بهذا نعرف اليمنيين اليوم ؟!!!

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 621   الردود : 1    ‏2005-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-04
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]لقد تغير مجتمعنا اليمني كثيراً بعد الوحدة فصار النياح والتباكي وكثرة التشاكي الذي أصبح لحناً محفوظاً لدى كل الآذان اليمنية لدرجة أن الأذن المستمعة لا يستطيب لها كلاماً ان لم يكن من ذلك النوع وتظل الحياة تنحدر بنا الى الهاوية ونظل بشعبنا في غفلته بسبات عميق طالما هذه النبتة المشئومة بأفواههم منتفخة على خدود كل فرد منهم زاهياً بها أمام الآخرين وما هذا الورم على خده الا نبتة بنظرة فاخرة التأثير وباهض ثمنها لماذا ؟ لأنها من النوع الفلاني والمقطوفة من الناحية الفلانية !!! متأثراً بهم الكثير من الدخلاء والزوار لمجتمعنا ناهيك عن النشأ الذي ننتظر منه أن يغير هذا الواقع المرير بمآسيه فأصبحوا في شغل شاغل بكيفية الحصول عليه بأي طريقة كانت ....

    فمما لا شك فيه أن حكومتنا أثبتت وبعدة وسائل انها غير مكترثة لهموم شعبها وفقرهم وتدهور أحوالهم وكأن دفة الحكم قد استثنت من مهامها بأن تأخذ على كاهلها في تصحيح مسيرة حياة الشعب لما يكفل لهم الاحترام أمام أنفسهم أولاً وأمام الآخرين ثانياً ....وإلا ما دور أو ظيفة الحكم اذاً ؟
    ونرى أن الحكم في هيئته الحالية اتخذ منحى آخر جديداً ومغايراً تماماً لأصل وجوده ...!!!

    فأصبح الحكم مقتصراً على استقبال وتوديع الرؤساء والوزراء والمبعوثين سواءً كانوا أصدقاء أم أعداء في الداخل والخارج والتوقيع على معاهدات واتفاقيات زائفة لا تعود على الشعب سوى الفضلات وليت حتى هذه الفضلات تصيب أغلبية الشعب بل أنهم يستأثرون بها عن فئة دون فئة ........

    فمقولة أن اليمن في مرحلة تطور ونماء متزايد أصبحت لا تنطلي إلا على كل مستمع غير يمني لا يعرف عن يمننا وأوضاعه الداخلية سوى ما يردده من دعايات يطلقها أولئك الكتاب الذين يستظلون تحت رداء النفاق والخيانة لشعوبهم ولنجد منهم كلاماً معاكساً لما قالوه عن من كانوا يستظلون بهم اذا ما طردوا من ظلهم واحترقوا بحرارة ظلمهم كسائر الشعب وظهرت أمام أعينهم ألآم اخوانهم وتأوهاتهم المبتسمة.......!!!!

    فكما يعرف الجميع أن اليمن قد أعفيت من الديون المستحقة عليها من بعض الدول كسائر البلدان الفقيرة وأن اليمن كل يوم وآخر في توقيع وابرام صفقات جديدة أضف الى ذلك الإكتشافات البترولية في مناطق الجنوب والتي لا يخفى على الجميع مدى القوة الاقتصادية التي تضخها على اليمنيين ولكن السؤال لماذا لا تعود على المجتمع أين استثمار تلك العوائد الثرواتية ؟ وما نصيب الفرد المواطن منها من سبل خدماتية من علاج وتعليم مادام مستوى التعليم متدني الى درجة الحضيض والعلاج معدوم وانعدمت الثقة بين الشعب والمستشفيات الحكومية والخاصة فأصبح يتعالج في الخارج اما بمنحة من أهل الخير أو أن يسرق لذلك ......

