نعم للتغيير

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 5,523   الردود : 81    ‏2005-07-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-07-01
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0

    هل يفعلها الشعب اليمني كما فعلها الشعب الإيراني؟
    هل يفعلها الشعب اليمني كما فعلها الشعب الأوكراني؟
    هل يفعلها الشعب اليمني كما فعلها الشعب الجورجي؟
    هل يفعلها الشعب اليمني كما فعلتها الكثير من الشعوب المتحضرة؟
    هل نثبت أننا أهل تاريخ وأهل حضارة اشتهرت بالشورى في العهود الغابرة التي كانت غيرنا من الشعوب محكومة كما نحن اليوم؟
    أم أننا أصبحنا نعتقد بأنه لا يوجد أفضل مما هو موجود وأن الأمهات قد عجزن عن أن ينجبن من يستطيع قيادة بلد مثل اليمن وان السلطة قد استطاعت أن تزرع في نفوسنا اليقين بأنه ليس هناك أحد أفضل من علي.
    أين الأحزاب التي تدعي أن لها شعبية وأنها تستطيع أن تحرك الجماهير؟!
    أين المثقفون الذين في يدهم توجيه الشعب نحو أخذ حقوقه أم أن الحقوق هي ما توهب من الحاكم؟!
    أين القادة العسكريون الذين أصبحوا عبارة عن حراس لحماية كرسي الرئاسة وليس للحفاظ على حق الشعب والوطن.
    يا جماعة نحن نريد التغيير كما فعلتها غيرنا من الشعوب لا تستهينوا بأنفسكم ثقوا بأن في اليمن رجال مخلصين قادرين على قيادة اليمن وإخراج خيراته وتوطيد الأمن في ربوعه ونشر العدل بين المواطنين ولكن المشكلة فينا نحن كشعب لأننا صدقنا ما يوهمنا به من لهم مصالح في عدم التغيير بأنه لا يوجد أفضل من الموجود وأن ( جني تعرفه ولا أنسي ما تعرفه) ونحن نريد نقول نريد أنسي ما نعرفه ولا نريد جني نعرفه, لأننا بشر ونريد أنسي يحكمنا.. سئمنا من الموجود بحسناته وسيئاته نريد أن نطبق سنة الله في الكون بالتغيير لأنه لا يوجد ثبات حتى الجماد تتغير وكل شيء يتغير في هذا الكون.. فلماذا نصر نحن اليمنيين على أن نبقى (ثابتين) مثل ما استسلمنا لحكم الأئمة لمئات السنين, وكأن الله قد كتب علينا حب الجمود والموجود خوفاً من نتائج المستجد, نريد أن نؤكد بأننا شعب يقوم على الديمقراطية الحقيقية وأننا قادرين على التغيير وأن في بلدنا رجال غير الموجودين الذين لم يتبدلوا منذ عشرات السنين.. لا تصدقوا ما يوهكم به الحكام وأصحاب المصالح في وجود هؤلاء الحكام من أنه لا يوجد غير علي يستطيع قيادة اليمن مع كل احترامنا له ولكل ما حقق من إنجازات في مقدمتها إعادة توحيد الوطن والدفاع عنها.. ولكن عليه أن يكون ديمقراطي قولا وفعلاً.. ولا نطلب منه أن لا يرشح نفسه ولكن عليه أن يدافع عن نزاهة الانتخابات حتى يحقق لنفسه المجد والسؤدد إن ظهر غيره رئيساً لليمن لأنه يكون قد حقق إنجاز آخر إلى رصيده.. سيكتبه التاريخ بأحرف من نور.. خيراً من أن يعاد انتخابه إلا إذا كان في نفسه أمور أخرى غير مصلحة شعبه ووطنه.. وأن الهدف البقاء في الكرسي إلى ما شاء الله ومن ثم توريثه بطريقة أو بأخرى للابن فالحفيد.. ونتمنى أن يترك المجال لغيره وأن يعود هو أو ابنه في المرة القادمة.. بعد أن يكون الشعب قد اقتنع أنه أهلا لكرسي الحكم كما عملها رفسنجاني رغم عدم نجاحه.. هل يمكن أن نكون مثل الشعب الإيراني الذي اختار شخص غير معروف, ولم يتوقع له أحد المنافسة في المرحلة الأولى؟
    فهل يفعلها الشعب اليمني.. إن وجد مرشح حتى وإن كان مغموراً؟ لنثبت للعالم بأننا شعب يستحق الديمقراطية.. وأن ديمقراطيتنا حقيقية.. وليست مجرد ديكور للحكام.


