موضوع هام للنقاش ::::!!!nlp

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 1,267   الردود : 11    ‏2005-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-03
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]موضوع علم البرمجة اللغويةالعصبية NLP موضوع طحن الساحات بحكمه واحتدمت الأقوال في مشروعيته ولكن طرحته لأرى ماعندكم لنفيد ونستفيد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-04
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أين الأستاذ مشتاق .. يشرح لنا هذا العلم ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-04
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    الاخوة الاحباء ردا على طلب الاخ علي المآربي
    لنعرف اولا ما هو علم البرمجة اما مسألة
    مشروعيته من عدهما فنتركها
    للعلماء والفقهاء فهم اخبر
    ولكم اخوتي واحبتي
    تحياتي وامنياتي
    الحارة الطيبة

    وهذا مختصر عن هذا العلم لمن لم يعرف عنه شيئاً قبل هذا

    .N.L.P

    ـNeuro_ Linguistic Program
    البرمجة اللغوية العصبية

    او

    الهندسة النفسية

    ماهو علم البرمجة ؟

    البرمجة اللغوية العصبية : هو فن وعلم الوصول
    إلى حالة الأمتياز التي بها يستطيع أن
    يحقق أهدافه ويرفع دائماً من
    مستوى حياته

    أصلة : البرمجة اللغويةالعصبية هي تقنية جديدة
    ولدت في السبيعينيات من القرن الماضي في
    عام 1972 وقد رمزلها بالحروف NLP وهذه
    الحروف ما هي الا رموز ل
    ـNeuro_ Linguistic Program
    بدأت بالبروفوسير وجون
    جرندر وتلميذه ريتشارد
    بالندر في مدينة
    سانت كروز في
    جامعة
    كليفورنيا

    وكلمة NEURO تشير إلى الجهاز العصبي
    وأخذ منها الحرف الأول

    N

    LINGUISTIC هذه الكلمة تدل
    على ن اللغة جزء أساسي
    في هذه التقنية فأخذ
    الحرف الأول

    L

    PROGRAMMING تشير إلى مقدرتنا
    على تنظيم هذه الأجزاء أو برمجتها
    في أدمغتنا وأخذ منها الحرف الأول

    P

    وأصبحت كلمة NLP معروفة
    بشكل كبير لدى المهتمين
    بها أكثر من أصول هذه
    الحروف

    الهندسة النفسية : أصطلاح عربي آخر
    لعلم البرمجة اللغوية العصبية , وهو
    طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس
    الإنسانية والتعامل معها بوسائل
    وأساليب محددة يمكن بها التأثير
    بشكل حاسموسريع في عملية
    الإدراك والتصور والأفكار والشعور
    وبالتالي في السلوك والمهارات
    والأداء الأنساني الجسدي
    والفكري والنفسي
    بصورة عامة

    وتقبلوا تحياتي

    و


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss


    freeyemnnow@yahoo.com

    ملاحظة

    غاب بقية التوقيع وشوه بفعل فاعل وربما *** والله اعلم ولكن الى حين





     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-04
  7. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    تحدثت في هذا الموضوع مع أخت سعودية ملتزمة جدا وبل وتلقي محاضرات دينية وقد درست هذا العلم في الولايات المتحدة وأفادتنا كثيرا والله فأستغرب وجود نقاش حول شرعيته....والله أعلم....شكرا أخي ودمت بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-04
  9. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]هناك كلام لعدد من العلماء والمختصين في التحذير من هذه البرمجة ، وأنقل لكم مقتطفات من كلامهم حول ذلك .


    د. يوسف القرضاوي

    غسيل الدماغ
    لابد أن يحكم الإنسان عمن يأخذ طريقه، هناك أناس في عصرنا يريدون أن يدخلوا على المسلمين بطرق شتى، من هؤلاء غربيين يدخلون على بعض المثقفين المسلمين عن طريق ما يسمى البرمجة اللغوية العصبية، وهذا يعني أنهم يريدون أن يدخلوا على المسلم ليغسلوا دماغه ويلقنوه أفكاراً في عقله اللاواعي ثم في عقله الواعي بعد ذلك مفادها أن هذا الوجود وجود واحد، ليس هناك رب ومربوب وخالق ومخلوق، هناك وحدة في الوجود، الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم على الإيحاء والتكرار وغرس الأشياء في النفوس وهم يقولون نحن لا علاقة لنا بالدين، نحن برامج نعلم بها الناس، ولكن وراءهم أهداف خبيثة ومقاصد بعيدة، كل هذه ألوان من الغزو يراد بها غزو العقل المسلم، ولذلك أول ما ينبغي أن نحرص عليه وأن نؤكده أن تعرف طريقك أيها المسلم تعرف غايتك وتعرف طريقك، الغاية هي الله، الغاية هي رضوان الله، الغاية هي متوبة الله، وأن إلى ربك المنتهى، الله هو المعبود بحق، ولا معبود سواه، وبهذا بعث الرسل وأنزلت الكتب وحقت الحاقة ووقعت الواقعة وقامت سوق الجنة والنار كل رسل الله جاءت تنادي بهذه الحقيقة أن لا إله إلا الله، (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره).

    خطبة جمعة للشيخ القرضاوي

    [line]

    د. سفر الحوالي

    .... هناك ما يقارب أربعين مدرسة للعلاج اللي ومنها هذه المدرسة البرمجة اللغوية العصبية أن ا أستطيع أن اجزم بأنها أحد فروع العلاج اللي يعنى هي في الأصل للمرضى ليست للأسوياء هذا ما قرأته و اطلعت عليه ليست لمن يريد أن يخطط لحياته ويفكر تفكيرا جادا لكن الإنسان يخاف من ركوب الطيارة يخاف من أن يخرج من البيت هناك مرض يسمونه الخوف من نزول الشارع مثلا الخوف من مناظر معينة الخوف من ألوان معينة فمثل هذا الوهم يعالج بنوع من الوهم ونجاح الوهم في علاج الوهم هذا لا يعنى انه حقيقة بل أن ما اعرفه في علم المنطق وهو العلم الذي اتعب وأجهد كثير من المسلمين أنفسهم فيه وجدوه في النهاية كما قال عنه شيخ الإسلام انه لا يحتاج له الذكي ولا يستفيد منه البليد.
    حقيقة الذي يتبين لي أن هذا العلم إنما رفضه من رفضه لأنه يقوم على غيبيات خرافية غيبيات لا اصل لها وتسند إلي الوهم الذي عند كثير من الناس في اعتقادات لم تقم عليها البينة ولا الحقائق العلمية وإنما هي عقائد قديمة جدا مثل قضية السكرات وقضية الطاقة الأنثوية والطاقة الذكرية وقضايا كثيرة جدا كالكنشوفية القديمة والصينية والبوذية هذه إنما الإنسان الغربي تعرض لها وخضع واشتاق لها لأنه فقد المنبع الوحي الإيماني الذي كانت تقدمه النصرانية على ما فيها من دخن ومن تحريف فاخذ هذه وتقبلها ثم في النهاية وجد فيها كما يظن اكتشافات هائلة وطاقات كبيرة جدا ثم بعد ذلك أخذها من أخذها من المسلمين وجاءت لتصدر إلي العالم الإسلامي ونحن يجب علينا جميعا أن الأمر إذا تعلق بجناب بالتوحيد وبقضية لا اله إلا الله وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى فإننا يجب علينا أن نجتنب الشبهات فيه ولا نكتفي دائما بدائرة الحرام بل حتى الشبهة


    الذي أراه بعد دراسة وتمحيص كبير في عقائد الهند والسند والعقائد في أمريكا الوسطى وفى ما نتج من دراسات في علم النفس والعلاج في أمريكا والعقائد الأخرى انه يجب على هذه الأمة أن تجتنب كل هذا العلوم جملة وتفصيلا وان تأخذ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان تقصد فيها وان تبين لماذا لم تأخذ بها وان كان هناك منها جاءت يعنى يتفق مع الحكمة والواقع والصواب ونحن في الحقيقة في غنى عن أن يربط بهذه المدارس التي لها أصولها الفلسفية الواضحة التي لا يمكن بحال من الأحوال إننا نعمل دعاية لها ونتجنب ربطها بأصولها فمن المعروف إلينا لما قرأت للدكتور إبراهيم الفقيه في أول صفحة يقولك انه كلام التنويم المغناطيسي وكلام الأستاذ في كذا فتعرف انه يقوم هذا العلم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل الطاقة الكونية مثل الإيمان بالأثير وقضايا كثيرة جدا.

    مداخلة في برنامج على قناة المجد

    [line]

    هل علوم الميتافيزقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهى التلبثه-التواصل عن بعد-قراءه الافكارtelepahtic الخروج الاثيرى عن الجسدout of body experience تحريك الأشياء بالنظر النظر المغناطيسى اليوجا‏،‏ والتنويم الايحائى التاي شي..الريكي ....التشي كونغ....المايكروبيوتك الشكرات ... الطاقة الكونية ... مسارات الطاقة .....الين واليانغ لانى وجدت موقع يحرمها موقع ‏(‏الاستاذه فوز الكردى-السعودية‏)‏.

    هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏،‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل‏،‏ فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده‏،‏ ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي‏،‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما.

    موقع الدكتور وهبة الزحيلي
    [line]

    [line]

    د. عبد الرحمن المحمود

    أمرها بدأ يتكشّف .... نعم انقلوا عني يجب إيقاف هذه الدورات ، وأنا أحيي القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله.

    وغيرهم من العلماء
    الشيخ محمد صالح المنجد
    الشيخ صالح الفوازن
    أ.د. طارق الحبيب استشاري الطب النفسي
    د. عبد العزيز كامل أستاذ التفسير وعلومه
    د. عبد العزيز النغميشي أستاذ علم النفس
    د. محمد العريفي أستاذ العقيدة الإٌسلامية

    موقع الدكتورة فوز الكردي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-04
  11. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    ماراء ٍ كمن سمعا
    وأشكر الحميع على مرورهم المبارك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-04
  13. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    البحث كامل في هذا الباب والله الموفق للحق

    [frame="5 80"]أولا سأبدأ بهذه المقدمة قبل الشروع في الموضوع وأسأل الله التوفيق والسداد والنفع للعباد
    البرمجة اللغوية
    البرمجة اللغوية تشير الى الأداة او الآلة التي نبرمج من خلالها عقولنا
    فاللغة نوعان :
    1)ملفوظة
    2)ملحوظة
    فأنت تستطيع ان تبرمج نفسك بلغة ملفوظة وملحوظة
    من خلال التجارب الكثيرة عليك ان تبدل المفاهيم التالية :
    ياغبي ، انت لاتفهم ------ > تبدل الى يا ذكي أنت الأول ....
    إحدى الأخوات كانت تلقب ابنتها الصادقة فكانت تناديها طوال اليوم الصادقة ، فاكانت البنت بالفعل صريحة مع والدتها طوال اليوم .. وهكذا
    والآن أيها المستمع ، انظر الى نفسك وفكر ما هي أميز صفة تتميّز بها .. فأنت مثلا ..
    طموح ، اجتماعي ، متفائل ، أب ناجح ، حنون ، حسّاس ، ذكي ... الخ
    ولا تستخدم الصفات السلبية المتشائمة ..
    فالبرمجة هي هندسة النفس البشرية ودراسة الوجود الذهني فنجد أن بعض هذه الصفات مركزة على الذات ( مواقع الادراك ) وبعضها مركزة على العلاقة مع الآخرين ..
    أما مثال برمجة العقل باللغة الملفوظة :
    دخل استاذ على فصل اشتهر طلابه بالفوضى .. وسألهم لما كل هذه الفوضى ، فقالوا له : لاتتعب نفسك معانا يا شيخ لاننا شعبة الأغبياء ، فقال لهم : من قال لكم ذلك ؟ قالوا : الاستاذ الفلاني قال أن شعبة أ هي شعبة الأذكياء وشعبة ب هي للمتوسطين وج شعبة الأغبياء ، فقال لهم بل انتم أذكياء وسأسألكم سؤال وستجيبونني عليه لأثبت لكم انكم أذكياء .. فسألهم سؤال بسيط وأجابوه , فقال لهم أرأيتم أنكم أذكياء ، وبعد فترة ، فعلا تبدل الفصل الى الأفضل .. هذا هو الشعور الذي جاء به المدرس للطلاب ، برمج عقلهم لفظيا من أغبياء الى أذكياء ..
    ومن ذلك أيضا تجربة الثقة بالطلاب في عدم الغش بالامتحان ، تجربة الصوم أيضا تعلمنا الثقة بالنفس ومراقبة الذات , فقد يختلي المسلم كثيرا بنفسه ولكن لايفكر ان يفطر ..لانه يستشعر مراقبة الله له ، أيضا قصة أحد الأخوة الذي يحكي قصته فيقول أنه عندما كان طفلا اراد أن يحفظ القرآن وبالفعل بدأ وحفظ جزئين .. وكان يحفظ بالمسجد فدخل عليه أحد الشيبان وسأله ماذا تفعل فقال له : اني احفظ القرآن ، فتعجب الرجل وقال له : " بدك تحفظ القرآن كله ؟؟؟"
    وأوحى له أن الامر في منتهى الصعوبة ، ودخل هذا الايحاء الى عقله اللاواعي وتأثر به .. ومن ذلك اليوم ترك هذا الرجل حفظ القرآن ومازاد عليه آية وهو الآن يحضر لرسالة الدكتوراة ولم يستطيع الحفظ ...؟؟؟!!!!!!
    قصة الشيخ السديس عندما كان طفلا كانت أمه دائما تقول له " يا عبد الرحمن احفظ القرآن ان شاء الله تعالى تصير امام الحرم "، فكان يأتي الى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر هل سيكون مكانه في يوم من الايام .؟ واخذ يبرمج عقله على ذلك ، وعن طريق العقل اللاواعي حقق هذا الهدف وكان يفكر هل يمكن أن يقرأ بدون أخطاء ؟ وهل يمكن ان يتلو الآية ولايخطأ في التلاوة ...؟؟؟ وبالفعل ماشاء الله تراه يقرأ ولم يُذكر له اي خطأ ...!!
    (وكذلك من الأمثلة :
    مثال الأعصاب والرسائل المرسلة الى الدماغ ...وامثلة كثيرة ذكرها الشيخ منها الماء الساخن والدبوس وقصعة الحلوى.....الخ)
    *******
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=1080
    مرحبا بك في موقع البرمجة اللغوية العصبية

    أهلاُ وسهلاً بكم في موقع
    البرمجة اللغوية العصبية
    Neuro Linguistic Programming NLP
    NLPNote.com
    نهنئك على وصولك هنا فهو دليل بحثك عن النجاح

    تهانينا لقد وصلت إلى الشاطئ وانتهت رحلة البحث الطويلة وستبدأ رحلة النجاح الجميلة الممتعة, فهذا الموقع هو موقعك ودليلك لاكتشاف الكنز الذي بداخلك وهو بوصلة النجاح الداخلي و الخارجي.
    سوف تحقق ما تحلم به بإذن الله تعالى وتطور وتحسن ما تمتلك وتتخلص من كل ما يعيقك وكل مالا تحب , فإن كنت حلمت يوما بحياة أفضل فسوف تجد الطريق لها هنا إن شاء الله .
    كيف تحقق الحياة التي ترغبها وتستحقها؟ وكيف تتقن فن الحياة الشخصية والعملية؟ وكيف تسخر سلطان العقل الذي سوف يمكنك من القيام بأي شيء والحصول على أي شيء أو تحقيق أو ابتكار أي شيء تريده بالنسبة لحياتك؟.
    هل تعلم أنك تغيرت بدخولك هذا الموقع وقراءة هذه السطور ؟؟!!
    أنت تعلم أنك لا تستطيع أن تسبح في نفس النهر مرتين !
    ماء النهر في تغير مستمر , وعلى ذلك لقد تغيرت - إن شاء الله إلى الأفضل - بدخولك هذا الموقع وقراءتك هذه السطور, الحد الأدنى لقد اكتسبت معلومة وعرفت موقع يسعى لتحقيق النجاح لأعضائه .

    النهر يعرف الجهة التي يريد , هل تعرف أنت الجهة التي تريد ؟
    وهل هي حقا ما تريد ؟
    هل تعرف كيف تصل إليها ؟
    حسنا هل تعرف كيف ستزيل العقبات التي في طريقك؟
    مهما تكن إجاباتك ( حتى التي قلتها داخل نفسك ) لنتساعد ونأخذ بأيدي بعض مصداقا لقول سيد الخلق حبيبنا رسول الله عن نعمان بن بشير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى).
    هذا موقعكم لكم ومنكم
    تذكرونا بصالح دعائكم
    لتغيير العالم ...

    عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

    إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

    واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.

    من نحن
    "البرمجة اللغوية العصبية NLPNote" هي المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية وهي شبكة تدريبية إسلامية عربية لها مراكز تدريب و فروع مختلفة وتتعاون مع مراكز تدريب متعددة و هذا الموقع يشكل مقرها الرئيسي على الشبكة الإنترنت ، تم تأسـيـسه مطلع عام 1422هـ - 2002م لغــرض تقديم خدمة معلوماتية حديثة ومتطورة تقوم على خدمة المستفيدين المسلمين في شتى أرجاء العالم وذلك بنشر العلوم الحديثة المتعلقة بتطوير الذات وتنمية الشخصية ومنها علم البرمجة اللغوية العصبية و العلوم المتعلقة بالتفكير وعلم والاسترخاء والقراءة التصويرية والطاقة وخط الزمن والتعلم السريع والذاكرة التصويرية والإدارة والاتصال وفن التعامل مع الآخرين وغيرها من العلوم وفق إطار ومنهج إسلامي حتى نجمع شتات هذه العلوم تحت سقف واحد وثقافة إسلامية واحدة وتوجيه واحد والاستفادة من هذه العلوم والمعلومات وجميع الخدمات وغيرها ، بالإضافة إلى تقريب المسافات بين الشعوب العربية والإسلامية وذلك باجتماعهم في ساحات الحوار للتشاور وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف هذه العلوم ومن مختلف المدارس, وكل ما هو مفيد .
    " المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية" هي شبكة تحت إدارة متكاملة بجميع المستويات ، يعمل فيها أشخاص ذو كفاءات عالية ومتعاونون من مختلف أقطار الوطن العربي .
    سالتنا :
    المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية هي منظمة اجتماعية و علمية تهدف لنشر علم البرمجة اللغوية العصبية والعلوم الحديثة الأخرى في جميع الدول العربية والإسلامية للارتقاء بالأمة الإسلامية و الحوار و تبادل الآراء بحرية حول مواضيع البرمجة اللغوية العصبية وتفعيلها في الجوانب العلمية, والاجتماعية, والأدبية والإنسانية .
    المركز الإسلامي العالمية للبرمجة اللغوية العصبية يسعى للاستفادة من العلوم الحديثة المتعلقة في تنظيم الحياة والتخطيط وتعلم مهارات التفكير والإبداع وغيرها من العلوم وفق الإطار والمنهج الإسلامي بحيث تكون هذه العلوم هي الأدوات والوسائل التي تخدم وتفعل هذا الإطار لتنهض بأمتنا الإسلامية إلى موقعها الذي يجب أن يكون لأمة شاهدت على كل الأمم , أمة دينها العهد الأخير بين السماء والأرض و كتابها أكمل كتاب ونبيها أفضل الأنبياء وخاتمهم عليهم جميعا صلا وات الله وسلامه .
    إن المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية يهدف للاستفادة من هذه العلوم و تفعيلها في الجوانب العلمية كمساعدة الموهوبين وتفعيل قدراتهم في مجالات الإبداع ومهارات التفكير وتوعيتهم بحاجات الأمة وتوجيه طاقاتهم لخدمة الإسلام والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء , ومن الناحية الاجتماعية تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية والرقي بدورها في نشر الوعي في مختلف الجوانب الاجتماعية في التربية و التعليم و نشر ثقافة الحوار في جميع شؤون الأسرة والحياة الاجتماعية ومن الناحية الإنسانية مساعدة الآخرين على مساعدة أنفسهم ومساعدتهم في بعض المشاكل النفسية التي أثبتت تقنيات البرمجة اللغوية العصبية وتقنيات خط الزمن ,وغيرها على قدرتها في حلها والمساعدة على علاجها .
    إن نشاطات المركز الإسلامي العالمي تتم عن طريق مراكز خاصة بها وبالتعاون مع بعض المراكز والجمعيات الأخرى , وكذلك عبر أصدراتها وكتبها ومنشوراتها المختلفة سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة وعبر الدورات والبرامج التدريبية والمحاضرات واللقاءات المختلفة والمنوعة التي تقدمها, وكذلك عبر الانترنت من خلال المواقع والمنتديات الخاصة بها أو الخاصة بمدربين وأشخاص مهتمين بهذا العلم وبهذا التوجه تقوم المركز برعايتها ودعمها.
    إن المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية ليس لها أي توجهات سياسية إنما توجهها الديني الإسلام على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و منهجه وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين و صحبه الكرام عليهم رضوان الله تعالى أجمعين .
    إن المركز الإسلامي العالمي للبرمجة اللغوية العصبية لم تضع الربح المادي نصب عينيها كما يفعل الآخرون بل هدفها أن تشرق الأرض بدين الله تعالى وعلو كلمته وتكون الأمة الإسلامية خير امة أخرجت لناس وسوف تقوم بكل ما في وسعها وأكثر لذلك , وسوف تقوم بعمل دورات مبتدئة ومتقدمة جدا في مختلف هذه العلوم وسوف يخصص جزء من العائد لمراكزها وبعض هذه الدورات واللقاءات سوف تكون هناك بعض الدورات مجانا وبعضها بسعر التكلفة في بعض مدن العالم العربي.
    الأهداف:
    1- رفع مستوى الوعي لدى المجتع الإسلامي .
    2- نشر العلوم الحديثة المتعلقة بتطوير الأفراد وتنمية الذات.
    3- السعي لبناء جيل مستنير متعلم يتصف بصفات التي تؤهله لنشر الدين في كل المعمورة .
    4- دعم ومساعدة المؤسسات والجمعيات والمراكز الخيرية التي تهتم بشؤون الفرد و الأسرة والمجتمع .
    5- إتاحة الفرصة للكوادر المؤهلة المتميزة في تنمية المجتمع .
    6- دعم البرامج الثقافية والتربوية في المجتمع.
    7- تقديم ما يساند المرأة للقيام بمهمتها الأساسية وفق الإطار الإسلامي .
    8- مناقشة المستجدات في علم البرمجة اللغوية العصبية والعلوم الأخرى وتوفير وسط إعلامي للكفاءات المتميزة لمناقشة وتعلم والاستفادة مما يستجد في هذه العلوم .
    8- نشر المقالات والدراسات والبحوث المتعلقة بهذه العلوم .
    9 -عمل برامج خاصة بالحاسب الآلي تخدم هذه العلوم.
    10 - تنسيق وإعداد دورات مختلفة منوعة في سائر الوطن العربي لتعريف بهذه العلوم ونشرها.
    11- عمل بعض الإصدارات والمنشورات والمقالات المتعلقة بهذه العلوم في مختلف وسائل الإعلام .
    سوف يقدم المركز الإسلامي العالمي بعض الدورات التعاونية لبعض الجهات الدعوية و الخيرية والاجتماعية بأسعار رمزية (سعر التكلفة فقط ) منها :
    1- للمؤسسات الخيرية والإجتماعية التي تهتم بقضايا المرآة و الأسرة .
    2- للهيئات الدعوية و الدعاة .
    3-المراكز واللجان التي تهتم بالشباب .
    4- الطلاب الموهوبون.
    5- تلاميذ الكليات والجامعات.
    6- كذلك الجهات المماثلة لهذه الجهات و تطلب مثل هذه الدورات من المركز سوف يتم دراستها حسب نظام المركز.
    وغير ذلك...
    http://nlpnote.com/nlpnote.php?nlpnote=nlpnote&name=about_us.php
    http://nlpnote.com/nlpnote.php?nlpnote=nlpnote&name=../ch/cht6.php

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming
    NLP ، التي تطلق على علم بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية على يد العالمين الأمريكيين الدكتور جون غرندر (عالم لغـويات) و ريتشارد باندلر (عالم رياضيات) ومن دارسي علم النفس السلوكي.
    وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية .
    ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه ، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه ، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس .
    وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها
    و من أهم الميادين التي يمكن أن تفيد المسلمين ميدان الدعوة إلى الله تبارك وتعالى .
    موضوعات البرمجة اللغوية العصبية :
    البرمجة اللغوية العصبية علم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي :
    - محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان و الزمان والأشياء و الوقائع والغايات و الأهداف و انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين .
    - الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف يمكن أن نغيرها . ودور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية .
    - أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع ، وعلاقة اللغة بالتفكير ، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين ، علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير .
    - تحقيق الألفة بين الناس كيف تتم ، ودور الألفة في التأثير في الآخرين .
    - كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتماءه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه .
    - دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان ، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه ، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم .
    - علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها .
    - تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .
    دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية :
    تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي :
    1. الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) ، وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هو الأنسب له ، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة .
    2. الحواس : و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها . ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها .
    3. المرونة : لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح ، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد ، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع .



    4. المبادرة و العمل : و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه ، فمالم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا .

    وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة ، إذ لا يستغني بعضهاعن بعض ، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية .


    فائدة علم البرمجة اللغوية العصبية :

    يمكن تلخيص أهم الفوائد من علم البرمجة اللغوية العصبية فيما يلي :

    • فوائد ذاتية – اكتشاف الذات وتنمية القدرات .

    • صياغة الأهداف و التخطيط السليم لها .

    • بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين .

    • اكتشاف البرامج الذاتية والعادات الشخصية و تعديلها نحو الأفضل .

    • تحقيق التوازن النفسي خاصة فيما يتعلق بالأدوار المختلفة للإنسان .

    ماذا نتعلم في البرمجة اللغوية العصبية :


    يمكن تلخيص أهم ما نتعلمه من هذا العلم فيما يلي :

    أ- أنماط الناس الغالبة :
    تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم ، و من هذه التصنيفات :
    - تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري)
    - تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي )
    - تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن)
    - تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالماال ).
    - تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب) .
    - تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت ) .
    - تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أوالحاضر أو المستقبل) .


    ولكل نمط من هذه الأنماط مؤشرات مختلفة تدلنا عليه ، من أبرزها : السمات الجسدية والسلوكية ، و اللغة الكلامية ، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط


    ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل :
    حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية الشعورية ، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته ، ونستطيع بحمد الله أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة منشأة دون معرفة ماهيتها ، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه ، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين .


    نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه ، و نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد .


    كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه ، و هو ما يعرف بالنظام المقارن .
    نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و العكس ، لأنها نظام متفاعل ، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق .


    ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها :
    نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء ، بحيث يستطيع استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء ، فيؤثر ذلك إيجابيا على وضعه الحالي . و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه ، كما يمكن بواسطة هذا علاج كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي .


    د – علاج الحالات والمشكلات مثل :
    الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهبة الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية – المعتقدات المعوقة ... وغيرها كثير .


    ه - التخطيط العميق للنجاح :
    مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو تعوقه عنه ، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا يضمن عدم مقاومتهم فحسب، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه.


    و- النمذجة :

    و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية ، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح وكونت لديهم هذه الملكة ، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين ، و هذه المهارة مفيدة جدا وتستخدم في مجالات متعددة .


    مهارات البرمجة اللغوية العصبية في الدعوة إلى الله :

    لا شك أن أحوج الناس إلى تعلم هذا العلم الجديد وأكثرهم إفادة منه هم الدعاة إلى الله ، ذلك أنهم بهذا العلم سيعرفون أقرب الطرق الموصلة إلى التأثير في قلوب الناس وعقولهم ، وسيعرفون الدوافع والمحركات التي تحفز استجاباتهم بهدف إيصال الخير إليهم ، كما أن الدعاة بهذا العلم سيتقنون مهارات التلوين في أساليبهم لتناسب الناس جميعا على اختلاف مشاربهم وطرائقهم ، و الداعية بمعرفة ذلك كله سيكون نجاحه أكبر وتأثيره أشمل وحكمته أقوى .


    مهارات البرمجة اللغوية العصبية في التربية والتعليم :
    شريحة المربين و المعلمين هم الفئة الثانية المحتاجة لهذا العلم ؛ لأن البرمجة اللغوية العصبية مفيدة جدا في كشف كل ما نحتاجه لنجاح العملية التربوية على اختلاف أنماط و أعمار المستهدفين بها ، ولا شك في أن أساليبنا التي نمارسها تعلم أكثر مما تربي ، وتركز على المعلومة أكثر من المهارة ، وهذا خلل تتجاوزه البرمجة اللغوية العصبية ، فيستطيع دارس البرمجة اللغوية العصبية أن يكون أكثر فاعلية وقدرة على اختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة ، نظرا لفهمه للتقلبات والأحوال النفسية المختلفة ، وإتقانه لمهارات واستراتيجيات التعامل مع كل حالة .

    مهارات البرمجة اللغوية العصبية في بناء العلاقات :

    من أجل ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد منهم ، ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها و تقويها العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر و أدرك محركات سلوكة وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته بهدف الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل .

    وتجدر الإشارة إلى أن ثمة معاهد ومراكز كثيرة تدرب على البرمجة اللغوية العصبية وهي متفاوتة في المعايير التدريبية والأخلاقية ، وهذا العلم ككثير من العلوم الأخرى سلاح ذو حدين ، يمكن أن يستخدم لأغراض الخير إلى أقصى حد ويمكن أن يستخدم لأغراض الشر كذلك ، و كلا الأمرين حاصل في عالم الغرب اليوم ، وليس من الحكمة أن نرفض هذا العلم ونغلق دونه أعيننا و قلوبنا لمجرد أن آخرين يستخدمون بعض مهاراته استخداما سيئا ، ما دام بإمكاننا نحن أن نستفيد منه فائدة عظيمة في ميادين الخير ، والمؤمن كيّس فطن والحكمة ضالته أنى وجدها فهو أولى بها. كانت هذه لمحة مختصرة عن علم البرمجة اللغوية العصبية ، و نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا و ينفعنا بما علمنا و يزيدنا علما إنه سميع مجيب..
    والى الملتقى
    الموالي
    http://www.kfu.edu.sa/DiscussionNew/forum_posts.asp?TID=1874&PN=1&TPN=1
    http://www.3llm.com/main/download.php?action=view&id=899
    ــــــــــــــ
    لقاء مع أحد المبرمجين
    البرمجة اللغوية العصبية.. سرعة وعمق في التأثير
    حوار: أ. سعد بن عبد الله العباد 16/5/1424
    16/07/2003

    س1: ما هي سيرتكم الذاتية ؟
    الضيف: اسمي المدرب/ علي عوض حمودة شراب
    1- أستاذ التنويم الإيحائي من U.k. Guild Of Hypnotist Examiners
    2- ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من Canadlan Training Center Of Nlp
    3- مدرب للبرمجة اللغوية العصبية من Canadlan Training Center Of Nlp
    4- ممارس معتمد في العلاج بالتنويم الإيحائي Canadlan Training Center Of Nlp
    5- أستاذ ممارس في البرمجة اللغوية العصبية من American Board Of NLP
    6- متخصص في أسرار القوة الذاتية من Canadlan Training Center Of Nlp
    7- حاصل على شهادة تدريب مدربين معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب والتعليم الفني والمهني.
    8- ممارس معتمد من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA
    9- ممارس معتمد من :
    (GTC) Nlp University (The Global NLP Training and Consulting Community)
    -مدرب لمهارات التفكير
    -بالإضافة إلى عديد من الشهادات الإدارية التسويقية والتطويرية.
    1- عضو النقابة البريطانية للتنويم الإيحائي.
    2- عضو المجلس الأمريكي لـ N.L.P.
    3- عضو المركز الكندي للتنمية البشرية
    4- عضو الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية
    5- عضو المجلس العربي لرعاية الموهوبين

    1- مدير عام مجموعة قاطرة الرواد التجارية
    2- مدير عام التدريب وتفعيل الطاقة البشرية بمركز الخبراء للتدريب
    3- مدير عام شركة في – كول السعودية للعزل الحراري V.Kool
    4- مدير عام مؤسسة دار المسافر للنشر والتوزيع والإعلان.
    5- أستاذ اللغة العربية في ثانوية جرير، وثانوية رضوى بإدارة التعليم في محافظة جدة سابقاً.
    - مستشار في التطوير البشري والتدريب لعديد من المؤسسات
    - مدرب متفرغ في التنمية البشرية.
    - قدم ويقدم مجموعة من الدورات والمحاضرات والخدمات الاستشارية لعدة جهات حكومية وخاصة مثل:
    - إدارة التعليم بالطائف – جده- الرياض – المنطقة الشرقية.
    - مستشفى الملك فهد بجده – مستشفى الأمل بجده –مستشفى الأمل بالرياض
    - جامعة الملك عبد العزيز – كلية التربية بالرياض
    - نادي الاتحاد – والنادي الأهلي بجدة
    - قطاع الدفاع المدني بالمنطقة العربية - هيئة التحقيق والادعاء العام بالرياض – الإدارة العامة للسجون بالرياض.
    - مركز مهارات لتنمية القدرات الذهنية والعلاج النفسي التربوي بجده.
    - جمعية الأمير ماجد للبدائل الطبية.
    - الجمعية السعودية لمكافحة التدخين وغيرها.
    -يقدم دوراته ومحاضرته لعدد من المؤسسات الخاصة والحكومية في عدد من الدول العربية منها:
    الإمارات العربية المتحدة – الأردن – قطر.
    - تمت استضافته في عدد من الفضائيات في عدة برامج تلفزيونية مثل:
    - فضائية الشارقة
    - فضائية دبي
    - فضائية الأردن
    -فضائية المملكة العربية السعودية وغيرها.
    - له برنامج تلفزيوني أسبوعي على قناة الأوائل المفتوحة بعنوان ( فرسان التغيير).
    - تم إجراء عدة لقاءات صحفية معه في عدد من الصحف الخليجية والعربية.
    - كتب العديد من المقالات المتفرقة لعدد من المجلات في المملكة العربية السعودية.
    - يهتم بنشر المعرفة والقدرة والوعي في المجتمع، ومساعدة الآخرين على إبراز طاقاتهم، واكتشاف ما لديهم من قدرات.
    - يهتم بمجموعة واسعة من المهارات الإنسانية التي تتعلق بطاقات الإنسان وتنمية قدراته الفكرية والصحة النفسية ولياقته البدنية.
    - يهتم بالكثير من علوم الطب البديل مثل الأعشاب والتغذية والطب الصيني والاسترخاء وتأثير الألوان والطاقة.
    - يقوم بتقديم الاستشارات في مجال تطوير الذات وتفعيل المهارات البشرية والمشكلات النفسية كالقلق، والخوف، والصدمات النفسية، والتردد، وضعف الثقة، واتخاذ القرارات .... إلخ للشركات والأفراد.
    - القراءة في كافة المجالات الإنسانية.
    الرياضة بأنواعها مثل السباحة، كرة الطائرة، تنس الطاولة، فنون الدفاع عن النفس.

    س 2: لكل أمر بداية، فما هي البداية لسعادتكم في مجال علم البرمجة اللغوية العصبية NLP؟
    الضيف: بداياتي كانت عادية جداً فكنت أمارس عمل إداري كمدير لشركة من الشركات التي عملت فيها، ووجدت أن هناك إعلانات عن دورات في علم NLP وكانت للدكتور إبراهيم الفقي من جده، وكانت تلك الدورة دورة ممارس معتمد وكانت نقلة حقيقية لي إلى هذا العالم، وجدت فيها الكثير من القوة والطاقة، وبدأت بعد ذلك بممارسة التدريب، ثم توسعت بعد ذلك في البرمجة اللغوية العصبية، وعلوم التنمية المختلفة ومهارات الاتصال ساعدني في ذلك خبرتي الإدارية السابقة وتخصصي في اللغة العربية. ثم بعد ذلك بدأت انطلاقتي وخصوصاً في بداية السنة السابقة تفرغت للتدريب وتركت كل الأعمال الأخرى.

