أحمد الكولي يعتذر لمجلس النواب علي مقاله"ياسين علي الطارف"

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 728   الردود : 2    ‏2005-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-02
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    ياسين على النواب كلهم.. واعذروا اخوكم المعول!!

    2/7/2005

    أحمد الكولي


    الأخوة الأكارم/ نواب الشعب ..
    سلام الله عليكم وتحياتي الخالصة لكم جميعاً حاضرين وغائبين بعذر أو بدون عذر، فلكل نائب تحية حارة (باسمه وعلى رسمه) من كاتب هذه السطور، وفي البداية أود إبلاغكم أنني عاتب على بعض الأخوة النواب لردة فعلهم الغير مبررة وغير المتوقعة على مقالي الساخر (مجلس النواب.. ياسين على الطارف) والذي لم أقصد فيه مطلقا أي إساءة متعمدة لمجلسكم الموقر، خاصة وهو يعيش حراكاً ونشاطاً برلمانياً رائعاً لم تعهده المجالس السابقة، وهو ما يجعلني أفتخر بوجود هذه الكوكبة من النواب، فكيف بالله أقوم بالإساءة إليهم وأتهمهم بالكفر وشرب الخمر حسب ما ورد على لسان أحد الأخوة النواب، الذي لا أدري كيف انتزع واستنتج هذه التهم من سياق مقالي آنف الذكر بإسلوب انتقائي وتعسفي وتحميله ما لا يحتمل كمن يقرأ القرآن بطريقة (لا تقربوا الصلاة) و(ويل للمصلين).

    الأخوة/ نواب الشعب، الأمر ببساطة شديدة أن فكرة مقالتي السابقة قد جاءت عندما كنت ماراً من أمام بوابة المجلس وشاهدت أحد الأشخاص يكرع كأس عصير من إحدى البوفيات وقام بخلع الكوت وناوله أحد المرافقين المبندقين بجانبه، وبعد مفاوضة ومناقصة مع صاحب البوفية عن القيمة قلت لنفسي "يا لله يا كولي وأنت دق لك كأس عصير" خاصة وطريقة عرض محتويات العصائر مغرية، ثم ذهبت لركوب الباص من الفرزة بميدان التحرير وكان جسمى يتصبب عرقاً (حمى يالطيف) ومع حمى العصير جائتني فكرة كتابة ذلك المقال باللهجة الذمارية الساخرة التي تعودت كتابة كل مقالاتي بها، ولم أقصد فيه أي اتهام مما ذكر لا للمجلس كمبنى ولا للنواب كممثلين للشعب.

    فأنا أحترم وأقدر الجميع والموضوع كله (مزاح في مزاح) يعني (زبج) باللهجة الذمارية، لذلك أرجوا من أي نائب فسر مقالتي على هواه أن يحملني على السلامة وأن يعيد قراءة المقال بدون توتر وأحكام مسبقة، ليرى أن إجمالي فحوى ذاك المقال تغلب عليه فكرة الدعابة والسخرية وشيء من التبكيت حتى لا يتهاون الأخوة النواب في الدفاع عن قضايا الشعب المهمة باعتبارهم ممثليه.

    فأنا إنسان بسيط مثلي مثل غيري من أبناء هذا الشعب طائع للحكومة ومصفق لها دوماً بسبب وبدون سبب، حتى أنني لا أؤدي صلاة الاستسقاء ليغيثنا الله بالأمطار إلا إذا أمرتني الحكومة بذلك عبر وسائل إعلامها ما لم فليمت الجميع بالعطش، أليس بعد هذه الطاعة العمياء من هذا المواطن الصالح من مكافأة يستحقها أم هو العكس؟

