فيما يكمل في 17من هذا الشهر سنوات حكمه ال27....الصحفيون يخوضون معركة الرئيس صالح

الكاتب : saqr   المشاهدات : 582   الردود : 5    ‏2005-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-05
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [align=right][align=right]الصحفيون يخوضون معركة الرئيس 03/07/2005 نيوز يمن – رشاد الشرعبي
    لا تتوقف معارك الصحافة اليمنية سلطة ومعارضة لكنهاتعود ما بين فترة وأخرى لتشتعل من جديد, ومنذ أسابيع عدة لم تتوقف هذه المعارك لتصل ذروتها إلى الكتابة عن الرئيس علي عبد الله صالح الذي برز فيها ثلاثة تيارات احدهم يهاجمه بشراسة وآخر يدافع عنه وفريق ثالث يتقمص دور الوسط.
    لم يحدث في اليمن أن تصل المعارك الصحفية إلى هذا الحد في فترات سابقة سوىً ما شابهها قبل حرب 1994م, لكن الجديد في هذه انه في كل يوم يزداد الناقدين للرئيس في حين يتضاءل المدافعين عنه بالحماس السابق مع كثرة الرافضين منهم لما يصفونه بالتجريح الشخصي والإساءة الشخصية.
    وفيما يكمل الرئيس صالح في 17من هذا الشهر سنوات حكمه الـ27, يبدوا أن صيفاًً ساخناً تشهده الصحافة اليمنية ربما قد يقود للمحاكم والسجون إذا لم يكن إلى مالا يحمد عقباه خاصة وأنه يتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية القادمة في العام القادم 2006م.
    وحسب المعلومات عن لقاء الرئيس صالح أمس الأول -الجمعة - الذي بقيادات مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية (سلطة ومعارضة وموالاة) وقيادات الدولة والسلطة التشريعية نوقش فيه ما وصل إليه الأمر في الصحافة وخاصة المقال الذي كتبه (نايف حسان) في العدد الأخير من صحيفة الثوري والذي كان رد على المعترضين على انتقاد الرئيس.
    وتحت عنوان (هرمونات العبودية.. لا خصومة بيننا وبين الرئيس بل بلد كان يمكن أن يكون أفضل بدونه) قال فيه "يا أخوة ليس من المنطقي أن يحكمنا شخص كعلي عبد الله صالح 27سنة وتحرموننا حتى من حق السخرية منه".
    ويشير نايف إلى أن الخلط بين انتقاد الرئيس والإساءة إليه الهدف منه "تشريع قانون يجرم تناول رئيس الجمهورية, وذلك لا يهم بالنسبة لنا, للرئيس أن يسن القانون الذي يريد, فالأمر سيكون دافعاً إضافياً لتوسيع مساحة حرية التعبير, وإن تم التضييق على الصحف المحلية فسنلجأ للنشر في الخارج, وفي حال اتساع المضايقات فالهجرة ستكون خياراً جيداً لفضح النظام بشكل أوسع"
    ويضيف " ليس بيننا وبين الرئيس خصومة, بيننا وبينه بلد كان يمكن أن تكون أفضل بدونه, الرجل جاثم على أنفسنا 27سنة وما (تشتوش حد) يقول عنه شيء، شخص أحتكر المناصب والثروة لأسرته وقبيلته (وما تشتوش حد يقول له 6×3 كام), وانتهكت الحقوق و(ماتشتوش الواحد يطلع (نخس) في حقه".
    ويؤكد أن البلد يعيش أزمة وبحاجة للمكاشفة وبدء عمليات إصلاح شاملة "والجماعة يطبلون ويدافعون عن الرئيس الرمز".
    في ذات العدد والصحيفة كتب (نبيل سبيع) عما وصفه في العنوان "درس مجاني" حول المستشار الألماني شرودر وما يوجه له من نقد عن فشله في زيجاته , ويضيف "يمنياً لم توجه انتقادات أو حتى إشارة لزيجات رئيس البلد ومع أن نقداً خفيفاً حاول فقط الاقتراب من سياسة الفساد والتوريث والقمع التي ينتجها تم الحديث ويتم عن الإساءة للرئيس وشتمه, الرجل الذي أساء للبلد منذ 27 عاماً ، غدا ضحية فجأة ",ويستطرد "هنالك حديث عن الشخصنة منذ بدأت الكتابات ضد التوريث قبل عام وشهرين تقريباً حديث غزير ولكنه فقير طبعاً".
    نبيل سبيع ذاته سبق له كتابة مقال في صحيفة الثوري ذاتها أشار إلى ما وصفه استعداء الرئيس للقوات المسلحة والأمن ضد الصحفيين عقب حملة التوريث, مضيفاً في تعليقه على ما تعرض له من قذف ولوالدته في صحيفة محسوبة على حزب الرئيس " هذه المرة المأمول من مثل تعليق خفيف وسريع أن يقول (للفندم) بأن له وسلاحف صحافته أن يتجاوزوا بقذف وإهدار دم المعارضين أقصي الحدود الممكن والمستحيل تخيلها في آن", ويستطرد وبالنسبة لي– يافندم- أطمئنك بأنني لن ألتفت لكتائب سلاحفك الصحفية أن بالجملة أوالتجزئة أولاً لأنهم مجتمعين لا يزنون جرام وسخ تحت ظفر, وثانياً لأني باخرج كل كلمة قذف طالت أو قد تطال أمي من (جشايب) فخامتك رسمياً وديمقراطياً طبعاً".
    عبد الكريم الخيواني - رئيس تحرير صحيفة الشورى - كتب في عددها الأخير مقال بعنوان (حسبي الله ), أشار فيه إلى أنه لايتم التفريق بين النقد والقذف "فتجد أحدهم يقرأ ما يكتب عن رئيس الجمهورية أو ... أو مسئول ما... أنه قذف بل قد يبالغ البعض في حماسة ليعتبر ما ينشر عن الرئيس أو السلطة أو الحكومة من نقد أنه قذف.. ويقارنه مع قذف صريح للأعراض".
    يتساءل الخيواني الذي سجن لأكثر من ستة أشهر "كيف تقنع القائد الأعلى للقوات المسلحة أن نقد سياسة وإدارة موظف عام حتى بدرجة رئيس الجمهورية حق قانوني؟ كيف تشرح لرئيس مجلس القضاء الأعلى مقولة (قوموني بسيوفكم ) (وأصابت امرأة)؟! كيف تناقش الرئيس أن مبادئ الديمقراطية والدستور والقانون والشرع لا تحرم النقد وأن ما يكتب هو نقد سياسته وليس شخصه وأن الخلاف على ممارسات وليس على ذات؟! كيف وهناك من يقنع الرئيس بالعكس؟!."
    ويتحدث الخيواني عما تعرض له جراء رأيه وما نشرته صحيفته ضد التوريث "السلطة - بما فيها الفرقة - ضاقت بالشورى, وضاق بي صدر الرئيس, أحال محيطي إلى سجن, وأحالني إلى سجين لا يرجو النجاة بنفسه,أستهدف من حولي, وأنا مرصود سياسياً وقومياً ونومياً, لماذا؟!لأني صدقت يوماً أن الرئيس صاحب تجربة ديمقراطية, وها أنا أعترف أني ضحية لما صدقت, وأنا مقتنع أن علي عبد الله صالح رئيس للجمهورية وكل شيء!! لكنه غير مقتنع بي كمواطن ثم يأتي من يستكثر أن أصف ما يحدث بجنون سلطة أو أقول أني مظلوم وفخامة الرئيس ظالم متجبر وحسبي الله".
    وفي الضفة المقابلة كان الصحفي نصر طه مصطفى الذي يشغل موقع رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير لوكالة الأنباء الرسمية سبأ كتب مقال بعنوان (إنصافاً للرئيس), قال مخاطباً "الذين يتعمدون الإساءة الشخصية بسبب وبدون سبب للرئيس علي عبد الله صالح في كتاباتهم أن الرجل أكبر من أن تمسه أو تسيء إليه مثل تلك الكتابات, فهو بصدره الواسع وصبره الجميل قد أتثبت للداخل والخارج على السواء حجم الحريات الكبير الموجودة في بلادنا, لكن ذلك لا يعني استمراء الزملاء تلك الأساليب غير المسئولة في الكتابة, ولا يعني استمرارها بقصد الاستفزاز لإحداث ردود فعل تثبت غياب حرية الرأي", ويستدرك "بل على العكس إذ ينبغي أن يكون صدر الرئيس الواسع وصبره الجميل حافزاً للتوقف عن الإساءة إليه وسبباً للتعامل بما يستحقه من الاحترام والتقدير الكبيرين".
    ويضيف نصر المقرب من الرئيس في عموده الأسبوعي في صحيفة 26سبتمبر الصادرة عن التوجيه المعنوي للقوات المسلحة "ولو أن زملاءنا هؤلاء -ومعظمهم لا يزالون شباباً- عاصروا الرئيس قبل الوحدة لعرفوا تماماً صدق ما نقوله حتى أن المراقبين يعتبرون أن صبره وتسامحه وحرصه على الحوار مع خصومه إلى آخر لحظة تزيد في بعض الأحيان عن الحد المعقول فتؤدي إلى عواقب وخيمة مثل حرب 1994م ومعركة الحوثي ويصبح ثمن المعالجات مكلفاً جداً".
