دعوة لمبايعة علي عبد الله صالح رئيسا مدى الحياة

الكاتب : محمد الخامري   المشاهدات : 2,406   الردود : 58    ‏2005-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-30
  1. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    مشروع جديد للاصلاح من الداخل : دعوة لمبايعة علي عبد الله صالح رئيسا مدى الحياة

    دعوة لمبايعة علي عبد الله صالح رئيسا مدى الحياة
    بقلم محمد الخامري
    كثر الحديث عن الإصلاح السياسي في اليمن ، وتشعب كثيراً واخذ أبعادا خارجة عن الموضوع كإذكاء نعرة الثأر التي تحاربها الدولة وتسعى للقضاء عليها لدى بعض القبائل ضد النائب سلطان السامعي ، ومطالبات بمحاكمة عبدالله سلام الحكيمي لأنهما طرحا فكراً مغايرا للإصلاح السياسي في اليمن ، وهي فكرة الفيدرالية التي نادى بها بعض السياسيين قبل اندلاع حرب صيف 1994م والموجودة حالياً في عدد من الدول العربية والغربية والتي تنعم بالأمن والأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي كالإمارات العربية المتحدة مثلاً.
    فكرت كثيرا في الوضع السياسي اليمني الذي أرى انه أصبح يعمل في كل اتجاه بقيادة واحدة وتوجيه واحد وفكر واحد ، يعمل في جبهة الحوثي وجبهة المعارضة اليمنية من الداخل ومعارضة الخارج المنتشرة في أكثر من عاصمة عربية وغربية ، وجبهة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية ، وجبهة السياسة الخارجية لليمن ، وجبهة أميركا وغوانتانامو ، وجميع الجبهات التي تثقل كاهل المتابع إذا استطاع أن يعددها ، فضلاً عن مواجهتها أو التعامل معها جزئيا أو كلياً.
    وكنت قد كتبت مقالاً في "إيلاف" ذكرت فيه تصريحا للرئيس علي عبد الله صالح عند ما قال انه افتتح أول معرض كتاب يمني قبل أكثر من 25 عاماً .. أي ربع قرن من الزمن مر من عمر الشعب اليمني تحت قيادته .. ربع قرن من الزمن وهو يتربع على عرش السلطة .. لم ييأس أو يمل أو يكل .. تراه حاضرا في جميع المواقع .. وعلى جميع المستويات .. يناقش ويحاور .. يحابي ويناور.. يحارب ويهادن .. يأمر وينهي على مدى أكثر من 25 سنة دون توقف أو استعادة لأنفاسه المتسارعة.
    تملكتني الدهشة وأنا أفكر في هذا الموضوع وأحاول إيجاد وسيلة لبقاء الرئيس في منصبة اكبر فترة ممكنه دون أن يتحمل ضغوط وأعباء المحافظة عليه " المنصب " سواء الأعباء النفسية أو المادية والتي تعود في مجملها على الشعب اليمني واقتصاده شبه المنهار جراء " بعزقة " الأموال وشراء الذمم ومداراة مراكز القوى وأصحاب النفوذ من مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية والسياسية للانضمام إلى حزبه ودعمه في الانتخابات إضافة إلى انتهاج الأساليب الملتوية والغير طبيعية ، تارة بالإغراء المادي وتارة بالتهديد والحبس والتعسف والفصل من الوظيفة وغيرها من الأساليب المتبعة في الانتخابات من قبل الحاشية الموقرة وكل حسب طاقته وطبيعته .
