الجار الغامض

الكاتب : أسير الظلام   المشاهدات : 1,051   الردود : 13    ‏2005-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-02
  1. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي في هذه الساحة واتمنى أن تنال هذه القصة إعجابكم وستكون على حلقات وفي نفس الموضوع


    المشهد الأول
    في مدينة من المدن العربية لا يتجاوز عدد سكانها العشرين ألف نسمة بنية على شاطئ البحر بتخطيط حديث منسق وكانت كسائر المدن الصغيرة تنعم بالهدوء والأمن
    لو نظرنا نحو المدينة من السماء وأقتربنا من أحيائها حتى نرى الشوارع بوضوح أكبر , هنالك منزل صغير في وسط أحد تلك الشوارع وكان المنزل مظلماً إلا من نور ضئيل يشع من نوافذ القبو الصغيرة وكان هناك رجل منهمك في عمل ما , هذا الرجل هو محور قصتنا وأسمه ((محمود)) كان يتيم عاش طفولة صعبة أنحرم فيها من ملذات الحياة عاش انطوائياً فتولد في نفسه حقدا على المجتمع الذي يعيش فيه وكان ينفس حقده على الحيوانات فيصطاد الفئران والقطط وفي بعض الأحيان يشتري أرانب ويقوم بتشريحها حية حتى أصبح يتلذذ بمناظر الدماء
    وقفنا سابقا عليه وهو منهمك في تشريح قط صغير يخرج منه مواء الألم وصاحبنا ترتسم على شفتيه ابتسامة تلذذ وتلمع عينيه بصورة مرعبة

    المشهد الثاني
    فتاة في الثامنة من عمرها تنظر من شباك غرفتها نحو أحد المنازل المجاورة تلتفت خلفها وتخاطب أختها قائلة : سمر هل رأيت أحداً ممن سكن في المنزل المجاور لنا
    سمر: لا لهم الآن أكثر من شهر و لم أرى أحداً منهم يخرج لكن أبي يقول أن الذي أشترى ذلك المنزل رجل بدون عائلة
    سهام: إذا كان رجلاً واحداً فقد رأيته أكثر من مرة أمره عجيب هو لا يخرج كثيرا ولا أحد يزوره
    سمر: العجيب أنكِ تحشرين أنفك في كل شيء
    سهام: إنما أهتم بأمر جيراننا فلقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسابع جار
    سمر : هذا الكلام قوليه لغيري فقد خبرتك وأعرف تفكيرك وأعرف أنه لن يهدأ لك بال حتى تعرفي كل شيء عن هذا الجار الغامض
    سهام: هكذا أنت دائما لن تتغيري أبداً أفٍ منك سأذهب لأنام تصبحين على خير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-04
  3. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المشهد الثالث
    بعد مرور أكثر من شهرين وفي مركز الشرطة
    رجل يصرخ : يا حضرت الضابط ابنتي اختفت ذهبت للمدرسة ولم تعد حتى الآن بحثت عنها في كل مكان
    الضابط : هدأ من روعك وجلس وأخبرني بكل شيء أسمها أوصافها
    الأب : أسمها سهام عمرها ثماني سنوات وتدرس في الصف الثالث
    الضابط : هل تذهب للمدرسة لوحدها
    الأب : نعم فالمدرسة لا تبعد كثيرا عن منزلنا
    الضابط : هل من عادتها أن تتأخر
    الأب : أحيان مع اللهو واللعب تتأخر لكنها هذه المرة تأخرت كثيرا
    الضابط : هل اتصلتم على أقاربكم وأصدقائها
    الأب : نعم
    الضابط : حسننا سأقوم الآن بتعميم بلاغك هذا على جميع دوريات الأمن في المدينة وبأذن الله سنجد أبنتك في أقرب وقت

    المشهد الرابع
    امتلأ منزل سهام بالحزن والأنين فبعد أن أضناهم التعب من البحث عن أبنتهم لم يبقى غير الأنين والبكاء
    الأم بصوت غلبته العبرات : أين أنت يا سهام تعالي يا ابنتي تعالي لحضن أمك تعالى وسف أحضر لك ذلك الفستان الذي طلبته
    سمر الأخت الكبرى ممسكه بصورة أختها سهام وهي تبكي بصمت
    الأب حاول أن يكون متماسكا لكن العبرات تغلبه والدموع تنحدر دافئة على خديه
    سالم طفل رضيع يبكي وكأنه يعي ما تمر به أسرته من حزن عميق
    كانت العائلة تعيش ساعات ثقيلة كأنها الدهر فهم في خوف وتقرب يريدون أن يسمعوا أي خبر عن أبنتهم حتى لو كان موتها فما يعيشونه من حالة ترقب قد أنهكت أعصابهم وأقلقت مضاجعهم