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-01
  3. al_baron1

    al_baron1 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-26
    المشاركات:
    6,232
    الإعجاب :
    2,433
    اخي البرق اليماني اشكرك على هذا الطرح والتغيير ضرورة في هذا الوقت , ياخي حتى المياة اذا طول ركودها دون تغيير تتعفاَ وتظهر منها الروائح الكرئهة , فما بالك بما هو حاصل اليوم الا يستحق التغيير .
    ولك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-01
  5. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    البرق اليماني ايها المنصف .....
    حتما !!
    التغيير قادم !!
    ويبقى السؤال !!
    اين رجاله؟؟؟؟؟؟؟؟
    نتمنى ان يكون الرئيس حفظه الله أحدهم !!

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-01
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    الأخ albaron1
    لذلك فنحن نطلب من فخامة الرئيس حفظه الله أن يغيّر بنفسه حتى تبقى رائحته طيبة.

    الأخ معاذ الوهباني

    يوجد رجال ولكن يعلمون علم البقين أنهم لن ينالوا ثقة شعب يعتقد أن (جنى تعرفه خير من أنسي ما تعرفه) مثل يمني!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-02
  9. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    نعم الجميع بحاجة الى التغيير والتصحيح ولكن ليس على طريقة ابوعهد الشعيبي وشركاه .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-02
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    التغيير قادم شاء من شاء وأبى من أبى
    وهو سنة من سنن الحياة وضرورة من ضروراتها
    وبعد أن نبذل وسعنا في أن يكون تغييرا إلى الأفضل
    فلانملك إلا أن ندعو الله
    بأن يُبرم لشعبنا وأمتنا أمر رشد
    يُعز فيه أهل طاعته
    ويُذل فيه أهل معصيته
    ويُؤمر فيه بالمعروف
    ويُنهى فيه عن المنكر
    فتأمل أخي البرقُ اليماني
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-02
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    نعم أخي سهيل نحن بحاجة إلى التغيير لكن ليس على طريقة هذه الفئة الداعية إلى الخراب والدمار أمثال أبي عهد وشركاه.
    نحن مع الانتقال السلمي للسلطة فإن لم يكن فعلى الطريقة الجورجية.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-02
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    اللهم آمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-02
  17. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    مقال ولا أروع عزيزنا البرق اليماني

    بالفعل هل الأحزاب قادرة على التغيير


    وهل نحن قادرون على النهوض باليمن

    خالص المحبة والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-02
  19. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0

    بقيادة رئيس الجمهورية:
    معـــاً.. في مُواجَهـة الفَســاد



    المؤتمر نت - بقلم/ نزار خضير العبادي -
    من يعتقد أن الدولة قادرة على مواجهة الفساد بمعزل عن غيرها فقد أخطأ ومن يعتبر عويله وصراخه وشُكاه المستديم في كل مجلس وصحيفة ومنبر سبيلاً يردع المفسدين فقد أخطأ مرتين.
    فالدولة بمفهومها السائد هي أدوات السلطة والحكم وما لحق بها من مؤسسات، وهؤلاء بمجموعهم ليس إلا عناصر جماهيرية منتخبة من وسط شعبي عريض تعايشت في ظله، وانغمست في ثقافته ومفردات سلوكياته اليومية.. وبالتالي فإن أدوات السلطة لن تكون نظيراً لتقنيات ميكانيكية يمكن إبدال مَواطِن نشأتها أو تصنيعها، بقدر ماهي عينات نوعية من وسط جماهيري متماثل بكل عناصره التكوينية.
    وعلى هذا الأساس فإن رئيس الجمهورية هو أحد عناصر الوسط اليمني الشعبي، ويحمل كل مواصفاته وخصائصه التكوينية والبيئية.. وهو في الوقت ذاته يمثل إحدى أدوات السلطة.. لكن.. ليس جميعها. والحال نفسه يأتي على رئيس الوزراء، والوزير، والمدير العام، وصولاً إلى أي موظف في إحدى المؤسسات المُلحقة بالسلطة أو ما نسميها بـ(أجهزة الحكم)، ما دام هذا الموظف يتولى إدارة مسئولية من نوع ما، ويتقاضى أجره من خزينة الدولة.
    إذن عندما يكون هذا الموظف موضع اتهام بالفساد فهذا يعني أن هناك عطب في إحدى حلقات السلم السلطوي. وإذا ما كان الخلل في حلقة ذات مركز رفيع- كأن يكون وزير أو مدير عام، أو حتى مدير مدرسة- فإن أي تسهيل أو تمرير أو غض طرف من قبل الحلقات الأدنى يعني اشتراكاً في الأمر ذاته، لأننا نعلم جيداً أن الحلقات الأصغر هي التي تتحول إلى مطابخ للتعاملات الفاسدة.
    وربما سيبدو الأمر في غاية البلادة حين يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن الدولة هي المسئول الوحيد في محاربة الفساد في الوقت الذي نجده نفسه يمثل أحد أدوات الدولة، ويحتل فيها مركزاً ما، وربما تكون الدائرة التي يعمل بها من بين المتهمين بالفساد..! وأحياناً نجد المتحدث أحد الذين يعترفون ويقسمون الإيمان بأنه لم يحصل على الشيء الفُلاني إلاّ بالواسطة أو بالرشوة..! وهذا بحد ذاته يجعله متهماً بتشجيع الفساد والمفسدين، والترويج للحرفة التي يمتهنوها- بغير وجه حق.
    لهذا السبب نقول أن الاعتقاد بأن الدولة قادرة على مواجهة الفساد بمعزل عن غيرها هو اعتقاد خاطئ، ولا بد لنا أن نتعلم بأن الغالبية العظمى منا تدخل في إطار الحديث عن الدولة ما دمنا نعمل في مؤسساتها، ونحتل مواقع نمثل فيها نظمها وأدواتها التي تُسيِّر مصالحها. أما إذا قصدنا درء الشبهة عن أنفسنا وتبرئة ساحة هذه الشريحة عن سواها، أو هذا الحزب أو التنظيم عن غيره، فمن المؤكد أن القائل في هذا هو في عداد المفسدين الكبار، والمنافقين الذين يتصدرون المخاطر المحدقة بالبلد.
    حيث أن الفساد ليس له وطن، وأن إعطاء العُصْمة لفئة سياسية أو شريحة اجتماعية- غير الأنبياء التي خلت- أمر غير مقبول إطلاقاً في شريعتنا الإسلامية، ومن يدَّعي به يوصف بـ(الكاذب). أضف إلى ذلك أن مؤسسات الدولة تدار جميعها بخليط وظيفي غير مصنّف لفئات سياسية واجتماعية، وهو الأمر الذي يجعل من الفساد مرض اجتماعي، وليس داء سياسي أو حزبي – كما يدعي البعض.
    ويغلب الظن أن الذين يشكون ويتصارخون في كل مجلس وصحيفة ومنبر تحت عنوان الفساد، وحمل ألوية الكفاح للإطاحة برؤوسه، ماهم إلا أدواته المقنعة بالفضيلة والتي تحاول إخفاء نفسها وفعلها وراء زخرف الحديث ماداموا يتعبرونه داءً حزبياً، ويعصمون أحزابهم أو تنظيماتهم أو شرائحهم الاجتماعية منه، ويلقون اللوم كله على جهة واحدة دون سواها.
    الحقيقة التي يجب أن نتحدث بها جميعاً هو أن الفساد بات مرضاً مقلقاً يقتضي اصطفافاً وطنياً جماهيرياً لقطع دابره.. ومن المهم جداً أن يفهم الجميع أن الفساد لا يعني الرشوة والوساطة وحسب- لأن ذلك المعنى يراد منه تحجيمه وتسييسه لأغراض ونوازع مشبوهة وخطيرة، بل هو يشمل أيضاً التسرب الوظيفي، والتقصير في العمل، والعبث بالممتلكات العامة أو إهمالها، والاتكالية، والمجاملة، وعدم الإحساس بالمسؤولية والاجتهادات المبنية على جهل، وتبذير وتبديد المال العام، وعدم صدق النية وغيرها مما يسيء لشرف المهنة التي يتولاها المرء.
    ولعل أعظم أشكال الفساد هو فساد الرأي، لأنه يقود الناس إلى الضلالة، فيحشدون جهدهم في غير ما يجب أن يكون، وينأون عما هو أخطر وأولى الابتداء به.. وهو للأسف ما تحاول الكثير من الوسائل الإعلامية والشخصيات السياسية غرسه وتعميق ثقافته بين الجماهير أظن أن على الكثيرين الأخذ بالمثل الإيطالي القائل: " أشعل شمعة, بدل أن تلعن الظلام" فالناس ليسوا بحاجة لسماع عويل وصراخ المتحدثين عن الفساد والمتمترسين خلف مناوراته الحزبية بكل أنانية وقصر نظر لأخلاقيات العمل الوطني.. أن ما تنتظره جموع شعبنا هو أن نغرس في قلوبهم الفضيلة وحب الخير، وليس الحقد والضغينة والفرقة.. ونضرب لهم مثلا بأعمالنا وأنفسنا واخلاصنا وتفانينا في أداء واجباتنا قبل أن نطالبهم بما ليس فينا..
    الناس تنتظر من يبذر في قلوبها الإيمان، وتقوى الله، وقيم الإسلام الرفيعة، لا أن نجعل المنابر للسباب وكيل الاتهامات لبعضنا البعض فنحولها إلى منابر دعائية حزبية ونلغي دورها الأخلاقي الذي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) يعلّم منها صحابته وأمته حتى آداب الجلوس والطعام والحديث وحتى قيم العمل وفضل الإنتاج، والإخلاص والإتقان.. ويريهم بأم أعينهم كيف يكون التراحم والتكافل، وأكل اللقمة من عرق الجبين.
    ويقينا أن الناس تنتظر منا أن نعلمها كيف نمتنع عن بذل الرشاوى لموظفي الدولة، وكيف نتعفف عن الاستعانة بالوساطات، وكيف تحترق قلوبنا على المال العام عندما يعبث به الغير كما لو أن كل حجر أو خشبة أو ورقة منه هو جزء من ممتلكاتنا الخاصة .. وحتما- سيكون لزاما على من بيده صنع القرار أن يضع يديه بأيدي الجميع، فيضرب بيد من حديد على كل المفسدين الذين لا تطولهم أيدي المخلصين، وأن يقتلع جذورهم بكل قوة، ومن غير تردد.. لأن هؤلاء يتطفلون على إنجازات الثورة العملاقة، ويقرضون سور الوحدة الحصين، وينفثون جراثيمهم المرضية على وجه ديمقراطيتنا المجيدة لقتلها.
    وهؤلاء يشوهون هذه الإشراقة التنموية البهيجة التي وضع فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح أساساتها وهياكلها لبنة لبنة طوال ربع قرن من العمل المضني والنضال المرير.. وهذا كله لا يستحق منا - أن كنا أوفياء لمنجزاتنا وبنائنا- إلا أن نوحّد الصوت" ( معــاً.. في مواجهة الفسـاد
    ).
     

مشاركة هذه الصفحة