طرق إبداعيه لحفظ القرآن الكريم (الدورة أقيمت ب450ريال سعودي

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 459   الردود : 1    ‏2005-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-04
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    [frame="4 80"]هذه الدورة أقمها الدكتور يحي الغوثاني أكثر 55 مرة في شتى أنحاء من العالم وأخذناها في مدينة جدة بـــ 450 ريال سعودي وهاأنذا أقدمها لكم مجانا ً [/frame]
    (طرق ابداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة العصبية) للشيخ د. الغوثاني

    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم اخوتي الأعزاء ... لقد قامت والدتي بكتابة ما قاله الشيخ الدكتور يحيى الغوثاني بارك الله فيه.. في دورته التي اقامها في مركز الصديق لتحفيظ القرآن الكريم .. والتي كانت بعنوان ..

    (طرق ابداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة اللغوية العصبية)
    سأجزؤها لكم .. لانها طويلة .. وان شاء الله كل يوم اضع جزء منها ...
    اتمنى ان تستفيدوا منها كما استفدت انا منها ...


    تحياتي للجميع ...
    **********

    الجزء الأول
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان علىسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

    اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم و اكرمنا بنور الفهم....وافتح علينا بمعرفة العلم وزين اخلاقنا بالحلم وسهل علينا من أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين ... –وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    إخواني وأخواتي :

    ما أحوجنا في هذه الأيام إلى أن نتواصل على مائدة القرآن الكريم ...

    ولو تساءلنا : لماذا قلنا الكريم ؟؟؟؟ لماذا هذه الصفة ؟؟؟؟

    الكريم : هل هي بمعنى المكرّم وهو اسم مفعول ... المعظم المقدس ....؟؟

    نعم يمكن أن نفهم هذا ......

    ولكن هل لنا أن نفهم أن كلمة الكريم اسم فاعل ( فعيل ) يمعنى أن مكرِم لغيره

    من الرباعي ......

    بمعنى أن مائدة القرآن مفتوحة لكل من يرد عليها وينهل منها

    فالقرآن الكريم يفتح أبوابه للجميع ، وما ئدته مبسوطة وفواكهه البديعة تعجب كل من يرد عليها مهما اختلفت الثقافات والمشارب فالجميع ينهل من هذه المائدة العظيمة كل حسب علمه ومستواه ,,

    نحن في هذه الدورة سنكون على مائدة القرآن العظيم .... فأنعم بها من دورة وجلسة بديعة ,,

    أفكار ابداعية في حفظ القرآن الكريم

    نحلل هذا العنوان :
    ( افكار ابداعية باستخدام البرمجة العصبية )
    *

    أفكار : هي مجموعة من الافكار ومعلومات توصلنا اليها من خلال تجارب عملية ومما رأيته بنفسي ليست خيالية وانما هي من واقع الحياة

    ونحن في هذا الوقت بأشد الحاجة الى الافكار العملية والواقعية .
    وذلك لأنه لايمكن للمسلم ان يعتقد أن هناك فشل ولكن هناك تجارب كل شيء علينا ان نجربه وبامكاننا ذلك

    فإن جاءتك فكرة دوّنها مباشرة فكم وكم من فكرة ولدّتها الظروف الوقتية والمناسبات ثم نسيتها بسبب عدم تدوينها ،

    اذاً هناك
    (استقبال-----< تحليل-----< استحصال الفوائد منه )
    *

    ابداعية : التفكير بأشياء مألوفة بطريقة غير مألوفة وهي أفكار بلا مثيل سابق لها


    ولو رجعنا الى هذا العلم ( البرمجة العصبية ) وكيفية نشأته لوجدنا أن في بداية الستينات بدأ العالمان باندلر وجون جرندر تحليل حياة وشخصية اناس مشهورين باعتبارهم
    ( المثل الاعلى ) ( القدوة الحسنة) وقاموا بنمذجة الناجحين ..كان احدهما استاذ رياضيات فتحاورا في قضية :

    لماذا أكثر الناس تعساء وفقراء ؟
    جاؤوا الى شركة ناجحة ,,,وتساءلوا كيف نجحت .؟؟؟ وقاموا بدراسة الشخص الفعال في الشركة دراسة الوجود الذهني ، فتوصلوا الى نمذجة الشخص
    ( المثل الاعلى )

    لو أخذنا مثالا من حياة وسيرة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجعلناه المثل الاعلى ....وسيدنا علي بن ابي طالب ... تخيلوا كيف يفدي نفسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ينام بمكانه ليلة الهجرة تخيلوا .. وهو يعلم ان الكفار قد اجتمعوا على قتله تخيلوا ... هذه الشجاعة والتضحية والمحبة...


    * اما في مجال القرآن الكريم –

    فأنا أقوم الآن بنمذجة أحد الأساتذة الفضلاء

    وهو شاب حفظ القرآن الكريم في 55 يوما هل هو يختلف عنا ؟ لا ...