    يتبع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-04
  5. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المشهد الخامس
    طرقٌ على باب منزل سهام قام الأب متثاقلا نحو الباب , من الطارق , أنا الضابط أحمد من مركز الشرطة
    فتح أبو سهام الباب بسرعة وأطلق سيلا من الأسئلة أين سهام هل وجدتم سهام مالي لا أراها معك
    الضابط : هون عليك أبا سهام نحن نبحث عنها وبإذن الله نجدها لكن أحبنا أن نسأل أهل البيت إذا سمحت طبعا بعض الأسئلة عن عاداتها
    عن أصدقائها من تقابل
    الأب : تفضل إلي الداخل وسآتيك بهم جميعا
    عاد الأب بعد بره ومعه أم سهام وقد تحجبت وأختها سمر وخالها
    الضابط : عفوا إن كنت أثقلت عليكم بالحضور لكن هناك أسئلة ستساعدنا في البحث
    الأب : أبدا فنحن مستعدين أن نبذل الغالي والرخيص في سبيل عودت أبنتنا
    الضابط: كم مر على غيابها حتى الآن
    الأب: كانت لا تتأخر عن الساعة الثانية ظهراً
    الضابط : الساعة الآن السابعة بعد المغرب أي لها خمس ساعات مختفية
    الأب: نعم
    الضابط : هل هي متعودة على زيارة أحد أو الذهاب لمكان محدد بعد قدومها من المدرسة
    سمر وكأنها تذكرت شيء : سمعتها تذكر جارنا غريب الأطوار أكثر من مرة وأنها ذهبت لزيارته ولقد نهيتها وهددتها أني سأخبر أبي عن ذلك فوعدتني أنها لن تكررها
    الضابط : منذ متى سكن غريب الأطوار هذا بجواركم
    الأب : له قرابة الثلاثة أشهر لكننا لم نرى منه شيء مريب غير أنه انطوائي
    الضابط : هل سألتموه عن أبنتكم
    الأب : لا
    الضابط رفع جهاز الإرسال وأمر بإرسال احد رجال الأمن إلى منزل محمود

    المشهد السادس
    كان يقف أمام منزل محمود أحد رجال الأمن ينتظر أن يفتح له الباب بعد أن طرق الباب عدة طرقات متتالية فتح الباب وظهر على أعتابه شاب في منتصف العقد الثاني من عمره حاول أن يرسم ابتسامة على شفتيه عندما رأى رجل الأمن لكن ابتسامته أتت مرتبكة
    رجل الأمن : السلام عليكم
    محمود: وعليكم السلام
    رجل الأمن: نحن نبحث عن فتاة مفقودة هل رأيتها
    أخرج صورة سهام من جيبه وأراها لمحمود
    أمسك محمود الصورة بيد مرتجفة وبعد بره قال كلا لم أرها
    رجل الأمن : هل تسمح لنا بتفتيش المنزل
    محمود : وهل لديك أمر بذلك
    رجل الأمن وهو يخرج ورقة من جيبه : نعم هذا هو
    محمود وقد زاد ارتباكه : تفضل
    بدأ رجل الأمن بتفتيش المنزل مبتدءاً بردهة المنزل فلفت انتباه دفتر مذكرات صغير التقطه وأخذ يقلب فيه وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة الظفر وبالمقابل تغير وجه محمود حتى حاكى وجوه الموتى
    رجل الأمن : بماذا تفسر وجود هذه المذكرة عندك
    محمود وهو مرتبك : وجدتها ملقاة أمام منزلي قبل يومين
    رجل الأمن يمسك بجهاز الإرسال ويخبر رئيسه بما وجد



    يتبع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-06
  7. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المشهد السابع
    محمود يجلس أمام ضابط التحقيقات في مركز الأمن وقد نكس رأسه
    الضابط : أما زلت تنكر رأيتك لسهام
    محمود: نعم
    الضابط : وبما تفسر وجود دفتر مذكراتها لديك وبما تفسر آثر الدم التي وجدت في قبو منزلك و بما تفسر وجود أدوات التشريح و تثبيت الجثث لديك
    محمود: لقد أخبرتكم أني وجدت هذا المذكرة أمام منزلي أما تلك الدماء فهي لحيوانات أقوم بتجارب التشريح عليها حيث أني أحضر لدرجة الماجستير في علوم التشريح
    الضابط : لقد أرسلنا عينات من تلك الدماء للمختبر لمعرفة صدق كلامك لكني أنتظر اعترافك
    محمود وقد زاد ارتباكه : ما لدي قد قلته
    الضابط : عند سؤال أهل الطفلة عن دفتر مذكراتها أخبرتنا الأم أنها وضعته في حقيبة أبنتها اليوم الصباح وإنكارك لن يفيد
    محمود : صدقوني لا أعلم عن اختفائها شيء
    الضابط : لكن رأيتها اليوم أليس كذلك
    محمود وقد شعر أنه تورط بالأمر وأنه صلته بالأمر تزداد تعقيدا :
    سأعترف بكل ما لدي .


    يتبع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-13
  9. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المشهد الثامن
    قبل شهرين وبينما محمود منهمك في عمله المعتاد
    إذا بالباب يطرق أنتفض وأرتعش فلم يكون معتاد على الزيارات
    توجه نحو الباب وهو يقدم خطوة و يؤخر أخرى حتى عزم على فتح باب توجه نحو المغسلة غسل يديه من آثر الدماء خلع معطفه الخاص بالعمل و توجه نحو الباب وبصوت أجش عميق قال من الطارق جاوبه صوت طفلة تقول: أنا سهام أسكن في المنزل المجاور لك فتح الباب بشكل عنيف انتفضت بسببه سهام و أصابها الخوف و أحست أنها أخطأت قالت بصوت مرتجف ملئه الخوف آسفة أن كنت أزعجتك وبسرعة أردفت تبرر قدومها قائلة أحببت أن أقدم لك هدية بمناسبة انتقالك إلى هذا المنزل . علت ملامح محمود الجامدة الدهشة وقال : لا أقبل الهداية من أحد ولا أتوقعها من أحد
    ردة سهام بعفوية: ولكني لست أحد أنا جارتك ولقد تعلمنا في المدرسة أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى بسابع جار فهلا قبلتها لقد اشتريتها من مصروفي اليومي مد محمود يده بارتباك لأخذ الهدية وكانت الهدية عبارة عن ميدالية مفاتيح غلفت بشكل جيد أخذها محمود ثم أغلق الباب دون أن ينطق بكلمة , تنفست سهام الصعداء ثم ابتسمت وانطلقت تجري نحو منزلها .

    المشهد التاسع
    اقتحمت سهام غرفتها وهي تجري وعلامات السرور بادية على وجهها ألقت بنفسها على السرير وعينيها تنظر لسقف غرفتها والابتسامة تملأ وجهها
    دخلت عليها الغرفة أختها سمر وقالت: ما لي أرى السرور بادي عليك على غير عادتك عندما تأتين من المدرسة فأنت تتذمرين من كثرة الواجبات المدرسية دائما
    سهام : لقد قابلته وأعطيته هدية
    سمر بدهشة : من هذا الذي قابلته
    سهام : جارنا الغامض
    سمر: وهل ذهبت إليه لوحدك
    سهام : نعم وما وجه الدهشة في ذلك
    سمر: وهل استأذنتِ من أبي
    سهام : كلا فلا أحد يعلم بذلك غيرك
    سمر بغضب : وكيف تذهبين لوحدك أما خفتي أن يؤذيك
    سهام : ولم يؤذيني وأنا جارته
    سمر : إياك أن تعيدها ثانية ألم يحذرنا أبانا من محادثة الغرباء
    سهام : وهو ليس غريب هو جارنا
    سمر : وإن يكن كان لازماً عليك إخبار أبي أو أمي بذلك
    سهام : في المرة القادمة سأخبرهما
    سمر : هكذا أفضل فأنت ما زلتي صغيرة ولا تعين ما يمكن أن يحدث لك من مكروه ولن أخبر أبي على شرط ألا تعيديها ثانية
    سهام : شكرا لك سمر لن أعيدها ثانية
    وأغمضت سهام عينيها وهي تفكر في ذلك الجار وكيف تقبل هديتها



    يتبع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-15
  11. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    سلمت اخي الكريم وبالتوفيق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-17
  13. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    مرحبا بك أخي العزيز / أسير الظلام ..

    بداية موفقة ، ننتظر بقية المشاهد ..

    حللت أهلا ونزلت سهلا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-21
  15. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    الفارس اليمني

    درهم جباري

    أشكر لكم مروركم الكريم وتشجيعكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-21
  17. أسير الظلام