    س3: ما هي رؤيتكم ورسالتكم في هذا المجال، وهل يعرفها كل من يعمل معك؟
    الضيف: بالنسبة لرؤيتي ورسالتي، أسأل الله تعالى التوفيق والسداد، وإن جاز لي أن ألخصها فهي مساعدة كل إنسان على تغيير ذاته للأفضل بإذن الله على ما يجب وكما يحب. التغيير هو ذلك الهاجس الذي يسعى له كل إنسان، وهو تلك الحركة الطبيعية للحياة، التي يتمنى كل إنسان أن يحققها لكن في الاتجاه الأفضل، هذا الهاجس هو رسالتي، وهي أن أساعد الناس على اختيار التغيير الأفضل في حياتهم لأنفسهم وأسرهم ولمن حولهم في عملهم وفي مجالات حياتهم بلا استثناء.

    س4: ما هي الأهداف التي وضعتموها لهذا المنهج الذي تسير عليه؟
    الضيف : بكل صراحة أن يكون هناك مدربون بلا حصر في مجال NLP لأن المدرب ليس هو الذي يقف أمام الناس في دورة فقط، إنما المدرب هو مدرب حياة، أعتقد أن الأمر يحتاج أن نخرج مدربين لأسرهم ولمجتمعاتهم وموظفيهم ولطلابهم، أنا أتمنى أن تكون هذه الرؤية لدى جميع المدربين، وهو أننا عندما ندرب فإنما نحن ندرب لنخرج مدربين لا متدربين، لا لكي ينفع الإنسان نفسه فحسب، بل لينفع من حولهم وهذا أجمل وأكبر هدف وأن أرى مئات الآلاف من المدربين ينتشرون في قطاعات مجتمعنا.

    س5: علام يعتمد علم البرمجة اللغوية العصبية NLP؟
    الضيف: هذا العلم عبارة عن أدوات ووسائل يتم استخدامها لكي نعيد صياغة قناعات الإنسان حول نقاط ضعفه وما يعتقده في نفسه من ضعف. الإنسان عادة الذي يخاف هو يعتقد بالخوف، وليس للخوف وجود إلا في داخله وقس على ذلك القلق، والنقص، وعدم الثقة إلى آخر هذه السلسلة المتناهية من حالة الضعف البشري، هي في الحقيقة مجرد أفكار تعيش في الإنسان لا وجود لها في الواقع الخارجي، وكل ما نحتاجه هو تغيير هذا الإنسان من حالة السلب إلى الإيجاب، وعلم NLP يأتي بتقنيات سريعة وفعالة، يعني أدوات يستخدمها مندرب البرمجة لكي يغير بها قناعات وأفكار الطرف الآخر، وهذا ما يعتمد عليه علم البرمجة اللغوية العصبية NLP . أما الآليات التي يعتمد عليها هذا العلم، فهو يعتمد على طرق التفكير وأنماط التفكير للإنسان بالدرجة الأولى، وكيف يتعامل مع إدراك الإنسان وتفكيره ليغير هذا الإدراك والتفكير في المشكلة فتنتهي المشكلة من نفسه، فلا يبقى عليه إلا أن يوجهها في الواقع بدون خوف أو قلق.

    س5: هل التفكير موجه للسلوك؟
    الضيف: التفكير هو الموجه الوحيد للإنسان، وعندما يختل التفكير اختل معه الإنسان، وعندما نتحدث عن التفكير فإننا نتحدث عن ما يرتبط به من الجهاز العصبي وما يرتبط بالجهاز العصبي، فهذا ما يتحكم بقرارات ومشاعر وسلوك الإنسان.

    س6: هل أنت قائد أم مدير ولماذا؟
    الضيف: الإدارة يبدو لي أنها كمفهوم في طريقها للاختفاء، ليس هناك مفهوم إداري فقط مجرد، وإلا يصبح هذا دور الإنسان التنفيذي الذي يأخذ الأفكار والأوامر من القائد وينفذها على أرض الواقع، لا أعتقد أن هذا الشخص نافع حتى في هذه المنطقة، لا بد أن يكون لكل شخص جزء من القيادة حتى وإن كان مديراً، أما بالنسبة لي فأنا أحب أن أكون قائداً في مواضع؛ وأحب أن أكون مقوداً في مواضع أخرى، وما أجمل أن يعيش الإنسان على سجيته وطبيعته.

    س7: كيف يستفيد القادة والمدراء من علم NLP في توجيه أداء وسلوك العاملين لديهم؟
    الضيف : نعم يستطيع القائد والمدير الناجح أن يستخدم هذا العلم للتأثير في الآخرين للأفضل، جمال هذه العلوم أنها سريعة التأثير وعميقة التأثير.

    س8: يعتبر تطوير وتدريب العاملين من أساسيات الإدارة الناجحة، ما رأي سعادتكم بذلك؟
    الضيف: تطوير العاملين يعني تطوير العمل، إذا لم يفكر المدير في تطوير العمل فليبقي على موظفيه كما هم، فسوف يسبقه الراكب لأنه سيفشل في مواكبة المستجدات والمتغيرات في الساحة الإدارية.

    س9: هل ترون أنكم حققتم كل طموحاتكم سواء العلمية أو الفنية ؟
    الضيف: في الحقيقة أنني ما زلت على الشاطئ ومازالت خطوتي هي الخطوة الأولى، وأطمح أن يكون معي بإخوان وبكل العاملين أسأل الله أن يحقق لنا ولكل العاملين في هذا المجال أن نصل إلى أعلى ذُرا هذه العلوم وأعلى ذُرا التأثير بهذه العلوم في مجتمعاتنا.

    س10: لو كنت مكاني ما هو السؤال الذي سوف تسأله لنفسك؟
    الضيف: السؤال الذي أسأله لنفسي؟
    ماذا استفاد علي شراب من البرمجة اللغوية العصبة؟
    الضيف: أولاً : أحمد الله عز وجل أن هداني لتعلم هذا العلم، كنت أعرف من ذاتي الكثير من العيوب، وأحمد الله أن دلني على طريقة أساعد بها نفسي للتخلص من هذه العيوب، وما زلت أسدد وأعالج عيوبي، فلا يوجد من هو كامل.
    أحمد الله مرة أخرى ومرات أن علمني هذا العلم وأن نفعني به وأسأل الله أن ينفعني به، وينفع به مني.
    http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?artid=2573&catid=101
    الرفاق الاعزاء
    من العلوم الحديثة علم البرمجة العصبية وهو مجال رائع يعطي الانسان خيارات رائع في التعامل مع الحياة وتغير نظرته لها وأنا شخصيا استمتعت بالقرأة فيه وأخذ جلسات برمجه عصبية أفادتني كثيرا....
    أرجو أن يعجبك الموضوع

    أركان البرمجة اللغوية العصبية
    المقابل الإنجليزي للبرمجة اللغوية العصبية Neuro Linguistic Programming أو NLP وهو علم بدأ ملامحه الأساسية تتضح في منتصف السبعينات الميلادية ، على يد الأمريكيين : جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر ( عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضاً ) . وهذا العلم يقوم على مجموعة من الأسس والفرضيات والأركان.
    مقدمة :
    استطاع علم البرمجة اللغوية العصبية ، خلال رحلته القصيرة ، اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي توجه تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية . وهذه الكلمات الثلاث : الفكر والشعور والسلوك مقصودة بذاتها. وهي تمثل أضلاع المثلث الذي تعمل عليه تقنيات البرمجة اللغوية العصبية. فما يدور في عقولنا من أفكار يتولد عنها مجموعة متنوعة من المشاعر وهذه المشاعر بدورها قد تقود إلى تنفيذ سلوك محدد أو الاحجام عنه.
    تعريف :
    ويمكن تعريف البرمجة اللغوية العصبية بالنظر إلى نتيجتها النهائية بأنها ذلك العلم الذي يعطينا الأدوات والتقنيات التي تمكننا من التعرف على العالم الداخلي للإنسان و طاقاته الكامنة وطريقة تفكيره وتغيرات مشاعره وسلوكه وقيمه ، ثم يمدنا بالتالي بالأدوات والتقنيات التي ييمكننا بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره.
    التطبيقات :
    تمتد تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية إلى طيف واسع من المجالات يمكن اختصارها بالقول أنها تشمل كل مجال يتعلق بالإنسان كفكر وشعور وسلوك. ومنها على سبيل المثال : التربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق وتطوير الذات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية والرياضة والاتصال والخطابة. . . إلخ
    ولعل من المفيد الإشارة إلى أن الدعاة إلى الله يمكن أن يستفيدوا من تقنيات وتطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في إيصال رسالتهم للناس.
    موضوعات البرمجة اللغوية العصبية :
    بنيت البرمجة اللغوية العصبية على دراسة مجموعة من الشخصيات التي تميزت بجدارة في مجالات عملها. وقد قام الرواد الأوائل بدراسة هذه الشخصيات والتعرف على أسباب الامتياز لديهم ثم قاموا فيما بعد ببناء نماذج عملية تسمى تقنيات بحيث يمكن لكل من يتعلمها أن يستفيد منها في رفع قدراته وتفعيل طاقاته الكامنة. ومن الموضوعات التي تعالجها البرمجة اللغوية العصبية :
    الإدراك الإنساني محتوياته وحدوده وما يتعلق بذلك من المكان الزمان الأشياء الوقائع الغايات الأهداف ، انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين.


    الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها وكيف يمكن أن نغيرها . ودور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية.


    أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع ، وعلاقة اللغة بالتفكير ، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين ، علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير.


    تحقيق الألفة مع الآخرين الناس كيف تتم ، ودور الألفة في التأثير في الآخرين.


    كيف تتكون قيم الناس وآراءهم وقناعاتهم ونظرتهم لمفهوم الانتماء ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه.


    دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان ، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه ، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم.


    علاج الحالات النفسية كالخوف المرضي والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات السلبية وتغييرها.


    تنمية المهارات والقدرات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني.


    أركان علم البرمجة اللغوية العصبية :


    تقوم البرمجة اللغوية العصبية على ثلاثة أركان رئيسية هي :


    1. تحديد الهدف ( الحصيلة ) :



    تبدأ البرمجة اللغوية العصبية بتعريف الإنسان على الطريقة السليمة لتحديد هدفه. وسواء كان الهدف يتعلق بأمر عام كتحديد الهدف من الدراسة أو كان يتعلق بأمر أكثر تحديدا كالهدف من تطبيق تقنية من تقنيات البرمجة سنجد هناك تقنيات عديدة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هي أنسب الطريق للوصول إليه. وتساعدنا كذلك في مواجهة كل ما يعترض طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة.


    2. العمل لتحقيق الهدف مع إرهاف الحواس :


    بعد تحديد الهدف يأتي دور العمل. ولكن العمل هنا لابد وأن يكون مصحوبا بإرهاف الحواس. والحواس هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة وأفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها. ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها.


    3. المرونة :


    بعد تحديد الهدف واختيار طريقة لتحقيقه قد نجد بالممارسة أن هذه الطريقة لن تساعدعنا على بلوغ الهدف، لذلك نحتاج إلى المرونة للبحث عن وسيلة أخرى. ومالم نكن مزودين بالعديد من الوسائل للتعامل مع الموقف فسنجد أنفسنا نفشل في الوصول إلى الهدف. كما أننا تحقيق المرونة يتطلب هدوء الأعصاب عند التعامل مع الموقف وإلا فإننا سنفشل في الانتقال إلى وسيلة أخرى. وفي النهاية سنجد أن وجود العديد من الخيارات توفر لنا فرصا أكثر للنجاح كما أن درجة مرونتنا وتقبلنا لتغيير الوسيلة سيكون لها الأثر الحاسم في تحقيق الهدف بإذن الله,
    فوائد علم البرمجة اللغوية العصبية :
    • تطوير الذات : من خلال التعرف على كيفية تفعيل الطاقات وتنمية القدرات .
    • بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين في العمل والمنزل والعلاقات العابرة.
    • التعرف على البرامج الذاتية والعادات الشخصية السلبية أو الضعيفة و تعديلها نحو الأفضل .
    • تحقيق التوازن النفسي الداخلي والخارجي.
    المصدر: منتدى التدريب العربي
    http://www.yasaree.net/forums/index.php?showtopic=1955&pid=9365&st=0&#entry9365
    منتديات أخرى /
    http://www.al3ez.net/vb/forumdisplay.php?f=10
    وأليكم موسوعة فرضيات البرمجة مع مصطلحاتها /
    http://www.4training.ws/modules.php?name=Encyclopedia&op=list_content&eid=4
    فوائد استخدام البرمجة في /
    التقنيات الحديثة لحفظ القرآن الكريم بالبرمجة اللغوية /
    طرق ابداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة العصبية) للشيخ د. الغوثاني
    ________________________________________
    السلام عليكم اخوتي الأعزاء ... لقد قامت والدتي بكتابة ما قاله الشيخ الدكتور يحيى الغوثاني بارك الله فيه.. في دورته التي اقامها في مركز الصديق لتحفيظ القرآن الكريم .. والتي كانت بعنوان ..
    (طرق ابداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة اللغوية العصبية)
    سأجزؤها لكم .. لانها طويلة .. وان شاء الله كل يوم اضع جزء منها ...
    اتمنى ان تستفيدوا منها كما استفدت انا منها ...
    تحياتي للجميع ...
    **********
    الجزء الأول
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان علىسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
    اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم و اكرمنا بنور الفهم....وافتح علينا بمعرفة العلم وزين اخلاقنا بالحلم وسهل علينا من أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين ... –وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    إخواني وأخواتي :
    ما أحوجنا في هذه الأيام إلى أن نتواصل على مائدة القرآن الكريم ...
    ولو تساءلنا : لماذا قلنا الكريم ؟؟؟؟ لماذا هذه الصفة ؟؟؟؟
    الكريم : هل هي بمعنى المكرّم وهو اسم مفعول ... المعظم المقدس ....؟؟
    نعم يمكن أن نفهم هذا ......
    ولكن هل لنا أن نفهم أن كلمة الكريم اسم فاعل ( فعيل ) يمعنى أن مكرِم لغيره
    من الرباعي ......
    بمعنى أن مائدة القرآن مفتوحة لكل من يرد عليها وينهل منها
    فالقرآن الكريم يفتح أبوابه للجميع ، وما ئدته مبسوطة وفواكهه البديعة تعجب كل من يرد عليها مهما اختلفت الثقافات والمشارب فالجميع ينهل من هذه المائدة العظيمة كل حسب علمه ومستواه ,,
    نحن في هذه الدورة سنكون على مائدة القرآن العظيم .... فأنعم بها من دورة وجلسة بديعة ,,
    أفكار ابداعية في حفظ القرآن الكريم
    نحلل هذا العنوان :
    ( افكار ابداعية باستخدام البرمجة العصبية )
    *
    أفكار : هي مجموعة من الافكار ومعلومات توصلنا اليها من خلال تجارب عملية ومما رأيته بنفسي ليست خيالية وانما هي من واقع الحياة
    ونحن في هذا الوقت بأشد الحاجة الى الافكار العملية والواقعية .
    وذلك لأنه لايمكن للمسلم ان يعتقد أن هناك فشل ولكن هناك تجارب كل شيء علينا ان نجربه وبامكاننا ذلك
    فإن جاءتك فكرة دوّنها مباشرة فكم وكم من فكرة ولدّتها الظروف الوقتية والمناسبات ثم نسيتها بسبب عدم تدوينها ،
    اذاً هناك
    (استقبال-----< تحليل-----< استحصال الفوائد منه )
    *
    ابداعية : التفكير بأشياء مألوفة بطريقة غير مألوفة وهي أفكار بلا مثيل سابق لها
    ولو رجعنا الى هذا العلم ( البرمجة العصبية ) وكيفية نشأته لوجدنا أن في بداية الستينات بدأ العالمان باندلر وجون جرندر تحليل حياة وشخصية اناس مشهورين باعتبارهم
    ( المثل الاعلى ) ( القدوة الحسنة) وقاموا بنمذجة الناجحين ..كان احدهما استاذ رياضيات فتحاورا في قضية :
    لماذا أكثر الناس تعساء وفقراء ؟
    جاؤوا الى شركة ناجحة ,,,وتساءلوا كيف نجحت .؟؟؟ وقاموا بدراسة الشخص الفعال في الشركة دراسة الوجود الذهني ، فتوصلوا الى نمذجة الشخص
    ( المثل الاعلى )

    لو أخذنا مثالا من حياة وسيرة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وجعلناه المثل الاعلى ....وسيدنا علي بن ابي طالب ... تخيلوا كيف يفدي نفسه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ينام بمكانه ليلة الهجرة تخيلوا .. وهو يعلم ان الكفار قد اجتمعوا على قتله تخيلوا ... هذه الشجاعة والتضحية والمحبة...


    * اما في مجال القرآن الكريم –

    فأنا أقوم الآن بنمذجة أحد الأساتذة الفضلاء

    وهو شاب حفظ القرآن الكريم في 55 يوما هل هو يختلف عنا ؟ لا ...

    هو ياكل مثلنا ويمشي مثلنا ويرتاح وعنده زوجة وأولاد .. غير متميز عنا .. لماذا؟

    واسمعوا لهذا انموذج الآخر الفذ العجيب

    * طفل مصري حفظ القرآن وعمره 10 سنوات استضيف للعمرة كان يأتي بجميع الآيات الخاصة بموضوع معين مجرد ان يطلب منه ذلك .. احتفلوا به ودعاه احد العلماء لحضور اجتماع وطلبوا منه ان يحدثهم .. فالتفت الى ابيه وقال له : حؤولهم ايه ؟ فقال له ابوه حدثهم عن العلم

    فبدأ الطفل بسرد جميع الآيات في القرآن المتعلقة بموضوع العلم ثم بدأ بجميع الاحاديث التي تحدثت عن العلم ..ثم بين فضل العلماء واهمية العلم ..

    فقالو له يكفي يكفي ....

    ثم طلبوا منه أن يتكلم عن زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسوه على الطاولة ( وذلك في اجنماع له مع النساء ) وقال : زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا فريقين ، فريق مع ستنا عائشة وفريق مع ستنا حفصة ، دول كانوا بيعملوا .....ودول بيعملوا كدا ....

    ثم طلبوا منه ان يحدث الاطفال ، فطلب ان يحضروهم امامه ثم وقف اماهم وقال : انتو عاوزين تكونون زيي ؟ قالوا نعم قال لهم : تصيروا مثلي بثلاثة اشياء
    ركزوا ركزوا ركزوا ...

    التركيز مهم جداً

    ساعة تركيز تساوي سنة من الفوضى ..و5 دقائق تركيز تساوي اسبوعا من الفوضى

    التركيز : هو التخلص تماما من الجو الخارجي والتفرغ لقضية معينة

    فالتفرغ للقضية والتركيز عليها جزء كبير من حل القضية

    فلا تحل مشاكلك الا بالتركيز
    ****

    ونعود إلى دراسة باندلر وجون جرنندر وهي هندسة نجاح النفس البشرية اي دراسة الوجود الذهني ..فكل شيء له وجودان خارجي وذهني

    مثلا هذا الجوال امامكم موضوع على الطاولة وعلى الحقيبة بالذات
    أغمضوا اعينكم الآن ثم افتحوها أين الجوال ؟
    هو في الحقيقة ليس على الطاولة ولكنه في هذا المكان في الوجود الذهني الوجود اصبح داخليا

    ( وكان الشيخ قد وضعه داخل جيبه بعد ان طلب منهم اغماض اعينهم )

    حقيقة نتوصل اليها أن كل الاشياء في العالم لها وجودان وجود خارجي ووجود ذهني
    اذا ، (دراسة البرمجة اللغوية ) هو دراسة الذهن ، دراسة الوجود الذهني الداخلي .

    فالناجحون لهم أساليب معينة في حياتهم وعلاقاتهم .. المهتمون درسوا هذه العلاقات وهذه الاستراتيجيات وسجلوها :

    فمثلا هناك استراتيجية خالد بن الوليد العسكرية تحتاج الى مبرمجين لوضع النقاط الرئيسية لها .. استراتيجية ابي بكر الصديق في حروب الردة ،

    استراتيجية ديزني هذا الرجل صاحب فكرة ميكي ماوس :
    كان يعيش في غرفة تعيسة مع الفئران عايشهم عاش في خيالهم معهم وبدأ يتخيل كيف يتكلمون وكيف يعملون الحفلة للزواج وبداية الامر كان يحلم ويحلم ويحلم ثم بدا ينقد نفسه ..

    ثم أخذ يراقب – استراتيجيته هي –الحالم -----< الناقد -----< المراقب


    كانت نقطة انطلاقته الحلم وكيف سيربح الملايين بعد ان رسم الخطة قال لزوجته ان هذا المشروع عن الفئران سيجني ملايين الدولارات .. قالت زوجته الحمد لله قلت هذا الكلام لي انا .. لانك لو قلته لغيري ما فهمك ولا استوعب ذلك
    طبعا هذه رسالة سلبية منها ولكنه تجاوزها وجعلته يطمح اكثر واكثر
    ويقال انه بعث اكثر من 2000 رسالة للبنوك ليساعدوه في مشروعه حتى تلقى الرد من احد البنوك ويقال أنه افلس 7 مرات ومع ذلك استمر واستمر
    واستمر حتى وصل الى ما وصل اليه من شهرة وثروة وهو يملك اكبر شركة انتاج للأفلام الكارتونية،

    هذا علم البرمجة العصبية ... هم درسوا نماذج النجاح عكسوها علينا ....

