مالذي يمنع المرأة من التميز التقني (1) ؟؟؟

الكاتب : عمر سعيد   المشاهدات : 513   الردود : 4    ‏2005-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-06-28
  1. عمر سعيد

    عمر سعيد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    ما الذي يمنع تميز المرأة في المجال التقني (1) ؟؟؟


    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    لازلت إلى هذه اللحظة (( التي بدأت فيها بكتابة الجملة السابقة ! )) أصارع رغبة ملحة في نفسي بعدم الكتابة والخوض في الموضوع (( الذي بين أيديكم الآن )) ... ولكن تذكرت المقولة السائدة (( إذا عرف السبب بطل العجب ! )) ... والتي توسمت فيها تفهم القراء الكرام للهدف من كتابة الموضوع (( مع الاعتذار مسبقاً ... لكل من يخالفني الرأي والمنطق الذي سأتحدث به اليوم !)).

    ويعلم الله أن موضوعي اليوم كان ناتجاً لموقف بسيط واجهته يوم أمس ... فجر لدي عشرات الافكار التي ظلت حبيسة في صدري لشهور طويلة (( مخافة عدم الفهم وإساءة الظن من قبل البعض ... سواء بقصد أو من دون قصد ! ... بالإضافة إلى الفكرة السائدة عند معظم الناس ... والمتمثلة بأن الشاب إذا أراد كتابة موضوع في مسألة تخص المرأة ... فهو بذلك إنما يبتغي كسب الود من أجل سد الفراغ العاطفي والروحي التي يمر بها كل شاب في مرحلة النضوج ! ... ولا حول ولا قوة إلا بالله مقدماً ! )).

    ومثلما قيل (( اتقوا الشبهات ! )) فاسمحوا لي في أن أوضح وجهة نظري حول موضوع (( أهمية احتراف المرأة وتميزها في المجالات التقنية )) ... والتي ستتضمنها الفقرات القادمة لموضوعنا اليوم على النحو التالي :

    (*) احتياج المرأة ... إلى كفاءات مؤهلة من جنسهن تستطيع القيام بتدريب النساء ومعالجة المشاكل والتحديات التي تواجههم تقنياً في ظل واقع أصبح فيه استخدام التقنيات الحديثة ضرورة قصوى (( وأتحدى أي شخص يثبت لي عكس ذلك ! بشرط ألا يتكلم عن عدم احتياج المرأة الأمية والريفية للتقنيات ! )) ... بالإضافة إلى القيام بعمل الدراسات والاستراتيجيات فيما يفيد المرأة بالنسبة للتقنيات التي تحيط بها من كل جانب... بما يحقق الاستفادة القصوى للمرأة على مستوى التقنيات المتوفرة على الساحة.

    (*) القصص والحوادث التي تفطر القلب (( ليست قصص خيال علمي ... بل قصص واقعية لمسها كاتب المقال نتيجة الاحتكاك بالمجالات التقنية بكافة مستوياتها ... ابتداء من المستوى التجاري ووصولاً إلى المستوى الأكاديمي)) ... وذلك نتيجة لاستغلال بعض النفوس المريضة سواء على مستوى المدرسين أو على مستوى المهندسين العاملين في مجال تقنية المعلومات (( وغيرها من المجالات الكثيرة )) ... لاحتياج المرأة الشديد للمساعدة والمعونة في هذا المجال والتي لاتجدها لدى بنات جنسها (( طبعاً بدون إهمال الأسباب الأخرى غير ذات العلاقة بموضوعنا!)) ...ومن أبسط الأمثلة (( كم مرة تضطر المرأة للاستعانة برجل ... على الأقل من أجل ضبط خدمة الإنترنت على جهاز الحاسوب لديها في المنزل ! وذلك نتيجة عدم توفر كوادر نسائية قادرة على حل مشكلتها !)).

    (*) من وجهة نظري الشخصية لماذا نشجع المرأة على الانخراط في مجال التربية والتعليم والطب (( لاحتياج النساء الشديد إلى من يتفهم طبيعتهم وحاجاتهم في مثل هكذا أمور )) ... ولا نشجعها على خوض بقية التخصصات التي أصبحت تمس المرأة (( من قريب أو بعيد ... أو فلنقل المجالات التي أصبحت المرأة جزء لايتجزئ منها نتيجة لمتغيرات العصر ... وأكرر هنا مرة أخرى يا جماعة أحسنوا الظن ... فلست أقصد بالمتغيرات ما أريد بها إفسادنا تحت مسمى العولمة ! )).

    (*) يلاحظ دائماً ... أنه في مجالات الدراسة الأكاديمية دائماً ما تنشئ مجموعات شبابية من مختلف الجنسين ... ويلاحظ دائماً أن المجموعات الذكورية تستطيع تطوير مهاراتها التقنية (( أو غيرها من العلوم التطبيقية )) على الرغم من تحصيلهم الدراسي العادي ... بينما تقف المجموعات الأنثوية (( عاجزة عن تطوير نفسها بنفس الوتيرة )) على الرغم من التفوق الواضح والاجتهاد الشديد التي تتميز بها هذه المجموعات (( طبعاً لا يخفى السبب الفعلي ... المتمثل في الجانب النظري الممل في التعامل مع المواد العلمية ! )) ... والسبب يرجع من وجهة نظري إلى قدرة الشباب على الاحتكاك بالمحترفين (( كلمة احتكاك ... تذكرنا بعبارة دائماً تقال في مجمل الحديث حول منتخبنا الوطني ... ألا وهي الاحتكاك مع الفرق الأجنبية ... لاكتساب الخبرة ! :) )) في المجال التقني والتي يكتسب من خلالها الفرد مهارات متعددة تضاف إلى رصيده العلمي ... وعلى العكس تماماً تفتقر المرأة إلى المؤهلات تقنياً ممن يمكن الاستعانة بهن والاستفادة من تجاربهن في هذا المجال للارتقاء بمستواهن.

    (*) مالذي يمنع المرأة من فتح مجالات واسعة للارتقاء بمستوى بنات جنسها من خلال بناء مشاريع تجارية تستهدف قطاع المرأة مثل (( مراكز التدريب والدراسات ، مقاهي الانترنت ، المحلات المتخصصة بتجارة الحاسوب ... إلخ)) ... وذلك على غرار التجارب الناجحة لبعض دول الجوار والتي ساعدت بالتأكيد على فتح مجالات واسعة للنهوض والارتقاء بالمرأة سواء على المستوى العلمي والمادي معاً (( وبهذا نكون أنهينا مشكلة الخريجات اللاتي يصرفن ما لايقل عن أربع سنوات من أعمارهن في مجال التعليم الأكاديمي التقني ... لتفاجئ بالنهاية بأن أقصى شيء تستطيع عمله هو كسكرتيرة تعمل من خلال برنامجي الوورد والأكسل ... التي يمكن إجادتها بفترة زمنية لاتتجاوز الشهرين !)).

    (*) استغرابي من الملايين التي تصرف ... في قطاع تنمية المرأة دون أن يكون لها دور يذكر في الارتقاء بمستواها (( وهذا ولد لدي شعور سيء ... وريبة ما بعدها ريبة ... تتمحور حول الأغراض والأهداف التي تصرف لها هذه الملايين ! )) ... بالإضافة إلى امتلاء أدمغتنا بشعارات (( لاتنمي عقلاً ... ولا تشبع بطناً )) ... والكلام السابق يستثنى منه أصحاب المشاريع التنموية الناجحة واصحاب الأهداف الإنسانية (( التي أكن لهم كل كل احترامي وتقديري لجهودهم في هذا المجال )).

    (*) هل سأل أحدكم نفسه ما هو المانع من إقامة الجامعات الأهلية (( بل والحكومية أيضاً ! )) المخصصة للفتيات (( اللهم لو استثنينا جامعة أو اثنتين على مستوى اليمن)) ... فستجد الإجابة المنطقية هي (( عدم وجود الكفاءات الكافية لتغطية التخصصات المختلفة التي تدرسها اي جامعة ... خصوصاً التخصصات العلمية التقنية )).


    ملاحظة هامة (( تستحق التأمل ! )) : يجب أن لاننسى الجهود المبذولة من قبل البعض لإنشاء مراكز علمية وتقنية تقدم خدمات رائدة ومتخصصة للمرأة ... إلا أننا بالمثل يجب أن لا نهمل محدودية هذه المراكز ... بالإضافة إلى الفكر السائد لدى الكثيرين (( بأن التعليم المختلط وسيلةهامة لإشعال روح الحماس والتحدي بين الطلبة ... دون الأخذ بعين الاعتبار السلبيات الأخرى والتي جعلت الرئيس الأمريكي جورج بوش يخطط لاستصدار قانون الفصل بين الطلاب والطالبات ! لما لمسوه من تدني مستويات التحصيل العلمي في المدارس المختلطة ! وحكمتك يا رب !)).


    ملاحظة : لو لاحظنا عنوان الموضوع أعلى الصفحة فستجد إلى جانبه الرقم (1) وهذا إن دل ... فإنما يدل على أن الموضوع يحتاج لمناقشة طويلة الأمد ... بل قد لا أبالغ إن قلت أن الموضوع يحتاج إلى دراسة تستلزم آراء أولي الاختصاص في المجالات التقنية والعلمية بالإضافة إلى المتخصصين في علوم النفس والاجتماع ... ولا نستثني الجزء الأهم من الموضوع ألا وهو (( المرأة ... محور موضوعنا اليوم ! )).



    (( وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت ... نستغفرك ونتوب إليك ))



    والله من وراء القصد :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-28
  3. The Ghost

    The Ghost عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    بصراحه انا في الحقيقة اوجه الشكر لك اخي عمر على الموضوع
    وهو في الحقيقة موضوع حلو ويحتاج للنقاش الجاد وبدون التعصب أو سوء الضن

    وفي الحقيقة انا اود أن أوضح ان هذه المشكلة هي واحدة من كثير من المشاكل التي تتعرض لها المرأة (( وبالذات المرأة اليمنية )) ..

    وأتوجه بالطلب لكل أصحاب الاهتمام من متخصصين أو باحثين في مجال حقوق المرأة الدخول وابداء الاراء في الموضوع بإعتباره من القضايا المهمة والجوهرية في العصر الحاضر (( حيث ان العالم اليوم كله اصبح يدار الكترونيا ... وبما ان المرأة هي نصف المجتمع كما يقال فكان من الواجب تثقيفها في هذا الجانب الجوهري الهام ))

    مع تقديري ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-29
  5. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    سلمت يا اخي عمر على هذا الكلام
    ولكن المشكله ما الذي يقنع المرئه بهذا الكلام
    اذا اقتنعت المرئه من قرارة نفسها
    فهي اذا قادرة على صنع العجايب
    عموما مشكور
    جدا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-30
  7. عمر سعيد

    عمر سعيد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0

    مرورك هو الأجمل عزيزي أسد اليمن ... ولو إنني أظن أن المسألة تتعلق بعوامل كثيرة تحتاج لمناقشتها و بإسهاب

    وبالنسبة لاقتناع المرأة ... فأظن أن المرأة ستقتنع بقدراتها لو لمست ولو جانب بسيط من التشجيع (( على الأقل في في محيط الأسرة ))

    مرة أخرى عزيزي أشكرك على المرور

    والله من وراء القصد :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-30
  9. عمر سعيد

    عمر سعيد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    تسلم عزيزي صلاح على المرور ... وأكرر دعوتك لمناقشة الموضوع دون تعصب

    لك أجمل التحيات مني أخي صلاح

    والله من وزار القصد :)
     

مشاركة هذه الصفحة