    أسير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    المشهد العاشر
    بعد أن أقفل محمود الباب أستند إليه ورفع ميدالية المفاتيح أمام عينيه وأخذ يقلبها ثم ألقى بها بغير اكتراث على الأرض ونزل للقبو ليكمل عمله حيث ترك ذلك القط المسكين وقد شق بطنه وأخرج أمعائه أخذ يقلب فيه برهة ثم قبض على قلبه الصغير النابض بإصبعين من أصابعه وضغط عليه حتى أنفجر ذلك القلب الصغير وتطايرت الدماء ووقع بعضها منها على وجهه فمسحها بظهر يده ببرود ثم توجه نحو المغسلة وغسل يديه ووجه ثم خرج من القبو ..
    ألقى بنفسه على الأريكة الوحيدة في ردهة المنزل نظر نحو هدية سهام ثم مد يده وألتقطها من الأرض وأخذ يقلبها بين يده ثم وضعها بجانبه وأغمض عينيه وأخذ يسترجع طفولته التي عانى فيها الكثير حيث أن والده مات قبل ولادته بشهور وتربى في حضن أمه مدة سنتين فأصيبت بمرض خبيث ماتت على أثره ونتقل للعيش في كنف عمه الذي ضمه لأبنائه حتى بلغ سن السادسة تغيرت معاملة عمه بعد أن أنهكته الديون وضاق ذرعاً بمن حوله وأولهم أبن أخيه فأخذ يضربه ويعنفه على كل صغيرة وكبيرة حتى قرر نقله لدور الأيتام ومن تلك الأيام بدأ محمود يشعر بالاضطهاد مما ولد لديه نوع من العدوانية جعلت من حوله ينفرون منه حتى أصبح يعيش وحيداً في مجتمع متكامل وتغلغل الحقد في نفس ذلك الصبي وكبر معه
    أكمل محمود دراسته في الملجأ وكان من الطلاب المجتهدين وتخرج من الثانوية بمجموع أهله لدخول كلية الطب وأختار الطب البشري قسم التشريح فكان يستهويه منظر الدم ....

    المشهد الحادي عشر
    سهام .... سهااااااام انتبهت من غفلتها ووقفت بشكل مفاجئ كادت أن تسقط على أثره وقالت : نعم يا معلمتي
    المعلمة : مالي أراكِ ساهمة هل هناك ما يزعجك
    سهام : أبداً إنما انشغل فكري بأمر خاص فأرجوا أن تعذريني
    المعلمة : إذا أجلسي وحاولي التركيز فهذا الدرس هام
    سهام : حاضر يا معلمتي
    كانت سهام تفكر في ذلك الجار الغامض الذي أشعل فضولها بعد مقابلة البارحة وتذكرت كيف أنتابها الذعر من منظره ونظراته الحادة كان بودها أن تزوره اليوم أيضا لكنها تذكرت وعدها لأختها سمر أن لا تفعل ذلك إلا بعد أخذ الإذن من أبويها .
    عادت سهام إلى المنزل وألقت بحقيبتها على أول كرسي قابلها في المنزل واتجهت نحوا المطبخ حيث أمها تعد الغذاء وجلست فوق طاولة الطعام التي في المطبخ وقالت لأمها : كيف يمكنني أن أكسب ود شخص ما
    الأم: عند دخولك على شخص ما ابتدئيه بالسلام
    سهام : عفوا يا أمي السلام عليكم ورحمة الله
    الأم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سهام: لم تجاوبين بعد
    الأم : هنالك طرق كثيرة منها الكلمة الطيبة والابتسامة المشرقة والهدية
    سهام : وكيف لي أن أعرف أنه سيتقبل هديتي
    الأم : أهديه شيء يحبه ويستهويه
    سهام : وكيف أعرف ما يحب
    الأم : أنت مثلا تحبين الفساتين الجديدة وتحبين الأسئلة الكثيرة
    سهام : وكيف عرفتِ
    الأم : أما الفساتين من كثر ما تذكرينها وأما الأسئلة ما تفعلينه الآن معي
    نزلت سهام من فوق طاولة الطعام واحتضنت أمها وقبلتها وقالت شكرا يا أمي وانطلقت نحوا غرفتها وأغلقت الباب واتجهت نحو النافذة و أخذت تنظر نحو المنزل المجاور لهم منزل محمود
    قررت أن تراقبه وتعرف ماذا يحب
    مرت أيام حتى استطاعت سهام أن ترى جارها محمود وهو عائد إلى منزله وكان يحمل قفصاً فيه بعض الأرانب , وبعد مرور ثلاثة أيام عاد إلى منزله وهو يحمل قفصا آخر فيه أرانب استنتجت سهام أنه يحب أن يربي الحيوانات فقررت أن توفر من مصروفها اليومي وتشتري أرنب لجارها الغامض ضاربة بوعدها لأختها سمر عرض الحائط فإن الفضول قد تمكن منها وأصبح هو المحرك لها .


    يتبع
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-30
  19. اسهر معي ليلة

    اسهر معي ليلة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-25
    المشاركات:
    288
    الإعجاب :
    0
    قصة رائعة مثيرة ومشوقة

    هل لك ان تكمل القصة اخي اسير الظلام


    مع الشكر
     

مشاركة هذه الصفحة