الأستاذ علي الصراري في ضيافة المجلس اليمني .. الإجابات

الكاتب : سمير جبران   المشاهدات : 89,353   الردود : 69    ‏2005-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-27
  1. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    علي الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي في ضيافة المجلس اليمني

    عقب حرب صيف 94 , وبداية مرحلة ما بعد 7/7 فضل بعض "الاشتراكيين" الاشتغال بالشأن الخاص والانكفاء على النفس , فيما هرول الكثير من الرفاق باتجاه مقرات الحزب الحاكم .. وسقطت كثير من القيادات السياسية والفكرية في وحل اللجنة الدائمة , وبدأت تكتب عن الحزب الذي أصبح واديا غير ذي زرع !!
    غير هذين الصنفين صنف ثالث ظل قابضا على جمر قناعاته غير مستسلما لقوانين المرحلة الجديدة !!
    وضيفنا الكريم من الصنف الأخير .. لذا تعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب كتاباته وآرائه التي كان يعبر عنها في أكثر من وسيلة وبأكثر من طريقة .. وتعرض للترهيب والترغيب من رأس الهرم الحاكم !!

    الأستاذ علي محمد الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس الدائرة الاعلامية في الأمانة العامة للحزب .


    [​IMG]

    من مواليد 1954 قرية "هميريم" مديرية ماوية ـ محافظة تعز
    تعلم القراءة والكتابة فيها وختم القرآن
    تنقل في دراسته بين محافظة إب , وتعز , وعدن قبل الوحدة
    ابتعث لدراسة الصحافة في بلغاريا في السبعينيات
    عمل مديرا لتحرير صحيفة "الأمل" (80ـ1986)
    عمل معاونا سياسيا ومديرا لمكتب الشهيد جار الله عمر (86 ـ 90) , وبشكل غير رسمي عمل في نفس الفترة معاونا للبيض وكان من المقربين منه
    رئيسا لتحرير صحيفة المستقبل (90 ـ 94 )
    رئيسا لتحرير صحيفة الثوري (97ـ 2000)
    انتخب عضوا للمكتب السياسي والأمانة العامة في المؤتمر العام الرابع (2000م )
    عضو المؤتمر القومي العربي
    عضو المؤتمر القومي ـ الاسلامي
    عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
    عضو نقابة الصحفيين اليمنيين
    عضو اتحاد الصحفيين العرب
    عضو منظمة الصحافيين العالمية
    يكتب في العديد من الصحف اليمنية والعربية فضلا عن استضافته في القنوات الفضائية العربية
    متزوج وله ستة أبناء ( أربعة أولاد وبنتان )

    من مؤلفاته " الحزب الاشتراكي والوحدة اليمنية " صدر عام 98 م . ولديه عدد من مشاريع الكتب


    ضيفنا أكثر من شخصية .. فهو الصحفي , والكاتب , والسياسي , والقيادي الحزبي .. وإلى ذلك له إٍسهاماته الفكرية .. ما سيجعل الحوار أكثر شمولية وفائدة. وأرجو من الاخوة الأعضاء الاسهام من جانبهم في أن يكون الحوار أكثر رقيا وإفادة
    باسم المجلس اليمني ادارة وأعضاء نرحب بالضيف الكريم الأستاذ علي الصراري ..
    .



    إليه الراية :)

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-27
  3. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0