    الأخوة/ نواب الشعب حرام عليكم.. أي والله.. لقد أخفتموني أنا وأولادي وزرعتم الرعب في أنفسنا جميعاً خاصة شريكتي لثلاثين عاماً من الشقاء، والقصة يا سادتي تتلخص بقيام بعض الأخوة النواب بالاتصال بمنزلي وعندما رفعت سماعة الهاتف أبلغوني بضرورة الحضور إلى مجلس النواب لتفسير ظاهر وباطن مقالي الساخر (مجلس النواب.. ياسين على الطارف) ما لم فالوجه من الوجه أبيض، عندها وضعت يدي على قلبي المتعب أصلاً وارتفعت عندي نسبة السكر المرتفعة دوماً من هم المعيشة ورؤية وجوه بعض المسئولين مردداً: يا الله لطفك.. والتفت إلى أم العيال وأولادها الذين تحلقوا حولي قائلين "هيا خير أيش به" فقلت لهم "خير إنشاء الله.. ما بلا مجلس النواب طلبني للوصول إلى العاصمة صنعاء.." فكاد الجميع أن يغمى عليهم من الخوف والفزع، ولكني ادعيت رباطة الجأش صائحاً فيهم "كعنترة" هيا ما لكم ما بش حاجة يا قوم، أعتقد فقط أن مجلس النواب محاصر من قبل الفاسدين ويشتوا (أحمد الكولي) يفك عنهم الحصار "لأن ما لهذا الأمر إلا أنا" أو يبدو أنه لم يعد لديهم أي قضية ملحة يناقشونها إلا قضية مقال الكولي الذي أصبح بوزنه الجسماني الذي لا يتجاوز وزن كيس الأسمنت في كفة ومجلس النواب في كفة، أو ربما وجدوا فاسد من الكبار ويشتوني ألقي القبض عليه لمحاسبته عما نهبه من أموال الشعب المدقدق، ثم صرخت في وجه الزوجة (هيا يا مره قومي إبسري لي فلوس مصروف وإلا بعتي واحد من العيال نصرف من قيمته) وبعد ذلك قمت بكتابة الوصية فالدنيا حياة وموت.
    وعند الصباح أبلغت أم العيال عند باب المنزل وهي تودعني باكية قائلاً لها "هيا مع السلامة أنا طالع إلى صنعاء (يا هالك.. يا مالك) العيال في ذمتش كافحي عليهم إلى أن يتخرجوا من الدراسة ويبنوا مستقبلهم ويشتغلوا عاطلين في الشوارع ومصفقين للحكومة مثل أبوهم.. الله.. الله لا تنسي الوصية، الناس يشارعوا غريم والا اثنين غرماء، أما أنا فمجلس النواب كله يشتي يقع لي غريم (يا جناه على رأسك يا كولي)

    إلا أن الأمر كان على عكس توقعاتي فعند وصولي صنعاء التقيت بالإستاذ/ سلطان البركاني إنساناً ودوداً واسع الصدر غير ما نشاهده على الشاشة، وقد قبل اعتذاري من سوء تفسير المقال وطالبني مشجعاً بالاستمرار بالكتابة، كما وجدت كل النواب الذين التقيت بهم في مكاتب اللجان البرلمانية المختلفة متفهمين لمغزى الساخر آنف الذكر باعتباره مقالاً كتبه مواطن مكدود مهموم يحث فيه نواب البرلمان على المزيد من الرقابة لأداء الحكومة اللعوب ولم يقصد فيه التجريح لأحد.

    أخيراً يا سيادتي فأنا أكرر احترامي وتقديري لكم نائباً نائباً وأنتم تحت قبة البرلمان تنافحون من أجل كل مواطن وفي تلك القاعة المهيبة الواسعة بأركانها الأربعة، والتي يحدها شمالاً النائب الثائر، عبدالعزيز جباري، ويحدها جنوباً النائب محمد الشدادي، ويحدها شرقاً مرتفع وهضبة رئاسة المجلس ومراهق الدولة، ويحدها غربا محبوب البسطاء النائب صخر الوجيه وعلي عشال، وأنا بهذا التحديد لقاعة مجلس النواب أكون قد احتويت النواب جميعاً باحترامي لهم بدءاً من الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر مروراً بالأخ عبدالكريم جدبان وانتهاء بالأخ/ علي بغوي أصلع سلام الله عليك يا علي بغوي.

