مناقشة علمية لابن عثيمين

الكاتب : عاشق النور   المشاهدات : 425   الردود : 4    ‏2005-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-04
  1. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [align=right]قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477 :
    "ولا شك أنه حصل من بعضهم -أي الصحابة- سرقة (!) وشرب خمر (!!) وقذف (!!!) وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان (!!!!) ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة .
    ثم بين المؤلف شيئا من فضائلهم ومحاسنهم بقوله : ( من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ) فكل هذه مناقب وفضائل معلومة مشهورة ، تغمر كل ما جاء من مساوئ القوم المحققة ، فكيف بالمساوئ غير المحققة أو التي كانوا فيها مجتهدين متأولين ". انتهى.
    أقول : ابن عثيمين غالط -كالعادة على الوهابية من حوله- فتكلم عن بحار الفضائل التي تنغمر فيها الكبائر والطامات ونسبها لكل الصحابة ، والسؤال : من هو الصحابي يا ابن عثيمين ؟!!
    فيجيب بنفسه في ص 450 : " كل من اجتمع به مؤمنا به ومات على ذلك ".
    أقول : وهل هذا هو المجاهد المهاجر المناضل المنافح المكافح والذاب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى يكون لكل واحد منهم فضائل تنغمر فيه تلك الطامات
    والكبائر التي اعترف بها ابن عثيمين !!!!! بل يكفي أن يسلم في آخر يوم من حياة النبي ويراه !! فحينها تنغمر كل كبائره وطوامه وسفكه للدماء في فضائله ومناقبه ؟! أو لعل
    الفضائل التي تزيل الجبال الرواسي هي الإيمان بالله ورسوله ، وعليه لكل منا إذن بحر ينغمر فيه ما ينغمر . هرج في هرج .
    وسؤالنا الأهم : ما معنى تنغمر ؟! ،، يغفرها الله !! ، وما يدريك ؟!! فهذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسان حاله : { قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } (الأنعام/15).
    وكذا : { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }(يونس/15).
    ونساء النبي يحذرهم الله تعالى من عذابه : { يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }(الأحزاب/30).
    ويقول بإطلاق صريح : { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ }(النساء/14).
    والله سبحانه لا يحابي أحدا { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }(الأنفال/67).
    { لَوْلاَ كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }(الأنفال/68).
    وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ } (التوبة/38).
    { إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }(التوبة/39).
    ثم أخفيت نظرية ابن عثيمين عن أبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه حينما كان يكرر دائما في وجه معاوية وعثمان هذه الآية { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }(التوبة/34).
    { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ ِلأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ }(التوبة/35).
    وأين حديث الحوض وأنه لا ينجو من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا كهمل النعم !! ، وأين سير الصحابة الذين كانوا يخافون النفاق على أنفسهم ويخافون النار حتى صار بعضهم -كعمر- يبكي قبل هلاكه من سوء المطلع ومخافة النار !! فأين كلام الله من كلام ابن عثيمين !! أو لعله قصد من ( مغمورة ) أي عند أهل السنة ، فلا بأس ، إذ المهم عندنا أن يكون قذف بعض الصحابة للمحصنات وزناهم وسرقتهم وشربهم للخمر مغمورة عن الله سبحانه ،، لا عند أهل السنة !!! فحبذا لو يذكر أهل السنة الأدلة على عبقرية ابن عثيمين من أن الصحابي -بمعناه العام- طاماته وكبائره مغمورة ، ( مع تفسير لمعنى الغمر ، غمركم الله في زبد وتمر) !!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-04
  3. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [align=right]أقسم بالله تعالى صادقا أنني لم أسرق، ولم أقذف، ولم أزن قبل الإحصان، ولا بعد الإحصان، ولا ارتكبت جريمة من الجرائم..
    أفلستُ أفضل من الصحابة الذين ارتكبوا تلك الطامات..
    ملاحظة: أنا لا أساوي نعل تراب الصحابي المتقي الورع المجاهد في سبيل الله.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-04
  5. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    فعلا إنك فارسي لاتفهم عربي...

    الشيخ كان يتحدث بصيغة الجمع اولا.

    ثانيا الحد كفاره للذنب.

    ثالثا هل تعرف قدر الإيمان والحسنات التي عملها الصحابه وهل أنت من تساوي كل ماعملوه بجانب بعض أثامهم.


    رابعا ذنوب الصحابه فيها حكمه فهي تنفي الكمال عنهم فلا يتعذر أحد بأنهم مختلفين.

    خامسا ذنوب الصحابه فيها توضيح للأحكام وطريقة الفصل فيها.






    اخيرا أعطيك سؤال ومتأكد أنك ستتهرب.



    الحسن والحسين معصومين عندكم صح ??

    طيب ..

    كيف صالح الأول الحاكم والثاني حاربه, رغم أن الجيش والعده كانت مع الحسن بينما الحسين خرج في عدد قليل وغير مستعد.




    الا ينفي هذا العصمه عنهم ???