    تعددت المؤشرات على سوء الأوضاع السياسية في اليمن في الوقت الراهن، وتكاد أزمة النظام السياسي تبلغ نقطة الذروة مع تزايد الانقسامات السياسية الحادة، وانفلات الحالة الأمنية، واتساع رقعة المعارضة للنظام لتشمل إلى جانب أحزاب المعارضة أقساماً مهمة من السكان، ويتجلى ذلك في توالي إضرابات الأطباء وأساتذة الجامعات والمعلمين، وقمع اعتصامات طلبة جامعة صنعاء وتزايد السخط الشعبي جراء الارتفاعات المستمرة للأسعار، وتراجع قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمة البطالة واتساع رقعة الفقر وتدني خدمات الصحة والتعليم والماء والكهرباء، بمقابل تغول قوى الفساد انعدام سلطة القانون ووقع السلطة القضائية في قبضة القوى المتنفذة في السلطة التنفيذية، وتشديد الإجراءات القمعية لحرية الصحافة وحق التعبير عن الرأي، وإصرار السلطة على خوض الحروب الداخلية غير المبررة كما جرى ويجري في محافظة صعده..
    والواضح الآن أن السلطة استنفذت كل وسائل الخداع السياسي والإعلامي، بعد أن نجحت في إحكام السيطرة على الحياة السياسية وفرض حالة من الركود عليها، وتعطيل فرص التغيير التي لاحت بين وقت وآخر، ولمواجهة هذه الأوضاع المتدهورة بدأت السلطة في الآونة الأخيرة تلجأ لاتخاذ إجراءات قمعية مكشوفة ضد العديد من أحزاب المعارضة، وضد الناشطين السياسيين وذوي الآراء المغايرة، في حين تراجعت سمعتها الخارجية إلى أدنى المستويات الأمر الذي أدى إلى إخراج اليمن من قائمة الديمقراطيات الناشئة ومن برنامج تحدي الألفية، وتصنيفها ضمن الدول الهشة السائرة نحو الانهيار..
    وعلى الرغم من كل هذا التردي الذي وصلت إليه الأحوال العامة في البلاد إلا أن السلطة لا تزال مصممة على رفض الدعوات المختلفة لإجراء إصلاحات سياسية ملحة، وتواصل نهجها في ممارسة الخداع مع الداخل والخارج، وليس بيدها أية وسيلة أخرى لمعالجة الأوضاع سوى الاستمرار في هذا النهج الضار الذي لم يعد نافعاً ولا مقبولاً..
    أما عن الأمل فإن السلطة لا تقدم ولو بصيصاً محدوداً منه، ومع ذلك لابد أن تحتفظ القوى السياسية والاجتماعية الراغبة في التغيير وكل أبناء الشعب اليمني بالأمل، وأن تواصل جهودها من أجل التغيير، هذه الجهود هي أهم ما نستطيع أن نعقد عليه آمالنا..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-27
  5. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0



    لم يكن الحزب الإشتراكي اليمني ثعباناً في أي مرحلة من مراحل نضاله الوطني، وليس هناك من يراهن على مواجهة أعداء الوطن بثعبان حتى لو كان مدججاً بالأنياب من رأسه إلى آخر نقطة في ذيله..
    أما بالنسبة للحزب الاشتراكي فإنه قوة مدنية ستظل صاحبة دور رئيسي إلى جانب القوى السياسي والاجتماعية الأخرى، تناضل من أجل التغيير والوصول بالبلاد إلى الأفضل..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-27
  7. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0



    لم نكن راضين كل الرضى، ولهذا ظل الحزب يمارس النقد الذاتي، ويراجع سياساته وتوجهاته ويجددها ويطورها، ويبحث بدون تردد عن القواسم المشتركة مع الآخرين مبتعداً بنفسه عن ضيق الأفق، وعن النزاعات الأنانية الحزبية الصغيرة.. وأهم التغييرات الجديدة في الحزب تتمثل في توسيع قاعدة الممارسة الديمقراطية في حياته الداخلية، وإعطاء اهتمام أكبر لدور قوى المجتمع المدني، وتكريس الخيارات البرنامجية المشتركة مع القوى الأخرى..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-27
  9. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0


    بشأن النقطة الأولى، فإن الحزب يسعى لأن يكون لأحزاب المعارضة في اللقاء المشترك مرشحاً واحداً منافساً في الانتخابات الرئاسية القادمة، وإذا لم ينجح هذا المسعى فليس هناك ما يجعل الحزب يتردد في اختيار مرشحه الرئاسي المنافس وخوض هذه التجربة كحلقة رئيسية في عملية التأسيس لديمقراطية جادة وحقيقية في اليمن، غير أن هذا الموضوع ليس ضمن جدول أعمال المؤتمر العام الخامس للحزب، وإنما من مهام الهيئة القيادية التي سينتخبها المؤتمر..
    وبشأن النقطة الثانية، فإن الحزب الاشتراكي لا يحتاج إلى إعادة التعريف بنفسه كحزب جمهوري يرفض كل أشكال وصور توريث السلطة، أو بنائها على قواعد عائلية أو عشائرية..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-27
  11. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0

    شكراً وأهلاً بك...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-27
  13. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0