    بطبيعة الحال فانا لا اقصد أن الأخ الرئيس ينتهج هذه الأساليب لكنني لا أعفيه من تحمل المسئولية لأنها تتم " تحت سمعه وبصره " وهي أفعال قيادات الحزب الحاكم المنضوية تحت عباءة الرئيس وتتستر بها وتحاول أن تثبت له ولائها المطلق وأنها معه والى جانبه ..
    لكن ضد من ؟؟
    هذا هو السؤال الذي لابد للرئيس أن يطرحه على نفسه أولا ثم على حاشيته المبجلة وان يعمل جاهدا لإيجاد الإجابة الشافية والمنطقية له ؟
    كنت قد تناولت هذه الخواطر في احد المنتديات السياسية التي تعقد دوريا في منزل احد السياسيين اليمنيين " من المعارضة " في صنعاء ووجدت التفاعل الكبير من الحضور واغلبهم من المعارضة " المغلوبة على أمرها " كما علق احدهم .
    كان المنتدى يعج بالحضور من جميع ألوان الطيف السياسي وكل واحد منهم يدلي بدلوه ويعرض بضاعته ويطرح أفكاره للنقاش وهكذا فعلت أنا لكنني رميت صخرة كبيرة حركت المياه الراكدة وأثارت الحماس وألهبت المشاعر وأثرت النقاش وأججت نار الحوار " في ظل سحب كثيفة من الدخان الصادر من المداعة بالإضافة إلى تلك الأوداج المنتفخة بوريقات القات الأخضر " تلك الصخرة كانت فكرة تخلي الرئيس علي عبد الله صالح عن الحزبية وتقديم استقالته من رئاسة المؤتمر الشعبي العام على أن يكون له قانون خاص به " برئيس الجمهورية " ينظم انتخاباته ويعمل على قوننة منصبه من حيث كيفية الترشيح ومن يحق له ذلك والفترة المحددة بالسنوات والفترات وطريقة الخروج والاستقالة والإعفاء والمخصصات المالية والاختصاصات السياسية والسيادية وغيرها من شئون هذا المنصب المهم في الدولة باعتباره اكبر منصب وأعلى سلطة في البلاد ..
    وكانت الفكرة كالتالي .. بما أن الاتجاهات السياسية في اليمن قد انقسمت إلى تيارين رئيسيين وهما الحزب الحاكم " المؤتمر الشعبي العام " وأحزاب اللقاء المشترك " الإصلاح والاشتراكي والبعث والناصري " وانحصر الشارع السياسي باليمن بين هذين الكيانين سواء في الانتخابات النيابية أو المحلية أو فيما يثار دورياً من مشاكسات سياسية إزاء قضية من القضايا أو قانون من القوانين التي تطرح على مجلس النواب لإقرارها .. وبناء عليه فستكون المنافسة السياسية محصورة بين هذين الكيانين الكبيرين احدهما في الحكم والآخر في المعارضة وتقونن أحزاب اللقاء المشترك علاقتها ببعضها في حال وصلت إلى الحكم أو استمرت في المعارضة " مع أني شخصيا اقترحت أن ينظم التجمع اليمني للإصلاح إلى المؤتمر الشعبي العام " اندماجا أو تحالفا أو تنسيقا " لأنه اقرب إليه فكرا ومنهجا من الأحزاب اليسارية " الكافرة " في نظره سابقا لكن هذه الفكرة رغم موضوعيتها إلا أن لها سلبية كبيرة وهي استئثار تحالف " المؤتمر والإصلاح " بالحكم أطول مدة ممكنه إن لم نقل مدى الحياة لما يمتلكانه من شعبية كبيرة في الأوساط الجماهيرية والعائدة إلى أن غالبية قيادة الحزبين من الوجاهات الاجتماعية " القبلية والسياسية " لذلك اسحب اقتراحي وأتراجع عنه لصالح الحراك السياسي على الساحة اليمنية .
