احمد الحبيشي:عندما تتحدث المعارضة.. بأسوأ مما قاله جرير في الفرزدق

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 514   الردود : 6    ‏2005-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-02
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [align=right]

    عندما تتحدث المعارضة.. بأسوأ مما قاله جرير في الفرزدق
    صحيفة 26سبتمبر
    احمد الحبيشي
    من الظواهر الملفتة للنظر في المشهد السياسي اليمني حرص الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على إشراك قادة حزبيين من خارج الحزب الحاكم في عضوية الوفود الرسمية رفيعة المستوى التي يترأسها فخامته لدى قيامه بزيارات مهمة لبعض الدول الشقيقة والصديقة، أو مشاركات حيوية في مؤتمرات إقليمية ودولية.
    اللافت للنظر أيضاً أن القيادات الحزبية التي يحرص الرئيس على إشراكها في زياراته ومشاركاته الخارجية تنتمي إلى أحزاب المعارضة التي تواصل تصعيد خطاب سياسي وإعلامي عدواني ضد النظام السياسي والرئيس شخصياً، وبعض هذه القيادات كان معارضاً في الخارج.
    على أثر تداعيات حرب صيف 1994م المشؤومة.. ومن نافل القول أن الفترة الماضية شهدت عودة متواصلة لمئات القيادات والكوادر المدنية والعسكرية التي نزحت مع عائلاتها إلى خارج الوطن بعد تلك الحرب.
    المثير للدهشة أن أحزاب المعارضة، لم تتمكن من فهم و قراءة المغزى العميق لانفتاح الرئيس على معارضيه في الداخل والخارج، ولم تستوعب بشكل خلاق توجهاته ومبادراته الرامية إلى تجديد الحياة السياسية وتعميق الممارسة الديمقراطية.. وبوسع كل من يتابع المنحى الخطير والمتطرف للخطاب السياسي والإعلامي المعارض ملاحظة إصرار الذين يوجهون هذا الخطاب على إقتحام مناطق خطرة، واستخدام لغة طافحة بالإثارة والتحريض والتهييج، الأمر الذي يذكرنا بالدور السلبي والمدمر الذي لعبه هذا الخطاب في تسميم المناخ السياسي خلال المرحلة الانتقالية قبل انتخابات 1993م، وأثناء الأزمة السياسية بعد الانتخابات، وما ترتب على ذلك من تصعيد للتوترات والأزمات ودق طبول الحرب الأهلية والسقوط في الكارثة!!
    في هذا السياق ترتفع أحياناً أصوات حادة لقيادات معارضة في مؤتمرات أو تصريحات صحفية حيث تنبري هذه القيادات بتوجيه إساءات قاسية للنظام أو الرئيس، وتقديم صورة مرعبة ومفزعة لمستقبل البلاد، وكعادتها دائماً تكتشف هذه القيادات خطأها فتلجأ إلى الاعتذار عن تصريحات سابقة أو تصويبها من باب رفع العتب في وقت لاحق!!
    بصرف النظر عن بيانات الاعتذار أو التصويب يمكن القول إن ظلماً كبيراً لحق بالأخ الرئيس من قبل أولئك الذين تناولوه أو تناولوا المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده بالتجريح والإساءة.
    يكفي الرئيس علي عبدالله صالح فخراً أنه يمتلك رصيداً حافلاً في التعامل الإيجابي مع معارضيه والتسامح معهم والانتفاح عليهم والإيمان بضرورة التعددية والمشاركة والقبول بالآخر.
    ويكفيه فخراً أنه يقود نظاماً سياسياً ديمقراطياً تعددياً يعترف بالأحزاب ويضمن حرية الصحافة وحرية التعبير ويسمح بتعدد التيارات الفكرية ويعترف بمعارضيه ولا يعتبرهم روافض ولا يحفر لهم مقابر جماعية ولا يجيز سفك دمائهم، ولا يسن قوانين تنص على قطع لسان وآذان كل من يعارضه أو ينتقده!
    الرئيس علي عبدالله صالح هو أول رئيس يمني منتخب عبر صندوق الاقتراع من الشعب مباشرة، وأول من أدخل على الدستور تعديلات تنص بوضوح على التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة وتحديد فترة الرئاسة، وأول رئيس على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط يدعم مشاركة الأحزاب السياسية في تنظيم وإدارة العملية الانتخابية، وممارسة الرقابة عليها بصورة غير مسبوقة.. كما أنه أول رئيس يرسل مبعوثيه إلى معارضيه في الخارج للحوار معهم، ويفتح لهم أبواب العودة الكريمة والآمنة إلى وطنهم، ويفوض سفارات بلاده برعايتهم وأسرهم بدلاً من ملاحقتهم وسحب جوازاتهم وإرسال فرق الاغتيالات لإرهابهم وتصفيتهم!
    لا يحتاج الرئيس علي عبدالله صالح إلى من يدافع عن سيرته السياسية الشخصية، ولا يحتاج النظام السياسي الذي يقوده الرئيس علي عبدالله صالح إلى من يدافع عنه أيضاً ويبرز أفضلياته من خلال مقارنته بغيره من النظم السياسية التي لا تعترف بالديمقراطية، أو تلك التي تمارس ديمقراطية «ناشفة» بدون أحزاب وصحف حزبية.. أو النظم السياسية التي تمارس ديمقراطية بأحزاب غير مسموح لها بالتواصل مع أعضائها وأنصارها خارج مقراتها الرسمية التي لا تعدو أن تكون أكثر من مجرد شقق صغيرة مكونة من غرفتين أو ثلاث في أحسن الأحوال!!
    صحيح أن الرئيس علي عبدالله صالح يقود نظاماً سياسياً تعددياً
    يعترف بأهمية وضرورة المعارضة في الحياة العامة، ويسمح لأحزابها بأن تقول فيه - عبر المؤتمرات والتصريحات الصحفية - أسوأ مما قاله جرير في الفرزدق.. بيد أن ثمة كلاماً كثيراً يمكن قوله لدى مقارنة النظام السياسي التعددي الذي يقوده الرئيس علي عبدالله صالح بغيره من النظم السياسية العربية التي يبدو نظامنا متقدماً عليها بشهادة العالم المتحضر.. وفي جميع الأحوال لن تكون المقارنة في صالح أولئك الذين بلغت بهم الهيستيريا في خطابهم السياسي والإعلامي المعارض حد الإفراط في الإسفاف واللغو والتهريج والتهييج!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-02
  3. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    تحياتي للشرفاء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-02
  5. Radfaani

    Radfaani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-05
    المشاركات:
    84
    الإعجاب :
    0
    على مهلك،،،؟ أي رئيس منتخب؟وأي ديمقراطية؟ تأمل معي قليلا وشاهد مايحدث لإخوانك أبناء هذا الوطن،،إلا إذا كنت أحد ،،الهوامير،، المستفيدين بطريقة أو بأخرى من حكم صاحبك؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-02
  7. خيرالأمه

    خيرالأمه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-05
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    سبحان مغير الاحوال
    كأن عريسا رمي بالحجاره
    نسئل الله حسن الخاتمه ياحبيشي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-02
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الحبيشي لص + جبان وعلى بالشهادة ضده
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-02
  11. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    لا يحتاج الى شهادة فهو علم على رأسه حبحبه

    من جماعة مع من غلب

    و


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-02
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    هذا واحد ممن كان يعارض الا انة اقتنع ان الحق ابلج
    فعاد الى جادة الصواب ونسال الله الهداية للبقية ان يعيدهم الى جادة الصواب او يجعلهم شحاتين مدى الحياة
    والمشكلة ان هنا الكثير ممن يظن نفسة جريرولانامت اعين الجبناء
     

مشاركة هذه الصفحة