    أبدأ من النقطة الأولى المتعلقة بالإعلام الرسمي والحزبي: لاشك أن الإعلام اليمني بصورة عامة يعاني من الضعف وتخلف الأداء، لكن من ناحية المضمون لا أوافقك بالمطلب على ما أسميته بالاتهام والاتهام المضاد بين أعلام السلطة وأعلام المعارضة، وللدقة أكثر فإن صحف المعارضة تمارس حقها الدستوري والقانوني في نقد السياسات الرسمية ومظاهر الفساد والممارسات الخاطئة على أن هذا النقد يتسم بالحدة والعمومية في بعض الأحيان، الأمر الذي لا يساعد المعارضة على إيصال رسالتها بصورة صحيحة ومؤثرة، وبمقابل ذلك دأب الإعلام الرسمي على الترويج لتهم الخيانة والعمالة وتأثيم وتكفير المعارضة ووسائلها الإعلامية، والأخطر في هذا الموضوع أن السلطة لجأت في الآونة الأخيرة إلى إصدار عدد من الصحف المستقلة شكلاً، وأسندت إليها مهمة القذف والتشهير بسمعه الصحفيين والناشطين السياسيين كما حدث مع الأخ حافظ البكاري أمين عام نقابة الصحفيين وزوجته الصحفية والناشطة المبدعة رحمة حجيرة وكأن الوسيلة الوحيدة الناجحة لإسكات أصحاب الرأي المغاير هي في شتمهم والتشهير بسمعتهم، وهذا ينقلنا من مجال السياسة إلى مجال الأخلاق، وفي هذا المجال يمتد أمامنا حقل يجري فيه تدمير القيم وهي آخر ما تبقى لشعبنا من وسائل الدفاع الذاتي بعد ما شهده من انحسار سياسي وإحباط اقتصادي..
    وبشأن كتاباتي هل هي منصفة أم لا، فإنني أترك تقييمها والحكم عليها للقراء..
    وعلى المستوى الشخصي سأكف عن الكتابة ولو لحرف واحد في اللحظة التي سأشعر فيها بأنني لم أعد منصفاً أو مضراً بالمصالح الحقيقية للوطن..
    وبخصوص الحزب الاشتراكي فإنه اليوم أكثر نضجاً وواقعية من السابق وستختلف إدارته للسلطة عن الفترة السابقة بالضرورة بسبب تجاوزه للخطاب الأيدلوجي المغلق، وبسبب التجديد الذي أدخله على أهدافه ووسائله..
    أما عن تفضيلي البقاء في المعارضة وعدم الهرولة إلى سراديب السلطة، فإنني لا زلت أجد نفسي في المعارضة وأحترم رسالة حياتي من هذا الموقع، وعندما يصير لبلادنا سلطة صالحة تكرس نفسها لخدمة الشعب فسأنتقل بموقعي إلى جانبها مدعماً ومآزراً..
    وحلول رأيي في معارضة الخارج فإنني لست من المجازفين في إصدار فرمانات التخوين والاتهام ضدها، لكنني أعتقد أن هذه المعارضة ستعود للعمل في الداخل عندما تنتفي الأسباب التي دفعتها إلى الهجرة، وتتوفر شروط الأمان والتزام السلطة بواجباتها الدستورية والقانونية في التعامل مع المعارضين، والتزام المصداقية في تحقيق التوجهات الديمقراطية..
    وبشأن تجديد ولاية الرئيس أو تسليمه للسلطة فإن الأمر يتوقف على مدى حرية ونزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة وفي حالة توفر شرطي الحرية والنزاهة أثق تماماً بأن اليمن ستحظى برئيس جديد يأخذ بيدها نحو التغيير..
    وحول اللقاء المشترك، أنا ممن يؤمنون بأنه أم ظاهرة سياسية يمنية والتنوع القائم داخله هو من نقاط قوته وليس العكس، وكون الأطراف المكونة له انتقلت من طور الصراع إلى صور العمل المشترك هذا يمثل عنصر تعافي في الحياة السياسية اليمنية وقدرة أطرافها على تطوير أهدافها ووسائلها، وبصورة عامة فإن تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية الكبرى رهن بقيام حكومة رشيدة تمتلك برنامجاً طموحاً وتحظى بمساندة ومؤازرة الشعب..
    أما في حالة الاقتصاد فإن الأساس الذي تبنى عليه المعارضة تصورها للخروج من الأزمات الاقتصادية الخانقة يقوم على تخليص البلد من غول الفساد، وبالتالي ستتاح الفرصة لحشد وتجنيد الموارد الوطنية في عملية بناء تنمية حقيقية التي يبدده النظام الراهن..
    وأخيراً هذه هي نصائحي:
    الرئيس علي عبد الله صالح: حان الوقت لاتخاذ قرار تاريخي بترك السلطة، وتحويل التداول السلمي لكرسي الرئاسة إلى حقيقة واقعة..
    المؤتمر الشعبي العام: الحزب الجدير بالقباء هو الذي يعترف بأدوار الآخرين وليس ابتلاعهم.
    الحزب الاشتراكي: الصبر أولاً، والصبر ثانياً، والصبر ثالثاً..
    اللقاء المشترك: المزيد من الجرأة في رسم أهداف ووسائل المرحلة القادمة..
    الصحافيين اليمنيين: لا تتخلوا عن وحدة واستقلالية كيانكم النقابي..
    شباب المجلس اليمني: الاختلاف رحمة، فلتكن اختلافاتكم أنضج وأعقل.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-27
  15. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0



