الكونفدرالية = المجالس المحلية (فماذا تغير ولماذا الزعل؟)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 540   الردود : 2    ‏2005-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-30
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المجالس المحلية باليمن اول من نادى بها رئيس الجمهورية وأقرتها الحكومة اليمنية على مضض وأمام الضغط الرئاسي الذي يدفع باتجاه انشاء تلك المجالس اشترطت الحكومة بأن تكون تلك المجالس بالتعيين وليس بالانتخاب ولفترة لا تقل عن العام 2007 وبررت الحكومة ذلك بان تلك الفكرة ربما ستخلق نوع الإرباك للحكم المركزي كما عللت الحكومة رأيها بأن الشعب اليمني لايزال بحاجة إلى جرعات بهذا المفهوم وتم تطبيق رأي الحكومة ، والآن نلاحظ بأن اصوات بدأت تطالب بالكونفدرالية مبررين طلبهم هذا بعجز الحكومة الكامل عن تطوير أي عمل مؤسسي في البلاد وهي نفس فكرة المجالس المحلية التي هي مطبقة في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وحتى روسيا ، وهذا النظام معروف بانه يتميز باشياء كثيرة عن الحكم المركزي حيث يعزز مفهوم الانتماء المكاني ويدفع كل منطقة إلى شحذ همم سكانها لتقديم جل جهودهم في رفع مستوى تلك المناطق كما أن المجالس الكونفدرالية تبقى عين الحكومة المركزية في تبصر امور واحوال تلك المناطق وتشجيعهم على العمل الدؤوب ليبقى عنصر التنافس الشريف بين كل منطقة وأخرى العامل الحاسم للتقدم والرقي 0

    الحكومة رفضت رفضا قاطعا بل وصمت من ينادي بمفهوم الكونفدرالية بالخيانة ولم يرى المراقبون أي مبرر لهذه النزعة الحكومية سوى مبرر واحد وهو ان الحكومة غير جادة في المساهمة على تطوير مناطق البلاد بل تركز كل جهودها على جباية الضرائب وتوفير السيولة لاعضائها فقط وبما انها تملك الوسائل اللازمة لوصم كل من يعارض توجهات أعضائها فأنها لاتتأخر في توزيع الوطنية أو الخيانة على كل من تراه يستحق هذه الألقاب 0

    كما يرى المراقبون بان الحكومة اليمنية الحالية ليست سوى " حكومة الجمهورية العربية اليمنية " حيث لم تستطيع هضم عملية أن البلاد قد توحدت فعلا على الرغم من تمسكها الظاهري بالوحدة الا أنها بعيده عن هذا المفهوم خصوصا من حيث تطبيق الأنظمة والقوانين التي لم تتغير كثيرا عم كان معمول به قبل قيام الوحدة اليمنية المباركة وهنا يرى المراقبون بأن الحكومة اليمنية ينقصها الحس الوطني فهي تقلب الجانب المصلحي الشخصي البحت على جانب الصالح العام وبالتالي كان من الطبيعي بأن تظهر أصوات تنادي بالكونفدرالية كما تجلت تلك الأصوات في صوت عضو مجلس النواب " السامعي " الذي تم وصمه بالخيانة والانفصالية وإلى ما لانهاية من قاموس التهم الحكومية الجاهزة00

    الكونفدرالية تعني بأن الكنوز والثروات أموال عامة وأي شيء مكتسب لأي منطقة يبقى اولوية الانتفاع به لأبناء المنطقة فما هو الضير في ذلك وماذا تريد حكومة اليمن من التمسك بالقوانين القديمة (قوانين العربية اليمنية) ؟

    هذا الأمر يدفع كثير من المواطنين إلى التساؤل عن عدم التعامل بدستور دولة الوحدة الذي استفتي عليه الشعب ولماذا يتم استخدامه في مناحي بينما يتم ركنه على رفوفه العالية والأتربة تكسو مجلداته ؟

    ولماذا الحكومة اليمنية ترفض تطبيق نظام ناجح على مستوى العالم بعد أن فشلت في تطبيق أي نظام باليمن ؟


    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-30
  3. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    فعلا ما يلاحظه المواطن حاليا ليس سوى قوانين الجمهورية العربية اليمنية ويا ليتها قوانين لكنها عباره عن اعراف تطلع وتنزل على هوى المسئولين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-30
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    المشكلة بأن مثل التصرفات لم تعد خافية على أحد وان التمادي بالسير على هذا النهج سيؤدي باليمن إلى صراعات ربما ستكون اخطر بكثير مما كنا نتوقعه 00

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة