الإعلام الرسمي هو من يسيء للرئيس!!!.............بقلم:علي الجرادي

الكاتب : saqr   المشاهدات : 601   الردود : 8    ‏2005-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-28
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [align=right] من يسيء للرئيس؟

    26/6/2005
    علي الجرادي
    "يا ولدي.. ابسروا لنا الرئيس أما الباقين أوامرهم ما تنفعش".
    هذا لسان حال المواطنين الذين يجتاحون الصحف يوميا لنشر شكاويهم حتى لو كان المتسبب في الضرر مدير الأمن في إحدى المديريات النائية.. فالتجربة الشعبية من خلال تراكم خبراتها لم تعد تثق سوى بأوامر الرئيس.

    * رئيس الحكومة والوزراء وهم يفتتحون فصلا دراسيا بمساهمة حكومية يؤكد أن ذلك كان برعاية وتوجيهات الرئيس ومثلهم قيادات المعارضة لا يعولون سوى على رئيس الجمهورية فلا وجود لحكومة ولا برلمان ولا مؤسسات في ظل أزمة هوية في النظام السياسي المتأرجح بين البرلماني والرئاسي.
    وحين كان منتخب الناشئين يحرز أهدافا في مرمى منافسيه كان الإعلام الرسمي والصحافة تتحدث عن رعاية واهتمام شخصي للرئيس وراء مثل هذه الانجازات، وفي حالة الهزيمة من السهل تحميل رئيس الاتحاد المسئولية!!

    * الصحفيون والكتاب يمموا أقلامهم مثل غيرهم نحو الرئيس، بعضها كتابات مسئولة تندرج في إطار النقد البناء والأخرى تصب في خانة الإساءة والتجريح.
    وتسود حالة ترقب مشوبة بخوف من استغلال بعض "الإساءات" لخفض سقف الحريات الصحفية.

    * فمثلا صحيفة 26 سبتمبر المقربة من الرئيس في آخر أعدادها حوت كتابات عدد من زملاء طالبوا بخطاب مسئول تجاه رئيس الجمهورية.. وذلك عين الحكمة والعقل لكن المفارقة أن الصفحة الأولى حملت تخويناً وتهديداً واستدعاء الثارات في العملية السياسية ضد النائب سلطان السامعي والناشط السياسي عبدالله سلام الحكيمي لآراء طرحاها يختلف معهما كثير، لكنها في عداد الرأي يمكن مناقشتها بالحجة والمنطق.
    في هذه الواقعة: مقتضى العقل لا يحمل رئيس الجمهورية مثل هذا الخطاب لكن أجهزة الحكومة وشخوصها تلجأ باستمرار لتبرير كل أفعالها وما يصدر منها للآخرين بعبارة "هذه أوامر عليا".
    وبالتالي تصدر ثقافة وطنية للناس تحمل الرئيس مسئولية ما يجري ولو كانت لقطة صغيرة في صحيفة "حزبية".
    وسواء كان رئيس الجمهورية كما يقول الأستاذ نصر طه "لم يعرف بعض وزراء الحكومة إلا عند أدائهم اليمين الدستورية" أو كان الرئيس يعرف بأسماء قراهم كما روى الأستاذ باجمال حين أخبره عن قرية "الوزير المنيباري السابق" الذي ينتمي لنفس محافظة باجمال وهو لا يعرف ذلك، فإن المحصلة النهائية

    أن الرئيس صاحب السلطة الأقوى و الأمر النافذ.
    وما دام الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي يقدم الرئيس للناس كمسئول حصري عن كل الانجازات فإنه يسيء للرئيس من وجهة نظر آخرين إذ يحملونه مسئولية السلبيات الموازية.
    ومن زاوية سياسية تم استدراج الرئيس للدفاع عن أداء الحكومة وبعض النافذين فأتاح لمنافسيه التعريض به وتحميله مسئولية أعمال الحكومة وآخرين، وظهرت دراسات أجنبية ترجح ميول الرئيس نحو الاهتمام بالتفاصيل، والاهتمام بالتفاصيل – من وجهة نظري – ليس معيبا في بعض القضايا إذا ما اقترن بالحزم والمساءلة.

    أين المؤسسات؟
    يتحمل الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي مسئولية الإساءة للرئيس وإن بطريقة غير مباشرة من خلال ربط كل شيء بشخص رئيس الجمهورية وحصر بقية الأدوار والوظائف في مجرد موظفين مهمتهم تنفيذ التوجيهات ونقل التحيات..
    وعموما فإن النظام السياسي الذي يعاني أزمة هوية والوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي يدفع باتجاه إصلاحات سياسية واقتصادية لا يجنب الرئيس كشخص التناولات الشخصية وإنما ينقل البلاد من حالة المزاج الفردي إلى مؤسسات تحكمها أنظمة وتحاسب شعبيا باختيارات حرة ونزيهة.

    *وإذا حضرت المؤسسات تضاءل دور الأفراد، وبالعكس يتضخم دور الفرد لغياب المؤسسات والأنظمة سواء كان الفرد رئيساً للجمهورية أم رئيساً للحزب.
    فالأزمة القائمة مرتبطة بالنظام السياسي والأداء الاقتصادي وسعي قوى المجتمع باتجاه مرحلة حكم المؤسسات، وسيكون خطأ فادح حصر تجليات الأزمة بكتابات صحفية متشنجة يجب أن تدفع الحريات الصحفية ثمن إفراز خلاف القوى السياسية "الحكم والمعارضة" لأن ذلك سيضاعف من أزمات البلاد التي لا تنقصها المتاعب.

    مع تأكيدنا أن حرية التعبير ليس من بينها التشهير والتجريح والقذف، وإعمال نصوص القانون –دون تعسف- كفيل بتأديب الأقلام الشاذة، وأعود للتذكير أن الصحفيين وحدهم مغضوب عليهم بذنب النشر العلني ولو كان موضوعياً وبناءاً بينما الآخرون يلوكون شتائم متنوعة في خلواتهم وإذا كتبوا أو تحدثوا علنا كالوا المديح وقصائد الغزل، وكلما سنحت لهم الفرصة أوغروا صدر الرئيس ضد صحفيين يحرصون على العودة لمنازلهم حين يكون المؤجر "نائما" ويتوارون خلف المارة خوفا من صاحب "البقالة".
    وبكل تأكيد سيكون الرئيس أكثر تسامحا وحلما من "المغرضين" و"المؤجرين" وأتوقع –كما هي عادته- خطوة إيجابية نحو الصحافة والصحفيين تطيح بحالة التوتر القائمة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-28
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    تسلم مقال كثير حلو تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-29
  5. bnm

    bnm عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-20
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    ومن غير علي الشاطر وشلته الملابيق الذين اساوء الى الرئيس ولكن يستاهل الفندم
    بس انا متعجب ليش مخلي مثل هؤلاء الجهله من حوله والله عجيب امره رئيسنا
    لكن يقال اذا عرف السبب بطل العجب لانهم في فتره اشتغلوا في 0000000للرئيس
    وانتو اخبر وانا اقل مالهم طولو جنبه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-29
  7. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ علي الجرادي تعلم ان الرئيس شخصيا يحتكر كل شئ في البلاد حتى الماء والهواء وبإعترافه هو شخصيا بأنه يستبد بكل مقدرات وشئون البلاد ولا داعي للدفاع عنه فهو قال وبعظمة لسانه انا أدير الدولة بالتليفون ثم انه من المعروف ان كل المحيطين بالرئيس هم دمى ولعب أطفال وممثلين يديرهم الرئيس ويتزين بهم أمام العالم الخارجي والمنظمات الدولية واما السلطات كلها التنفيذية والتشريعية والقضائية بيده وهذا واقعنا لاداعي لانكاره او تجاهله أو تعاميه بل المفترض على القوى الحية في الامة التصدي له و مواجهته ومعالجته بما يضمن الخروج من هذا الواقع الماساوي الأليم الذي يقود الوطن الى المزيد من الاستبداد والفساد والكوارث ويعلم الله الى اين يقودنا
    ثم هل الاستاذ على الجرادي الى هذه الدرجة لا يعلم في الشئون السياسية شي لايدرك ان الرئيس الذي هو كل شئ في البلد يدير البلاد بتوازانات ومصالح قوى فساد يديرها بالترضيات بموارد الامة واطلاقها على البلاد مقابل حفظ نظامه وهو الذي أعترف بأن نظامه هو مجموعة قوى فساد يديرها ويوازنها ويراضيها بمال الأمة وقال عنها بانها مجموعة ثعابين وأنه أطلقها على الامة ويعطيها الامتيازات والمناصب والتوصيات ويتم ذلك تحت ظروف الاحراجات والتي نصح بعدم تنفيذ توجيهاته في مفارقة تدعو للرثاء عليه ازاء مافيا الفساد التي يقف امامها خائر القوى ذليلا منكسرا ناصحا لها وواعظا بأن تترك الفساد لأن فيه غضب الله سبحانه وتعالى بينما هو القائد المغوار الذي هزم( أعداء الوطن ) وكل تأريخه انتصارات وملاحم وبطولات.
    ثم الا يدرك الأستاذ الجرادي ان الرئيس شخصيا ينقلب على النظام الجمهوري و اهداف الثورة والجمهورية في اطار توريث ابنه أحمد وأسرته للحكم من خلال المؤسسة العسكرية التي تطبق اسرته على مفاصل قيادة الجيش
    لماذا مثقفي الأمة وقادة الرأي والفكر فيها يحاولون انكار واقعهم والمدارة واللامبالاة ة وتجاهل وتعمد عدم ومواجهة الفساد والمسؤلين الحقيقين عنه
    اذا لم تتحرك القوى الحية في الأمة لكشف الفاسدين وتعريتهم تمهيدا لمحاسبتهم وعقابهم من قبل الأمة من سيتصدى لهم ومن سيقوم بهذا الدور
    اذا لم تقوم المعارضة والوطنين في البلاد بمسؤلياتهم تجاه وطنهم وامتهم في مواجهة نظام الفساد والاستبداد التي أوصلت البلاد الى مهاوي التشرذم والانقسام والفتن واباحت الوطن لقوى الفساد وتوريث الوطن للأسرة والابناء جعلت اكثر من ثلثي اليمنين تحت خط الفقر
    اذا أثر المثقفين وقادة الرأي في الامة السلامة والمهادنة وتجهيلا الناس والتطبيل للفساد في وقت الأمة بلغت فيه الامة أسوا اوضاعها الكارثية والماساوية بسبب نظام الفساد والاستبداد ولم يعد هناك امكانية للاحتمال واذا فقدت الأمة أملها و ثقتها في ابنائها وكوادرها الوطنية في مواجهة الفساد والديكتاتورية والاستبداد فهل مشاريع التدخل الاجنبي في البلاد ستجد البيئة المناسبة لها ونجد وطننا مشروع عراق جديد بسبب نظام مستبد لم تقوم ازائه قوى الامة الحية بادوارها وواجباتها الوطنية ليكون الحل البديل هم جنود المارينز الامريكي ومشاريع الاستعمار.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-29
  9. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    الاخ isam2 العقلانية التي تحدثت بها وعكسك للواقع بهذا التعليق يدفعني الى تقديم كل الآحترام والتقدير.....بإختصار أوافقك في كل ما قلت فالرئيس يدير البلد بالهاتف هكذا صرح وعندما يشتكي الناس من الفساد يقولون حرام عليكم هو الرئيس بيعرف كل حاجة بتدور في البلد...إزدواجيه قبيحه....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-06-29
  11. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    الإخوه الكرام
    الرئيس نفسه وبعظمت لسانه أعترف بما يرتكب من أخطاء
    ويعلم كل أوجه الفساد في الحكومة
    فهل ينقصه صلاحيات دستورية لمعاقبت المفسدين
    هل ينقصه قوات أمنية لحمايت المواطن من العابثين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-06-29
  13. ظلموني

    ظلموني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-14
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    شكرآ اخي ابن عباد
    فعلآ هل ينقص الرئيس ذلك؟
    فقد اعترف بالفساد وانتقدة بوضوح وبنوع من السخرية وكلنا تابعنا كلمتة العام الماضي في أب وكيف انة تساءل من أين يأتون بهذا كلة؟
    فهل يقول رئيس لشعبة مثل هذا الكلام ؟
    انة عاجز عن فعل أي شئ والدليل انة عارف المفسدين ولم يستطع اتخاذ أي شئ يحد من فسادهم، وكانة محتمي بهم فان رحلوا فهو راحل..
    لم أرى رئيس عربي أجرى من رئيسنا ولاأخزى منة حتى حسني مبارك لم يساوي شئ مع رئيس الفاسدين ، كما انة لايوجد رئيس عربي يجيد الكذب دون خجل غير رئيسنا الموقر..والمشكلة انة يكذب ويجد من يصدقة ويصفق لة وتراة مرتاح لهذا التصفيق ...
    وفعلآ:(ان لم تستحي فافعل ماشأة)
    تحياتي......
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-29
  15. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    يا جماعة الرجل قال رايه ايش فيها مالكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-29
  17. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    يا هارون أنت نجم وكم أتمنا أن تكون كما اضن...
     

مشاركة هذه الصفحة