    ولأن الشيء بالشيء يذكر فسيتبقى لي أخيراً عند الأخوة النواب حق شرعي ثابت لا يتزحزح، سيبقى في أعناقهم ولن أنساه ما حييت، وهو أني قد تعرضت وأفراد أسرتي جميعاً للفجيعة المزلزلة خوفاً منهم من أجل موضوع ساخر لا يستحق تلك الإثارة والتصعيد، وأصبحنا نعاني منها حتى اليوم بالإضافة لخسارتي المالية التي استدنتها لتغطية تكاليف السفر والمشارعة، إنني مفجوع مادياً ومعنوياً وسوف أترك الموضوع لعدالة مجلسكم الموقر باعتباره بيت العدالة ومشروعها، ولكني أحييكم وأقول لكم.. معذرة.. وياسين عليكم كلكم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-02
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    انا لله وانا اليه راجعون

    وشر البلية يا كولي ما يبرم


    و

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-14
  5. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    أحمد الكولي يثير أزمة في مجلس النواب !!
    أثار مقال ساخر للكاتب الذماري المعروف / أحمد محمد الكولي عن مجلس النواب اليمني أزمة ساخنة داخل قاعة المجلس وجدلاً واسعاً بين أعضائه عقب نشره في أسبوعية ( الناس ) بتاريخ 6 / 6 / 2005م ضمن صفحاتها المخصصة للتناولات الصحفية الساخرة ، وتطور هذا الجدل إلى تبادل للإتهامات والشتائم متجاوزاً أروقة المجلس إلى صفحات الجرائد ومواقع الإنترنت بين مستاء من نشر هذا المقال بعد أن فسَّر بعض فقراته وعباراته الضاحكة تفسيراً سيئاً وحمَلها على غير ماتحتمل ليطالب بعد ذلك برفع دعوة قضائية على كاتب المقال والصحيفة التي نشرته ، وآخرين استظرفوا مقال الكولي وأبدوا إعجابهم به وبكاتبه معتبرين أعضاء المجلس شخصيات عامة يُفترض فيهم تحمّل النقد وتقبّله بروح رياضية ..