    نعود إلى موضوعنا الأصل وهو فكرة رفض الرئيس اليمني للحزبية وبقائه رئيسا لكل اليمنيين دون تفريق بين هذا وذاك والتي ارتكزت على عدة عوامل عقلانية ومنطقية أهمها أن الدستور اليمني يحرم الحزبية على منتسبي القوات المسلحة والمعروف أن المشير علي عبد الله صالح يحتفظ بأكبر منصب عسكري في البلاد وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة .. فكيف يستطيع فرض هيبة القانون من خلال تحريم الحزبية على الجنود في المؤسسة العسكرية وهو يخالفه .. وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ..
    ثانيا إن من حسنات هذه الفكرة أنها ستعيد التنظيم والديناميكية الحزبية للمؤتمر الشعبي العام وستظهر شعبيته الحقيقية وولاء منتسبيه إليه " التنظيم " بعد انقطاع " المنافع الاقتصادية " إبان كان يرأسه الرئيس .. وأتذكر أنني قرأت في كتابات احد الكتاب المصريين عن حادثة الحزب الوطني المصري عندما قرر السادات إنشاء الحزب القومي مكانه فقام كل الوزراء ووجاهات البلد بالتغيير من الوطني إلى القومي في يوم واحد دون أن يعرفوا ماهو هذا الجديد وما أهدافه .. وهي النهاية الحتمية لأحزاب السلطة .
    كما أن هذه الفكرة ستوفر مبالغ طائلة كانت تصرف من خزينة الدولة على شكل مبالغ نقدية وسيارات فارهة وهبات شخصية وغيرها من الصرفيات التي تصرف لقيادات " حزب الرئيس " والتي لها انتماءات فكرية مختلفة " يمينية ويسارية " ومعروفة بها .
    ثالثا سيتفرغ الرئيس لمواجهة المشاكل الاقتصادية ويخلو باله من التحيز الممقوت لفئة معينه ومحاولة مسايرتها حتى ولو كان يحس في قرارة نفسه أنها على خطأ والآخرون على صواب .. إذ سيكون في معزل عن التأثير الحزبي الممقوت وسيتساوى أمامه علي صالح عباد مقبل " الاشتراكي " مع عبد الكريم الارياني " المؤتمري " ، وعبد المجيد الزنداني " الإصلاحي " مع سلطان العتواني "الناصري" من حيث الشخصية الاعتبارية وحق كل واحد منهم في إبداء الرأي الذي يراه مناسبا من وجهة نظره وما على الرئيس " بعد أن يفحص جميع الآراء إلا إن يختار الأصلح منها ولو كان رأي الاشتراكي ضد المؤتمر " لأنه قد تحرر من عقدة الحزبية " ولأن هذا الرأي مقدم من شخصية اعتبارية يمنية قدمها بدافع حبه للوطن ورؤيته وحيثياته التي بنى عليها رأيه ذاك مع يقينه بأن رأيه سيلقى قبولا لدى الرئيس الذي رفع مقولة " اليمن فوق الأحزاب " إبان حرب الانفصال1994م ولأنه يحرص على مصلحة اليمن فقط دون وضع اعتبار لفلان ورأيه لأنه من حزب كذا..
    كما أنها ستخلق ممارسة صادقة من قبل الحكومة المشكلة من الحزب الحاكم " الفائز في الانتخابات البرلمانية " إذ ستكون تحت رقابته شخصيا وفي حال الإساءة من احد الوزراء مثلا فانه سيقال وسيصدر قرار فوري بتعيين بدلا عنه " بدون محاباة أو مجاملة لأنه من حزب الرئيس " وإذا ثبت تلاعب الوزارة كما هي عليه اليوم فإنها ستحل بقرار منه .. وبهذا لن يقدم احد الوزراء على ممارسة الفساد السياسي والمالي أو النهب من المال العام لأنه يعلم مسبقا أن لا ظهر له يحميه من رئيس الجمهورية " المستقل " وبهذا يتنافس الوزراء في تقديم خدماتهم كل من موقعه ومنصبه لصالح اليمن وتوفر مليارات الدولارات التي تهدر وتنهب على مرأى ومسمع من الجميع في ظل الفساد المالي والإداري والمحمي من " حزب الرئيس " حاليا .
    طرح احد الحضور قضية من سيرشح من في انتخابات الرئيس وكيف يتم التنسيق بين الأحزاب والمرشحين ولو نجح مرشح حزب من الأحزاب فسيحكم ذلك الحزب وسنعود لنفس الطريقة الحالية في رئاسة الجمهورية أي سيكون هناك " حزب الرئيس " وهو موضوعنا في هذا المقال " رفض حزب الرئيس " وليس الحزب الحاكم حيث لابد وان يكون هناك حزب حاكم لكنه كأي حزب سياسي في الساحة له واجبات وعليه التزامات أمام لجنة شؤون الأحزاب (مستقلة تتبع رئيس الجمهورية).
    أما بالنسبة للترشيح فهو كما اشرنا سلفا ضمن القانون الخاص برئيس الجمهورية ويجب على المتقدم للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية أن يكون شخصية اعتبارية إذ يجب عليه أن يحصل على تزكية ثلث أعضاء مجلس النواب ولا يمكن لأي مواطن عادي أن يحصل على هذه النسبة من أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم " 301 " عضو إلا أن يكون شخصية نافذة وقوية وفي استطاعتها القيام بمهام رئاسة الجمهورية .. كما انه يتعين على طالب الترشيح من قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية أن يقدم استقالته من الحزب قبل إجراء الانتخابات بمدة لا تقل عن ستة اشهر وتكون استقالة فعليه على انه يحق لأي مواطن أن يطعن في احد المرشحين بأن يثبت عليه " بالإثباتات المقبولة شرعا وقانونا "انه شارك في مؤتمر حزبي أو فعالية حزبية أو ما شابه ذلك " أثناء فترة الستة الأشهر" وعلى مجلس النواب في حال ثبوت الطعن رفض أوراقه وفقاً لإخلاله بشرط من شروط الترشيح المنصوص عليها في قانون رئاسة الجمهورية .
    كما انه يحق لكل من تقدم للترشيح لرئاسة الجمهورية أن يعود لمكانته الحزبية في حال سقوطه في الانتخابات فقط .. أما في حال الفوز فإن الحزبية تصبح محرمة عليه طيلة بقائه رئيسا.
    قد يقول قائل إن هذا ضربا من الخيال وانه لا يمكن لهذه الفكرة أن ترى النور في العالم الثالث ..
    أقول له إن الإرادة تصنع المستحيل واتفق معك في انه من سابع المستحيلات تطبيق الفكرة في العالم الثالث لكني أراهن على اليمن وعلى عقلية الأخ رئيس الجمهورية اليمنية إذ لو أراد الرئيس علي عبد الله صالح أن يخلد التاريخ ذكره وتزدهر اليمن في عهده ويضاف إلى تاريخه إنجاز جديد ضمن الإنجازات التي تحققت في عهده مثل سد مأرب وتوحيد الوطن وغيرها فليعمل على إحالة هذه الفكرة إلى أهل الرأي والحل والعقد "مجلسي النواب والشورى" لدراستها ومناقشتها وإقرارها مع وضع الضوابط اللازمة لها من قانون " رئاسة الجمهورية " وغيره وهو الكاسب في النهاية إذ سينتخبه اليمنيون ويبايعونه رئيسا مدى الحياة ، لأنني وغيري من المتابعين السياسيين للساحة اليمنية لا نعلم شعبا من الشعوب العربية يحب رئيسه كما يحب الشعب اليمني علي عبد الله صالح.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    Alkhamery10@hotmail.com

    منقول من صحيفة الوسط .. العدد الاخير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-30
  3. سنحاني

    سنحاني إيقاف نهائي

    التسجيل :
    ‏2005-06-18
    المشاركات:
    1,297
    الإعجاب :
    0
    أيش ركلوك إيلاف؟؟

    يلا أبرك لك ... عسب إيلاف قد سمعتها في الحضيض
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-30
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    الخامري

    مدى الحياة مرة واحدة
    وماذا تبقى له من الحياة

    رحم اله الحبيب بورقيبة
    وسخر لنا بن علي
    يمني

    يا الهي ويا للهول

    دعونا من هذه الاحلام

    اللازم ان تعمل كل القوى الوطنية
    لانهاء الحكم العسكري
    القبلي واعادته
    للمدنيين
    واصحابه
    الحقيقيين

    ماذا جنينا معه في كل المرافق
    هيا قل لي

    التعليم
    الامن
    الاقتصاد
    الريال
    البيئة
    الاراضي
    الفساد

    هيا قل لي واقنعني وبالارقام لانتخبه مدى الحياة

    الرجل اخذ فرصته وزيادة واغرقنا
    في متاهات **** ودمار
    ودماء وثأرات واحقاد
    لا وان تنته الا
    برحيله

    اين الثقة بالنفس وفي الشعب والوطن

    كفي يكفي يا عزيزي

    [​IMG]


    و

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-01
  7. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    محمد الخامري "


    على ضوء ذلك كله ربما اكون اول المبايعين على علي عبدالله صالح رئيساً للبلاد ولكن صدقني أن مبدء التغيير قد ترسخ في الفكر ولابد لنا منه " ليس هذا أن المشروع لايصلح للتداول ولكن فرضية أن يبقى علي عبدالله صالح في السلطة تحت أي مسمى أو مدلول فهذا بحد ذاته يعكر كثيراً منهجيتنا المستقبيلة "
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-01
  9. محمد الخامري

    محمد الخامري كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-19
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    سيدي الفاضل البووس .. ماكنت احسب انك ستجيبني من خلال عنواني .. ارجو قراءة المقال واستيعابه اكثر ولك تحياتي وتقديري ..
    عزيزي هشام اذا تم ماطرحته في مشروعي فاهلا وسهلا بعلي عبدالله صالح .. لكني ارى تطبيق مشروعي ابعد من الشمس بقليل ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-01
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ضرب من الخيال

    اضمن لي تحييد المؤسسة العسكرية أولا وتصفيتها من الولاءت الأسرية والقبلية والمناطقية وسأضمن لك سقوط علي عبد الله وسقوط دعوتك لمبايعته رئيسا مدى الحياة .

    شرطي يعد ضرب من الخيال ............. كما يبدو لي .

    ادعو للقائد الرمز صاحب العين الحمراء الراقص على رؤوس الثعابين بطول العمر والبقاء .

    سلام .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-01
  13. عبدالله سفيان

    عبدالله سفيان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    بالفعل هو أبعد من الشمس بقليل,
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-01
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    العزيز الخامري

    افهم في العناوين التوريه
    والمانشيات الاتراكشن
    وكما افهم في ال

    Leading

    وال

    Misleading

    Question &Articles
    و

    لكني ولاول مره اشتي اعترف لك
    انني ما زلت مذهولا حد الثمالة
    من العنوان الفلتة ولاول مرة
    في الاسواق حتى وان كان
    لجس انباضنا التي ما
    عادت تحتمل اي
    تأويل حتي وان
    كان بعده
    ملياري
    سنة
    ضوئية

    فقد كان وقع الصدمة قويا
    وحتى اسأل صاحب
    سنحان عامل
    السفارة في
    واشنطن
    اعلاه

    تحياتي

    و

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-01
  17. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    :confused:

    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-01
  19. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    موضوع الخامري بني على فرضية ان الرئيس زعيم لحزب المؤتمر ، وعلى هذا الاساس اذا تخلى عن زعامته فسيكون زعيما لليمن كلها .والواقع ان المؤتمر ليس حزبا اصلا بل واجهة سياسية للنظام العسكري القبلي .

    ولا اضن ان الرئيس يمكنه ان يتخلى عن العسكر والقبيلة او انهم يتخلون عنه لانه لم يأت ولم يبقى الا عن طريقهم .ولا يستطيع عمل اي تغيير الا برضائهم وبطريقة لا تهدد او تغير من مصالحهم .ولا يبدوا ان هنالك حل سياسي للازمة في اليمن بدون تضحيات .بل الامر يتطلب انتفاضة او ثورة شعبية .

    والمبادرات التي نسمع عنها بين الفينة والاخرى من قبل الدولة وقبول الحوار مع اللقاء المشترك ، ليس الا وسائل لتضييع الوقت وتضليل الناس وهي جزاء من وسائل السيطرة.
     

مشاركة هذه الصفحة