أمريكيون يدخلون في الأسلام ........رقم (2)

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 422   الردود : 0    ‏2002-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-09
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    كيمبرلي بيرسي : الإيمان منحني الطمأنينة
    ==========================
    كيمبرلي بيرسي فتاة أمريكية في الثامنة والعشرين من العمر ، أشهرت إسلامها ، وغيرت إسمها إلى خديجة خواجا وفيما يلي قصة تحولها إلى الدين القويم كما جاءت على لسانها تقول :

    نشأن في دايتونا بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية ، وكنت من أتباع الكنيسة المعمدانية ، وقد بذلت والدتي أقصى ما تستطيع من جهد لتنشئني نشأة أمريكية سليمة .
    ورحلتي مع الإيمان بدأت عندما شعرت أن الإسلام ينقذ المسلم من العبودية ، ويوفر له الخلاص ، وينقذه من رغبات النفس ، والخطايا ، والمحرمات ، ويوفر له السبيل القويم الذي يحقق له الصفاء الروحي . وعندما تركني زوجي الأول بعد زواج دام خمس سنوات ، كانت إبنتي في الشهر التاسع من العمر ، ورغم أنني في سن الشباب ، فقد بدأ بصري يضعف إلى حد كبير ، كما بدأت أتعثر في الكلام ، وأتأتئ ، بسبب الصدمة النفسية ، وفي بعض الأحيان كنت أحس بالخدر في جسمي ، إلى أن أصبت نهائياً بالشلل ، فدخلت المستشفى ، وقال الأطباء إنني مصابة بتصلب الأنسجة المتعدد ، وهو مرض يؤدي إلى الإضرار بالجهاز العصبي ، وبعد خروجي من المستشفى بدأت أعراض تصلب الأنسجة لدي تمر بفترة كمون ، كما يفعل السرطان ، وبدأت أجمع أشلاء نفسي من جديد ، وعدت إلى عملي في المطار .
    وفي أحد الأيام ، إقترب رجل من طاولتي ، وعلمت أنه مسلم ، فطلبت منه بعض الكتب عن الإسلام ، وفي اليوم نفسه أحضر الكتب لي ، فأخذتها إلى منزلي ، ووضعتها على الطاولة ، وذهبت للنوم وعندما كنت أغط في نوم عميق ، شعرت وكأن أحداً يوقظني ، فاستيقظت ، وذهبت إلى الصالون وبدأت بقراءة الكتب حتى مطلع بزوغ الشمس ، وشعرت بإرتياح غريب ، وكأن شيئاً ما قد إستيقظ في داخلي .
    المتاعب التي عانيت منها بعد النطق بالشهادتين قليلة جداً ، وفي مقدمة هذه المتاعب تعلم نطق الآيات القرآنية باللغة العربية ، وبالطريقة الصحيحة ، لكي أتمكن من أداء الصلاة ، ولكن المشكلة هي أن أصدقائي وعائلتي ظنوا في البداية أنني أمر بمرحلة إضطراب عاطفي بسب المتاعب التي عانيت منها ، ومع مضي الزمن ، أصبح أقاربي وأهلي الذين كانوا يسخرون مني وينددون بتحولي إلى الإسلام أكثر إهتماماً بالدين الجديد ، ويقرأون عنه .


    ولكي أكون صادقة مع نفسي ، أقول : إنني نموذج للطريقة التي يحول فيها الإسلام حياة الفرد، فقد كنت مطلقة ، ضائعة ، تائهة ، أما الآن ، فإنني أحس بالطمأنينة والراحة ، والسعادة في الحياة ، وقد تزوجت وأنجبت ، وزوجي مستمر في تعليمي أصول الدين ، وأحاول أن أنشئ إبنتي وإبني على التعاليم الإسلامية الحميده .
     

مشاركة هذه الصفحة