    ـ وكان / الكولي قد انتقد في مقاله وبسخريته المعهودة آلية القرارات التي يتخذها النواب ويوافقوا عليها رابطاً ذلك بالمشروبات والعصائر التي يتناولونها من البوفيات المجاورة لمبنى المجلس في العاصمة صنعاء والتي تحيط به من كل جانب .. مما دفع بأحد الأعضاء وهو النائب / عبدالكريم جدبان – مؤتمر- إلى إثارة الموضوع في جلسة مجلس النواب المنعقدة صباح الأربعاء 8 / 6 / 2005م واتهم فيها صحيفة ( الناس ) وموقعها الإلكتروني ( ناس برس ) بقذف النواب والسخرية منهم ، مدللاً على كلامه بمقال أحمد الكولي الذي نشرته الصحيفة في عددها سابق الذكر !!
    ونتيجة لكلام جدبان وإثارته للموضوع أحالت رئاسة المجلس القضية إلى لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس لدراستها ورفع تقرير عنها خلال أيام لاتخاذ توصية بشأنها..
    وواصل جدبان حملته على ( الناس ) وعبر موقع ( المؤتمرنت ) الإخباري التابع لحزب المؤتمر صرح قائلاً : "إن مقالاً لأحد الكتاب في الموقع والصحيفة قذف النواب واتهمهم بشرب المسكرات والنفاق وأنه لا دين لهم .." مضيفاً : "إن المجلس يعتزم تكليف محامٍ لرفع دعوى قضائية والترافع عنه ضد ( ناس برس ) بعد رفع لجنة الإعلام لتقريرها !!" .. الأمر الذي دفع بمؤسسة ( الناس ) للصحافة إلى إصدار بلاغاً صحفياً غاضباً وشديد اللهجة رداً على كلام النائب جدبان مُتهمةً إياه بالحوثية(!) وبأنه أحد مستوردي الفكر الإثنى عشري العنصري البغيض في اليمن وأنه مدسوس على حزب المؤتمر لمحاولة شقه وتقسيمه إلى تكوينات مذهبية وطائفية .. مشيرة إلى أن ما قام به جدبان من تحريض ضد صحيفة ( الناس ) في مجلس النواب هو أول رد فعل انتقامي للفكر الإثنى عشري في اليمن ضد الصحافة الوطنية التي فندت زيف الفكر المذهبي العنصري .
    وقالت ( الناس ) في بيانها الذي نشرته عبر موقعها على الإنترنت ( ناس برس ) : "إن المقال المكتوب بلغة الدعابة لا يحتمل في لغته ومفرداته أن يُؤول الى لغة ومفردات قذف ، ولكن الحقد والرغبة في الثأر هي التي أعمت بصر وبصيرة النائب جدبان الذي فسر ماورد في المقال تفسيراً سيئاً لاعلاقة له بمضمون المقال الظريف " ، مضيفتاً : "ولا نستغرب قيام جدبان بهذا التحريض وأن يرى في المقال شيئاً يستحق اثارة أعضاء المجلس عليه لانه يرى في صحيفة الناس عدواً لدوداً من خلال الدور الوطني التي قامت به في مواجهة الفكر المنحرف والحركة الاثني عشرية المتمردة التي سفكت الدماء واستحلت الكذب".. وطالبت من جانبها أعضاء مجلس النواب الوقوف بحزم أمام هذه الترهات التي تفوه بها النائب جدبان ورفع الحصانة البرلمانية عنه حتى يتسنى لـ ( الناس ) رفع دعوى قضائية ضده لقيامه باتهامها زوراً وبهتاناً بارتكاب جريمة القذف ، مهددةً بفتح ملفات عن جدبان كفيلة بوضع حد لمخالفاته للقانون !!
    كما ناشدت ( الناس ) في بيانها رئيس الجمهورية بوقف أعمال التصفيات وأعمال الثأر التي يقوم بها الحوثيون في المؤتمر الشعبي العام ضد العناصر الوطنية التي وقفت ضد الأفكار المنحرفة وضد التمرد المسلح في صعدة .
    *من جانبه لم يتوقف النائب عبدالكريم جدبان عن هجومه وتحريضه على ( الناس ) وعلى الكاتب / أحمد الكولي صاحب المقال ، وعاود إتهامهم مجدداً بقذف الشعب اليمني والإساءة إلى عموم أبناءه دفعة واحدة .. ولكن هذه المرة عبر صحيفة ( 22مايو ) المؤتمرية مضيفاً في عددها الصادر بتاريخ 9 / 6 / 2005م : "بأن مقال الكولي حمل تكفيراً لجميع أعضاء مجلس النواب (!) "، ووصف الزملاء في ( الناس ) بأوصاف غير لائقة !!
    *( الناس ) قامت عبر موقعها على الإنترنت ( ناس برس ) برصد واستطلاع تعليقات وآراء العديد من أعضاء مجلس النواب من مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية عن مقال الكولي ورأيهم حوله ، وخلُصت إلى إجماع النواب على : مقال الكولي أضحكنا وعلى المجلس أن يتقبل النقد !
    كما قدمت في عددها اللاحق الصادر بتاريخ 13 / 6 / 2005م أشبه مايكون بالإعتذار لأعضاء مجلس النواب عن ماقد يُساء فهمه من خلال المقال ، وقالت تحت عنوان ( الدعابة لا تعني القذف ) : "لم نكن نتوقع اننا سنحتاج إلى تقديم توضيح لمقال نشر في صحيفة الناس لأننا على ثقة أن ما يكتب في هذه الصحيفة المهنية والموضوعية في تناولاتها من الوضوح بما يكفي لأن يُفهم أتم الفهم" .. مشيرة إلى أن المقال الذي نشرته الناس في صفحتها المخصصة للتناولات الساخرة كان محط إثارة أحد النواب ، وقد حمل المقال فوق ما يحتمل من التفسير والتأويل رغم أنه لا يحتمل في لغته ومفرداته أن يؤول الى لغة ومفردات قذف ناهيك عن التهويل الى تهمة التكفير والتي لا يقبلها عقل أو منطق .