    ونحن في تجربتنا سندرس كيفية تطبيق هذه البرمجة على حفظ القرآن الكريم
    ****
    بعد الإنتهاء من هذه الدورة ستجد أنك قد تكون مطبقا لبعض اساليب هذه الدورة لكن بطريقة صحيحة ومنظمة
    1)الإكتشاف
    2)طريقة التفكير والتغيير
    3)أفكار جديدة في حفظ القرآن الكريم
    هذه النقاط الثلاثة ستحصل عليها بعد هذه الدورة إن شاء الله تعالى..
    الإكتشاف : ستكتشف طريقة تفكيرك ستكتشف أيضا شخصيتك ستكتشف أنت بأي مكان وبأي موقع من هذه الدورة ..
    التعلم يكون على ثلاث مراحل:
    الفضول والإطلاع ------------> الفهم والإستيعاب -------------> الممارسة والتطبيق
    فأنت قبل أن تشترك في الدورة كنت خارج هذه الدوائر الثلاثة وقبل ان تحضر أية محاضرة علمية أنت خارج هذه الدوائر فإذا سمعت عن محاضرة ودخلت فيها تكون في الساعة الأولى أو الدقائق الأولى أو الفترة الزمنية الأولى في فترة فضول وإطلاع (تقول: والله سمعنا عن دورة جديدة والله بدنا انشوف ايش راح يصير فيها ) فضول واطلاع لا أكثر .. البعض يبقى طوال هذه الدورة داخل الدائرة الأولى فإذا استطعت ان تقفز عن الدائرة الاولى الى الثانية وبسرعة في الدقائق الأولى فستربح لأنك تريد أن تفهم وتتعلم .. المرحلة الثالثة مباشرة تكون في حالة التطبيق والتجربة .. تجرب ما قلناه في هذه الدورة فأنت في مرحلة التطبيق .. أتمنى أن لاتكون في الدائرة الأولى حاول أن تقفز الى الدائرة الثانية ثم حاول ان تطبق مباشرة حاول ولا تجلس بدون فائدة او فقط للإطلاع ..
    *جلس شخص في إحدى محاضراتي وخلال التمرين لاحظت عدم مشاركته فيه .. فحينما سألته لماذا لم تشترك ؟ قال لي : " أنا أريد أن أشوف ماذا ستفعل ... "
    كان لايزال في الدائرة الأولى ...
    ****
    والآن نحاول أن نطبق عمليا ... نحاول أن نتنفس تنفسا عميقا سنبدأ الآن .....
    أول تمرين : هو ان نأخذ نفسا عميقا ... طيب لماذا ؟
    وما معنى ذلك ؟
    الانسان في الأحوال الإعتيادية يستعمل حوالي 30% أو 40% من رئتيه في التنفس .. لكن عندما يكون التنفس عميقا تفتح جميع شعب الرئتين وكلها تتحرك وتملؤها كلها بالأوكسجين الجديد وبدورها تكون قد غذت الدم بأوكسجين جديد .. والمعروف أن الدماغ يحتاج إلى الدم المغذى بشكل متواصل ...
    فالدماغ مبني على
    الدم -----> الدم مبنى على الأوكسجين -----> الأوكسجين مبني على الهواء الذي في رئتيك
    وهناك معلومة طبية ... هناك جهاز يسمى الجهاز اللمفاوي موجود في كل خلايا الجسم إذا منع الأوكسجين منها تتسمم فيتسبب في إزرقاق الجسم ثم اسوداده .. التنفس شيء عجيب جدا
    ولكن كيف نستفيد منه في حفظ القرآن الكريم ؟؟
    باعتبار التنفس يفيد بالأنتقال من فكرة الى فكرة اخرى .. او اجابة سؤال ما .. لذلك عندما تفكر وتفكر .. ثم تأخذ نفسا عميقا فتأتيك الفكرة من اللاوعي
    وحتى وانت في قاعة الإمتحان عندما تأخذ نفسا عميقا تتذكر ما نسيته
    اذا القاعدة الثلاثية
    يغذي........... يغذي
    أوكسجين -----> دم -----> دماغ
    *****
    ( معلومات من المشاركين في الدورة حول فائدة التنفس : * أحد الأطباء المشاركين يقول " أن التنفس البطني هو الأفضل وهو يعطي مجالاً أكبراً لتوسيع الرئتين وتكون الرئة أكثر راحة والذين يصابون بأزمات قلبية يطلب منهم ان يتنفسوا تنفسا عميقا او يكح كطريقة من طرق التدليك حتى تبقى عضلات القلب تعمل "
    * من احدى المشاركات في الدورات السابقة " أنا من عشرين سنة عندي خفقان في القلب وكان العلاج الوحيد الذي نفعني منذ سنة هو التنفس العميق "
    * ايضا مرضى الربو .. يساعد التنفس العميق على تخفيف عدد الأزمات
    * من احدى المشتركات في الدورات السابقة تقول " تحت الحجاب الحاجز توجد منطقة ميتة لايدخلها اوكسجين إلا اذا أخذ الإنسان نفسا عميقا عندها تنتعش الخلايا الموجودة في هذه المنطقة " )
    *****
    كذلك نرى الطبيب حينما يقحص المريض يسأل ويفكر فنلاحظ انه ياخذ نفسا عميقا ثم يصف الدواء ويعرف العلة .. كذلك الأطفال عندما يسأل أي سؤال يحتار فيه تراه يأخذ نفسا عميقا ثم يجيب ... في حالات القلق بمجرد التنفس العميق تأتيك الحلول ... هناك دورة كاملة لمدة ثلاثة أيام حول أساليب التنفس ، كتاب كامل ايضا حول التنفس وكتاب اساليب الهدوء تجدونه في مكتبه جرير .. أحد اساليب التنويم المغناطيسي أنه يجعله يسمع تنفسه ...
    فالتنفس نعمة عظيمة من الله تعالى لاتكلفنا شيئا بل هي خدمة مجانية لنا تحل لنا كثير من المشاكل
    إذاَ في لحظات الإحراج خذ نفسا عميقا .. وفي لحظات التركيز خذ نفسا عميقا .. إذا دخلت على محاضرة أو خطبة كن هاذئا وخذ نفسا عميقا وبهدوء
    ( اذا اول شيء تعلمناه من هذه الدورة هو التنفس العميق الهادئ )
    تنفس ببلاش .. لايكلفك شيئا الهواء موجود في كل مكان .. أينما تذهب .. في الصباح .. عند الظهر .. في المساء خذ نفسا عميقا ... ثلاث مرات في كل وقت خذ نفسا عميقا....

    اذا الحقيقة من هذه الأفكار البرمجية أنك تستطيع أن تلقي أحسن خطبة أو كلمة أو لقاء أمام الآخرين وذلك من خلال النقاط الخمس .. كيف أبرمج عقلي ... وقد جربنا في دورة في أبوظبي وعجمان وبعد ما عملنا البرمجة هذه قلنا من منكن عمرها ما خطبت ولا تعاملت مع مكبر سوت ( المايك ) وهي خجولة جدا .. تتفضل نعمل لها برمجة ولا وحدة تحركت أبدا .. إلا واحدة كانت مترددة في رفع يدها ثم قالت أنا .. قلت لها الآن عندك كلمة من ثلاث دقائق حددي اي موضوع ثم بدأت تتكلم .. وقد مهدت لها بسؤال أعطاها بعض الهدوء والله تكلمت 7 دقائق حتى انني اريد أن أسكتها فلم تعد تسكت .. ووالله حتى أخذت تأخذ حركاتي من اللاوعي واللاشعور تفعل ما أفعل عندما احاضر ....
    *****
    الشخصيات الثلاثة :
    السمعي *********** البصري **************الحسي ( شعوري )
    1)البصري : هو الذي عيونه دائما تتجه إلى الأعلى إما يمين الأعلى أو يسار الأعلى إذا سألته سؤال يتعلق بالمستقبل رأيته يتجه بعينه الى يمين الأعلى .. اما اذا سألته سؤال عن الماضي فيتجه بعينه الى يسار الأعلى .. وعندما يتكلم ترى يديه على مستوى نظره .. الى الأعلى ويتحرك كثيرا .. عيونه تذهب يمين ويسار وحينما يتحدث تراه يذهب يمينا ويسارا ولا يتوقف ... مثلا عندما تضع الكأس على حافة الطاولة يتنرفز .. ولا يرتاح حتى يحرك الكأس .. لانه عندما يرى الكأس يراه وهو ينسكب على الأرض او يقع وينكسر ,, فإذا اردت ان تعذب شخص بصري ضع الكأس على حافة الطاولة أمامه ..!!! أما السمعي لايهتم .. البصري يعمل عشرات الحركات في آن واحد
    2)أما السمعي : عيونه وسط .. اتجاه يديه عندما يتكلم بمستوى أذنه .. متوسطة .. يميل برأسه الى جهة الأذن .. يقرب أذنه .. يهمه مستوى الصوت .. ويهتم بنبرات الصوت عند التحدث .. السمعي يحلل ما يسمعه فمثلا يقول .. سمعنا في الأخبار هكذا .... يحلل الأصوات .. الصحاف قال كذا وكذا .. أما البصري فينتبه الى الطاقية ووضع المكرفون امامه .... وفمه الأعوج ...
    3)الشعوري ( الحسي ) : فتهمه نبرة الصوت المنخفضة فلا يرفعها .. يتكلم من قلبه ... بمشاعره وأحاسيسه .. المعلمة تتكلم مع طالباتها بمشاعرها يابنات .. يا أخواتي .. الزوجة الحسية .. زوجها يتكلم معاها كلمتين تتأثر وتبكي .. وهكذا ..