    رحمة الله على الصحابه واهل البيت ولعنة الله على من سبهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-05
  7. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [align=right]قال:
    الشيخ كان يتحدث بصيغة الجمع اولا.
    أقول:
    أدري يا جهبذ! وهنا المشكلة، أن في الصحابة صالحين وغير صالحين، ومنهم سابق ومجاهد ومتق، ومنهم زان ومجرم و..، فعندما نعمم حكم أحد الطرفين على الجميع نكون دجالين.. وهذا ما فعله شيخك ابن عثيمين، لأنه يريد أن يمسح أخطاء المجرمين بحجة أعمال الصالحين.. فمن أين له التعميم بكونهم جميعًا صالحين.. كان عليه أن يثبت بالدليل أن كل واحد من المجرمين والزناة تاب وجاهد وحسن إسلامُه.. وهذا ما لم يفعله..
    قال:
    ثانيا الحد كفاره للذنب.
    أقول:
    هذا إذا ثبتت التوبة . وثانيا إقامة الحد على الجميع يفتقر إلى دليل..
    قال:
    ثالثا هل تعرف قدر الإيمان والحسنات التي عملها الصحابه وهل أنت من تساوي كل ماعملوه بجانب بعض أثامهم.
    أقول:
    أنت ضحية المغالطة التي ارتبكها ابن عثيمين.. وقد فهمناك إن كنت تفهم.. الحسنات التي قام بها الصالحون شيء وأصحابها شيء، والسيئات التي قام بها الطالحون وأصحابها شيء آخر، فما ربط هذا بهذا..
    قال:
    رابعا ذنوب الصحابه فيها حكمه فهي تنفي الكمال عنهم فلا يتعذر أحد بأنهم مختلفين.
    أقول:
    كلام غير واضح.. الرجاء التكلم بالعربية الصحيحة.
    قال:
    خامسا ذنوب الصحابه فيها توضيح للأحكام وطريقة الفصل فيها.
    أقول:
    لا يحتاج الله إلى ذنوب العباد من أجل تبيين أحكامه يا علامة!
    قال:
    اخيرا أعطيك سؤال ومتأكد أنك ستتهرب.
    أقول:
    سؤالك خارج عن الموضوع.. موضوعنا ذنوب الصحابة، وأنت تتكلم عن اختلاف سيدي شباب أهل الجنة في أسلوب التعاطي مع الجائرين.. وهذا له مجال آخر.. وأطلب منك أن تفتح موضوعًا مستقلا لأجيبك هناك..
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-05
  9. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    على وحده وحده وتنفضحوا كالعاده...



    أقول:
    أدري يا جهبذ! وهنا المشكلة، أن في الصحابة صالحين وغير صالحين، ومنهم سابق ومجاهد ومتق، ومنهم زان ومجرم و..، فعندما نعمم حكم أحد الطرفين على الجميع نكون دجالين.. وهذا ما فعله شيخك ابن عثيمين، لأنه يريد أن يمسح أخطاء المجرمين بحجة أعمال الصالحين.. فمن أين له التعميم بكونهم جميعًا صالحين.. كان عليه أن يثبت بالدليل أن كل واحد من المجرمين والزناة تاب وجاهد وحسن إسلامُه.. وهذا ما لم يفعله..



    هل من زني مره او يسرق مره معناه إنه ليس صالح ???

    ثانيا , كم عدد الصحابه الذي أرتكب كبائر نسبةالى العدد الكلي..

    ثالثا, كم صحابي عندكم غير مرتد أساسا ??


    =====================================

    هذا إذا ثبتت التوبة . وثانيا إقامة الحد على الجميع يفتقر إلى دليل..


    ومن أين لك ان تحكم على قلوبهم......كيف عرفت انهم لم يتوبوا...

    واساسا لماذا الحد على الجميع.... فعلا مجوس تكرهوا الصحابه وتفضحوا أنفسكم...





    وسؤال يفرض نفسه ..

    لماذا لم يطبق علي الحد عليهم ????????

    ====================================


    :
    أنت ضحية المغالطة التي ارتبكها ابن عثيمين.. وقد فهمناك إن كنت تفهم.. الحسنات التي قام بها الصالحون شيء وأصحابها شيء، والسيئات التي قام بها الطالحون وأصحابها شيء آخر، فما ربط هذا بهذا..



    نعم........ حضرتك عامل صاحب الذنب خلاص مرتد ولم يعمل حسنه والعكس..... الله يشفيك.
    ====================================


    رابعا ذنوب الصحابه فيها حكمه فهي تنفي الكمال عنهم فلا يتعذر أحد بأنهم مختلفين.
    أقول:
    كلام غير واضح.. الرجاء التكلم بالعربية الصحيحة




    ليس ذنبي إنكم فرس لاتفهموا العربيه كمعمميكم وشيوخكم..

    ======================================


    لا يحتاج الله إلى ذنوب العباد من أجل تبيين أحكامه يا علامة!


    قلت إنها لتبيان حال الحد وكيف تطبيقه..

    ====================================


    سؤالك خارج عن الموضوع.. موضوعنا ذنوب الصحابة، وأنت تتكلم عن اختلاف سيدي شباب أهل الجنة في أسلوب التعاطي مع الجائرين.. وهذا له مجال آخر.. وأطلب منك أن تفتح موضوعًا مستقلا لأجيبك هناك..



    تهرب غبيييي...


    اليس ماعمله أحدهما ذنب وخطأ


    واحد منهم صح وواحد خطأ...

    عندنا لامشكله عندكم هدم للدين المجوسي تبعكم لأنه ينفي العصمه الكاذبه
     

مشاركة هذه الصفحة