    رئيس تحرير صحيفة الناس (حميد شحرة) كان في صف المعترضين على الإساءة للرئيس ونايف حسان في مقاله الأخير تناوله شخصيا حول ذلك.
    قال شحرة بعد صمت طويل عن الكتابة عقب الإشارة إلى إساءات صحف السلطة والحزب الحاكم والموالاة للآخرين من المعارضة وحتى من قيادات في الحكومة والحزب الحاكم "وبدا أن مرحله جديدة دشنتها صحيفة الثوري لسان حال الاشتراكي قد أطلقت نفيرها فكانت الشورى لسان اتحاد القوى الشعبية أول من استجابت لها وتجاوبت صيحات القتال تعلن أن سقف الحرية لابد أن يرتفع ووقعت صحف المعارضة فيما وقعت فيه صحف السلطة التجريح والاستهداف الشخصي مبتعدة تماماً عن روح الحوار ومناقشة القضايا والأشخاص".
    ويواصل شحرة " وهكذا لم تترك هذه الصحف شخصاً قيادياً في الحكومة والمؤتمر إلا تناولته بالذم والقدح بدءاً برئيس الجمهورية, وكبار معاونيه أمثال علي محسن الأحمر, وعلي الشاطر, البشيري, وأقارب الرئيس وأبنائه بصورة غير مسبوقة ولا مألوفة, وكان الناس ما بين مؤيد ومعارض لهذا الأسلوب الجديد في التعاطي الصحفي".
    ويضيف "كانت القضايا تغيب ويحل محلها الأشخاص وهذا قد يبدو معارضة أكثر فاعلية لحظة ما, لكنها كانت فورة غضب وسخط انفلتت من العقال ولم تقدم غير الشتيمة".
    ويؤكد شحرة أن الرئيس ليس ذاتاً مقدسة ومصونة, ويستدرك "لكنه قبل أن يكون رئيساً هو مواطن يمني موفور الكرامة لا ينبغي تجريحه والإساءة إليه لمجرد الاختلاف معه سياسياً، إن كان لدينا خلاف مع الرئيس فلماذا لا نناقشه في القضية موضع الخلاف التي تدخل ضمن اختصاصات وظيفته كرئيس جمهورية بدلاً من اختبار صبره على تحمل الإساءة والتجريح؟".
    ويختتم مقاله المطول " تجريح الرئيس ليس شجاعة ,ولا عملاً بطولياً.. السخرية من الرئيس ليس سبباً للتفاخر والزهو ,وليس من أخلاق مهنتنا اختبار صبر الحاكم واستفزازه بقدر ما هو نصحه وحثه على مزيد من الإصلاحات, تناول الأشخاص، أياً كانوا من أبسط مواطن إلى أكبر مسئول في البلاد بالشتم والتجريح لا يوافق تعاليم الدين ومبادئه ولا أخلاقيات المهنة".
    على الجرادي -رئيس تحرير مجلة نوافذ الصادرة عن صحيفة الناس- تناول في العدد الأخير من الصحيفة قضية الإساءة للرئيس من منظور آخر وبدأ مقاله بهذه العبارة " يا ولدي... ابسروا لنا الرئيس أما الباقين أوامرهم (ما تنفعش)".
    وأشار إلى أن ذلك هو لسان حال المواطنين الذين يجتاحون الصحف يومياً لنشر شكاويهم حتى لو كان المتسبب في الضرر مدير الأمن في إحدى المديريات النائية "فالتجربة الشعبية من خلال تراكم خبراتها لم تعد تثق سوى بأوامر الرئيس".
    وفي المقال الذي حمل عنوان "من يسيء للرئيس؟" قال الجرادي أن رئيس الحكومة والوزراء وهم يفتتحون فصلاً دراسياً بمساهمة حكومية يؤكدون أن ذلك كان برعاية وتوجيهات الرئيس ومثلهم قيادات المعارضة لا يعولون سوى على رئيس الجمهورية فلا وجود لحكومة ولا برلمان ولا مؤسسات في ظل أزمة هوية في النظام السياسي المتأرجح بين البرلماني والرئاسي.
    وأضاف "الصحفيون والكتاب يمموا أقلامهم مثل غيرهم نحو الرئيس بعضها كتابات مسئولة تندرج في إطار النقد البناء والأخرى تصب في خانة الإساءة والتجريح وتسود حالة ترقب مشوبه بخوف من استغلال بعض الإساءات لخفض سقف الحريات الصحفية".
    ويوضح الجرادي أنه مادام الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي يقدم الرئيس للناس كمسئول حصري عن كل الإنجازات فإنه يسيء للرئيس من وجهة نظر آخرين إذ يحملونه مسئولية السلبيات الموازية, ويستطرد "من زاوية سياسية تم استدراج الرئيس للدفاع عن أداء الحكومة وبعض النافذين فأتاح لمنافسيه التعريض به وتحميله مسئولية أعمال الحكومة وآخرين وظهرت دراسات أجنبية ترجح ميول الرئيس نحو الاهتمام بالتفاصيل".
    ولا ينس الجرادي التذكير بأنه "إذا حضرت المؤسسات تضاءل دور الأفراد, وبالعكس يتضخم دور الفرد لغياب المؤسسات والأنظمة سواءً كان الفرد رئيساً للجمهورية أم رئيساً لحزب".
    نبيل الصوفي -رئيس تحرير نيوز يمن- كتب مقالاً مطولاً في صحيفة النداء الأهلية تصدره عنوان"دعوة للتحالف مع الرئيس..نقاش هادئ حول هوامش التغيير في اليمن", ويؤكد أنه اكتشف خلال نقاش له أن الحدة التي يتحدث بها البعض عن الرئيس صالح قد تكون ناتجة عن شعور بعقدة الذنب,"فصالح يرأس اليمن منذ 1978م وهو هو لم يتغير, فلماذا هو اليوم يدان بكل تلك الصفات فيما أنه لو عدنا للتفتيش عن ما كنا نقوله فيه لوجدنا أن ما نسميه إعلام السلطة اليوم إنما يسير على أثرنا أو يكاد".
    وقال أن الرئيس صالح كان يكفيه أن يجعل الجميع يشاركه مربعه ليكون أفضل الرؤساء والزعماء والقادة دون النظر لحقيقة الأهداف التي يتشدق بها المثقفون أمام العامة كالحديث عن دولة النظام والمساواة.
    ويضيف الصوفي:" ومن هنا وبعد حرب 1994م التي كانت أول حرب تحسمها القوات المسلحة اليمنية فقد أقصي الرئيس الجميع ضانا أنه حان وقت التمتع بلحظات من الهدوء رغم أن ذلك سيتحقق بما هو أفضل خارج دار الرئاسة".
    ويؤكد "نحن لسنا خصوماً شخصيين للرئيس، بل الأكبر من ذلك أنه حين نقرأ أوضاع بلد كاليمن سنجد أن علي عبد الله صالح حتى يوم الانتخابات الرئاسية القادمة هو أفضل أطراف التحالف الذي يجب أن ننقذ به هذه البلد من الهاوية".
    ويعترض الصوفي على السلطة إدانتها لأي حزب يسعى للسلطة " والشخص الذي يطالب بترتيب وضعه وظيفياً وكأن هذه القضايا لم تخلق إلا لحكام اليوم شخصياً وبطانةً، فأحمد علي عبد الله صالح مواطن يحق له قيادة القوات الخاصة – بعد سنوات بس من تخرجه- ويحيى ابن مناضل ساهم في تثبيت دعائم الثورة, وعيب على من يتحدث أنه لا يحق لهم الترشح للرئاسة فهذا انتقاص للمواطنة يعاد كتابة تقارير اجتماعات رسمية بملخص (منمق لها) كي لا (تصدع) بالرئيس", ويضيف "أما نايف حسان ونبيل سبيع ونبيل الصوفي وخالد سلمان ومصعب اليدومي - شفاه الله- وفتحيه دبوان وناشر وفهيمة ... فهؤلاء حتى حقوق المواطنة الاعتيادية لا يمنحون إياها وإن طالبوا بها عُرض بهم".
    ويذهب محمد الخامري – مراسل موقع إيلاف – بعيداً ومن العنوان لمقال كتبه في صحيفة الوسط "دعوة لمبايعة علي عبد الله صالح رئيساً مدى الحياة" طالب فيه باستقالة صالح من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم الذي أسسه في 1982م ويرأسه منذ ذلك وإعداد قانون خاص به كرئيس للجمهورية وتحديد صلاحياته وترك الأحزاب تتنافس على مجلس النواب ومن يحصل على الأغلبية يشكل الحكومة ويتحول المؤتمر إلى حزب مثله مثل غيره من الأحزاب.
    وأضاف " لو أراد الرئيس صالح أن يخلد التاريخ ذكراه وتزدهر اليمن في عهده ويضاف إلى تاريخه إنجاز جديد ضمن الإنجازات التي تحققت في عهده مثل سد مأرب وتوحيد الوطن وغيرها فليعمل على إحالة هذه الفكرة لمناقشتها في مجلسي النواب والشورى وإقرارها مع وضع الضوابط اللازمة لها من قانون رئاسة الجمهورية وغيره وهو الكاسب في النهاية إذ سينتخبه اليمنيون ويبايعونه رئيساً مدى الحياة,لأنني وغيري من المتابعين لا نعلم شعباً من الشعوب العربية يحب رئيسه كما يحب اليمنيون علي عبد الله صالح".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-05
  3. saberr

    saberr عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    274
    الإعجاب :
    0
    ليسوا سواء
    من الصحفيين من إن تأمنه بكلمة يحفظها ويقوم بواجبها
    ومنهم من إن تأمنه على نفسك يبيعك ويشتري لأقرب مسئول
    ورئيسنا مشهور بالشراء فهو احد اهم وسائله في الحكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-05
  5. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    نتيجة لما وصلنا إليه من حجز مكان لنا في (ذيل) كل قائمة حتى قبل إصدارها فلم يعد الصالح خطا أحمر .. ورمزا .. وضرورة .. ولم يعد من (الثوابت)

    كم سيسجن ؟

    كم سيقتل ؟

    إنهم يتكاثرون بسرعة رغم الأمية الضاربة في أعماق أرضنا

    وفي إنتظار الكفر البواح بباقي الثوابت والمسلمات

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-06
  7. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1

    صدقت أخي ليس الصحفيون سواء وهذا الموضوع يبين لنا اختلاف مواقفهم بشأن الرئيس وقد يشك الانسان في بعض هؤلاء بأنهم ذوي مصلحة ولكن عندما يرى ويقرأ في الصحافه الحكوميه يجد أن هؤلاء ابطالا مع أن البعض ممن ينتقدون الرئيس قد تجاوزا حد الشجاعة إلى التهور
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-06
  9. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0


    احسنت اخي كلي شي اصبح مباح في ضل هذي الضروف
    حان وقت التغير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-06
  11. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    يريد الأستاذ نصر ألا ينتقد الصحفيين الصالح لأنه .. حسب رأيه .. وقبل 15 سنة .. كان طيبا :):D:):D:):D

     

مشاركة هذه الصفحة