    هناك أشياء كثيرة على صاحب الأسئلة أن يصححها، فالأخوان اللذان ذكرهما من قيادة الحزب لا يطالبان بتطهيره من الشماليين، كما أنهما لا يعتقدان أن الحزب الاشتراكي جنوبي ويجب أن يبقى جنوبياً.. والواقع أن هذا الزعم تدحضه الحقيقة التاريخية المعروفة، وهي أن الحزب الاشتراكي اليمني منذ أن وجد كان حزباً لكل اليمن سواء في عضويته أو في توجهاته البرنامجية، وفي الفترة التي حكم فيها الحزب جنوب اليمن لم يتخل عن النضال من أجل تحقيق الوحدة اليمنية، وكان الحزب يحارب النزعات الشطرية ويعتبرها نقيصة خطيرة في من يحملها، وظل الحزب يسعى من أجل قيام الدولة اليمنية الموحدة لأنها من وجهة نظره تتسع للمشروع السياسي والاجتماعي الذي يحمله، وهو مشروع وطني كبير ذو طابع إنساني رفيع المستوى، وكان الشهيد صالح مصلح كثيراً ما يردد أن اليمن الديمقراطية (الشطر الجنوبي) إذا ما ظلت فقيرة ستكون مثل جيبوتي، وإذا ما اغتنت فستكون مثل قطر، وليس هذه هي الدولة التي نريد، نريد دولة كبيرة بمشروع كبير واليمن الموحد يصلح لتحقيق هذا الحلم..
    أما أن يتراجع الحزب إلى أن يكون حزباً جنوبياً أو ينقسم إلى حزبين شطريين جنوبي والآخر شمالي، فهذا كفيل بإلغاء مشروعه وإعداده لدور غير الدور الذي نشأ من أجله، وهو في الحقيقة لا يصل لأن يكون حزباً شمالياً أو حزباً جنوبياً، وإنما حزباً يمنياً فقط..
    ففي حالة أن يغدو حزباً جنوبياً سيتخلى عن طابعه الوطني والتقدمي وسيغدو ملحقاً بالقوى التي رفعت مشروع الجنوب العربي من سلاطين وأمراء ومشائخ، وهم ممثلو هذا المشروع والمستفيدون الحقيقيون منه..
    وفي حالة أن يغدو الحزب الاشتراكي حاملاً لمروع شمالي فهذا سيجعله ملحقاً بالقوى الطائفية والقبلية الحاملة لهذا المشروع والمستفيد الحقيقي منه، ولا أعتقد أن الحزب الاشتراكي يجد حقيقته ويجد رسالته التاريخية في أي من المشروعين..
    بعد هذه التوطئة أنتقل إلى الرد على الأسئلة الأربعة:
    أولاً: لكي تصحح معلوماتك عني أدعوك لقراءة المقدمة التي أعدها المضيف، وعن مضمون السؤال أقول: هناك خلافات في قيادة الحزب الاشتراكي، ولكننا متفقون على وحدة الحزب، وعلى الحفاظ على هويته الساسية والاجتماعية كهوية وطنية وتقدمية، ولا يوجد طرف في قيادة الحزب مستعد للتفريط بهذا، والسير نحو إقامة حزب شطري أو مرتبط بأجهزة السلطة، ونحن نعلم سلفاً إلى ماذا انتهى مآل الذين حاولوا شق الحزب أو الإخلال بطبيعته اليمنية، لقد نبذتهم قواعد الحزب وانتهى دورهم السياسي..
    ثانياً: في قيادة الحزب لا يوجد صقور، فكلنا لا نأكل الفئران ولا يوجد فينا حمائم لأننا جميعاً نرفض الخنوع، ومسايرة الأوضاع الظالمة، ومتفقون على المسألة الرئيسية المتمثلة في صيانة الوحدة وإصلاح مسارها وتصفية آثار الحرب، وتحقيق مشروع وطني شامل لإصلاح النظام السياسي في البلاد..
    ثالثاً: الأخ حسن أحمد باعوم هو الآن السكرتير الأول لمنظمة الحزب في حضرموت وليس له مطالب خاصة، منظمة الاشتراكي في حضرموت جزء أصيل وحيوي من الحزب وتعمل في إطار برنامجه..
    رابعاً: لو وضعتني الأقدار حيث أشرت سأتفانى في الحفاظ على الحزب الاشتراكي اليمني كحزب وطني حديث، يتمثل قضايا كل اليمن ويدافع عنها، ويناضل من أجل قيام دولة القانون في اليمن التي تحقق المواطنة المتساوية وتلغي الطابع الجهوي أو العشائري في تكوين السلطة أو في ممارسة مسؤولياتها، وتمنع كل أشكال التمييز والقهر والفيد وانتهاكات حقوق الإنسان، وتصفي آثار الحروب والصراعات العنيفة وتفتح الأبواب لممارسة ديمقراطية كاملة وناضجة..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-27
  17. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0


    أرجو أن تعذرني يا عزيزي فأنا مضطر لاقتضاب الإجابات..
    جـ1: العملية الديمقراطية تراجعت وجرى تعطيل مضمونها، لكن المنطقة العربية الآن كلها تواجه استحقاقات الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى الديمقراطية وهذه الاستحقاقات لها دوافع داخلية ودولية قوية، وفي نهاية المطاف الديمقراطية آتية لا ريب..

    جـ2: الخلافات موجودة وهذا أمر طبيعي، ونعالجها بالحوار والعلنية.

    جـ3: وسيلة التغيير هي وجود إرادة وطنية للإصلاحات وبرنامج واقعي لتحقيقها، وهذا متضمن في برنامج الحزب ووثائقه، وفي مشروع مبادرة اللقاء المشترك للإصلاحات السياسية..

    جـ4: رفض السلطة للإصلاحات هو العقبة الرئيسية دون تحقيقها..

    جـ5: وجود معارضة في الخارج دليل على أن شروط الأمان والمصداقية الديمقراطية غير متوفرة في الداخل، لهذا السبب لا يرفض الحزب أن يذهب البعض إلى الخارج للتعبير عن نفسه.

    جـ6: الاتفاق قائم في العديد من القضايا المطروحة نظرياً، لكن الممارسات الفعلية للحزب الحاكم توسع قاعدة الاختلاف..

    جـ 7: التواصل مستمر، ونأخذ بعين الاعتبار ما يصدر عنهم من آراء..

    جـ8: الحزب يوافقك على هذا الرأي، والسبيل إلى ذلك يتأتى من خلال توحيد مواقف القوى السياسية والاجتماعية ووضعها في السياق المؤدي إلى هذا الخلاص.

    جـ9: الحزب لم يصبح يمنياً، وإنما هو يمني في الأصل، والدفاع عن قضايا المواطنين في المناطق الجنوبية هو دفاع عن قضايا اليمن كلها، وفي مقدمتها قضية الوحدة..

    جـ10: وجهت ضربات عنيفة جداً للحزب، لكن النتيجة المحدودة في الانتخابات البرلمانية السابقة لا تعكس الثقل الحقيقي للحزب، وإنما كانت مرسومة سلفاً، لكننا نراهن على المستقبل ونعتقد أن القاعدة الجماهيرية للحزب لا تزال كبيرة..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-27
  19. علي الصراري

    علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0


    أرحب من جانبي بأي استفسار مهما كان شكله أو مضمونه
     
الكلمات الدلالية :

مشاركة هذه الصفحة