تهريب عروس

الكاتب : غريبه   المشاهدات : 510   الردود : 5    ‏2005-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-02
  1. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    تهريب عروس فلسطينية من مصر الى رفح في قطاع غزة عبر نفق طويل ومظلم بعمق 14 مترا
    رغم انه البنات كثير في مرحلة الزواج في غزه والشباب اكثرهم استشهدوا !!!!

    [​IMG]

    "كغيري من الفتيات كنت أحلم بأن أزف إلى عريسي مرتدية فستان الزفاف الأبيض، وأن ينثر الحضور الورود من حولنا. لكن لم يدر بخلدي يوما أنني سأزف إليه عبر نفق طويل ومظلم".. بهذه الكلمات شرعت العروس "إيمان" (اسم رمزي) في سرد حكايتها مع الاحتلال الذي منعتها حواجزه طيلة 5 أعوام من عبور مدينة رفح المصرية إلى نظيرتها الفلسطينية لإتمام زفافها على خطيبها.

    وبنبرة حانية وجبهة يعلوها الزهو بما أقدمت عليه قالت "إيمان" لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 2-7-2005: "أسرتي غادرت فلسطين منذ سنوات طوال لتعيش بمدينة رفح المصرية، ومنذ ذاك اليوم يمنعنا الاحتلال الإسرائيلي من العودة إلى فلسطين أو زيارتها.. وطيلة خمسة أعوام حاولت كثيرا العبور إلى رفح الفلسطينية، حيث يعيش قريبي وخطيبي سليمان، إلا أن الاحتلال أحبط كل محاولاتي".

    وتابعت: "كان من الصعب إقناع أهلي بعبوري إلى سليمان من خلال نفق، خاصة أن أمرا كهذا مخاطره كثيرة، ولم يحدث من قبل".

    وأردفت قائلة: "بعد أن اتفق خطيبي على كافة الترتيبات، وجاءت ساعة الصفر ارتديت عباءتي السوداء، ولففت بها جسدي كاملا، وانطلقت وقد هان علي كل شيء.. حتى نفسي، وما هي إلا لحظات حتى كنت داخل نفق مظلم وكأنه القبر".

    وقالت "إيمان" وقد اغرورقت عيناها بالدموع: "الحمد لله.. كان هناك هاتف عالي الصوت يشد من أزري، وصورة خطيبي لا تفارق عيني. لم أخف ولم ينتَبني سوى شعور الانتصار على قيود الاحتلال، وما هي إلا 15 دقيقة أو يزيد حتى رأيت النور، وكان سليمان ينتظرني على الجانب الآخر من النفق لتتشابك الأيدي ويتم زفافنا.. ومنذ ذلك اليوم نعيش سوياً برفح الفلسطينية، إلا أنني لا أستطيع مغادرة قطاع غزة؛ لأن الاحتلال لن يسمح لي بالعودة إليه".

    أما سليمان فقال لـإسلام أون لاين.نت: "كنت على دراية بالمخاطر التي تحيط عبور إيمان للنفق، لكن الاحتلال لم يترك لنا خيارا آخر".

    ويمنع الاحتلال الإسرائيلي كلا من اللاجئين الذي تركوا فلسطين بعد نكبة 1948 والنازحين الذين تركوا الضفة وقطاع غزة بعد نكسة 1967 من العودة.

    خروف العيد

    وفي حكاية طريفة أخرى مع الأنفاق لم يجد الشهيد سعدي الدباس -36 عاما- من سبيل لإحضار خروف العيد لأطفاله إلا عبر نفق أرضي.

    ويقول "حامد" شقيق الشهيد: "مع اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 منعت إسرائيل العمال الفلسطينيين من الدخول للعمل داخل الخط الأخضر، وازدادت حاجة العمال للمال مع قدوم عيد الأضحى؛ فما كان من أخي الشهيد سعدي إلا أن أحضر خروف العيد من مصر عبر نفق أرضي ليضفي فرحة العيد على أطفاله".

    وتابع: "من المعروف أن ثمن الخروف في قطاع غزة يتراوح ما بين 1000 إلى 1200 شيكل (أي ما يعادل 250 إلى 300 دولار)، في حين لا يزيد ثمنه في مصر عن 200 جنيه (ما يعادل 34.49 دولارا).

    واستشهد سعدي يوم 24-4-2001 في انفجار لغم أرضي زرعه جنود الاحتلال على الشريط الحدودي.

    للعلاج

    الأنفاق أصبحت أيضا الطريق الآمن للكثير من الشباب الفلسطينيين المرضى المطلوبين أمنيا لإسرائيل، والذين يمنعهم الاحتلال من السفر إلى مصر لتلقي العلاج.

    ويقول "محمد" -وهو ابن عم "محسن أبو شعر" الذي توفي بمرض السرطان-: "كان محسن أحد أعضاء وحدة التصنيع بكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية- حماس)، وقد أصيب بمرض السرطان الذي تغلغل في كبده، وبعد صراع مرير مع المرض استمر لما يزيد عن عام كان يفكر في السفر إلى مصر لاستكمال علاجه".

    وتابع "ولكن أبو شعر كان مطلوبا للاحتلال، ومن ثم فكر في السفر للعلاج عبر نفق أرضي، وقد خطط بالفعل لذلك إلا أن صحته تدهورت بشدة في العشرين يوما الأخيرة من حياته، حتى دخل في غيبوبة، إلى أن توفي يوم 12-6-2005 في منزله الكائن بمخيم الشابورة".

    أنبوب غاز

    أما "على" (اسم رمزي) -44 عاما- فقد استقر بعد تفكير طويل في استغلال هذه الأنفاق في غرض اقتصادي يعود عليه بالنفع.. على مد خط أنابيب لجلب الغاز الطبيعي من مصر إلى الأراضي الفلسطينية.

    يقول لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت "مع كل نفق نحفره لم يخلُ ذهني من التفكير بمد خط أنابيب لجلب الغاز الطبيعي، وبالفعل قمت بشراء قطعة أرض مجاورة في منطقة ما من رفح لا تبعد سوى 250 مترا عن الشريط الحدودي، وزودتها بكافة المعدات اللازمة".

    وتابع: "بدأنا الحفر إلى أن وصلنا إلى الجانب المصري بالفعل، ولكن تواجهنا حاليا صعوبة في إيجاد شخص في الجانب المصري يقوم بتزويدنا بالكميات اللازمة؛ حيث إن السلطات المصرية تضيق الخناق على سكان الشريط الحدودي وتعرضهم للمساءلة والمحاسبة".

    وأوضح "علي" سبب إقدامه على هذه الفكرة دون غيرها، قائلا: "توجد جماعات داخل القطاع تحتكر الغاز وتبيعه بأسعار مرتفعة.. أريد خدمة أبناء شعبي؛ حيث إن أنبوبة الغاز في قطاع غزة تباع بـ40 شيكلا (ما يعادل 9 دولارات) في حين أن أنبوبة الغاز في الجانب المصري قرب الحدود لا تتعدى 10 جنيهات (حوالي 1.7 دولار).

    وخلال انتفاضة الأقصى نشط استخدام المقاومين الفلسطينيين للأنفاق في أغراض المقاومة، ومن بينها إدخال الأسلحة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لمقاومة العدوان الإسرائيلي.

    والنفق عبارة عن حفرة رأسية بقطر متر واحد، وعمق ما بين 12 إلى 14 مترًا، ويتم وضع دعامات لها حتى لا تنهار، وبعد ذلك يتم الحفر بطريقة أفقية إلى أن يتم الوصول إلى الجانب المصري.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-02
  3. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    الله يعين المجاهدين الابطال روحى فداهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-02
  5. amk

    amk عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    2,179
    الإعجاب :
    0
    الف مبروك الزواج الاول



    واالله بيصر الابطال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-02
  7. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    الله يا رب الارباب ويا مسبب الاسباب
    ويا خالق الناس من تراب
    نسئلك ان لا تميتنا الى وقد اشفيت قلوبنا
    من الامريكان واسرائيل يا رب العالمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-02
  9. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    نسال الله النصر على اعداء الدين
    شكراً لمروركم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-03
  11. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    نسال الله النصر على اعداء الدين
    شكراً لمروركم

    وانا مثلك اقول
     

مشاركة هذه الصفحة