    فلا يخفى على الشعب اليمني الخيرات الموجودة في مناطق الجنوب للثروات النفطية الهامة للإرتقاء باقتصادنا ومنابع الغازات في مأرب وغيرها وماتنتجه من غازات غنية ....بعد أن تركت واستغنى الشعب في الشمال عن مزارعه وتوقف عن انتاج البن والمحاصيل الزراعية الهامة لاقتصاد البلد وهم الجميع باستبدال الخير بالشر وأصبحت أكبر المزارع والتابعة لكبار المسئولين والقبائل المشهورة بزرع نبتة التخدير دون وازع ديني يردعه أو نظام حكومي يزجره فتحولت تلك المزارع الطيبة إلى أرض خبيثه تنبت الخبائث لمجتمعنا والغرابة أنها بفضل بعض العلماء الذين حملوا فتوة تحليلها للناس وسيحملون أوزار الشعب كاملةً عن تحليلهم هذا لدفع الناس لأكل هذه النبتة تحت حكم فتواهم ....غير متداركين أن ثغرة التحريم قد تكون قياسياً من علماء أستأمنهم الله على افتاء خلقه بما فيه مصلحة وخير لهم ومنع ما فيه أذىً وهلاك لهم وثغرة التحريم واضحة لأعينهم فماذا بعد أن أصبحت هذه النبتة اليوم عبئاً تالفاً على كل أسرة يمنية فأضاعوا الصلوات وأخروها عن وقتها بل هناك وللأسف من يجمع الظهر والعصر معاً في غيرما سفر وما كل ذلك إلا ليكسب الوقت الكافي للتخزين ومن يؤخر المغرب والعشاء الى الليل الآخر ومنهم من تخلص في نظره من هذا العبء وتركها لربه والعياذ بالله منهم وقد تسببت هذه النبتة من سوء اهمال للأسر وابنائها من قبل آبائهم وأصبح الفرد اليمني اليوم يعرف ويميّز عن غيره بعفنه وانتفاخ خده أو تورمه وتغير أسنانه التي أصبحت بشعة المنظر من تراكمات نتنة وتغير لونها الصدىء وبملابسه المزرية ورائحته التي تفوح منها وشعره المنكوش وهيئته التي تبعث الى الاحتقار الكلي لنا ككل لأن كل فرد يمني بنظر الآخرين هو أنا وأنت على السواء أكنت متعلماً أم جاهلاً .....فأصبحنا اليوم نتميّز عن باقي الدول العربية بذلك ومن يقول غير ذلك أو يعارضني عن هذه الصفات فتكفيه زيارة واحدة ليس إلى كل المحافظات والمدن والقرى فحسب بل ليذهب الى العاصمة (صنعاء) !!!

    نعم ليذهب الى صنعاء ليرى مدى ما وصل اليه حالنا اليوم اذ تمثل العواصم لدى الدول عامة واجهة لمجتمعها ودليلاً لثقافة وحضارة الشعب والدولة بشكل عام فوضع العاصمة وللحق وحدها كاف للتعريف بشعب اليمن ...... ؟

    ان ما نحياه كل يوم في يمننا ماهي إلا بداية لفاجعة قد تحل بالشعب كله اكبر مما هي عليه الآن ...!
    فقد انتشر السلب وموت الضمير من أعلى قمة في الدولة الى أصغرهم وتفشى ذلك الى حياة الناس بين بعضهم البعض في أكلهم وشربهم وتجارتهم حتى أنك لترى في أعين اليمنيين نظرات الخيانة والكذب والخداع واضحة لا نحتاج لها الى دليل أو اثبات ...فلا تأمن على نفسك وأسرتك في أي مكان كان اليوم في مجال التعليم أو الصحة أو السوق ومأكل ومشرب من أن تكون عرضة للغش والخداع والرشوة والظلم .......بل وصل الأمر الى من ينبش القبر ويخرج الفتاة الشابة الميتة من يومها ليفعل الفاحشة بها ...!!! .. ومن يتاجر بعضام الموتى ولا رقيب أو حسيب يخشى وعيده !!

    لأن المجتمع أصبح يعيش ويحى الانفصال الحقيقي ...!!! نعم الانفصال ولكن أي انفصال هذا أتعرفون ؟
    انه ليس انفصال عن الوحدة أو شيء من هذا القبيل كلا !!

    إنه الانفصال التام عن ربط الحياة والدين على مراعاة ذات الله ومراقبته والنفس البشرية وما تعمله من عمل دون خوف أو أي وازع ديني يؤخذ في الحسبان .... فالصلاة والصوم هي عبارة عن عمل يعرف به الدين ليس إلا ... ولكن أن تكون واقعاً يطبق في حلها وحرامها والتوقف عند محاضيرها والعمل بموجب أوامرها والانتهاء عن نواهيها فذاك ما يغيب اليوم عن حياة كل فرد منا فالصلاة والصوم أخذت صورة تحركات جسدية لاخشوع ولاصدق في النوايا فليس هناك صلح مع النفس وذات الله .... ليس هناك طمأنينه واقتناع بفعل الخير فالفرد لا يمر عليه اليوم إلا وهو ***** من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟ نعم لأنه أكل من رشوة أو دفع رشوة ما في معاملاته كلها أو غش الناس في تجارته أو ظلم انساناً غيره !!!

    فما يمنع الله في شعب لم يستنكر كل هذه الجرائم والظلم في أن يبعث عليهم جنده فينزل عليهم عذابه بأي صورة كانت وما الدول العربية الاسلامية اليوم ببعيدة عنا لنرى كيف يقلب الله من حال الى حال بين يوم وآخر فيشمل عذابه كل من فيهم الصالح والفاجر كلاً على السواء .......؟ !!!!!

    فهل هي الوحدة أن نرضى استعمار الظلم علينا ونمضي حقباً بالأماني لغد لا أراه يتغير وذات الروح تأبى التحرك لتغير من حالها .... هل نحيا اليوم وحدة حقيقية فعلاً ... هل تكون منجزات الوحدة على حساب ذلنا وقهرنا وأن نهمش ليس داخلياً وحسب بل وحتى في الخارج هل اليمني الأبي يرضى لنفسه هذه الحياة التي انعدمت فيها كرامته ؟




    كمال المحمدي kml_vip / عـــــدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-04
  3. جمال 2

    جمال 2 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    [frame="10 80"]لكن مازال فيه أمل وخير في اهل الخير[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة