يارب أحفظ أمتي

الكاتب : ابو صقر العمري   المشاهدات : 658   الردود : 2    ‏2005-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-03
  1. ابو صقر العمري

    ابو صقر العمري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    يارب أحفظ أمتي



    الشعوب العربية تعيش في دوامة الازمات والاختناقات والصراعات السياسية والثقافية والاجتماعية والدينية وصراع الفقر والارهاب والتخلف والامية والماضي والحاضر معا
    فالانسان في وطننا الكبير متنافر الفكر وازدواجية الحياة بين التقاليد والمتغيرات بين العلم والجهل بين الخبز والديمقراطية بين المعتقدات والحرية بين الياس والامل
    اننا امة العاطفة والامجاد الماضية المشرفة امة تصدق وتنجر وراء الخطاب السياسي التلميعي ونصدق مايقال لنا اننا امة نؤمن بنظرية المؤامرة وكل تخلفنا وكل العوائق تاتي من المؤامرة الخارجية
    تحررت الشعوب العربية من المستعمر بعد نضال طويل وقوافل من الشهداء الابرار ولكن الثورة والجمهورية قتلت ابنائها ومناضليها وتقاتل رفاق الامس وتقاتلت النظريات والايديولوجيات وانشقت الاحزاب والحركات الثورية العربية في كل قطر عربي وبدات نظريات المؤامرة والخيانة والعمالة واليسار واليمين المتطرف والرجعي والتقدمي والشيوعي والاشتراكي والاسلامي المتطرف والوسطي واتت الانقلابات العسكرية وتقاتلت الجمهوريات مع بعضها ومع الملكيات
    لقد خسر الوطن العربي دماء ابنائة اولا من تلك الثورات اكثر ماخسرة ايام مرحلة التحرر باستثناء الجزائر الذي الى يومنا مازال نزيف الدم جاري فيها وهذا الاستثناء يجري الى ان يصل ضحاياة اكثر من ضحايا المحتل الفرنسي اذا سارت الامور على ماهيا اليوم علية وفي العراق اختلط الحابل بالنابل محتل ومقاومة باشكال مختلفة وارهاب وكلها تصب في قتل المزيد من ابناء العراق وفلسطين الحبيبة مازالت ترضح تحت اقدام الصهاينة ولبنان وسوريا و الهجمة الشرسة الدولية لتمزيق لبنان واعادة الحرب الاهلية ومقتل الحريري واستقالة حكومة كرامي والسودان والصومال ومشاكل دول الخليج العربي قطر والبحرين والسعودية
    مناضلين واصدقاء الامس اعداء اليوم كم من زعيم وحاكم ورئيس وملك عربي قتل او شرد كم من زعماء يحكمون الى اليوم وكان الثورة والجمهورية ملكا خاصا بهم واليوم يلبسون ثوب الديمقراطية المفصل من قبل الولايات المتحدة الامريكية ليس من اجل شعوبهم بل من اجل البقاء الابدي في السلطة
    والاحزاب العربية في وطننا الكبير تطالب بالديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة كيف نصدق وزعماء تلك الاحزاب ومنذو اكثر من اربعين عاما يحكمون احزابهم وقد شاخت تلك الاحزاب بهم انهم يحملون على الكراسي وقد عمي بعضهم لكبر السن لحضور المؤتمرات متى تطلبت الحاجة والضرورة لاعادة تنصيبهم من جديد على رئاسة او امانة الحزب
    واحزاب قبلية وعشائرية ومناطقية فالقبيلة تذهب الى حزب الشيخ او شيخ العشيرة ولدينا احزاب شكلية من صنع السلطة لتلميع الصورة الديمقراطية والتعددية
    وبعض المناضلين الذين اصبحوا اليوم في مراكز مهممة في السلطة وتجار ومستثمرين والمناصب العليا لاولادهم واقربائهم وبعض موظفي الدولة من المقربين ومدراء المؤسسات الانتاجية الحكومية التي تستفيد من مناصبها للاثراء الشخصي ومن ثما تكوين مايسمى بالبرجوازية البيروقراطية والتي تعيق التطور والاقتصاد
    لقد عرف الوطن الكبير الكثير من الاشكال والانواع الغريبة من النظريات المختلفة فلبس بعض القادة تلك النظريات العمياء ولم يحققوا الا المزيد من الفقر والدمار البشري والاقتصادي وحتى القبائل دخلت في طور جديد مع كل مرحلة من مراحل النضال والثورة والحكم فكانت قبائل تساند المحتل وقبائل تساند الثورة وقبائل تساند الماركسية واليوم قبائل تساند الديمقراطية والحرية والعولمة وقبائل تساند الارهاب
    هل صدق الشاعر العربي عبدالله البردوني حين قال (ومن مستعمر غازي الى مستعمر وطني )
    يقال اننا شعوب لاتقراء واذا قراءت لاتفهم واذا فهمت لاتعمل وفي القرن التاسع عشر ومع بداية تاسيس الامبرياليات الاوربية المعاصرة ظهرت نظرية تدعي ان الانسان العربي شبية بالبدائي لان ذهنيتة خاصة ( ترفض الحرية والمسؤولية والسببية ) اما الانسان الاوروبي فمنطقي وعلمي وقابل للتجديد اي انة عقل قابل لان يكون معاصرا هذا ماادعاة المستعمرون عندما استولوا على اراضينا وهاهم اليوم يقولون اننا لانفهم الحرية والديمقراطية واننا مجتمع قبلي ومتخلف وندعم الارهاب ونشكل خطر على العالم ومصالحهم هل نستوعب ما يحاك لنا انه استعمار قديم بصورة جديدة
    فالحكومات العربية تطالب بالاستثمار في بلداننا بينما لاتوجد بيئة حقيقية للاستثمار ومقابل ذلك تشتري الدول العربية باكثر من 50 مليارد دولار امريكي السلاح ليس ضد اعداء الامة بل لحماية امنها من القطر العربي الاخر ولدعم المنتجات العسكرية الغربية وهذا المبلغ يكفي لبناء 250 الف شقة وتسكين مايقارب 2 مليون نسمة او بناء الالاف المدارس او الطرقات او اي شي يدعم الاقتصاد العربي ويخفف من البطالة او تطوير المنتج الزراعي وبناء السدود المائية
    ان المزارع العربي لكي يشتري محراث زراعي بسيط علية ببيع 100 طن من الطماط او البرتقال او اي محصول اخر
    فقد احترنا بين الاخذ بالنمودج الغربي في السياسة والاقتصاد او التراث الذي بامكانة ان يقدم البديل في جميع ميادين الحياة المعاصرة فالمشكلة التي تواجهنا ليس مشكلة الاختيار بين احد النموذجين بل ان المشكلة الحقيقية هي ازدواجية موقفنا من كل شي فكيف نتعامل مع الواقع ونحن ننظر الى الغرب بصورتين الاول العدوان والغزو والاحتكار والهيمنة والثاني الديمقراطية والحرية والحداثة وثورة العلم والاتصالات
    يجب ان تكون لدينا استراتيجية عربية مشتركة وتكامل عربي اقتصادي وفهم الواقع والتعامل مع الحاضر فامسيرة التعاون العربي الاقتصادي ضخمة وقديمة على الورق فقط واتى تاريخ اول يناير 2005 ليكون نقطة فاصلة في مسيرة التعاون الاقتصادي العربي ولكن ومن جديد تظهر معوقات جديدة واكثرها مصطنعة من قبل البعض وهكذا توقف المشروع العربي الاقتصادي الذي لم يراء النور كاسابقاتة من المشاريع
    فالاستثمارات العربية البينية بلغت 17 مليارد دولار امريكي من 1985 حتى 2003 م وهي نسبة 1% من حجم رؤوس الاموال العربية بالخارج اي ان 99% من اموال العرب خارج الدول العربية والتي تقدر مابين 2 تريليون و3 تريليون دولار بينما مديونية الدول العربية تقدر بنحو 162 مليارد دولار
    هذة الاموال الهائلة للعرب في الخارج كان بالامكان استثمارها في الوطن العربي الكبير والتي سيترتب عليها مستقبل الامة فاحجم الاستثمارات الاجنبية المباشرة في الوطن العربي 9مليارد دولار معظم تلك الاستثمارات في مجال النفظ من اجمالي الاستثمارات العالمية والتي تقدر 865 مليارد دولار اي ان حجم الاستثمارات الاجنبية في الوطن العربي 1 % من جحم الاستثمارات العاليمة المباشرة
    واحتياجات الوطن العربي للعشر السنيين القادمة كبيرة ففي مجال المياة يحتاج العرب الى 50 مليارد دولار وفي مجال الكهرباء والاتصالات يحتاج العرب الى 90 مليارد دولار لتكوين البنية التحتية القادرة على جذب الاستثمارات
    لقد بلغ حجم الودائع الخليجية المعلن عنها فقط في بنوك سويسرا 300 مليارد دورلار امريكي وهذه ليست بتقديرات دقيقة حول الاموال العربية في الخارج سواء الهاربة التي تبحث عن فرص ربح وامان اكثر او المهربة الى ملاذ امن بعيد عن اعين الرقبا
    فالاقرب الى التوقعات ان الاموال العربية الخارجة تقدر 2 تريليون الى 3 تريليون دولار امريكي يملكها 220 الف مليونير عربي وتشكل الاموال السعودية مامجموعة اكثر من 800 مليارد دولار يملكها 85 الف شخص والامارات اكثر من 300 مليارد دولار يملكها 60 الف شخص والكويت 170 مليارد دولار يملكها 40 الف شخص وهناك اموال اخرى للعرب مثل المصريين الذي يملكون خارج الوطن العربي اكثر من 90 مليارد دولار وكذا المغتربين اليمنيين الذي يملكون اموال خارج بلدهم تقدر 60-70 مليارد دولار
    ويعيش حوالي 62 مليون عربي اي مانسبة 22 % من اجمالي السكان على دولار واحد فقط في اليوم و145 مليون عربي اي قرابة 52 % من تعداد السكان على دخل يومي مابين 2 الى 5 دولارات
    فاكثر الدول العربية لاتستطيع تسديد ديونها ويبداء الدائنيين الى مبادلة الدين الخارجي ببعض الاصول الانتاجية اي مقايضة الديون بحقوق المشاريع التي تمتلكها الدول العربية واالتي اصبحت قليلة ومهمشه
    فالدول العربية تنتج 2 % من الناتج المحلي الاجمالي لدول العالم وصادراته تمثل 6 % من صادرات العالم والناتج المحلي العربي مجتمعة يبلغ 531 مليارد دولار بما فية النفط الذي يمثل حوالي 70 % مقابل 559 مليارد دولار لدولة كا اسبانيا
    ومعدل البطالة في وطننا الكبير يصل الى 20 % وعدد الاميين 72 مليون امي عربي والاموال العربية المهاجرة تخلق فرص عمل كبيرة في الغرب وكل مليارد دولار في الاقتصاد الامريكي يوفر 30 الف فرصة عمل وان رؤوس الاموال العربية في امريكا توفر اكثر من 4 مليون وظيفة
    وسكان العالم العربي اليوم يصل الى 300 مليون نسمة وسيصل حسب التقديرات والتوقعات في 2020 الى 488 مليون نسمة اي ان حجم العمالة سيصل الى 220 مليون نسمة ويقدر حجم العمالة الحالي 120 مليون
    وعدد الشباب العربي حاليا 53 % من اجمالي السكان والدول العربية تحتاج سنويا الى توفير 31 مليون فرصة عمل وحسب احصائيات البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية فاءن المنطقة العربية مطالبة بتوفير مابين 80 الى 100 مليون فرصة عمل حتى عام 2020 م
    نطالب بالاستثمارات الاجنبية والتي تحتكرنا وتفرض شروط صعبة ومعقدة على الدول العربية فكل دولار امريكي يستثمر في العالم يربح عشرة اضعافة بينما الاموال العربية المهاجرة في الخارج والتي تستثمر في ودائع او عقارات او اسهم قابلة للخسارة فقد خسرت الاموال العربية حسب بعض التقديرات وخلال بضع سنيين في امريكا وحدها اكثر من 80 مليارد دولار امريكي
    ان عدم الاستقرار في المنطقة لان يعيد الاموال العربية الفارة ولان ياتي بالاستثمارات الاجنبية منما يزيد من البطالة ومن ثما عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاصلاح الاقتصادي لايمكن في ظل غياب اصلاح سياسي وان نتجاوز الشعارات وتتطابق الاقوال بالافعال ويجب تحديد الاهداف والتخطيط لمستقبل قائم على العلم والمعرفة
    لقد كان الاثر الاكبر على الوطن العربي في ضعف الاقتصاد هي تلك الحروب التي شهدتها المنطقة في الاعوام الاخيرة فعندما دخل العراق الحرب مع ايران كان لدية اكثر من 40 بليون دولار وعندما انتهت الحرب كانت ديونة قد بلغت 100 بليون دولار امريكي وفي الحرب الثانية واحتلال الكويت وحرب تحرير الكويت لايعرف حجم الخسائر الحقيقة التي تكبدتها دول الخليج والعراق والتي باقل تقدير اكثر من تريليون دولار وكذا حصار ليبيا وتجميد الاموال العربية في الغرب واخيرا احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية وديونة المستقبلية فسيحددها المحتل وقد تدهورت اكثر الاقتصاديات العربية من جراء تلك الحروب واولها دول الخليج واليمن ومصر والسودان والاردن والعراق وغالبية الدول العربية فالشر يعم العرب دائما ولكن الخير لا يعم
    ولم يستفيد العرب من النفط واموالة الضخمة وخاصتا دول الخليج العربي فتلك الاموال تعمل في بنوك اوروبا وامريكا فالسعودية وحدها تملك حوالي 60 % من مجموع الاموال العربية بالخارج ويعمل في العربية السعودية اكثر من 7 مليون مهاجر والاكثرية ليس من الدول العربية فهولاء المهاجرين يحولون من العملة الى بلدانهم اكثر من 35 مليارد دولار امريكي بينما السعودية تحاول طرد ماتبقى من اليمنيين المهاجرين في السعودية رغم الوعود التي قدمتها لليمن ضمن الاتفاقيات الثنائية والامنية والحدودية
    فاكثر الدول العربية التي تصدر النفط مازالت تقوم بشراء مشتقات النفط المختلفة ولايوجد لديها صناعات نفطية وان وجدت فهيا لاتغطي السوق المحلية وتواجة الدول العربية مشكلة كبرى في الاستنزاف السريع للموارد القابلة للتجديد وكذا التدمير النهائي للموارد الغير قابلة للتجديد
    فظاهرة فرار الاموال مستمرة وهناك هجرة اخرى وخسائرها كبيرة على الاقتصاد والتطور العلمي وهي هجرة الكفاءات والخبرات ( هجرت الادمغة ) او ( هجرة العقول ) الى الغرب فقد تجاوزت خسائرها مليارات الدولارات وتسبب تلك الهجرة اثار معنوية واجتماعية واقتصادية وتقف حاجزا امام طريق التنمية العربية من خلال استنزاف العنصر الاثمن والثروة الاغلى من بين العوامل الضرورية للنهوض بتنمية حقيقية متينة الاسس قابلة للتطور والاستمرار
    فاهجرة العقول العربية تكلف الدول العربية خسائر لاتقل عن 200 مليارد دولار امريكي وهذا بسبب الاهمال وعدم الاهتمام بهذة العقول والتي تعتبر ثروة كبيرة تخسرها الدول العربية وتعد الرابح الاكبر من ذلك الدول الغربية اصبح وطننا العربي الكبير بيئة طاردة للاموال والكفاءات العلمية والمهنية وليست بيئة جاذبة فما لايقل عن 450 الف من هذة العقول هاجرت الى اوروبا والولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا
    وحسب احصائيات الجامعة العربية ومنظمة العمل العربي ومنظمة اليونسكو يساهم الوطن العربي في ثلث هجرة الكفاءات ان 50 % من الاطباء و 23 % من المهندسين و 15 % من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجرون الى اوروبا وامريكا وكندا
    وان 54 % من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لايعودون الى بلدانهم ويشكل الاطباء العرب العاملون في بريطانيا حوالي 34 % من مجموع الاطباء العاملين فيها
    وثلاث دول غربية هي الولايات المتحدة الامريكية وكندا وبريطانيا تصطاد اكثر من 75 % من المهاجرين العرب وتقوم بمنجهم جنسياتها حتى يكون هناك نوع من الولاء والانتماء
    واهم عوامل الضعف العربي الاستراتيجي في مواجهة المستقبل والحداثة والعولمة ضعف الاهتمام بالعلم والبحث العلمي واحد اسباب اخفاق مشاريع النهضة العربية ايضا
    فاعدد المراكز البحثية في الوطن العربي لاتتجاوز 600 مركز اعظمها يوجد داخل الجامعات بينما في فرنسا وحدها 1500 مركز وعدد الباحثين العرب 19 الف باحث فيما عدد الباحثين في فرنسا 31 الف باحث
