وريقـات القـات والنســاء ··والحكومـــة (منقول)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 950   الردود : 12    ‏2005-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-29
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    حسين هرهره: جريدة الاتحاد الاماراتية

    اليمن بلد الحضارات والحكمة والإيمان، كان عبر تاريخه الطويل بلد الخير والعطاء للجميع، وقد وصفه حكماء اليونان بـ''اليمن السعيد'' ، وبعد انهيار سد مأرب المذكور في القرآن الكريم بـ''سيل العرم'' والذي يرجح أنه قد وقع في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي، بدأ نزوح أهل اليمن باتجاه الشمال فأسسوا هناك مستعمرات جديدة كما فعل الأوس والخزرج في يثرب وهم فرع من الأزد، أو كما فعل فرع آخر من الأزد في جهات حوران من بلاد الشام وأسس دولة الغساسنة والمناذرة باتجاه العراق ، كما أن قبيلة قريش المكية التي ينتسب إليها الرسول عليه الصلاة والسلام هي نتاج لزواج إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام من قبيلة جرهم اليمنية التي سكنت مكة إلى جوار هاجر أم إسماعيل بعد أن تفجر ماء زمزم، وقد لعبت كل تلك البلاد التي أسسها المهاجرون اليمنيون دورا في صياغة الشخصية العربية بعدئذ في شبه الجزيرة العربية· وعندما أشرق نور الإسلام دخلت فيه اليمن طوعا وكان أهل يثرب من الازد هم أنصار الرسول عليه الصلاة والسلام، كما كانت القبائل اليمنية هي وقود الفتح الإسلامي إلى كل مكان وصلت إليه سنابك خيل المسلمين·
    إن هذا التاريخ العظيم قد بدده اليمنيون بخلافاتهم القبلية والمذهبية خلال القرنين الماضيين، إضافة إلى الخلافات السياسية والأفكار الدخيلة على اليمن التي شرقت به وغربت وأرادت أن تغرسه في بيئة بعيدة عن بيئته وتصنع له تاريخا غير تاريخه، مما أضاع ماضيه وحاضره معا، وكان من نتائج هذا الضياع أن تغيرت الحال وأصبحت بيئة هذا البلد ذو التاريخ العريق بيئة طاردة لأبنائه، فاليمن اليوم لم يعد كما كان، لقد بدلته الأحداث وغيرته وأصبحت حياة اغلب أهله كدر ونكد ، وسكانه اليوم ليس لهم من هم إلا مضغ القات يهربون به من واقعهم ··لقد توقفت بهم ساعة الزمن في قرون مضت، ترى في بلدهم المباني الجديدة والطرقات الحديثة وكل ما يمكن أن تراه في البلدان الأخرى من وسائل التقدم الحديثة، ولكن بقي فيها الإنسان اليمني مجمدا في ثلاجة التاريخ··هنا حديث الحاضر على الماضي وعلى الحاضر أيضا عبر حلقات تتناول الطريق الصعب الذي قطعه اليمنيون للوصول إلى الوحدة ·· وآفاق المستقبل