    هو ياكل مثلنا ويمشي مثلنا ويرتاح وعنده زوجة وأولاد .. غير متميز عنا .. لماذا؟

    واسمعوا لهذا انموذج الآخر الفذ العجيب

    * طفل مصري حفظ القرآن وعمره 10 سنوات استضيف للعمرة كان يأتي بجميع الآيات الخاصة بموضوع معين مجرد ان يطلب منه ذلك .. احتفلوا به ودعاه احد العلماء لحضور اجتماع وطلبوا منه ان يحدثهم .. فالتفت الى ابيه وقال له : حؤولهم ايه ؟ فقال له ابوه حدثهم عن العلم

    فبدأ الطفل بسرد جميع الآيات في القرآن المتعلقة بموضوع العلم ثم بدأ بجميع الاحاديث التي تحدثت عن العلم ..ثم بين فضل العلماء واهمية العلم ..

    فقالو له يكفي يكفي ....

    ثم طلبوا منه أن يتكلم عن زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسوه على الطاولة ( وذلك في اجنماع له مع النساء ) وقال : زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا فريقين ، فريق مع ستنا عائشة وفريق مع ستنا حفصة ، دول كانوا بيعملوا .....ودول بيعملوا كدا ....

    ثم طلبوا منه ان يحدث الاطفال ، فطلب ان يحضروهم امامه ثم وقف اماهم وقال : انتو عاوزين تكونون زيي ؟ قالوا نعم قال لهم : تصيروا مثلي بثلاثة اشياء
    ركزوا ركزوا ركزوا ...

    التركيز مهم جداً

    ساعة تركيز تساوي سنة من الفوضى ..و5 دقائق تركيز تساوي اسبوعا من الفوضى

    التركيز : هو التخلص تماما من الجو الخارجي والتفرغ لقضية معينة

    فالتفرغ للقضية والتركيز عليها جزء كبير من حل القضية

    فلا تحل مشاكلك الا بالتركيز
    ****

    ونعود إلى دراسة باندلر وجون جرنندر وهي هندسة نجاح النفس البشرية اي دراسة الوجود الذهني ..فكل شيء له وجودان خارجي وذهني

    مثلا هذا الجوال امامكم موضوع على الطاولة وعلى الحقيبة بالذات
    أغمضوا اعينكم الآن ثم افتحوها أين الجوال ؟
    هو في الحقيقة ليس على الطاولة ولكنه في هذا المكان في الوجود الذهني الوجود اصبح داخليا

    ( وكان الشيخ قد وضعه داخل جيبه بعد ان طلب منهم اغماض اعينهم )

    حقيقة نتوصل اليها أن كل الاشياء في العالم لها وجودان وجود خارجي ووجود ذهني
    اذا ، (دراسة البرمجة اللغوية ) هو دراسة الذهن ، دراسة الوجود الذهني الداخلي .

    فالناجحون لهم أساليب معينة في حياتهم وعلاقاتهم .. المهتمون درسوا هذه العلاقات وهذه الاستراتيجيات وسجلوها :

    فمثلا هناك استراتيجية خالد بن الوليد العسكرية تحتاج الى مبرمجين لوضع النقاط الرئيسية لها .. استراتيجية ابي بكر الصديق في حروب الردة ،

    استراتيجية ديزني هذا الرجل صاحب فكرة ميكي ماوس :
    كان يعيش في غرفة تعيسة مع الفئران عايشهم عاش في خيالهم معهم وبدأ يتخيل كيف يتكلمون وكيف يعملون الحفلة للزواج وبداية الامر كان يحلم ويحلم ويحلم ثم بدا ينقد نفسه ..

    ثم أخذ يراقب – استراتيجيته هي –الحالم -----< الناقد -----< المراقب


    كانت نقطة انطلاقته الحلم وكيف سيربح الملايين بعد ان رسم الخطة قال لزوجته ان هذا المشروع عن الفئران سيجني ملايين الدولارات .. قالت زوجته الحمد لله قلت هذا الكلام لي انا .. لانك لو قلته لغيري ما فهمك ولا استوعب ذلك
    طبعا هذه رسالة سلبية منها ولكنه تجاوزها وجعلته يطمح اكثر واكثر
    ويقال انه بعث اكثر من 2000 رسالة للبنوك ليساعدوه في مشروعه حتى تلقى الرد من احد البنوك ويقال أنه افلس 7 مرات ومع ذلك استمر واستمر
    واستمر حتى وصل الى ما وصل اليه من شهرة وثروة وهو يملك اكبر شركة انتاج للأفلام الكارتونية،

    هذا علم البرمجة العصبية ... هم درسوا نماذج النجاح عكسوها علينا ....

    ونحن في تجربتنا سندرس كيفية تطبيق هذه البرمجة على حفظ القرآن الكريم
    ****
    نقلا من
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=1080
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-11
  3. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    كأنكم ماتحبوا الشئ اللي ببلاش ولا ....؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة