهما فيتطور ذلك الحب الى عشق وهيام وولع ووله وربما وصل الى درجة الجنون او الإعياء التام ثم الموت وهذا ما يفسر ان الحبيبين ربما لا يستطيع احدهما البعد عن الآخر ولا يدع التفكير فيه ولو للحظة ويشعر ان حياته بدونه لا تساوى شيئا بل ويشعر كل منهما بنشوة وشهوة جامحة بمجرد ان ينظر للآخر ، يضاف الى ذلك أن العشيقين وخاصة الرجل يكونا مجردين من أي مسؤولية واقعية فتجدهما يدعان كل همومهما في البيت فيلتقيان بعيدا عن مشاكل وهموم وعناء الأسرة فيكون احلى الكلام والوصال والحب والهيام بينما يجتمع الزوجان في البيت ليواجها بالهموم والمشاكل والصغار وقضاء الحوائج وعلاج الأبناء والمذاكرة والصراخ والمعارك فأي رومانسية تلك التي ممكن ان تنبثق في جو مشحون كهذا ؟!

    والعاشق الولهان هو ذلك المحروم الذي منع عنه طعامه وشرابه ووقوده فتحركت كل جوارحه بحثا ولهثا وراء اشباع ولو شيئا من هذه الاحتياجات وان كانت بالرائحة او بالخطاب او المكالمة

    اما الزوجان فحاشاهما ان لا يكون لهما الا هذه الغاية ، حاشاهما لأن لهما رسالة اعظم من ذلك بكثير يكون الحب جزء منها لتجديدها لضمان استمرارها لعدم الملل منها ولكن ليس ليعيقها ويمنعها ويوقفها عند نقطة الغرق في بحرها

    ولنا فيمن كان خير الناس لأهله بأبي هو وامي عليه افضل الصلاة والسلام ، كلمات بسيطة ومواقف عاطفية سهلة وعميقة في نفس الوقت ولكن ليس معلقات وورود حمراء وسهر على موسيقى هادئة واحتفال باعياد ميلاد حنى يثبت بكل ذلك انه يحبها

    لذلك كان لزاما أن يكون هناك فرق بين العلاقتين فالأولى علاقة غريبة قوية منعشة مشوِقة مُجدّدة خالية من أي تبعات او مسؤوليات الا انها علاقة محرمة ولا تملأ الا قلب غافل لاه خال من حب الله ورسوله فربما وصل المعشوق في بعض الأحيان الى منزلة الرب في درجة التعلق والتفكير والانقياد كما صحت بذلك كثير من روايات العشاق فكم من امرأة أضاعت شرفها وحياءها وكرامتها من اجل عشيق وكم من رجل أضاع بيته وزوجته وأبناءه من اجل عشيقة.

    ومن هنا استغل كثير من الذئاب البشرية التي لا هم لها الا هتك الأعراض والتغرير بالغافلات اللاهيات ضعيفات الإيمان هذه الحقيقة المرة فكان الكلام ولا شئ غير الكلام مع قليل من الحب المزعوم هو السلاح الفتاك الذي استطاعوا به اقتحام أقوى الحصون والقلاع النسائية ومن هنا كان الفساد والدمار والانحراف ومن هنا تكمن خطورة هذه المشكلة

    وحاشى لله ان تكون هذه هي العلاقة التي يريدها الشارع الحكيم بين الزوجين المسلمين ، كما أنه ومن غير المعقول كذلك أن نطالب الزوجان بعلاقة كهذه ، كيف يكون ذلك وهما اللذان ليس بينهما أي حرمان جنسي ولا يوجد هذا المخزون المتراكم من الأبخرة العاطفية وغالبا فان التنفيس الجنسي والعاطفي لا يشكل لهما أي مشكلة - وأقول هذا في الغالب - لأنه قد يوجد الزوجان اللذان بينهما شئ من هذا وذلك يعود ايضا لقدرة الزوجة على اللعب بهذه الورقة الجنسية الهامة وذلك يالتشويق الدائم والحرمان النسبي وتوفير جو من الراحة النفسية والعاطفية لزوجها ومن الرجل بتوفير الراحة المادية والنفسية ومن يتحمل عنهما بعض عناء ومشاكل الأسرة

    ما هي العلاقة الزوجية الصحيحة ؟!


    ] لنقف مع وصف الله سبحانه وتعالى للعلاقة الزوجية في القرآن وذلك يقوله تعالى في الآية 21 من سورة الروم " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ‏
    يفسرها بن كثير بقوله " وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة والرحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو رحمة بها أو للألفة بينهما وغير ذلك " وذلك بلا شك معنى أشمل وأرقى وأسمى بكثير من حب تلك الصور الخيالية التي تصورها لنا الأفلام والروايات

    وجاءت سيرة الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام تؤكد لنا ان الحب الدنيوي ليس كل شئ بل ان هناك ما هو اعظم منه وهو الحب في الله وحب الله ورسوله وهذا الذي ما يجب ان نملأ به القلب لا حب العشق والهيام ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى كان التعدد في الزوجات رغم حبه الشديد عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ولو كانت العلاقة بينهما هي حب وعشق الشعراء والأفلام لما استقام الأمر على عشق اكثر من عشيق ولا يمكن تحقيق ذلك ، ولكن هو حب معتدل تستقيم به الفطرة ويحقق التكاثر والتزاوج وقضاء الوطر والتلاطف بين عشيرين يفترض ان علاقتهما باقية حتى الممات بمنتهى الانسجام والتفاهم والود يؤديان فيها رسالة عظيمة تبدأ ببذرة سرعان ما تكون نواة لمجتمع اسلامي قوي الا وهي الذرية ولذلك شرع التلاطف والتقبيل واللعب والمعاشرة بينهما بالمعروف

    اذا ما الذي حدث لأزواج اليوم

    من كل المقدمة التي أوردتها بهدف الوصول الى جوهر القضية ووضع النقاط على الحروف أستطيع أن أقول ان أهم العناصر التي ولدّت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا بل وحتى في المجتمعات الغربية ما يلي

     مقارنة الزوجات الدائمة لعلاقتهن بأزواجهن وبين حب الروايات والأفلام فمثلا اذا كان يوم عيد ميلاد الزوجة ولم يتذكره الزوج ولم يقدم لها هدية اصبح زوج أناني وقاسي ولا يحب زوجته حتى وان كانت زوجة مسلمة تعلم ان الاحتفال بعيد كهذا حرام الا ان ذلك لا يهم مقابل تطبيق شئ هي تعلمته من وسائل الأعلام

     عدم الفهم الصحيح لما يجب ان تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة وبين ما يصور في وسائل الأعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الأزواج للأسباب المشروحة آنفا

     عدم فهم الحياة الواقعية للأزواج وأنها حياة مليئة بالمشاكل الحياتية اليومية التي تحتاج الى قرار وتصرف وعناء وزخم حياتي وأجواء مشحونة قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفي الرومانسي والكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذي ليس فيه ادنى مسؤولية

     عدم فهم الزوجات لحقيقة الوضع الراهن الذي يعيشه الأزواج اليوم من الضغط والإرهاق النفسي في أعمالهم واللذان بلا شك يؤثران على الرجال أيمّا تأثير ويتفوقان بمراحل عن الجهد البدني والعضلي فربما تعطل الجهازين العاطفي والجنسي للرجل لمدة طويلة بسبب الضغط في العمل ومن دون ان يقصد هو ذلك او ينتبه

     عدم فهم الزوجات لنفسية الرجل واسلوبه فغالبا ما يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة او للسفر وتجده حريصا على راحتها ويوفر لها كل متطلباتها ولكن من الصعب عليه جدا جدا ان يقول لها انا احبك عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام والسماع اكثر