    وهناك كوبا المحاصرة التي حققت الكثير من الفوائد العلمية والاقتصادية ولها عدة صناعات عالمية وخاصة في مجال الطب والادوية والزراعة فخلال عشر سنوات انتقلت من امتلاك مجموعة محدودة من العلماء وحوالي 15 مركز بحث علمي الى 221 مركزا او موقعا للبحث و46 مركز للتعليم العالي فهل نستفيد من تجارب الدول وخاصة الفقيرة والنامية
    فالاموال تهاجر والعقول تهاجر والبشر تهاجر ان المقومات الاساسية للامة تهاجر واسباب الهجرة كثيرة وعديدة ومنها الفقر واسباب امنية واقتصادية وسياسية وغيرها من الاسباب
    كم عدد المهاجرين العرب خلال الخمسين السنة الماضية عشرين او ثلاثين مليون اي مايزيد عن 10 % من سكان العالم العربي ان العالم الجديد ومتغيراتة لم ترحمنا اذا لم نستعد لها وانما سنكون عامل طرد للمبدعين والكفاءات العلمية والفكرية والاموال الى الخارج
    فالعقول العربية المهاجرة تعمل في اهم التخصصات الحرجة والاستراتيحية مثل الجراحات الدقيقة والطب النووي والعلاج بالاشعاع والهندسة الالكترونية والوراثية وعلوم الليزر وتكنولوجيا الانسجة والفيزياء النووية والفضاء وفي اقتصاديات السوق والسياسة لقد اضاع الوطن العربي الجهود والطاقات التي تصب في شرائين البلدان الغربية وكذا الخسارة الاجتماعية والاقتصادية وتبديد الموارد الاساسية والمالية العربية التي انفقت في تعليم وتدريب الكفاءات التي تحصل عليها الغرب دون مقابل او استئذان
    ان مستخدمي ثورة الانترنيت في الوطن العربي لاتتعدى 2 % من الاستخدام العالمي لتلك الشبكة المهمة ومتوسط الكتب المترجمة لكل مليون من السكان في العالم العربي في السنوات الاولى من الثمانينيات 5 كتب ( اي اقل من كتاب واحد في السنة لكل مليون نسمة ) بينما في اسبانيا 920 كتاب لكل مليون نسمة
    والدول العربية تقع في ذيل القائمة في كل التقارير الدولية في مايتعلق بالفقر والبطالة والتعليم والانفجار السكاني والاقتصاد والحريات السياسية والمدنية والمشاركة الشعبية في القرار ومسائلة الحكومات وقد وصل حجم الفساد والرشوة في الدوارالحكومية العربية لاكثر من 100 مليارد دولار امريكي
    كل هذة الارقام المخيفة تؤكد على تخلف المنطقة العربية فقد فشلت معظم الدول العربية من بناء الديمقراطية الحقيقية وفشلت في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية اين التوزيع العادل للثروة اين حقوق المواطنة اين حق التعليم اين الاعتراف بالاخر ان التبادل السلمي للسلطة اين حقوق العمل اين الرجل المناسب في المكان المناسب اين حقوق المراة والطفل اين كرامة الانسان العربي اين الشفافية تلك الشعارات التي عرفت في الحرب ضد الاستعمار البغيض والجمهوريات الوليدة والمتعاقبة على حكم الامة والتي لم تحقق منها سوى القليل في عالمنا العربي لاتوجد اي استراتيجية عربية في اي قطر عربي لوقف او التخفيف من هجرة الاموال والعقول ومحاربة الفساد والخلل في جميع مجالات الحياة المختلفة بل ان البعض يفخر ان لدية علماء ومختصين وعباقرة في دول كامريكا واوروبا
    فنحن اغنياء باموالنا وبالعقول العربية وبمواردنا ونقع في اهم المناطق الاستراتيجية العالمية ولكن بدون استراتيجية ولنا امتداد حضاري وتاريخي ونحن من المحيط الاطلسي حتى الخليج العربي بثرواتنا السمكية الهائلة ومن بحر العرب وحتى البحر الابيض المتوسط ببترولنا والتحكم بمجوعة من المنافد البحرية الرئيسية في العالم ويقع وطننا بين قارتي اسيا وافريقيا ومتعدد المناخ والجغرافيا وخصبة الاراضي الزراعية وتبلغ سواحل الوطن 22828 كم وهي من اجمل المناطق السياحية العالمية وما لها من مردودات عالية تفوق مردودات النفط لو استثمرت باموال وعقول العرب