    *السؤال المهم هو هل أنا بصري .... سمعي ... أم حسي ؟؟؟؟؟؟

    قد تكون ممن يجمع بين ثلاثة أو اثنين .. ولكن بنسب متفاوتة .. وكل انسان قد يجمع بين الثلاثة فيكون حسي بنسبة 20 % مثلا .. وبصري بنسبة 70 % .. وسمعي بنسبة 10 % ..
    * كيف تعرف ذلك من خلال حفظ القرآن الكريم ...؟؟؟؟
    السمعي مثلا : يهتم بصوت ، بمقامات الأصوات .. بالنغمات ، يهتم بالطبقات ، بانخفاضها وارتفاعها ، فحينما أركز على إمام معيّن وأرتاح له في صلاة التراويح مثلا .. وأركز على القارئ الفلاني في هذه السور والقارئ الفلاني في تلك... فأنا سمعي
    أما البصري : فيركز على شكل المصحف طريقة الكتابة ، الخط ، الترتيب ، الأناقة ، الألوان التي في الصفحات .. إلخ
    أما الحسي فيتأثر بالمشاعر والأحاسيس التي ترد خلال الآيات لذلك هو ينبوع المقرئين من خلال تأثره بالجانب التصويري للقراءة فمثلا المنشاوي في سورة آل عمران يجعلك تعيش غزوة أحد تماما بمشاعرها وأحاسيسها والحالة التي كان عليها المسلمون خاصة عندما يقرأ ( ان يمسسكم قرح فقد مسّ القوم ... ) أو في آخر سورة الحشر أو في سورة الفجر مثلا خاصة عندا يقرأ ( وجئ يومئذ بجهنم يومئذ .. ) يصور لك الحالة تماما وكأن جهنم مربوطة بالحبال وتجر الى ساحة الحساب ، اذا كنت من النوع الحسي فإنك ستبحث عن مصطفى اسماعيل وهو قارئ قديم .. فهو يقرأ سورة يوسف ويصورها بأحاسيس ومشاعر رائعة وخاصة في تصوير ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ......) فهو يتفاعل مع الآية بشكل عجيب جدا وكذلك عندما يقرأ ( فأكله الذئب ... ) ....سبحان لله .. يعيش القرّاء الأحاسيس والمشاعر، ولذلك فإن النقاد الذين يفهمون بالمقامات والدرجات والأصوات يقولون لانظير له في التصوير المعنوي ، أما محمد رفعت رحمه الله فهو من أوائل من قرأ القرآن وهو يتفاعل مع القرآن بطريقة عجيبة رائعة تأخذ بالألباب ، ومن هنا يتبين لنا السبب والسّر في البحث عن مسجد معين لسماع تلاوة صلاة التؤاويح مثلا ، فأنت تتأثر وتعيش الأحاسيس وكل ذلك التأثر يأتي من العقل اللاواعي
    لذلك حينما يكون المتكلم أو الخطيب ناجحا نجده يبدأ بطريقة معينة ، يرفع صوته ثم يخفظه ، يخاطب الجميع كلّ حسب نفسيته ... عمرو خالد مثلا متكلّم ماهر لأنه مرة يتحدث بطريقة بصرية فيصور على الشاشة صورة أم سلمة وهي على الناقة وتريد أن تهاجر مع ابنها سلمة.... ، أو يخاطب السمعيين فيقول لهم ... اسمع كذا.... واسمع كذا ويخاطب الحسيّ فيقول .. تخيّل أنك كذا .. وتخيل ... فهو يؤثر على الجميع ...
    أما الشعراء فنجد أن عقلهم اللاواعي يؤثر عليهم ، بعض الشعراء لايعرفون بحور الشعر ، ولكنه يتأثر بالشعر ويعرفه ، وكذلك بعض المنشدين ، الشاعر الحسّي مثلا يكتب بقلم من نوعية معينة ( بعض الشعراء لايكتبون الشعر الا بنوعية واحدة ويهتم بشكل الورقة ،،،
    الشاعر المعروف بهاء الدين الأميري يختار ورقا أنيقا معطرا ويعجب بخطه كثيرا لدرجة أنه يطبع دواوينه بخطه هو ...!!!
    ****** البرمجة اللغوية
    البرمجة اللغوية تشير الى الأداة او الآلة التي نبرمج من خلالها عقولنا
    فاللغة نوعان :
    1)ملفوظة
    2)ملحوظة
    فأنت تستطيع ان تبرمج نفسك بلغة ملفوظة وملحوظة
    من خلال التجارب الكثيرة عليك ان تبدل المفاهيم التالية :
    ياغبي ، انت لاتفهم ------ > تبدل الى يا ذكي أنت الأول ....
    إحدى الأخوات كانت تلقب ابنتها الصادقة فكانت تناديها طوال اليوم الصادقة ، فاكانت البنت بالفعل صريحة مع والدتها طوال اليوم .. وهكذا
    والآن أيها المستمع ، انظر الى نفسك وفكر ما هي أميز صفة تتميّز بها .. فأنت مثلا ..
    طموح ، اجتماعي ، متفائل ، أب ناجح ، حنون ، حسّاس ، ذكي ... الخ
    ولا تستخدم الصفات السلبية المتشائمة ..
    فالبرمجة هي هندسة النفس البشرية ودراسة الوجود الذهني فنجد أن بعض هذه الصفات مركزة على الذات ( مواقع الادراك ) وبعضها مركزة على العلاقة مع الآخرين ..
    أما مثال برمجة العقل باللغة الملفوظة :
    دخل استاذ على فصل اشتهر طلابه بالفوضى .. وسألهم لما كل هذه الفوضى ، فقالوا له : لاتتعب نفسك معانا يا شيخ لاننا شعبة الأغبياء ، فقال لهم : من قال لكم ذلك ؟ قالوا : الاستاذ الفلاني قال أن شعبة أ هي شعبة الأذكياء وشعبة ب هي للمتوسطين وج شعبة الأغبياء ، فقال لهم بل انتم أذكياء وسأسألكم سؤال وستجيبونني عليه لأثبت لكم انكم أذكياء .. فسألهم سؤال بسيط وأجابوه , فقال لهم أرأيتم أنكم أذكياء ، وبعد فترة ، فعلا تبدل الفصل الى الأفضل .. هذا هو الشعور الذي جاء به المدرس للطلاب ، برمج عقلهم لفظيا من أغبياء الى أذكياء ..
    ومن ذلك أيضا تجربة الثقة بالطلاب في عدم الغش بالامتحان ، تجربة الصوم أيضا تعلمنا الثقة بالنفس ومراقبة الذات , فقد يختلي المسلم كثيرا بنفسه ولكن لايفكر ان يفطر ..لانه يستشعر مراقبة الله له ، أيضا قصة أحد الأخوة الذي يحكي قصته فيقول أنه عندما كان طفلا اراد أن يحفظ القرآن وبالفعل بدأ وحفظ جزئين .. وكان يحفظ بالمسجد فدخل عليه أحد الشيبان وسأله ماذا تفعل فقال له : اني احفظ القرآن ، فتعجب الرجل وقال له : " بدك تحفظ القرآن كله ؟؟؟"
    وأوحى له أن الامر في منتهى الصعوبة ، ودخل هذا الايحاء الى عقله اللاواعي وتأثر به .. ومن ذلك اليوم ترك هذا الرجل حفظ القرآن ومازاد عليه آية وهو الآن يحضر لرسالة الدكتوراة ولم يستطيع الحفظ ...؟؟؟!!!!!!
    قصة الشيخ السديس عندما كان طفلا كانت أمه دائما تقول له " يا عبد الرحمن احفظ القرآن ان شاء الله تعالى تصير امام الحرم "، فكان يأتي الى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر هل سيكون مكانه في يوم من الايام .؟ واخذ يبرمج عقله على ذلك ، وعن طريق العقل اللاواعي حقق هذا الهدف وكان يفكر هل يمكن أن يقرأ بدون أخطاء ؟ وهل يمكن ان يتلو الآية ولايخطأ في التلاوة ...؟؟؟ وبالفعل ماشاء الله تراه يقرأ ولم يُذكر له اي خطأ ...!!!
    (وكذلك من الأمثلة :
    مثال الأعصاب والرسائل المرسلة الى الدماغ ...وامثلة كثيرة ذكرها الشيخ منها الماء الساخن والدبوس وقصعة الحلوى.....الخ)
    *******
    العقل اللاواعي والعقل الواعي
    كل انسان يملك نظامين للعقل : العقل اللاواعي 93%
    العقل الواعي 7%
    وظائف العقل اللاواعي
    مثال : عندي موعد هام غدا الساعة السابعة صباحا ، وفجأة استيقظ من النوم قبل الموعد وبدون منبه ، العقل اللاواعي عمل عمله فمن وظائفه :
    B]
    1)تخزين المعلومات والذكريات :
    لذلك انتبه الى مايخزنه عقلك اللاواعي ...!
    خزّن مايلي :
    أنا شخصية مهمة فاحترموني .
    ليس هناك فشل ولكن هناك تجارب .
    أنا أحاول ، أنا أجرب ، أنا استطيع
    أنا أستطيع الاستيقاظ فجرا للحفظ والصلاة ... أجرب الليلة
    هناك ملاحظة هامة توصل اليها الباحثون وهي أن العقل اللاواعي يعمل ويحفظ والأنسان جنين في بطن امه!!!!
    وقصة مدرسة الرياضيات لفتت أنتباه الباحثين إلى أن الجنين يمكن أن يحفظ ، وقد قاموا بتجارب على الحوامل فاسمعوا مجموعة منهن موسيقى ، ومجموعة اخرى أخبار والمجموعة الثالثة تركوهم فلم يسمعوهن شيئا , فوجدوا أن كل مجموعة تفاعلت أولادها بعد الولادة مع ما سمعته قبل الولادة ..!!!
    والمرأة وهي حامل عليها ان تعطي رسائل ايجابية دائمية لجنينها .. ومن الخطأ ان نبعث رسائل الكره وعبارات التذمر اليه، والأمثلة كثيرة والتجارب أكثر من أن تحصى، وهذه بعضها ...
    احدى الزوجات حملت بعد 15 سنة وقد تعودت على تلاوة سورة يس ويوسف دائما ، تقول أن طفلتها بعد الولادة بأشهر تصغي لسورتي يس ويوسف وتتأثر بها وتهدأ ...
    مدرسة تبية اسلامية طوال فترة حملها هي تدرس سورة الأحزاب لاحظت أن ابنتها تأنس وتصغي لسورة الاحزاب وتهدأ مع انها لاتتجازو الاشهر ، ولذلك نرى سنة الأذان في اذن المولود أن ما يسمعه في استهلاله للحياة الدنيا يسمع الأذان والإقامة ..
    حينما جاءت امرأة الى احد الشيوخ قالت له أريد أن أربي ابني تربية حسنة واسلامية قال لها كم عمره قالت 3 أشهر ، قال لها لقد فاتك الكثير ...!!!!
    اذا أردنا حل مشاكلنا علينا أن نراجع الأساس
    2) العقل اللاواعي معقل للعواطف والأحاسيس:
    فكل ما نراه أو نسمعه أن نحس به أو نشغر به يخزنه العقل اللاواعي ، فهو معقل للعواطف والمشاعر فهو يخزن السلبيات والإيجابيات وطبعا يوجد مجال لاستبدالها .. فإذا كان عقلي اللاواعي قد خزن السلبيات وهذا مؤكد ، اذا عليّ أن أدرك ماهو السلبي وأميزه ثم أجعل على عقلي حارس يمنع دخول السلبيات وهذا الحارس عمله أن يحذف كل شيء سلبي
    مثلا : أنا كسول .. لا أستطيع .. لا اقدر .. إذا سمعت ذلك من زوجي أو استاذي او ابنائي ....الخ احذفها مباشرة وأعمل عليها ( فيشت ) بأشعة الليزر وأوصي غيري أن تستعمل هذه الفيشت ، اذا قيل لي أنا غير فاهم ... لايمكن أن تعمل ... لاتستطيع .. أقول لهم ( فيشت ) ولاأدخلها لعقلي اللاواعي وارفضها مباشرة

    ( طبعا كلمة فيشت حركة لصد التاثيرات السلبية وهي كناية عن الحارس الذي يرّد هذا التأثير )
    علينا إذا أن نبدل المفاهيم والأساليب والكلمات فبدلا من أن أقول :
    لا أريد أن أكون فاشلا ، لا أريد أن أكون متخلفا ، ..... لاتتكلم عن ما لاتريده أبدا وقل :
    أريد أن أكون ناجحا ... مبدعا .. أريد أن أتمتع بصحة جيدة .
    لاتقل لابنك لاتنس صلاتك في المسجد.. ولكن قل له
    حافظ على صلاتك في المسجد
    **********
    3) من وظائف العقل اللاواعي ايضا أنه ينظم الأفعال اللاإرادية
    حينما تضع يدك على قلبك وتتفقد دقات ، قلبك تحس براحة عجيبة ... نحن بحاجة الى أن نتفقد أنفسنا ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ،علينا أن نهتم بوظائف أجهزتنا الداخلية ،وفي مراحل متفرقة من البرمجة العصبية ، نجد أننا نسمع أعضاءنا ، ونعرف دخائل قلوبنا وكذلك نسمع حركات الرئة ، وقد نلاحظ أن هناك نداءات كثيرة تأتينا من الداخل أبرزها حينما نقول( زقزقت عصافير بطني .. أو قلبي ينادي ..) فالقلب يحتاج الى غسيل من الصدأ الذي يعلق فيه من الذنوب وجلاؤه ذكر الله تعالى .. نجد أن هذا النداء من القلب كم يلح علينا في رمضان مثلا .. وخاصة في العشر الأواخر ..
    والآن لنبدأ تمرين عدّ دقات القلب خلال دقيقة ... هذا التمرين يجعلنا نحصل على مزايا كثيرة منها أننا بدأنا باكتشاف أنفسنا وتفقدها .. فإذا جاءك رعب مثلا فعقلك االلاواعي ينظم لك زيادة دقات القلب ( الأفعال اللاإرادية ) لماذا يزيد دقات القلب ؟ ...لأن الدماغ يحتاج في حالة الخوف إلى دم أكثر ليرويه .. فيزيد القلب من ضرباته لإعطاء الجرعات الكافية للدماغ ..
    مثال آخر : هذه اللقمة التي تمضغها في فمك ألم تفكر لماذا لم تمضغ لسانك مع أنه قطعة لحم ؟ العقل اللاواعي ينظم ذلك.. عملية البلع ، الهضم ، الإمتصاص ، التنفس ، كلها ينظمها العقل اللاواعي .. (التمرين هو وضع اليد على منطقة القلب وحساب عدد دقات القلب خلال نصف دقيقة وضربها في 2 يعطينا الناتج معدل دقات القلب خلال دقيقة .. واذا كانت النتيجة من 60 - 80 تكون طبيعية )
    4) العقل اللااواعي ينظم العمليات الإرادية كالعادات والتقاليد ويخزنها بحيث تصبح امور فطرية :
    فالعقل اللاواعي يسجل العادات والأعراف منذ الطفولة ويحفظها ، فمثلا :
    صب القهوة للضيف بدون تعليم وتفكير ، بعض العوائل تصب ربع الفنجان إذا زاد كان ذلك عيبا .... هناك من يصب نصفه ، اذا أكثر كان ذلك عيب .. عادات .. في الولائم تختلف العادات ، بعضهم يضع أمامك خروفا كاملا ويتركك ويخرج لتأكل براحتك !!!
    منتهى الكرم .. والبعض الآخر يعتبره إهانة !!!
    هذه العادات والأعراف يتوارثها الابناء عن الآباء عن طريق تخزينها في العقل اللاواعي
    *************
    5) وأخيرا من وظائف العقل اللاواعي أنه يتحكم بالطاقة الجسدية والنفسية ويوجهها :
    لو قلت لك يا فلان ( وأشار الشيخ على أحد الحضور ) تعال هنا واقفز من فوق المنضدة على الأرض .. هل تستطيع ؟؟!
    أجابه الرجل : لا أستطيع عندي عملية في رجلي ! اشار إلى غيره هل تستطيع ان تقفز من مترين أو ثلاثة .. أو عشرة .. ؟ اكيد لا ..ذلك مستحيل .. ولكن لو قلت لك لو كنت في الطابق الثاني وحاصرتك النيران . .. من كل جهة .. ولم يعد هناك مجال تجد أنك تقفز وبدون تفكير وبكل قوة وذلك لأنك وصلت إلى درجة الإحراج ..
    فالعامل الخارجي يحفز الطاقة ويتحكم بها .. إذاً لماذا أنا انتظر الحريق لأفقز .. ؟؟ لماذا انتظر العصا التي تسيرني ..؟؟ لو فرضنا أن ملك الموت جاء الآن وقال لك إن أجلك ينتهي بعد شهرين بالضبط ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
    يقول شخص : احفظ القرآن في شهرين .. والآخر يقول أحفظ القرآن في شهر وأتفرغ للعبادة في الشهر الآخر .... !!!!
    أين هذه الموهبة .. وأين هذه القدرة دون المحفز الخارجي ..؟؟؟؟
    من خلال حياتنا العملية نجد أننا أيام الإمتحانات نحفظ الكتاب يحتوي أكثر من 200 صفحة في ليلة واحدة لنمتحن به .. وإذا سئلت كيف استطع ذلك تقول إنها مسألة مصيرية .. نجاح أو فشل ؟؟؟
    ( كلنا يستطيع أن يفكر ويبدع ويخترع ) ولاتقول ان هناك فروق فردية ومواهب وقدرات .. الفروق تكون نسبية .. 5%...10% ، لكن هناك طموحات .. فكل منا يستطيع أن يصل إلى ما يتمنى ويطمح ، بالإصرار والهمة والتركيز والمداومة .. ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
    واسمع لهذه القصة من حياة احدى الحاضرات تقول : لي ابنة عمة معلمة وزوجها مهندس معماري ، هاجرا من بلدهما لظروف سياسة . استقرا في أمريكا .. درسا الطب .. وعمر الزوج خمس وثلاثون سنة وهي عمرها ثمان وعشرون .. ونالا أعلى الشهادات .. وعملا بالتدريس في الكليات الطبية في جامعة بوسطن وقبل سنوات رأيت زوج ابنة عمتي في التلفاز وقد اكتشف دواءً جديداً لبعض الأمراض السرطانية .. أليس هذا طموحا وارادة واصراراً على النجاح؟؟؟؟!!!
    ************
    *الخلاصة أنه لا يوجد فرق بينك وبين المخترع والمبدع والقائد العظيم والمكتشف
    فكل انسان قبل أن يخترع يجلس جلسة تفكر وتركيز ,, ومع هذه الجلسة يخرج بأشياء تشغل قدراته العقلية ومن ثم يحاول ويحاول .. ويصمم ويركز ولا يمل وذلك لوجود المحفز والعامل الخارجي كما بينا في الأمثلة السابقة
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=1080
    * الخطوات الأربع للنجاح في حفظ القرآن وفي الحياة
    كثر الكلام عن النجاح
    والمبدعون تناولوا الحديث عن النجاح من أطراف شتى
    واليوم سأتحدث عن خطوات أربع تساعدك في النجاح في حفظ القرآن الكريم
    الخطوة الأولى : وضع خطة مدروسة وواضحة والالتزام بها .
    الفرق بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم واضح المعالم في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح
    {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم}!
    ومما يساعد في هذه الخطة :
    1 ـ الرغبة الملحة الداخلية في حفظ الرآن
    2 ـ وجود أستاذ يساعدك ويدربك ويسمع لك كل ما تحفظه بشكل دوري
    الخطوة الثانية : أجد إدارة وقتك كن منظماً .
    .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي..
    تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!
    ما رأيكم ؟؟؟؟
    الخطوة الثالثة انتهاز الفرص والاستعداد لها .
    وانتهز الفرصة إن الفرصة ............ تصير إن لم تنتهزها غصة
    المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على الله سبحانه وتعالى !
    معظم الناس ينسحبون من أول محاولة غير ناجحة
    وواقع الناجحين يشير أن لديهم همة وإصرارا وثقة منقطعة النظير هي القوة الدافعة لهم
    وهي الوقود الذي لا ينضب
    معتمدين على الله تعالى في كل خطواتهم
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=5131
    * إلى كل من يشتكي نسيان القرآن وعدم القدرة على التغيير...
    عشر مهارات تساعدك على التغيير
    إخواني وأخواتي
    إلى جميع الإخوة والأخوات الذي أرسلوا رسائل عديدة ..... أو شاركوا بمواضيع تتضمن الشكوى من نسيان القرآن
    أو الشكوى من الفتور
    أو الشكوى من عدم القدرة على التغيير
    إليكم هذه المهارات العشر
    وبشيء من التأمل ..... ثم نقل هذه المهارات من دائرة المعرفة والاطلاع إلى دائرة الفعل التطبيق .... وسترون النتيجة بإذن الله تعالى
    لقد علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نكون مثالاً حيا ًللتغيير الذي نريد الوصول إليه ، فقد كان القدوة الحسنة في كل شيء وكان الناس يرون فيه الصورة المثلىالتي يجب على المسلم أن يكون عليها
    لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
    1. اعلم أن كل التغييرات العظيمة التي حدثت في العالم لم تكن بسبب الشعوب ، الجيوش ، الحكومات ولا اللجان بالتأكيد ، وإنما حدثت كنتيجة لشجاعة والتزام الأفرادالمؤمنين بها.
    انظر إلى الرجال أمثال النبي -صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق ومصعب بن عمير وعمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.
    قد لايكونوا وحدهم من فعل ذلك ، ولكنهم بلا شك كانوا المحركين الفعليين
    2. ليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفا وغاية في هذه الدنيا ،
    ومن أعلى أهدافك حفظ القرآن الكريم وتجويده ثم العمل به وتطبيقه .
    ما الفائدة من جمال المخلوقات إذا لم يكتشفها أحد ويرى جمالها ، ليكن لديك الإيمان بأنك قادر على صنع التغيير وجدير بذلك بعون الواحد الأحد
    3. افهم أن كل ما تفعله: كل خطوة تمشيها ، كل جملة تكتبها ، كل كلمة تقولها أو لا تقولها مقدرة في علم الله ، لا يوجد شيء حدث عبثاً ، قد يكون العالم كبيراً جداً ولكن لا توجد هناك أمور صغيرة ، كل شيء له مكان وقدر ....
    ما عليك إلا أن تخطو الخطوة الأولى في طريق القرآن لتجد أن الله معك في كل خطوة
    4. حتى تكون مثلاً ومثالاً للتغيير الذي تريد أن تراه في العالم ، أو مثلاً يضرب في حفظ القرآن الكريم .............. لا يجب أن تكون مشهوراً ، أو فصيحاً أو منتخباً للرئاسة ، كما لا يجب أن تكون ذكياً أو متعلماً ، ولكن يجب بلا شك أن تكون مؤمناً بهذا التغيير وملتزماً به
    5. خذ المسؤولية الفردية أو ما يسمى بالذاتية ، وبادر ....لا تقل أبداً : هذا ليس من اختصاصي ، لا تقل :
    ماذا أفعل ، إنما أنا شخص واحد ، إنك لا تحتاج إلى تعاون الجميع أو تصريح من أي كان لصناعة التغيير ،
    لا تصرخ ساعدوني ........
    لا تصرخ أريد أن أحفظ القرآن حفظوني
    دلوني على مكان يساعدني في الحفظ ......
    كن مبادرا
    تذكر دائماً
    قول القائل: إذا كان هناك أمر مأمول ، فأنا دائماً المسؤول
    6. لا تقيد نفسك أبداً في كيفية التطبيق ، وكيفية البدء في الحفظ
    هل من قصار السور
    هل من أول القرآن
    إذا كنت متأكداً من رغبتك ....... وواضحاً في قرارك في الحفظ فإن الطريقة ستأتي لاحقاً ،
    كثير من الأمور تركت في الأدراج ....... وبقيت مجرد أفكار وخطط لأن أحدهم جعل طريقة حل المشكلة تتداخل مع اتخاذ القرار
    7. لا تؤجل البدء بالخطوة الأولى بحجة تحسن الظروف أو مجي رمضان مثلا أو الإجازة
    ابدأ من الآن
    يقول بعضهم : افعل ما بوسعك بما في يديك حيث أنت
    8. أصل التغيير هو الوعي ، لا يمكننا تغيير ما لا نعرف ، غالباً نحن لا نعرف أن هناك أموراً خاطئة أو لا تعمل ، حينما نكون واعين أكثر عندها نبدأ عملية التغيير
    9. تفكر في هذه الكلمات من ألبرت أينشتاين أحد أكبر وأذكى المغيّرين في القرن العشرين
    إذ يقول :
    كل التغييرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها إلى أرض الواقع ، الخيال أكثر أهمية من المعرفة
    10.حتى تتغير الأمور ، أنت يجب أن تتغير ، نحن لا نستطيع تغيير الآخرين ، ولكننا بالتأكيد نستطيع تغيير أنفسنا ،
    ومع هذا فلو غيرنا أنفسنا فكل شيء سيتغير بإذن الله
    (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    هذه عشر مهارات وجدتها في أرشيفي
    وتصرفت في صياغتها
    فما علينا إلا البدء بالخطوة العملية
    وشكرا لاستماعكم
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=2324
    * أراء من لا يرى جواز علم البرمجة /
    ________________________________________
    حقيقة البرمجة اللغوية العصبية (N.L.P)
    إن الغزو العسكري الصليبي الذي تتعرض له الأمة المسلمة هذه الأيام ، قد سبقه غزو آخر أشد فتكاً منه ، ألا وهو الغزو الفكري ، الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ، ودينها ، وهويتها ، ومكمن خطورة هذا النوع من الغزو أنه يتسلل إلينا بشتى ألوان الطيف ، وبشتى الأقنعة ، مما يوجب على أبناء هذه الأمة المسلمة الاشتراك في رصده ، والتحذير منه.
    إن الغزو الفكري الغربي المادي الذي تتعرض له الأمة المسلمة في هذا العصر عبر الكتب المترجمة أو عبر بعض الدورات التي تعقد لتسويق الفكر المادي بحسن نية، يعيد إلى الأذهان ما تعرضت له الأمة من غزو فكري في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي من جراء الاحتكاك بأهل الكتاب وما نتج عن ذلك من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية بما فيها من فكر جاهلي مادي يقدس العقل ويعطيه قدرات بلا حدود.
    ولعل أشهر قذيفة من قذائف الغزو الفكري التي توجه إلى الأمة المسلمة في هذه الأيام ، هي ما يسمى ( بالبرمجة اللغوية العصبية).
    إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.
    وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:
    ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].
    ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].
    ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .
    ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32]. وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.
    وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :
    ( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).
    نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).
    قال العلامة ابن سعدي – رحمه الله – في تفسيره : (هذا النهي كغيره ، وإن كان لسبب خاص وموجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الخطاب عام للمكلفين ، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة : إني فاعل ذلك ، من دون أن يقرنه بمشيئة الله ، وذلك لما فيه من المحذور ، وهو : الكلام على الغيوب المستقبلة ، التي لا يدري ، هل يفعلها أم لا ؟ وهل تكون أم لا ؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً ، وذلك محذور محظور ، لأن المشيئة كلها لله ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ولما في ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله ، وحصول البركة فيه ، والاستعانة من العبد بربه ...).[ تفسير سورة الكهف الآية 24،23 ] .
    إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل. إن الفكر المادي المهيمن على الهندسة النفسية تكمن خطورته في أنه يسوق المسلم مع الوقت إلى التعلق بالأسباب المادية وتعطيل التوكل على الله ، وهذا باب خطير من أبواب الشرك ينبغي الحذر منه.
    ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.
    وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).
    إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.
    أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).
    كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].
    لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.
    أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ، هذا والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا.
    د. خالد الغيث عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
    KM750@islamway.net

    http://altareekh.com/doc/article.php?sid=672
    والردود عليه /
    http://www.yah27.com/vb/showthread.php?t=1220[/frame]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-11
  15. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    والحق نور

    أتمنى أن تكون ياأخ قتيبة قد استفدت واقتنعت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-11
  17. أعماق السكون

    أعماق السكون عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-10
    المشاركات:
    947
    الإعجاب :
    0
    كنت من المغرمين به وأشتريت كثير من الكتب في نفس المجال وأستمعت للعديد من الدورات المسجلة بالفيديو والكاسيت
    ولكن في الأخير أقتنعت بقول
    شيخ الإسلام انه لا يحتاج له الذكي ولا يستفيد منه البليد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-11
  19. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]كان الإمام أحمد رحمه الله يقول /
    ( خذوا عن ثور واحذروا قرنيه )
    وقديما قالوا /
    خذ الثمار وألق الحطب في النار
    أعظم شئ تستفيد منه /
    * التربية وفهم أنماط الناس للوالد والمربي ...
    * التطوير الذاتي والتغيير في المحيط الذي حولك .
    * الرفع بمستوى الذات للأفضل والطموح والإبداع .
    * أكثر من أخذوا مثل هذه الدورات وأنا واحد منهم - عند مدربين من أهل الدين المعتمدين في هذا الفن - تغيرت حياتهم للأفضل في المجال العلمي والاجتماعي والمادي وأصبحوا أناسا مرتبين .
    * نستطيع تقديم هذه الدورات لمجتمعاتنا الإسلامية بأسلوب مرتبط مع الدين وربطها بأحداث ووقائع تاريخية دينية ونستفيد منها ونفيد غيرنا .
    * وليس كل ماجاء من الغرب نرمي به عرض الحائط فقد تقدموا في أمور بسبب عدم استفادتنا منها لأي سبب من الأسباب
    وختاما شكرا على مرورك المبارك
    وكلٌ له وجهته التي يراها
    ودمتم سالمين
     

مشاركة هذه الصفحة