     الفرق بين واقعية الرجل ورومانسية المرأة هي اساس المشكلة فنساء اليوم الا ما رحم ربي لو مهما قدّم لها زوجها من معروف وطيبة وحسن معاملة وترفيه ثم اذا ما قصر في موضوع الرومانسية والكلام المعسول فإنه بذلك يكون لم يفعل لها أي شئ وتعيش الزوجة في جحيم وقلق وفراغ عاطفي وهذا ما يقودنا الى النقطة التالية

     ان نسيان كثير من النساء حقيقة الفقرة السابقة وان الرسول عليه الصلاة والسلام حذّر ونبّه النساء كثيرا من كفران نعمة العشير وانه مهما فعل لها من خير ويقصّر في شئ تقول ما رأيت منه خيرا قط " وهدّدهن بأن اكثر أهل النار من النساء لهذا السبب


    وبعد ما هو الحل للتخلص من هذه المشكلة ا؟

    هي مشكلة مشتركة سببها الطرفان في الغالب ولذلك علاجها لا بد وان يكون من الطرفين ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-10
  3. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    الحب قبل الزواج

    أخي العزيز الصراري

    كلمات نابعة من الحكمة التي أكرمك الله بها

    لاكن ماذا عن الحب قبل الزواج هذة الأيام الذي يقال أنه من الحضارة .

    أحب أن أسمع رأيك فيه .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-12
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    (الحب قبل الزواج) نظرة فابتسامة فموعد فلقاء.. فضياع


    هلا بأخي الغالي الحداد ..

    بالنسبة للحب قبل الزواج ..
    شوف هذا رأي أخوك يمكن يكون قاصر وخاطئ لكنه رأي واثريه برأيك ورأي الاخوة الأحباب ....(( واسمح لي أن أتجاوز رأيي لأنقل الدراسات التي سبقت في هذا المجال لأهميتها وملامسته لقضايانا الواقعية )) !! ..

    الحب قبل الزواج لاينكر ..لكن لابد من بناءه على أسس صحيحه من حسن إختيار وتاكيد لشروط الأخلاق والدين والتفاهم والبعد عن الاغراق في الرومانسة لانك قبل الزواج إن أحببتها بعنف رسمت لها صورة ملاك لايخطئ ...ويبدأ بعد الزواج تكتشف القصور البشري فيتسرب للقلب الملل والضجر ....:) من هنا برزت مقولة ان الزواج اذا دخل من الباب غادر الحب من الشبااااك :)
    وهناك نظرية تقول أن : زواج الحب أعمى ويخفي العيوب، أما التقليدي فيظهر لكل طرف عيوب الآخر ومميزاته مما يولد التفاهم:)(( تبقى العبرة بالتفاهم وحسن الإختيار )) ..
    وما نراه ونسمعه من مآس أخلاقية هو الثمرة المريرة لعدم فهم الحب بشكل إسلامي أخلاقي. الحب بلا زواج عبث .. والحب في الزواج ضرورة .
    الأفلام والمسلسلات تروج لزواج العواطف، وتدق على وتر فشل الزواج المبني على الاختيار العقلي، وتصفه بأنه زواج مصلحة ينهار بمجرد قضاء هذه المصلحة.
    فى التعبير القرآني البليغ جعل الله المودة لاحقة للتزاوج لا العكس فقال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) [الروم:21].
    فالزوجان خلقا وبعد ذلك جعل الله بينهما هذه المشاعر الطيبة، ولو كانت الواو في "وجعل" للمصاحبة والمعية فإنها تعني أيضاً أن مشاعر الود بين رجل وامرأة يجب أن تصاحب علاقة الزواج فقط!
    لقد حكم صلى الله عليه وسلم لامرأة بالخلع من زوجها مقابل حديقته لأنها لا تطيقه بغضاً، رغم أنه لا يؤخذ عليه خلق ولا دين. حكم بذلك ليقر ويؤكد أهمية "القبول" العاطفي بين الزوجين لا ليفتح الباب لعلاقات مشبوهة تحت ستار المشاعر والعواطف!