    تحدثنا في الحلقة الماضية على الأحزاب ودورها في الحياة الإجتماعية ،وعلاقة ذلك بالقبيلة··هنا نواصل الحديث عن اليمن مركزين على القات باعتباره مدخلا لكثير من القضايا والظواهر الإجتماعية ناهيك عن تأثيره الاقتصادي·
    القات هو نبات ينمو على مرتفعات بعض المناطق في اليمن والحبشة والصومال، وقد أدرجته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973 ،بعد ما أثبتت الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين، ويتم تعاطي القات عن طريق مضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات لذلك تسمى جلسات القات في اليمن بالتخزين، وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من مشاعر حسن الحال وتزايد القدرة البدنية··كما أنه يبطئ من نشاط الأمعاء و يعمل على سد الشهية·
    وهناك العديد من الأضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن أبرزها التوتر والقلق النفسي حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني بعد الانتهاء منه، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على البروستات والحويصلة المنوية وما يحدثه من احتقان وتقلص، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات مع أن البعض ممن يتعاطوه يقولون العكس·
    وللقات أيضا تأثير على زيادة نسبة السكر في الدم، مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، كما يقلل نسبة البروتين في الدم مما يؤثر على نمو الجسم، ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية مدمني القات وذلك ملاحظ في بنية اغلب أبناء الشعب اليمني حتى ان الكثير من اليمنيين المغتربين يعتبرونه علاجا لإزالة السمنة من أجسامهم ويقضون أجازاتهم الصيفية في اليمن ويتعاطونه بكثرة ضنا منهم انه السبب في إزالة الشحوم مع انه كما ثبت طبيا يؤدي إلى نقص مادة البروتين وهذا الأمر له مضاره الصحية ·
    ويختلف تأثير القات من شخص لآخر وفقا لعدة عوامل منها نوعية القات ومدة التعاطي وعمر الشخص المتعاطي، ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناولا للقات، وتتم عملية تعاطي القات خلال تجمعات اجتماعية حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الانشراح والتفكه و الثرثرة كما يحدث في جلسات الإدمان عادة، ثم يدخل المتعاطون بعد ذلك في حالة من الهدوء الذي يستمر حتى نهاية جلسة القات، ثم يعقبه التوتر والعصبية على متعاطيه وقد لا يستطيع النوم بسبب بعض المواد المنشطة التي يحتويها القات·
    القات ··القانون والكارثة
    واكبرمشكلة تواجه اليمن في قضية القات هي عدم قدرة الدولة على اتخاذ اي إجراء لإيقاف زراعته والسبب الرئيسي لذلك ان أكثر من 90 بالمئة من أفراد الشعب اليمني يتناولون القات بما فيهم كبار رجال الدولة وشيوخ القبائل والنساء وحتى الأطفال لذلك فأنه لا يبدو ان هناك حلا لهذه المشكلة في المستقبل المنظور، وفي مقابلة لرئيس الجمهورية مع احدى الفضائيات العربية قال ان زراعة القات قانونية مع اعترافه بأنه مشكلة وله مضاره السلبية في المجتمع حيث يؤثر على الإنتاج في العمل وفي المصنع وفي الحقول وفي الكثير من المجالات، واعتبر الرئيس ان جلسات القات إضاعة للوقت وذكر ان بعض الشباب يتناولون القات على أساس أنه يساعدهم على السهر وأضاف أن أفراد الجيش و أفراد المجتمع و خاصة ذوي الدخل المحدود يشكل لهم تناول القات مشكلة اقتصادية وعبئا اقتصاديا حيث تذهب كل مواردهم لصالح شراء القات، وذكر انه أصدر تعليماته بمنع تناول القات في المعسكرات والدوائر الحكومية كجانب انضباطي ومن أجل توفيرالمال، وأضاف: ان كثيرا من القوى السياسية تبنت حملة ضد الرئيس لأنه يتبنى قلع القات واعتبر ان هذا غير صحيح لأنه من وجهة نظره ان القات لا يقلع بقرار سياسي لكنها عملية تنظيم بحيث لا يتناوله عسكري أو ضابط شرطة أو وزير ومدير عام مؤسسه ومدير عام مديرية ومسؤول في الدولة ·
    والاستنتاج الأول من حديث الرئيس ''علي عبد الله صالح'' يظهر بجلاء ووضوح ان الدولة لا تسعى إلى اقتلاع هذا الوباء وإنما تحاول التخفيف منه، وقد فشل مشروع التخفيف من تناول القات تماما حيث شددت الحكومة في البداية على تنفيذ هذه التوجيهات وتوقف الكثير ممن يعملون في الجهات الرسمية عن أكل القات وهم على رأس العمل، ولكن حاليا ويمكن لأي زائر لليمن عبر الحدود ان يلاحظ بوضوح ان الجنود يمضغون القات وهم يرتدون الملابس العسكرية في نقاط التفتيش المختلفة، وقد وضح كيف ان الرئيس استنكر ان ينسب إليه انه يتبنى حملة قلع القات مع ان المنطق والعقل يتطلب منه ذلك من اجل انقاذ اليمن حتى لو انتقدته المعارضة·
    مربي الأغصان
    يضاف إلى ذلك ان القات أصبح اليوم كارثة قومية في اليمن وبسببه تنتهك القوانين ويترك بعض الموظفين مكاتبهم ويرتشي بعض القضاة ورجال الشرطة وموظفوا الجمارك ومحصلوا الضرائب وتضيع حقوق الشعب، وتنهب الممتلكات من قبل بعض المتنفذين·· ان فعل القات في اليمن أسوأ من حرب أهليه أو قنبله ذرية، ويبدو ان الحكومة غير مدركة لذلك تماما وقد ظهرت مشكلة جديدة مؤخرا وهي استخدام مبيدات خطرة تستخدم في مزارع القات أدت إلى ظهور العديد من الأمراض الغريبة،وقد حذر البعض من مخاطر انتشار العديد من أنواع المبيدات الحشرية المستخدمة في الزراعة خصوصاً على أشجار نبات 'القات' الذي يتعاطاه اليمنيون بكثرة· وقد لاحظ الأطباء ان هناك ارتباطاً وثيقا بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان هذا النبات المخدر، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالمياً ترش على القات وتسمى محليا (مربي الأغصان) ومنها ماهو ذومصدر إسرائيلي سام·
    وقال إسماعيل محرم رئيس الهيئة العامة للبحوث الزراعية الحكومية ان دراسة ميدانية وعلمية أجريت حديثاً أثبتت وجود عدد من أنواع المبيدات في النوع الواحد من محصول 'القات'، ويعتبر'القات' المحصول الأول الرائج والرابح تجارياً في اليمن نتيجة الأموال النقدية التي يحركها في السوق يومياً والتي تصل إلى نحو ستة ملايين دولار، ويتعاطى اليمنيون القات بكثرة من بعد ظهر كل يوم في جلسات جماعية وفردية تمتد إلى الساعات الأولى للمساء، وكان عدد من اليمنيين قد فارقوا الحياة نتيجة حوادث وفيات متفرقة أُرجعت أسبابها إلى الإصابة بتسمم بمبيدات حشرية استخدمت في رش اشجار 'القات'،وقال محرم ان فحوصا أُجريت على عينات مختلفة من 'القات' في مختبرات عربية ودولية من بينها مصر وسوريا والنمسا أكدت نتائجها ان نسبة الآثار المتبقية من المبيدات على عينات 'القات' تتجاوز 100 مرة المسموح باستخدامه في كثير من دول العالم على الخضار والفواكه·
    تشويه الأجنة!
    وأظهرت نتائج الفحوص المخبرية وجود أكثر من أربعة أنواع من المبيدات في عينة واحدة فقط، الأمر الذي يسبب العديد من الأمراض للإنسان مثل السرطانات ، إضافة إلى حالات الإجهاض وتشويه الأجنة للنساء المتعاطيات للقات وغيرها من الأمراض، وتذهب تقديرات وزارة الزراعة اليمنية إلى أنه يوجد في البلاد نحو 650 مليون شجرة قات من مختلف الأنواع والأحجام تتوزع على مساحة تصل إلى حوالي 195 ألف هكتار كما ان مساحات زراعة القات كانت قد توسعت خلال عقد التسعينات من القرن الماضي بنسبة 77 في المئة وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال المساحة الإجمالية المزروعة بالفواكه بكافة أصنافها وخمسة أمثال مساحة زراعة العنب والتمور اللذين يأتيان في مقدمة قائمة المحاصيل الزراعية التي تدر عائدات نقدية·
    وأظهرت دراسة علمية أخرى سابقة ان الوقت الذي يهدره اليمنيون في جلسات تعاطي القات اليومية التي يطلق عليها شعبياً اسم 'المقيل' تقدر بنحو 20 مليون ساعة في اليوم الواحد·وأشارت الدراسة إلى ان غالبية السكان اليمنيين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة يتعاطون 'القات' يومياً وان متوسط تكلفة حاجة الفرد الواحد منه تتراوح بين 5 دولارات إلى عشرة
    وتضيف الدراسةالسابقة : أن ما يزيد على نصف مليون أسرة يمنية يعتمد بدرجة أساسية على زراعة القات· كما ان نسبة مماثلة تعمل في الأعمال المساعدة مثل النقل والحمالة وتجارة البيع بالجملة في مناطق المصدر والتجزئة في أسواق مدن ومناطق الاستهلاك الأمر الذي يظهر ان نسبة كبيرة من السكان يرتبط نشاطهم الاقتصادي ومصدر حياتهم المعيشية اليومية بالقات زراعة وإنتاجا ونقلا وتوزيعاً وتسويقاً، ويرى محللون محليون ان هذا الوضع يعني ان تعرض قطاع زراعة وتجارة 'القات' لأي طارئ أو ظرف من الظروف سيلقي بتبعاته السلبية على المشتغلين في هذا المنتج الذي يقدر حجم نشاطه اليومي بمئات الملايين من الريالات·
    وكان ''محمد لطف الارياني'' وزير المياه والبيئة اليمني قد أعلن في تصريحات له عزم الحكومة اتخاذ 'قرار هو الأول من نوعه' بمنع التوسع في زراعة القات بدواعي الحفاظ على المياه الجوفية التي تستنزف زراعة القات كميات كبيرة منها في الوقت الذي تعاني منه البلاد من أزمة حادة متفاقمة لم تشهد لها مثيلاً في شح المياه، ومثلت ظاهرة تعاطي ''القات '' إشكالية خطيرة تفاقمت حدتها بعد أن أخذت أبعادا اقتصادية واجتماعية غاية في التعقيد ، ابتداء من تفشيها في أوساط المجتمع ومرورا بحجم المساحات الواسعة من الأراضي الزراعية التي احتلتها وحتى كميات المياه التي تستنزفها زراعة هذه الشجرة من إجمالي حجم الموارد المائية المتاحة في البلاد والتي تصل إلى3,4 مليارات متر مكعب سنويا ·وشدد الوزير اليمني على ضرورة التفكير الجاد بمنع التوسع في زراعة القات والذي ستقضي زراعته على المياه في الريف وتحتل ما لا يقل عن نصف المساحة المروية في اليمن ، وأشار إلى أن مشكلة المياه من أعقد مشكلات التنمية في اليمن وحجر الزاوية في تحقيق تنمية مستدامة مبيناً أن حلها يتطلب نظرة متكاملة لتأثير المياه على مختلف القطاعات الأخرى مع الأخذ في الاعتبار العوامل السكانية والجغرافية والاقتصادية وغيرها·
    مجالس النساء··والفراغ
    من ناحية أخرى تتعاظم من حين إلى آخر ظاهرة انتشار تعاطي وريقات ''القات'' في أوساط النساء اليمنيات بشكل يدعو للإثارة والجدل، ففي فترة قياسية لا تتعدى ثلاث سنوات تقريبا تنامي عدد الشابات اللواتي ينزحن صوب تعاطي ''القات ''، حيث أثبتت دراسة ميدانية لمجموعة من الطالبات الأكاديميات بجامعة صنعاء أن 65 بالمئة من الشابات المتعلمات من مختلف المستويات التعليمية يلجأن لتعاطي ''القات'' لقتل الفراغ، وأثار تحول العديد من الفتيات والنساء صوب مجالس ''القات'' النسائية مخاوف الكثير من الأخصائيين الاجتماعيين لما قد يخلفه ذلك التحول من آثار سلبية على بناء النسيج الاجتماعي وتماسكه وارجع الأخصائيون المحليون أسباب أكثر المشاكل التي تطفو على السطح الاجتماعي وخاصة ما يتصل منها بتهديد البناء الأسري إلى إشكالية تعاطي ''القات'' التي تلعب دورا حاسما في التأثير على دخل الأسرة، وبالتالي ظهور مشاكل اجتماعية تؤدي في مجملها إلى نشوب خلافات أسرية لا يحمد عقباها، وبحسب بيانات لدراسة ميدانية جامعية أجريت مؤخرا فأن نسبة 82 بالمئة من النساء يتناولن ''القات''بصورة يومية، وقد بدأت المرأة اليمنية تتناوله منذ ما يقرب من 70عاما خلافا للرجل، ولعل من الأسباب التي تدفع نساء اليمن إلى تناول''القات ''بحسب أخصائيين اجتماعيين- هو أدائها لواجب اجتماعي أثناء المشاركة في مناسبات الأعراس والولادة والموت ، بالإضافة إلى التسلية وحب الالتقاء بالأخريات ،علاوة على كون المسألة أصبحت من ضمن العادات والتقاليد الاجتماعية في اليمن، في حين تتخذ بعض النساء المثقفات من جلسات ''القات'' فرصة لمناقشة وبحث قضايا ثقافية وفكرية كما هو الحال عند بعض المثقفين، ويرى الأخصائيون أن إسهام المرأة اليمنية للحد من الظاهرة أو محاولتها للتخفيف من تناميها في صفوفهن يظل ضربا من الخيال أو انه المستحيل بعينه، طالما وأنهن يمثلن نصف مجتمع اعتاد تعاطي ''القات'' حتى أصبح الأمر جزء من حياتهن اليومية ·
    لقد ثبت أن التوتر والعقم من الأمراض التي يسببها القات للمرأة وعلى الرغم مما ''للقات'' من أعراض صحية سلبية على صحة المرأة ثبت ارتباطها بحليب ألام بالنسبة للمرضعات واتصالها كذلك بالجهاز الهضمي والأمعاء وفقدان الشهية وتوترات عصبية فضلاعن تسببها في حالات انفصام الشخصية، الا أن تنامي انتشاره في أوساط اليمنيات لم يظهر حتى الآن ان الحكومة تستشعر الخطر على الصحة العامة وخصوصا النساء بسبب المضاعفات المستقبلية والأمراض التي تصيب الأطفال وتسبب مشكلة بسبب عدم القدرة المالية للدولة في وضع ميزانية كبيرة للصحة، كما أن أوضاع المستشفيات الحكومية ليست في المستوى المطلوب وتعاني من إقبال شديد عليها من اغلب فئات الشعب بسبب الضائقة المالية، وكان من الأجدر بالحكومة أن تعالج مشكلة القات ضمن خطة مرحلية تجتث هذه النبتة الخبيثة من جذورها، كما أن هناك جهات عديدة من مصلحتها أن تدعم اليمن ماديا ومعنويا في هذا المجال وتأتي على رأسها دول الخليج التي يهمها عدم تهريب هذه المادة إلى بلدانها، كما أن الأمم المتحدة يمكن أن تسهم بفاعلية في تقديم يد المساعدة بهذا المجال إضافة إلى العديد من دول أوروبا التي تقدم يد العون لليمن وتدعم جهود التنمية فيه·
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-29
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    حقا شكرا عمو سرحاااااااااااااااااااااااااااااااان اجدت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-29
  5. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    مش حلوه ان المراءة تخزن ايش رايكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-01
  7. alyemeni

    alyemeni عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-08
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    شكرا على المقال الذي غطى جميع جوانب الموضوع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-01
  9. alyemeni

    alyemeni عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-08
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0



    هناك أمور كثيرة لا تتساوى فيها المرأة مع الرجل و عند ممارستها ايضا نظرة المجتمع و تقييمه لهما تختلف و السبب يكمن في كون ذلك لا يتناسب مع ظبيعة المرأة التي تمثل الطهر النقاء القدرة على وهب الحياة (الأمومة) ......فالمرأة غير ....فمثلا تعاطي الرجل للقات اعتبره مشكلة
    اما تعاطي المرأة له فكارثة...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-01
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخوة
    من اجل اليمن
    هارون
    alyemeni

    شكرا على المرور
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-01
  13. shabwa

    shabwa عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-07
    المشاركات:
    816
    الإعجاب :
    0

    لا أوافقك الرأي مطلقا فالجرم أيا كان يتساوى فيه الرجل والمرأة حتى وإن كان استنكارا
    حتى في العقوبات الإلهية لم نعلم بإن الله سبحانه وتعالى قد خص المرأة بعقوبة أشد من الرجل في نفس الجرم سوى حكم واحد منسوخ
    أما وللأسف الشديد نظرة المجتمع القاصرة فلا أدري إلى متى ستتحمل المرأة وحدها مسئوليتها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-01
  15. alyemeni

    alyemeni عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-08
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0


    أنا لست هنا بصدد الحديث عن مساواة الرجل بالمراة بعبارة أدق بالعدالة بينها في الحقوق و الواجبات والعقوبات انا تطرقت للمسالة من منطلق أخر و هو أن هناك ممارسات أو لنقول أفعال عندما تصدر من المرأة يكون وقعها أكثر بشاعة مما لو صدرت من رجل ...فالفعل بشع من كليهما و لكن منها أبشع لماذا....? للسبب الذي ذكرته أعلاه
    على سبيل المثال
    هل نظرتك للمرأة المدخنة تشبه نظرتك للرجل المدخن..????!!!!!!!
    انا ذكرت ما هو حاصل و لن يتغير طالما أن المرأة سثظل مرأة(أم) و الرجل رجل
    ملاحظه :أنا أول من سيدافع عن المرأة إذا تناولنا الموضوع من منطلق أخر......
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-01
  17. ابن الفقيه

    ابن الفقيه عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    140
    الإعجاب :
    0
    من المسؤوووووووووووووووووووول؟

    للأسف الشديد أن هذه الظاهرة والمشكله انتشرت بهذا الانشار كاالنار في الهشيم ولربما من هو في الداخل لا يشعر بحجم المأساة لانه يتغافل ويذوب فيها لكنها مصيبة عظيمة ووالله أنها مناظر مخزيه وصور يتبادلها الناس عبر الشبكة يستحي المرء أن ينتسب الى بلد الحكمة والحضارة وصور مثل تلك هي منظر معتاد في اليمن
    المسؤوليه على الدوله الحكومه
    والامر بيدها وبس
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-01
  19. shabwa

    shabwa عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-07
    المشاركات:
    816
    الإعجاب :
    0

    لا أخفيك بأن نظرتي للمدخنة لاتختلف عن المدخن وكذلك بالنسبة لأي سلوك خاطئ قد يرتكبه أي منهما ويجب أن تكون كذلك دام أن رب العالمين لم يفرق في العقوبة

    أما الأعراف التي أباحت لنا نحن معشر الرجال وحرمت على النساء فلا يستدل بها لأن معظمها ليس من الإسلام في شئ
     

مشاركة هذه الصفحة