خبير دولي:لن يكون من المنطقي اعطاء مساعدات مالية سوف تختفي في جيب أحدهم

الكاتب : زبيب ولوز   المشاهدات : 533   الردود : 3    ‏2005-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-04
  1. زبيب ولوز

    زبيب ولوز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-30
    المشاركات:
    1,416
    الإعجاب :
    0
    في رده على سؤال لـ «الأيام» في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس البروفيسور جيفري ساكس، مدير مشروع الألفية ومدير معهد أرض بجامعة كولومبيا حول اهمية محاربة الفساد والقضاء عليه على صعيد استفادة اليمن من الدعم الفني المقدم من مشروع الألفية التابع للأمم المتحدة، وما مدى توافق مؤسسات المجتمع المدني في التعاون للتخفيف من الفقر.. أجاب قائلا: «شكرا.. هذا سؤال جميل، الكل يتفق على ان أي خطة للمساعدة التنموية لا بد ان نضمن لها أولا الآليات العملية لنجاحها ولن يكون من المنطقي اعطاء مساعدات مالية وانت تعرف انها سوف تختفي في جيب أحدهم، ولذلك فقد اقترحت على الجانب الحكومي والجانب المدني وجانب القطاع الخاص أنه اذا كنا نريد التقدم لا بد ان تكون المشاريع عملية وواضحة ومصممة تصميما جيدا بحيث لا يكون هناك ثغرات من هذا القبيل، علينا ان نعرف ونعي جيدا ان الهدف الذي رسم من أجله المشروع كل دولار واحد من ميزانية هذا المشروع أين يصرف وماذا حقق من نتائج.

    وافتتح المؤتمر بكلمة ألقاها الأخ أحمد محمد صوفان، نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي، اشاد في مستهلها بالسيد ساكس وما يمثله من مميزات وخبرات علمية، مستعرضا ما قدمه من خبرات على صعيد إعداد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخفيف من الفقر والتي جرى إعدادها من قبل السلطات المحلية والحكومة اليمنية بمشاركة مجموعة الدول والمنظمات المانحة.

    وقال الوزير إن السيد ساكس هو الصوت المعبر للدول الأقل نموا.. مشيرا الى أن الاستماع الى أفكاره النيرة شرف وتعليم تستطيع الحكومة اليمنية أن تعيد صياغة هذه الأفكار عبر وسائل الإعلام لإيصالها الى المجتمع اليمني.

    ثم تحدث السيد ساكس، معربا في بداية حديثه عن شكره لليمن حكومة وشعبا «على دعوتي لهذه الزيارة الطيبة، حيث تسنى لي خلال هذه الزيارة أن أناقش القضايا المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع قطاع عريض شمل مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وممثلين عن هيئات المجتمع المدني، كما تسنى لي الاطلاع على المعالم الجميلة والتاريخية لليمن وأن أحظى بالتمتع بكرم ضيافة هذه البلاد المشهورة».

    كما أعرب عن تطلعه الى المزيد من العمل المتواصل والمكثف بين الحكومة اليمنية وفريق العمل بمكتب الأمم المتحدة باليمن «وسوف نقدم دعما للحكومة اليمنية سواء في إعداد وتصميم الخطة الخمسية القادمة وتنفيذها».

    مرحلة صعبة وحرجة
    وقال السيد ساكس إن اليمن يواجه تحديات كبيرة وهامة «ولكنني أحس ولدي ثقة بأنه سيتعامل مع هذه التحديات بطريقة ناجحة، ذلك أن هذا البلد (اليمن) سيمر بمرحلة صعبة جدا وحرجة، نظرا لتناقص احتياطات النفط، ولذلك من المهم جدا تطوير القطاعات الأخرى للاقتصاد الوطني وزيادة انتاجية القطاع الزراعي، السياحي، قطاعات الموانئ، الاقتصاد التكنولوجي، تنمية وتطوير الخدمات الاجتماعية مثل خدمات التعليم، الصحة، ونحن عازمون في مشروع الألفية على العمل عن كثب مع الحكومة اليمنية لتحقيق النجاح بمشروع الألفية».

    وأكد على ضرورة التنمية الحقيقية لمدخولات قطاع الإنتاج النفطي والغازي.

    وقال: «سأعمل من خلال موقعي مع الجهات المانحة لتوفير الموارد المالية اللازمة لدعم مشاريع التنمية المختلفة في هذا البلد وكذلك الحصول على مساعدات وإعانات لليمن للتخلص من ديونها وليس هناك شيء سهل في هذا المسعى، حيث ينتظرنا الكثير من العمل الشاق سواء من خلال الحكومة اليمنية أو من خلال الجهات المانحة لها، وأنا سعيد جدا بالنتائج التي تمخضت عن زيارتي ولقائي مع المسؤولين في اليمن بما فيهم رئيس الجمهورية والقطاعات الأهلية والقطاع الخاص».