    فلاشات :


    [​IMG] بسمة :
    المرأة ترى في الرجل بطلا قبل الزواج … واسيرا بعد الزواج !!
    [​IMG] الحب يستأذن المرأة في ان يدخل قلبها ..واما مع الرجل فإنه يقتحم قلبه دون إستئذان ..وهذه مصيبتنا ..جورج برناردشو ..
    د. سول جور دون - أستاذ الاجتماع الفرنسي - لخص نتيجة إحدى دراساته الميدانية في الزواج : الزواج يحقق نجاحاً أكبر إذا لم يكن طرفاه قد وقعا في الحب قبل الزواج.
    ويبرز هذه النتيجة التي توصل إليها بعد بحث ميداني عن أسباب فشل زواج الحب في : المتحابان يهملان عملهما أو دراستهما وعلاقاتهما الاجتماعية؛ لأنهما يقضيان معظم الوقت معاً فتتجمد خبراتهما.

    الاندفاع العاطفي يعمي عن رؤية العيوب ومواجهتها، ويوهم الشاب والفتاة بأن الحب يصنع المعجزات.
    في الزواج التقليدي يعمل الطرفان على إنجاح ارتباطهما، ويعرفان أن هذا الزواج مسؤولية وتنازل وتسامح وأعباء، بينما العاشقان يعتقدان أن الزواج رحلة حب لا نهائية.

    الزواج التقليدي يعمق الحوار ويجعله متنوعاً بين مناقشة الأفكار والمشكلات، بينما لا يتحدث العاشقان سوى عن حبهما وأحلامهما ويتجاهلان المشكلات والقضايا الحياتية المهمة.
    وفي دراسة على1500 أسرة أثبت د. إسماعيل عبد الباري - أستاذ علم الاجتماع والعميد السابق لآداب الزقازيق - أن 85% من حالات الزواج عن حب انتهت بالطلاق في مقابل 5% من الزيجات التقليدية.

    فسرت الدراسة هذه النتيجة بأن زواج العقل فيه تريث ووعي وموضوعية، ولا يستند إلى الاندفاع العاطفي فقط فينهار عند أول منعطف.
    وهنا رأي مخالف : ... المحبوبان فوق السحاب مع أحلام وردية جميلة ولكن الحب قبل الزواج شرطا للسعادة بعد الزواج. ...


    هل تعلم :-
    هل تعلم إن عملية الاختيار تلعب دور الحصان الأسود في تحقيق السعادة الزوجية لكن التشتت والانفصال هما الحصاد المر لسوء الانتقاء ولكن ما رأيك في الحكمة القائلة: "إن تعزيز الزواج أولى من البحث عن تقليل نسب الطلاق"

    ** الفرق بين الحب قبل الزواج والحب بعده .. كالفرق بين نار المشعل ونار الموقد .. الأول يتوهج ولا يدفئ ، والثاني يدفئ ولا يتوهج .!

    المرأة لا تحب إلا الأطفال وتحب زوجها إذا كان كذلك!!


    الحب.. ليس ضمانا أكيدا لزواج ناجح!
    أيهما أقوي زواج الحب أم زواج العقل؟!
    البعض يفضل الزواج الذي تسبقه قصة حب.. والبعض الآخر يتزوج بالطريقة التقليدية 'زواج الصالونات'.. وهناك كثيرون تزوجوا عن حب وانتهت علاقتهم بالفشل، ولم يستمر الزواج طويلا، لان مرآة الحب عمياء كما يقولون، فقد اكتشف كل منهما حقيقة الآخر بعد الزواج، وأصبح الشخص الذي احبه وحلم بالزواج به ما هو إلا 'كابوس' يطبق علي انفاسه وانه لا مفر من الطلاق.. ومن تزوجوا بالعقل عن طريق الصالونات عاشوا سعداء دون ان يسألوا انفسهم يوما: هل وقعوا في الحب أم لا؟.. وهناك فريق ثالث أقسم الا يتزوج إلا بالحب وظل يبحث عنه حتي فاته قطار الزواج! فكيف نختار شريك الحياة. بالعاطفة ام بالعقل؟.. وهل سيأتي الحب بعد الزواج؟


     

مشاركة هذه الصفحة