    وأضافت ( الناس ) في مقالتها التي صدرتها في صفحتها الأولى "أن هيئة تحرير الصحيفة التي تعلن احترامها وتقديرها لنواب الشعب كلهم بلا استثناء تأسف لهذا الفهم الخاطئ للمقال وتؤكد أن وقوفها المستمر من أول عدد الى الآن الى جانب القضايا التي يتبناها النواب وحرصها على إجراء حوارات معهم من مختلف الاحزاب وتغطية نشاطاتهم دون تمييز لهو أكبر دليل على تقديرها لاعضاء المجلس الذين نثق في وقوفهم مع حرية الصحافة والتعبير كون المجلس هو بيت الديمقراطية والحريات ونربأ به أن يتحول الى سجن لتقييد الحريات وتكميم الأفواه دون وجه حق "، داعية جميع أعضاء المجلس إلى إعادة قراءة مقال الكولي مرة أخرى بعيداً عن التفسيرات الباطنية الغريبة والشاطحة التي تسيطر على النائب الذي أثار الموضوع .. مؤكدة بأنه سيحظى باستلطاف من يقرأه حتى لو حمل بعض الانتقادات لبعض الاعضاء لأنه صادر عن روح مرحة لا تحقد ولا تسيئ الى الناس .. حسب ماجاء في مقال الصحيفة .
    * الكاتب الساخر / أحمد الكولي الذي أثار كل هذه الضجة والصخب بمقاله ذلك ( والتي لا نشهد مثيلاً لها في كثير من بيانات السياسيين وتصريحاتهم ) بدا لنا أنه غير مهتم بكل مايدور حول مقاله على الإطلاق ، حتى أنه في تصريحه لموقع ( المؤتمرنت ) عن الموضوع لم يكن يشغله سوى من سيدفع تكاليف مقاضاته من قبل أعضاء مجلس النواب إن هم صمموا على ذلك ، وطالب أعضاء المجلس عبر ( المؤتمرنت ) بمبالغ مالية مناسبة ليتمكن من مقابلتهم والرد على الدعوى التي سيتقدمون بها لمقاضاته .
    وحول المقصود بمقاله ورأيه في إمكانية مقاضاته ، قال الكولي للمؤتمرنت : "إنني أكتب المقال بطريقة –الدعابة- ولا أقصد الإساءة لأحد ، ولا أعتقد أن مجلس النواب بضخامته بمن فيه من ساداتنا وكبرائنا ومشائخنا الذين يمثلون الشعب سيجتمعون لمحاكمة ( أحمد الكولي ) الذي لا يملك حق المواصلات للحضور إلى النيابة .." واستطرد قائلاً : "كأن المجلس قد انتهى من كافة مهامه ليتفرغ لمقاضاة الكولي ، فالدعابة ليست محرمة ولم أقصد الإساءة لأحد في ذلك المقال الساخر ".
    *هذا وكانت آخر ردود الأفعال التي قمنا برصدها عن مقال الكولى وحتى إصدار هذا العدد من ( المجتمع )هي استماع البرلمان في جلسته المنعقدة بتاريخ 20/6/2005 إلى تقرير لجنة الإعلام والثقافة المكلفة بتقصي الحقائق حول موضوع المقال ، والذي اعتبر التوضيح الذي نشرته ( الناس ) في عددها (250) إعتذارا من الصحيفة ،.. كما سيتم مناقشة هذا التقرير بعد 48 ساعة من عرضه على النواب وفقاً للائحة المجلس .
    *كما كتب أحمد الكولي مقالاً آخر في عدد صحيفة الناس رقم (252) الصادر بتاريخ 27 / 6 / 2005م تعليقاً على مقاله السابق وردود الفعل الذي صاحبته .. وبعد أن قدم سلامه وتحياته الحارة لجميع النواب الحاضرين منهم والغائبين بعذر أو بغير عذر ، وجه في مقاله الجديد عتاباً لطيفاً لبعض أعضاء المجلس على موقفهم الغير مبرر من مقاله الساخر .. موضحاً بأنه يُكنّ لجميع النواب كل الحب والإحترام ولم يكن يقصد في مقاله توجيه أي إساءة متعمدة على الإطلاق لمجلسهم الموقر .
    وأكد الكولي بأنه يشعر بالفخر وهو يرى النشاط والحركة الرائعة التي يعيشها المجلس في دورته الحالية والتي لم يعهدها في المجالس السابقة ، مضيفاً : "فكيف بالله أقوم بالإساءة إليهم وأتهمهم بالكفر وشرب الخمر حسب ماورد على لسان أحد الأخوة النواب ، الذي لا أدري كيف انتزع واستنتج هذه التهم من سياق مقالي آنف الذكر بأسلوب إنتقائي وتعسفي ، وتحميله مالا يحتمل كمن يقرأ القرآن بطريقة (لاتقربوا الصلاة) و (ويلٌ للمصلين)" .
    *بقي أن نشير ختاماً لهذا الموضوع إلى أن عنوان المقال صاحب كل هذا الصخب هو ( مجلس النواب .. ياسين على الطارف ) وتعيد ( المجتمع ) نشره في صفحة آراء ومواقف لهذا العدد .
    عن صحيفة المجتمع الذمارية – العدد 59 / يونيو- يوليو
     

مشاركة هذه الصفحة