    افكار مفيدة ومجلس للتنافس والحوار
    وفي رده على أحد اسئلة الصحفيين المتعلقة بالأفكار التي طرحت خلال لقاءاته في اليمن أجاب قائلا: «اجريت مناقشات مفيدة مع ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص والأهلي ومؤسسات المجتمع المدني، وكان من ضمن الأفكار الجيدة التي لفتت انتباهي فكرة جيدة جدا تتعلق بقضية تعليم الكبار، وهي فكرة ممتازة ولا بد من حملة شاملة للقضاء على الأمية بين أوساط الكبار وخاصة النساء، وهذه من الأفكار الممتازة التي يمكن ان نستوعبها وننفذها باهتمام في الخطة الخمسية القادمة، وأنا أتعهد بتقديم الدعم اللازم لهذه الفكرة إن تلقيت مشروعا واضحا ومؤهلا أمامي للقضاء على الأمية بين الكبار في اليمن.

    كذلك كان هناك حديث لإيجاد آلية لحوار مستمر ومستفيض بين جانب القطاع الخاص والجانب الحكومي، شيء نستطيع ان نسميه مجلس تنافس أو (مجلس التنافس اليمني) أو فكرة مشابهة لها قد تظهر الى الوجود».

    محاربة الفساد شرط أساسي
    وفي رده على سؤال لـ«الأيام» حول اهمية محاربة الفساد والقضاء عليه على صعيد استفادة اليمن من الدعم الفني المقدم من مشروع الألفية التابع للأمم المتحدة، وما مدى توافق مؤسسات المجتمع المدني في التعاون للتخفيف من الفقر.. أجاب قائلا: «شكرا.. هذا سؤال جميل، الكل يتفق على ان أي خطة للمساعدة التنموية لا بد ان نضمن لها أولا الآليات العملية لنجاحها ولن يكون من المنطقي اعطاء مساعدات مالية وانت تعرف انها سوف تختفي في جيب أحدهم، ولذلك فقد اقترحت على الجانب الحكومي والجانب المدني وجانب القطاع الخاص أنه اذا كنا نريد التقدم لا بد ان تكون المشاريع عملية وواضحة ومصممة تصميما جيدا بحيث لا يكون هناك ثغرات من هذا القبيل، علينا ان نعرف ونعي جيدا ان الهدف الذي رسم من أجله المشروع كل دولار واحد من ميزانية هذا المشروع أين يصرف وماذا حقق من نتائج، وعلى سبيل المثل لو كان هناك دعم لبناء حوالى (100) وحدة صحية، فلابد ان يكون لدينا وسيلة للتأكد بأنه فعلا تم بناء (100) وحدة صحية في المكان المحدد.. ولذلك أقول لابد ان يكون لدى الجانب الحكومي والجهات المانحة خطة واضحة واهداف محددة يتم من خلالها التأكد من ان الأهداف المرسومة تم التحقق من بلوغها وان هناك مسارا صحيحا وأنه ليس هناك أي امكانية او احتمال لأن تكون هذه المبالغ قد ذهبت الى شيء لم ترسم له او الى منتفعين».

    معوقات التخفيف من الفقر
    واضاف قائلا: «إن اليمن تواجه تحديا ضخما وكبيرا جدا خلال السنوات العشر القادمة لأن هناك ثلاثة اتجاهات لابد ان نضعها بعين الإعتبار.. الأول هو ان حقول النفط الرئيسية في اليمن بدأت تشهد تدنيا كبيرا في مستوى انتاجها، ثانيا تدني مستوى الموارد المائية التي تشهد استنزافا كبيرا جدا ، وهي بالواقع موارد نادرة وضئيلة، ثالثا النمو المتسارع للسكان حيث يزيد السكان بالضعف كل عشرين سنة.. وكل هذه العوامل تجعل من السعي نحو التخفيف من الفقر مسألة فيها قدر من الصعوبة، ولذلك لا بد من توحيد وتنسيق وتعاظم الجهود بين الحكومة اليمنية والقطاعات الخاصة وقطاع المجتمع المدني والشراكة مع شركاء اليمن في التنمية (المانحين)، ولا بد ان يساهم كل شخص في هذه العملية الرجال والنساء، ولا بد ان نضمن حصول كل طفل وطفلة على التعليم لأنني أعتقد ان وقوف اليمن أمام هذا هو تحدي تاريخي ووقفة جادة، وهذا ما يتطلب منها، وحين يحصل ان اليمن أخذت هذا التحدي على عاتق المسؤولية والجد فإنني ومن جهتي سأبذل كل جهدي وكل ما في وسعي لإقناع الجهات المانحة بدعم اليمن ولو استمر الوضع كما هو عليه الآن، فإن التخفيف من الفقر لن يتم، أي أن جهدا ضخما لا بد ان يبذل، وأؤمن وأعتقد ان الحكومة والمجتمع اليمني مستعدان للتعامل مع هذا التحدي».

    المطلوب مشاريع عملية بدلا من الكلام
    وفي رده على سؤال حول المشكلات والمعوقات في العلاقة بين الحكومة اليمنية والدول المانحة، وما اذا كانت توجد حالة عدم ثقة بين الجانبين.. أجاب السيد ساكس بقوله: «كل الدول التي نتعامل معها لا تحصل الا على قدر بسيط من المساعدات غير الكافية بما فيها اليمن، وكل الدول التي يشملها مشروع الألفية فإن مستوى الدعم من الدول الغنية للدول الفقيرة لا يكفي، ولهذا هذه المشكلة والمعوقات ليست خاصة باليمن.. وخلال اجتماع الدول الثماني الذي سيعقد هذا الأسبوع، فإن السيد توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا طالب بمضاعفة حجم المساعدات وخاصة لإفريقيا وباقي دول العالم، وسأعمل من خلال موقعي على زيادة حجم المساعدات لدول العالم وخاصة الجمهورية اليمنية، وخلال هذه القمة أيضا ستلغى ديون (18) دولة وأعتقد وآمل ان تكون اليمن من بينهم، ولا بد أيضا من قيامي بمضاعفة الجهود لإرساء الثقة المتبادلة بين الدول المانحة واليمن والتركيز على مشاريع عملية بدلا من الكلام».

    التعليم الأساسي للجميع أقرب الأهداف
    وفي رده على سؤال لـ «الأيام» حول أقرب الفرص أمام اليمن لتحقيق اهدافها حتى عام 2015م.. أجاب بقوله: «ربما يكون تحقيق التعليم الأساسي للجميع بحلول عام 2015م هو الهدف الأقرب للتحقيق، وإن كان لا يزال هناك شك في ذلك، فلو أن الأمور تمر وتسير كما هي عليه حاليا في اليمن فإنها لن تصل الى تحقيق هذا الهدف، ولكن لا بد ان نخرج من هذا النمط المعتاد وعلينا ان نصل الى خطة جريئة نستطيع من خلالها الحصول على مساعدات لتنفيذ هذه الخطة، ولذلك أحث الحكومة اليمنية أن تكون جريئة وطموحة ومنفذة في طرح تصوراتها وخططها في الخطة الخمسية الثانية بحيث أن يكونوا ايضا بنفس الجرأة والطموح لضخ الأموال والحفاظ على المصادر والموارد المالية، لذلك بوسعها ان تصل الى كل الأهداف ولكنها لن تصل الى أي هدف بالسياق الذي تتبعه حاليا». واكد السيد ساكس على ضرورة الاستثمار في قطاعات الاستثمار الوطني وزيادة حجم الاستثمارات في القطاعات الاجتماعية للاقتصاد، ولا بد من الاهتمام بقطاع التعليم والصحة وخاصة صحة النساء وتنظيم الأسرة.. معللا ذلك بسبب أن حجم السكان في اليمن ما زال ينمو بمعدلات كبيرة ولا توجد قدرة بيئية لإستيعاب السكان. وقال إن معدل نمو السكان في اليمن يعتبر من أسرع معدلات السكان نموا في العالم، وهذا يمثل تحديا ضخما جدا وترتبط به البطالة بين اوساط الشباب والاستنزاف في الموارد المائية وغيرها من الأمور الجوهرية « وهذا يستدعي نقاشا واهتماما بالغا».

    ودعا السيد ساكس في ختام مؤتمره الصحفي اليمن والدول المانحة الى «أن يكونوا دقيقين وعمليين ومركزين افكارهم وجريئين فيما يطرحونه للخطة الخمسية القادمة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-05
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    الغالي زبيب ولوز

    شكرا للنقل الموفق

    كلام الخبير تدعمه حقائق موجودة
    على امتداد الارض اليمنية
    شاهدة عليهم وعلى
    جيوبهم المثقوبة
    النهمة الجوعى
    والتي لا
    تشبع

    تبا للمال الحرام

    تحياتي

    و

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss

    freeyemenno@yahoo.com
    فري يمن ناو

    ملاحظة

    غيب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما *** والله اعلم ولكن الى حين




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-05
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    اتهام بالسرقة مؤدب ومهذب !!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-06
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    ]

    جدا جدا

    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss

    freeyemenno@yahoo.com
    فري يمن ناو

    ملاحظة

    غيب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما *** والله اعلم ولكن الى حين




     

مشاركة هذه الصفحة