    ولكننا فقراء بالقرار السياسي فالحرية رهينة المزاج السياسي والديمقراطية سلطوية وليست ديمقراطية الشعب لقد رفض المليون ونص لبناني الديمقراطية الامريكية والنمط الاوكراني والجورجي والشعب العربي في لبنان اعاد الكرامة للحكام العرب وسوريا في تلك الملحمة العظيمة فالشعوب العربية مع حكامها تتعرض لهجمة شرسة التي يتعرض لها الحكام العرب اولا ومن ثما الوطن ككل فالتغير من الداخل ومع احترام عادات وتقاليد الشعوب كما قال الرئيس الروسي بوتين لنظيرة الامريكي في اخر لقاء نحن مع الديمقراطية ولكن ليس مع الديمقراطية التي تجوع الشعوب نحن مع الديمقراطية ولكن لدينا حضارتنا وخصوصياتنا وعاداتنا
    فنحن العرب غير راضين عن اوضاعنا الراهنة متخلفين فكريا واقتصاديا مستغلون علميا وصناعيا وتابعون لغيرنا لانعير المتغيرات ولانراء تحديات المستقبل وعلينا ان نبداء بالتغير من الداخل ومعرفة اسباب التخلف والمرض والجهل والفقر وايجاد الحلول العلمية وتوحيد كل الجهود وتنمية الانسان ومشاركتة هموم الوطن عبر الوسائل الديمقراطية وخطوة خطوة الى ان نعالج السرطان او استئصالة قبل انتشارة اكثر حيث يصبح العلاج مستحيل الا بخسائر كبرى ايجاد سياسة عربية عاجلة وليست قطرية واقامة حكم صالح يحمي الانسان وحريتة ويضمن الاستقرار بناء مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية اعادة المليارات العربية والعقول والعفو عن الاموال الهاربة واعادة استثمارها لتخفف من الفقر والبطالة اعادة بناء اجهزة القضاء واستقلاليتها وان تكون اجهزة الامن والشرطة في خدمة المواطن وان تنتهي عقدة الخوف عند الانسان العربي من تلك الاجهزة التركيز على المرتكزات المحلية والعربية من خلال التكامل الاهتمام بالتعليم والصحة وبطرق حديثة وضمان حقوق الانسان وتطوير البحث العلمي وحل المشاكل العالقة بين العرب والذي سيودي بدورة الى تخفيف نفقات التسلح تشجيع الشباب على تلقي المعرفة الحديثة من خلال افراد لهم قدرة على العطاء وليس من افراد معرفتهم العلمية ضيئلة فليس بالكم الهائل من الجامعات وتضاعف عدد الخريجي ففي عشر سنوات من 1985 الى 1995 تضاعف عدد الخريجي العرب من الجامعات العربية وظل الناتج المحلي الاجمالي العربي كما هو
    لقد حان الوقت للدول العربية ان تعيد رسم خططها وسياساتها وان تهي الظروف المناسبة للمستقبل ومن لايستطيع من الانظمة العربية مواكبة العصر والمتغيرات والتخفيف من الفقر والفساد والتبعية علية ان يتنحي ويترك المجال للاخرين وربما يكون لتنحية مساهمة في تحقيق الامن والاستقرار والرفاهية للشعبة ولامتة العربية فنحن لانريد ان نكون تابعين للغرب وانما نريد نكون امة متفاعلة وجزء من عالم اليوم يشارك ويتفاعل ولدية حريته وديمقراطيته وخصوصياته الثقافية والدينية واخيرا فلم اجد افضل من الدعاء واقول ( يارب احفظ امتي )))
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-03
  3. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    والله الحكام العرب نايمين
    ويا فصيح لمن تصيح !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لقد اسمعت اذ ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو انفخت في نار لضائت
    ولكن انت تنفخ في رماد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-03
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    إنها بالفعل أرقام مخيفة أخي ابو صقر العمري
    وندعو معك بأن يحفظ الله أمتنا
    وأن يلهمنا الرشد لكي نقوم بواجبنا تجاه أنفسنا وتجاه أمتنا
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة